منتديات البرمجة اللغوية العصبية منتديات البرمجة اللغوية العصبية

أهلا وسهلا بك إلى منتديات البرمجة اللغوية العصبية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


اضافة رد
  #1  
قديم 02-26-2016, 11:45 AM
مجلة سمارت قولز
عضو إيجابي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 435
افتراضي (الإنسان في أصله صفحة بيضاء)



(الإنسان في أصله صفحة بيضاء) مبدأ جديد مهم جداً.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله
أما بعد؛
فيسعدني أن أطرح بين أيديكم مبدأ مهم جداً - في نظري , ولا أستطيع أن أسميه فرضية كفرضية من فرضيات البرمجة اللغوية العصبية, وإن كانت تحمل معنى القوانين الخطيرة في الحياة الإنسانية, ما أقصده أن هذا المفهوم الذي أود أن أذكره هو: الإنسان في أصله صفحة بيضاء), وهذا القول مستمد بالكلية من ديننا العظيم, ونحتاج أن نقف معه وقفات.
قلت (الإنسان) وما أعنيه هو جنس الإنسان عامة لا فرق بين لون أو عرق أو حتى دين, مصداق ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر ولادة الإنسان على الفطرة.
(في أصله صفحة بيضاء) وأظن أن بعض قارئي هذه الأسطر يعون ما أعنيه حينما يتذكرون بقية الحديث السابق, ومدى أثر الولدين في التنشئة والتغيير.
في الحقيقة لقد كنت أفكر في تلك العبارة طويلاً وكثيراً
الإنسان في أصله صفحة بيضاء حينما نفكر ملياً في هذا الأمر نجدنا أمام مسألة أخرى, وهي أن كل ما يطرأ على الإنسان إنما هو عرض وليس جوهر في أصله , خذ مثلاً مسألة الكفر والعياذ بالله, نعم هناك من يكفر, بيد أن هذه المسألة لا تلغي ما سبق, فهو مع كفره يظل أصل النقاء والاستعداد للإيمان في قرارة نفسه, وبالتالي نحن أمام مسألة أخرى اتجاه ذلك الإنسان أو مجاميع البشر, وهي أننا نتوجه إليهم بالدعوة والحديث ونوقن في أنفسنا أن هذا الشخص يملك أساساً نقياً, فنحن نكلمه خارجياً على موضوع ما ومن ناحية أخرى تصاحبنا فكرة نقائه الأصلي.
أقول لعل حضور هذه الفكرة في بعض المواقف تصنع عندنا نوعاً من التوازن وحساب الأمور من مختلف الزوايا.
أمر آخر نستقيده من تلك المقولة المهمة :
وهي أنه طالما كان الإنسان في أصله صفحة بيضاء فهذا يعني أصلاً خلوه من كل المنغصات النفسية والاجتماعية,
نعم وهذا صحيح, خلقنا الله تعالى بدون أمراض نفسية, ولكنها جاءت بعد ذلك,
هذه النقطة المهمة غالباً ما أقدم بها حديثي لمن أريد مساعدته, فنحن سوياً مع الشخص المقابل نحاول أن نحيا هذه الفكرة, فهي تؤثر علينا سوياً, أما المعالج فيعرف فضل الله تعالى على الإنسان وخاصة المؤمن, ومن ثم يدرك مدى الفرصة الهائلة المتوفرة ليتخلص الآخر من كل مرض, ألم يكن في أصله صفحة بيضاء, طيب , المسألة وضحت وهنا نأتي إلى الشخص الآخر وهو من أقابله, فهو حينما يعي هذه الفكرة يدرك في قرارة نفسه ويقول: هذا صحيح, إن الله تعالى عادل وحاشاه أن يظلم, خلقني معافى من كل بلاء نفسي, أنا في الأصل صفحة بيضاء, إذا مثلما جاءت فإنها تذهب بإذن الله تعالى, سبحان الله,
هذا هو الإنسان في أصله خلقه الله تعالى ليس في أحسن صورة فحسب, بل وصفحة بيضاء مؤمنة تقر بالله تعالى,
كم هو جميل تخيل تلك الصعاب وهي تذهب وتتركنا, فنحن هنا, وهي كما جاءت بقدر الله فإنها تذهب أيضاً بقدر الله.
ختاماً وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح
والسلام عليكم ورحمة
أبوعبدالله
فائدة: أن تجد فكرة رائعة فهذا أمر جيد, ولكن أن تنقدح لديك فكرة أجمل فهذا الرائع حقاً.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع