منتديات البرمجة اللغوية العصبية منتديات البرمجة اللغوية العصبية

أهلا وسهلا بك إلى منتديات البرمجة اللغوية العصبية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


اضافة رد
  #1  
قديم 12-14-2011, 09:09 AM
drnoor_2447
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 135
أنا حر وأعمل اللى أنا عايزه (( التربيه بالحريه ))

نحاول أن نجنب أبناءنا أن يرتكبوا الأخطاء ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.. نصر على أن يفعل أبناؤنا ما هو الصواب والأفضل.. لا أفضل (كأب/ كأم) النقاش؛ لأنه يدخلنا في دائرة مغلقة من الجدال.. لا نرى داعيًا للمخاطرة بينما يمكنه أن يتعلم من خبراتنا نحن (أمه وأبيه).

إن كنا نوافق على تلك الجمل بشكل كبير؛ فإن لنا أن نبدأ ونقول إن هذا يمثل الثغرة التي نقلل بها مساحات الحرية في حياة أبنائنا.

ولئن كانت الحرية هي: أن تؤمن.. تعتقد.. تفكر كما تحب.. أن تترك لك المساحة لتقول وتفعل ما تريد فيما يخصك.. أن تكوِّن رأيًا وتعبر عنه وأن يحترمه الآخرون، ألا تجد قيودًا تعرقل فكرة لك، ألا يكون الخوف مانعًا أو دافعًا.. وأن يكون كل ذلك في رضا الله، فإن نقصها يمثل الخوف والقيود والتابعية وغير ذلك؛ مما لا نريد أن ننشِّئ عليه هذا الجيل الذي نأمل ألا يرى إلا الحرية والقوة في نفسه.

مناخ

الجو العام للبيت، والمواقف المتتالية للأهل مع أبنائهم، وروح العلاقات وطبيعتها، وألفاظ الحوارات ومجراها، كل ذلك يصنع ما يمكن أن نطلق عليه مناخًا عامًّا للحرية في بيوتنا، ويمكن قياسه ببعض النقاط؛ مثل:

* النقاشات المفتوحة والإجابة عن أغلب أسئلتهم.

* قلة النقد الموجه إلى الأبناء وتحويله إلى أسئلة على شكل "ألا يمكن أن يكون الأفضل أن تفعل هكذا؟"، "فكر مرة أخرى في ذلك وأخبرني!!"، "حين أخبرتك عن ذلك كنت أتمنى أن تستمع إليَّ لأن..".

* السماح لهم بعرض آرائهم مهما كانت غريبة أو حتى مفتعلة أو مقلدة.

* عدم ميل الأبناء لإخفاء الأسرار وما يحيط ذلك من تصرفات؛ مثل الحديث همسًا في الهاتف، وانعدام التحدث مع الأهل في أمورهم الخاصة.

* قدرة الأبناء على التصرف دون الرجوع الدائم للأهل وعدم الخوف من الخطأ.

* شعور الأبناء بحريتهم في التعبير والاختيار.

* تبني وجهة نظرهم لبعض الوقت.. مثلاً الموافقة على أن يشتري الابن ملابس لا تليق به على أن يشتري الأب مثلها ويلبسوهما معًا.. ثم النقاش (سيضحك الابن ولكن الأب سيقول إنه جاد ويصر.. الابن سيقول: ولكن لا يصح.. الأب: لماذا؟.. الابن: كده علشان فرق السن.. الأب: يعني أنا عجوز وإيه يعني؟.. الابن: لا.. لا يمكن.. الأب: لقد تركت لك حرية الاختيار فهلا تركت لي حريتي؟!) إن تقريب الفكرة لأذهان أبنائنا وخاصة المراهقين أمر مهم جدًّا.

ثقافة الاختيار

يدعم مناخ الحرية أن نعوِّد أبناءنا الاختيار من عدة أمور بدلاً عن إلقاء الأوامر إليهم؛ مثلاً أن تسأل الأم صغيرتها: "هل تفضلين أن تساعديني في نشر الغسيل أم في ترتيب المنزل؟"، كذلك بترك الخيار لهم مع توضيح العواقب مثل النزول للمدرسة.. والمذاكرة..

"لا أريد الذهاب للمدرسة"

"سيفوتك الكثير من الدروس"

"لا أريد الذهاب للمدرسة بعد ذلك أصلاً"

"حسنا.. ولكن ماذا تريد أن تصبح حين تكبر؟.. كيف؟.. هناك بعض الناس الذين يتوقفون عن الدراسة مثل.. منهم أناس جيدون جدًا.. ولكن هل تريد أنت ذلك لك؟.. فكر ثم أخبرني.. مع العلم أني سأقبل بقرارك لكنه سيكون بغير رجعة!.. أمامك 5 دقائق لترد عليَّ ثم لن نتكلم عن هذا الأمر ثانية".

حتى ونحن نعلم أبناءنا عن الخلق الحسن علينا أن نريهم الخيارات وصورها وعواقبها من "حب الناس والمشاعر الجيدة وصورة سلبية، أمام أنفسنا قبل أي أحد".

إن إعطاء الخيارات لهم يجب أن يصاحبه بعض الحسم فيها ليعلموا أن الأمر جدي وليتعلموا أن يتفحصوا خياراتهم قبل اختيارها أن يتعاملوا مع الحرية بجدية.

القواعد= مزيدًا من الحرية.

إن القواعد الخاصة بالأسرة تدعم مناخ الحرية في بيتنا!!.. نعم هذا صحيح؛ ذلك أن القواعد التي تصنعها الأسرة لأفرادها مثل مواعيد النوم والخروج وغيرها تترك للأبناء في بقية الحياة مجالاً واسعًا من الحريات والاختيارات دون تدخل؛ شرط أن تكون تلك القواعد محددة وواضحة وعادلة، فكأننا حددنا لهم بعض الأطر التي سيتحركون بما لا يخرقها وهم أحرار فيما عدا ذلك، أما الصورة الأخرى وهي عدم وجود أي قواعد تجعلنا دائمي النقد والجدال حول نفس الأمور؛ ما يجعلهم يشعرون بالتقيد، كالطفل يترك له البيت كله ليمرح فيه ثم يفاجأ بنا نصرخ فيه؛ لأنه دخل الحمام؛ ثم لأنه عبث بالزهرية؛ ثم لأنه أكل فوق السرير مثلاً.. بينما ببساطة كنا أغلقنا هذه الأبواب بالاتفاقات المسبقة.. تلك هي القواعد.

قصة لن تتكرر

الخوف هو الثمن الأول الذي سيدفعه أبناؤنا حين نطغى على حرياتهم.. فيخافون من الخطأ والنقد.. سينشئون على الخوف من المخاطرة، وإيثار السلامة، والسير بجوار الحائط، كما سيعتادون الانقياد وانتظار الرأي من الآخرين، فلا يستطيعون التميز ولا مواجهة الخطأ والفساد، ولا التعبير عما يريدون إن خالف ما يريده من حولهم.. سيخافون أن يخطئوا الإجابة في الفصل، ويخافون أن يخوضوا تجربة جديدة فلربما تفشل!!، وكذلك سيؤذي كثيرًا قدرتهم على الإيجابية والتغيير، كما سيقلل مساحات الإبداع في حياتهم وأعمالهم.

المخالفة ما وجدوا الفرصة هي الثمن الثاني الذي ندفعه.. كمخالفة الإشارة وقواعد المرور حين لا يراه من يحاسبه؛ لذا علينا حتى ونحن نعلمه القواعد والخلق والعبادات أن نجعله يؤديها؛ حبًّا وقناعة لا إجبارًا وكراهة.

إن تلك القصص لا نريد أن نراها مرة أخرى.. لتكن في طيات قصص العبر التي نحكيها كي لا نكرر فعل أصحابها.

درس الحرية الأغلى.. ثمنًا

إن أحد أهم دروس الحرية التي يجب أن نعلمها أبناءنا ونحن نربيهم عليها هو أن لها ثمنًا، وأن ثمنها غالبا ما يكون باهظًا وأحيانًا يكون ثمنها الحياة ذاتها.. فتكون الشهادة هي وسيلة تحقق الحرية، ولكن تعليمه سيبدأ بأمور أبسط من ذلك بكثير.. مثل أنت حر أن تأكل أو لا، ولكن موعد الوجبة التالية ليس إلا بعد 5 ساعات مثلاً أو لك حرية أن تنجز واجباتك المدرسية سريعًا أو لا، ولكنك لن تؤخر موعد النوم، ولن تتلقى مساعدة في الصباح الباكر، كما أنك حر في سرعة وكيفية إنفاق مصروفك، ولكنك لن تتلقى زيادة عليه ما لم تكتسبها كمكافأة أو غيره.

إن أول ثمن للحرية هو تحمل عقبات اختياراتهم.. علينا أن نحدثهم عن ذلك ونشرحه لهم، ونضرب لهم الأمثلة، ونحكي لهم من القصص والمواقف.

حكاية قصص البطولة والشهداء منذ الصغر ستدعم كذلك مبدأ أن للحرية ثمنًا يجب أن يدفع.. فيصبح مفهومًا وواضحًا وضوح الشمس، ويعيشه صغارنا فيفهمون الكثير مما لا يفهمه الكبار ولو بعد عمر طويل.

درس.. سجدة الحرية

إننا عندما نسجد لله عز وجل فيما يمثل قمة الخضوع والذل بوضع الجبهة على الأرض، فإنك سنشعر أنها قمة الحرية؛ لأنك اخترت أن تضعها هكذا، بينما اخترت ألا تخفض رأسك ولو قليلاً تحية أو خجلاً، المسلم.. "يصبح حرًّا يتلقى التصورات والنظم والمناهج والشرائع والقوانين والقيم والموازين من الله وحده، شأنه في هذا شأن كل إنسان آخر مثله، فهو وكل إنسان آخر على حد سواء، كلهم يقفون في مستوى واحد، ويتطلعون إلى سيد واحد، ولا يتخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله" كما قال الشهيد سيد قطب رحمه الله.

إن ذلك الدرس أهم دروس الحرية الذي يجب أن يعيشها أبناؤنا.. وحين يعيشونه سيتعلمونه وسيغير حياتهم للأبد.


:kicking::kicking::kicking::kicking::kicking::kick ing::kicking::kicking:

شاركونا ولكم أسمى آيات احترامى وتقديرى
:coffee1::coffee1::coffee1::coffee1:
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-14-2011, 10:48 AM
بسمة الغد
[[ عضو إداري ]]
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,691
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله...

فعلا اختلف مفهوم الحرية من شخص لاخر ومن مجتمع الى مجتمع

قرات تفصيلاتك في الحرية فاعجبتني جميعها وخصوصا سجدة الحرية

فما اجمل ان نسجد لله شكرا وخضوعا وانكسارا وبها نكون احرار

عموما الموضوع رائع جدا ولكن العياده للاستشارات فقط لذالك سانقله لمكانه المناسب

شكرا لك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-26-2011, 11:35 AM
وجدي عليهم
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 137
افتراضي

رائع جدا
اكثر مايعرقل الاطفال في حياتهم فرض الحياه عليهم من قوانين باللبس بالنوم حتى بالاختيار
والنقد اه بس
شي مزعج للاطفال ويهز ثقتهم بنفسهم كثيير

تسلمين على الموضوع القيم :flowers:
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-26-2011, 01:55 PM
أليفة السهآد ؟!
أصفياء الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 6,149
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة drnoor_2447 مشاهدة المشاركة
نحاول أن نجنب أبناءنا أن يرتكبوا الأخطاء ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.. نصر على أن يفعل أبناؤنا ما هو الصواب والأفضل.. لا أفضل (كأب/ كأم) النقاش؛ لأنه يدخلنا في دائرة مغلقة من الجدال.. لا نرى داعيًا للمخاطرة بينما يمكنه أن يتعلم من خبراتنا نحن (أمه وأبيه).

إن كنا نوافق على تلك الجمل بشكل كبير؛ فإن لنا أن نبدأ ونقول إن هذا يمثل الثغرة التي نقلل بها مساحات الحرية في حياة أبنائنا.

ولئن كانت الحرية هي: أن تؤمن.. تعتقد.. تفكر كما تحب.. أن تترك لك المساحة لتقول وتفعل ما تريد فيما يخصك.. أن تكوِّن رأيًا وتعبر عنه وأن يحترمه الآخرون، ألا تجد قيودًا تعرقل فكرة لك، ألا يكون الخوف مانعًا أو دافعًا.. وأن يكون كل ذلك في رضا الله، فإن نقصها يمثل الخوف والقيود والتابعية وغير ذلك؛ مما لا نريد أن ننشِّئ عليه هذا الجيل الذي نأمل ألا يرى إلا الحرية والقوة في نفسه.
جميلة هذة الحرية بتعريفها أن تؤمن وتعتقد وتفكر كما تحب وتترك لم مساحة لتقول وتفعل ما تريد فيما يخصك أن تكون رأياً وتعبر وأن يحترمة الأخرون .........ألخ
............ أعتقد مثل هة الحرية لآ توجد في عالمنا العربي خوفاً / ويتلذذ بها الغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة drnoor_2447 مشاهدة المشاركة
مناخ

الجو العام للبيت، والمواقف المتتالية للأهل مع أبنائهم، وروح العلاقات وطبيعتها، وألفاظ الحوارات ومجراها، كل ذلك يصنع ما يمكن أن نطلق عليه مناخًا عامًّا للحرية في بيوتنا، ويمكن قياسه ببعض النقاط؛ مثل:
* النقاشات المفتوحة والإجابة عن أغلب أسئلتهم.
* قلة النقد الموجه إلى الأبناء وتحويله إلى أسئلة على شكل "ألا يمكن أن يكون الأفضل أن تفعل هكذا؟"، "فكر مرة أخرى في ذلك وأخبرني!!"، "حين أخبرتك عن ذلك كنت أتمنى أن تستمع إليَّ لأن..".
* السماح لهم بعرض آرائهم مهما كانت غريبة أو حتى مفتعلة أو مقلدة.
* عدم ميل الأبناء لإخفاء الأسرار وما يحيط ذلك من تصرفات؛ مثل الحديث همسًا في الهاتف، وانعدام التحدث مع الأهل في أمورهم الخاصة.
* قدرة الأبناء على التصرف دون الرجوع الدائم للأهل وعدم الخوف من الخطأ.
* شعور الأبناء بحريتهم في التعبير والاختيار.
* تبني وجهة نظرهم لبعض الوقت.. مثلاً الموافقة على أن يشتري الابن ملابس لا تليق به على أن يشتري الأب مثلها ويلبسوهما معًا.. ثم النقاش (سيضحك الابن ولكن الأب سيقول إنه جاد ويصر.. الابن سيقول: ولكن لا يصح.. الأب: لماذا؟.. الابن: كده علشان فرق السن.. الأب: يعني أنا عجوز وإيه يعني؟.. الابن: لا.. لا يمكن.. الأب: لقد تركت لك حرية الاختيار فهلا تركت لي حريتي؟!) إن تقريب الفكرة لأذهان أبنائنا وخاصة المراهقين أمر مهم جدًّا.

إنقلبت المعـآدلة !!
الحرية الأجمل عند العرب المسلمين هي في إجتناب الهوى
وعليها فإن الإنسان المسلم العربي يحارب شهوآتة لآ يكن عبداً لها كالغرب / ليصبح بالفعل إنسان حر
لآ أعتقد أن شرب الخمر تعني الحرية بقدر ما تعني العبودية للشهوآت هنا نحن نتميز عن الغرب
بقول حبيبنا رسولنا الكريم محمد صلى الله علية وسلم
الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة drnoor_2447 مشاهدة المشاركة

ثقافة الاختيار

يدعم مناخ الحرية أن نعوِّد أبناءنا الاختيار من عدة أمور بدلاً عن إلقاء الأوامر إليهم؛ مثلاً أن تسأل الأم صغيرتها: "هل تفضلين أن تساعديني في نشر الغسيل أم في ترتيب المنزل؟"، كذلك بترك الخيار لهم مع توضيح العواقب مثل النزول للمدرسة.. والمذاكرة..

"لا أريد الذهاب للمدرسة"

"سيفوتك الكثير من الدروس"

"لا أريد الذهاب للمدرسة بعد ذلك أصلاً"

"حسنا.. ولكن ماذا تريد أن تصبح حين تكبر؟.. كيف؟.. هناك بعض الناس الذين يتوقفون عن الدراسة مثل.. منهم أناس جيدون جدًا.. ولكن هل تريد أنت ذلك لك؟.. فكر ثم أخبرني.. مع العلم أني سأقبل بقرارك لكنه سيكون بغير رجعة!.. أمامك 5 دقائق لترد عليَّ ثم لن نتكلم عن هذا الأمر ثانية".

حتى ونحن نعلم أبناءنا عن الخلق الحسن علينا أن نريهم الخيارات وصورها وعواقبها من "حب الناس والمشاعر الجيدة وصورة سلبية، أمام أنفسنا قبل أي أحد".
إن إعطاء الخيارات لهم يجب أن يصاحبه بعض الحسم فيها ليعلموا أن الأمر جدي وليتعلموا أن يتفحصوا خياراتهم قبل اختيارها أن يتعاملوا مع الحرية بجدية.

هههه / عجبني الحوآر للأسف هو مفقود مفقود مفقود :whistle: ذكرتني بأغنية حليم

لآ أريد الذهاب للمدرسة / يعني الطفل لآ يريد الذهاب للمدرسة
يعني خلاص إجعلوه على راحتة هو لآ يريد الذهاب للمدرسة
يعني يا عالم الطفل لآ يشتهي الدوآم
يعني والله ما يبغى يدآوم / أعتقد السبب هو من التعليم الفاشل
والمدرسين برتبة مجرمين
أستاذ الرياضيات بيدة العصاء
وأستاذة العلوم مريضة نفسياً

يا ناس مين يفهم إن الطفل يعاني من ضفط نفسي ولآ يريد الذهاب للمدرسة
لآ توجد حرية عند العرب بهذا الشأن
أعتقد
قوم الله يكافيك
جلطتني لله يأخذك
وأسمع الدعاوي الصباحية المتكررة اليومية
والطفل المسكين يطالب بالحرية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة drnoor_2447 مشاهدة المشاركة

القواعد= مزيدًا من الحرية.

إن القواعد الخاصة بالأسرة تدعم مناخ الحرية في بيتنا!!.. نعم هذا صحيح؛ ذلك أن القواعد التي تصنعها الأسرة لأفرادها مثل مواعيد النوم والخروج وغيرها تترك للأبناء في بقية الحياة مجالاً واسعًا من الحريات والاختيارات دون تدخل؛ شرط أن تكون تلك القواعد محددة وواضحة وعادلة، فكأننا حددنا لهم بعض الأطر التي سيتحركون بما لا يخرقها وهم أحرار فيما عدا ذلك، أما الصورة الأخرى وهي عدم وجود أي قواعد تجعلنا دائمي النقد والجدال حول نفس الأمور؛ ما يجعلهم يشعرون بالتقيد، كالطفل يترك له البيت كله ليمرح فيه ثم يفاجأ بنا نصرخ فيه؛ لأنه دخل الحمام؛ ثم لأنه عبث بالزهرية؛ ثم لأنه أكل فوق السرير مثلاً.. بينما ببساطة كنا أغلقنا هذه الأبواب بالاتفاقات المسبقة.. تلك هي القواعد.

تعجبني الحرية المقيدة بقوآعد أساسية
يعني مثل ما يوجد حرية
هناك أقسام لها
1/ إيجابية
2/ سلبية
الإيجابية هي المقيدة بقوآعد :thumbsup: نكون فعلاً أحرآر إذا وضعنا قوآنين خاصة بنا
القوآنين التي تضعها يجب أن تصل لها بعقلك لآ بشهوآتك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة drnoor_2447 مشاهدة المشاركة


قصة لن تتكرر

الخوف هو الثمن الأول الذي سيدفعه أبناؤنا حين نطغى على حرياتهم.. فيخافون من الخطأ والنقد.. سينشئون على الخوف من المخاطرة، وإيثار السلامة، والسير بجوار الحائط، كما سيعتادون الانقياد وانتظار الرأي من الآخرين، فلا يستطيعون التميز ولا مواجهة الخطأ والفساد، ولا التعبير عما يريدون إن خالف ما يريده من حولهم.. سيخافون أن يخطئوا الإجابة في الفصل، ويخافون أن يخوضوا تجربة جديدة فلربما تفشل!!، وكذلك سيؤذي كثيرًا قدرتهم على الإيجابية والتغيير، كما سيقلل مساحات الإبداع في حياتهم وأعمالهم.

المخالفة ما وجدوا الفرصة هي الثمن الثاني الذي ندفعه.. كمخالفة الإشارة وقواعد المرور حين لا يراه من يحاسبه؛ لذا علينا حتى ونحن نعلمه القواعد والخلق والعبادات أن نجعله يؤديها؛ حبًّا وقناعة لا إجبارًا وكراهة.

إن تلك القصص لا نريد أن نراها مرة أخرى.. لتكن في طيات قصص العبر التي نحكيها كي لا نكرر فعل أصحابها.
أسـآس كل فشل في جميع نوآحي الحياة هو الخوف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة drnoor_2447 مشاهدة المشاركة

درس الحرية الأغلى.. ثمنًا

إن أحد أهم دروس الحرية التي يجب أن نعلمها أبناءنا ونحن نربيهم عليها هو أن لها ثمنًا، وأن ثمنها غالبا ما يكون باهظًا وأحيانًا يكون ثمنها الحياة ذاتها.. فتكون الشهادة هي وسيلة تحقق الحرية، ولكن تعليمه سيبدأ بأمور أبسط من ذلك بكثير.. مثل أنت حر أن تأكل أو لا، ولكن موعد الوجبة التالية ليس إلا بعد 5 ساعات مثلاً أو لك حرية أن تنجز واجباتك المدرسية سريعًا أو لا، ولكنك لن تؤخر موعد النوم، ولن تتلقى مساعدة في الصباح الباكر، كما أنك حر في سرعة وكيفية إنفاق مصروفك، ولكنك لن تتلقى زيادة عليه ما لم تكتسبها كمكافأة أو غيره.

إن أول ثمن للحرية هو تحمل عقبات اختياراتهم.. علينا أن نحدثهم عن ذلك ونشرحه لهم، ونضرب لهم الأمثلة، ونحكي لهم من القصص والمواقف.

حكاية قصص البطولة والشهداء منذ الصغر ستدعم كذلك مبدأ أن للحرية ثمنًا يجب أن يدفع.. فيصبح مفهومًا وواضحًا وضوح الشمس، ويعيشه صغارنا فيفهمون الكثير مما لا يفهمه الكبار ولو بعد عمر طويل.

درس.. سجدة الحرية

إننا عندما نسجد لله عز وجل فيما يمثل قمة الخضوع والذل بوضع الجبهة على الأرض، فإنك سنشعر أنها قمة الحرية؛ لأنك اخترت أن تضعها هكذا، بينما اخترت ألا تخفض رأسك ولو قليلاً تحية أو خجلاً، المسلم.. "يصبح حرًّا يتلقى التصورات والنظم والمناهج والشرائع والقوانين والقيم والموازين من الله وحده، شأنه في هذا شأن كل إنسان آخر مثله، فهو وكل إنسان آخر على حد سواء، كلهم يقفون في مستوى واحد، ويتطلعون إلى سيد واحد، ولا يتخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله" كما قال الشهيد سيد قطب رحمه الله.

إن ذلك الدرس أهم دروس الحرية الذي يجب أن يعيشها أبناؤنا.. وحين يعيشونه سيتعلمونه وسيغير حياتهم للأبد.
لي عودة أشغلوني بالماسنجر ........
برب ،،
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-04-2012, 09:34 AM
أليفة السهآد ؟!
أصفياء الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 6,149
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة drnoor_2447 مشاهدة المشاركة

درس الحرية الأغلى.. ثمنًا

إن أحد أهم دروس الحرية التي يجب أن نعلمها أبناءنا ونحن نربيهم عليها هو أن لها ثمنًا، وأن ثمنها غالبا ما يكون باهظًا وأحيانًا يكون ثمنها الحياة ذاتها.. فتكون الشهادة هي وسيلة تحقق الحرية، ولكن تعليمه سيبدأ بأمور أبسط من ذلك بكثير.. مثل أنت حر أن تأكل أو لا، ولكن موعد الوجبة التالية ليس إلا بعد 5 ساعات مثلاً أو لك حرية أن تنجز واجباتك المدرسية سريعًا أو لا، ولكنك لن تؤخر موعد النوم، ولن تتلقى مساعدة في الصباح الباكر، كما أنك حر في سرعة وكيفية إنفاق مصروفك، ولكنك لن تتلقى زيادة عليه ما لم تكتسبها كمكافأة أو غيره.

إن أول ثمن للحرية هو تحمل عقبات اختياراتهم.. علينا أن نحدثهم عن ذلك ونشرحه لهم، ونضرب لهم الأمثلة، ونحكي لهم من القصص والمواقف.

حكاية قصص البطولة والشهداء منذ الصغر ستدعم كذلك مبدأ أن للحرية ثمنًا يجب أن يدفع.. فيصبح مفهومًا وواضحًا وضوح الشمس، ويعيشه صغارنا فيفهمون الكثير مما لا يفهمه الكبار ولو بعد عمر طويل.

وجل من قال في كتابه الحكيم
يَادَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَـوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُـمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ [26] سورة ص .


:thumbsup:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة drnoor_2447 مشاهدة المشاركة




درس.. سجدة الحرية

إننا عندما نسجد لله عز وجل فيما يمثل قمة الخضوع والذل بوضع الجبهة على الأرض، فإنك سنشعر أنها قمة الحرية؛ لأنك اخترت أن تضعها هكذا، بينما اخترت ألا تخفض رأسك ولو قليلاً تحية أو خجلاً، المسلم.. "يصبح حرًّا يتلقى التصورات والنظم والمناهج والشرائع والقوانين والقيم والموازين من الله وحده، شأنه في هذا شأن كل إنسان آخر مثله، فهو وكل إنسان آخر على حد سواء، كلهم يقفون في مستوى واحد، ويتطلعون إلى سيد واحد، ولا يتخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله" كما قال الشهيد سيد قطب رحمه الله.

إن ذلك الدرس أهم دروس الحرية الذي يجب أن يعيشها أبناؤنا.. وحين يعيشونه سيتعلمونه وسيغير حياتهم للأبد
جميل هذا الدرس / حينما تضع جبهتك على الآرض وتهمس لها بينك وبين نفسك
فتسمعك السموآت :bow:



موضوع رآئع تقديري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-04-2012, 11:27 AM
drnoor_2447
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 135
افتراضي

بسمه الغد مشاركه رائعه
ولك كل الأحترام والتقدير
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-04-2012, 11:33 AM
drnoor_2447
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 135
افتراضي

أليفه السهاد
تحليلك رائع جدا
واستفد من كلامك
لك كل الأحترام والتقدير
:smile1:
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحرر من الامك الجسديه بالحريه النفسيه بائعة الزهور دورات جدة 5 05-17-2010 06:14 PM
التربيه الايجابيه لسان البحر منتدى تربية الأبناء 2 02-16-2010 11:31 PM
علاج الصدفيه بالحريه النفسيه alfares711 منتدى الحرية النفسية Eft 0 10-04-2009 07:40 PM
كيف اتخلص من القولون بالحريه النفسيه أنا سعيده منتدى الحرية النفسية Eft 9 09-05-2007 08:11 PM
التربيه.........بالحب بنت الخبر منتدى تربية الأبناء 2 04-26-2005 10:00 PM