تذكرنــي
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 


عدد مرات النقر : 2,402
عدد  مرات الظهور : 9,537,375

عدد مرات النقر : 3,034
عدد  مرات الظهور : 9,537,349

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 9,537,333
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 9,537,317
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 9,537,306



الإهداءات

اضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1 (permalink)  
قديم 05-23-2016, 04:35 PM
الصورة الرمزية منال الأحمدي
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 604
افتراضي أخطاء لابد أن تُصحح...2



3- التأخير في الثناء والمكافأة:

كم كان الإسلامُ موضوعياً،

وخبيراً نفسياً فذّاً حينما قال: "أعط العامل أجره قبلَ أن يجفّ عرقهُ"!

إنّ العامل هو يتقاض أجره في اللحظة التي ينفضُ فيها يده من عمله

– ولعلّك لاحظت هذا بنفسك –

يداخلهُ سرورٌ يُنسيه أتعابَهُ كلّها، فكأنّه لم يتعب!

أمّا إرجاءُ الدفع، أو تسويف العامل،

وإلجاؤه إلى المطالبة بأجره بنفسه،

فعلاوة على أنّه منافٍ للذوق السليم،

ومخلّ بأصول التعامل الإنساني،

فإنّه يزيدُ في أتعاب العامل أتعاباً

وكأنّه لم يُنهِ عَمَله.

فهو في الوقت الذي يتوقّع فيه المكافأة تُحجب عنه،

أو تُبيت لوقت آخر لا يجدُ فيه طعم المكافأة الطازجة!!

الشكرُ الفوري،

والمكافأة في حينها ووقتها المناسب لها طعمُ الفاكهة المقطوفة للتو،

ونكهتها الفتيّة،

وهي أهنأ لنفس العامل وأرضى لحاجته إلى التقدير،

في الأمثال الروسيّة مثلٌ يقول: "لا يمكنك الاحتفاظ بكلمة الشكر في جيبك"..

ذلك أنّ مكانها ليس في (الجيب)،

بل أن تتراقص نغماً حلواً على الشفتين،

وعطاء مجزياً باليدين.

4- الثناءُ عن طريق وسيط:

المباشرةُ في الثناء لها وقعها اللذيذ على أذن وقلب المستمع أو المتلقي،

فالذي أحسن إليك أحسن إليه بنفسك،

بهذا تكون شكرته على ما صنعه من معروف معك،

لتزيد بذلك في معروفه ولتتوطّد العلاقةُ بينكما أكثر فأكثر.

أمّا إذا حمّلت شخصاً رسالة الثناء بشكل شفوي فقد لا يجيدها كما تجيدها أنت،

باعتبارك أكثر تقديراً منه لها،

فحتى إذا أجاد تقديمها فإنّه لن يقدِّمها بنفس الحرارة

التي تقدِّمها أنت كمتنعم بالإحسان.

حضورك شخصياً لشكر إنسان محسن يترك أثراً نفسياً إيجابياً عميقاً في قلبه،

أمّا الرسولُ أو الدليل فهو لا يفيض من قلبه،

بل من لسانه، وشتّان بين ما ينبعُ من القلب ويفيض به اللسان،

وبين ما تردّده بالتلقين البارد الشفتان!

5- تغليب النقد على الثناء:

النقد أن تقدِّم الوجهين: الإيجابي والسلبيّ،

ليتمّ تعزيزُ الأوّل، وتفادي الثاني،

وهذه هي الموضوعية البنّاءة في النقد
.
لنتأمّل في أساليب التعاطي مع النقد من زاوية اجتماعية:

•هناك مَن يُقدِّم الثناء؛ لكنّه يقدِّمه موجزاً وعلى استحياء،

وبكلمات عموميّة مُختزلة،

حتى إذا جاءَ دورُ السلب فصّل فيه تفصيلاً مملاً،

فكأنّه يقرأ في صحيفة الأعمال!

هناك مَن يدخلُ في السلب مباشرةً ويستفيضُ فيه فكأنّما ينحدرُ كالسيل،

حتى إذا وصل إلى الإيجاب،

قال بلهجة باردة عاجلة:

هذا لا يعني أنّ العمل لا يخلو من الإيجابيات،

وقد يمرّ على بعضها مرور الكرام

بما لا يرتفع في وقعه النفسي إلى مستوى ما سببه

من كدمات وجروح نفسية للمنتقد.

هناك مَن يرى العيوب والثغرات والنقائص؛

لكنّه يوازن بينها وبينَ الإيجابيات ونقاط القوّة،

فيعطي لهذه حقّها،

ويعطي لتلك حقّها بالإنصاف والتناسف،

وهذا عدل.

ومن الناس مَن يذكر هذا ويذكر ذاك بشيء من التوازن؛

لكنّه (يقسو) في نقد السلبيّات،

و(يتراخى) في الثناء على الإيجابيات.

القرآنُ الكريم يعلِّمنا الأسلوب الوسط،

فلقد عاتب النبي (صلى الله عليه وسلم ) في إعراضه عن الأعمى في

(عبس وتولّى) بشدّة؛ لكنّه أثنى عليه بشدّة أيضاً في قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)

(القلم/ 4).!

والمسألة مرّة أخرى، مسألة الاعتدال والتوازن،

كما هو الملحُ في الطعام:

إن زاد أفسده، وإن قلّ أفسده،

وخيرُ الأمور أوسطها.

6- الشكر على وتيرةٍ واحدة:

الشكر الجماعي لفريق عمل أنجز مهمّة معيّنة جميل ومشجّع وحقّ وعدل؛

لكنّ الثناء على الجميع بنفس الدرجة،

أو مكافأة الفريق كلّه بذات المستوى من التكريم

لا يخلو من إجحاف بحق الذين أبلوا بلاءً حسناً.

البعض من أجل لا يغيض أو يغضب الجماعة يُغمطُ حقّ الفرد المتميز فيها،

هل كان النبيّ (ص) منحازاً لعمّار بن ياسر – رضي الله عنه – حينما أثنى عليه لأنّه

رآه يحملُ لبنتين فيما يحمل الآخرون لبنة واحدة لبناء المسجد النبويّ في المدينة؟

هل كان يحاول إغاضة بقية المسلمين أو استثارة غيرتهم السلبيّة؟

أم هو تكريم للمحسن حتى يتعلّم الأقلّ إحساناً الدرس

عسى أن يحذى حذوه،

ولذا قيل: "لا يكوننّ المحسنُ والمسيء عندكَ بمنزلةٍ سواءٍ،

فإنّ في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في الإحسان،

وتدريباً لأهل الإساءة على الإساءة،

وألزم كلاً منهم ما ألزم نفسه"[2]،

وكذلك لا يكوننّ المحسنون بدرجة سواء

إذا لم يتساوو في الأداء.

القرآن الكريم يُميِّز بين الاثنين في تعبيرات تتردد في ثناياه

بـ(لا يستويان) و(لا يستويان مثلاً)

أو (هل يستويان) و(لا يستوي)..

كلّ ذلك في باب المفاضلة، واللهُ لا يستحي من الحقّ.

فريق العمل إذاً يُشكر شكرين:

شكراً جماعياً على ما حقّقهُ،

وشكراً استثنائياً نخصُّ فيه بالذكر وبالشكر أولئك الذين كانت

لهم أيادي بيضاء، وأدوار مميّزة،

ومواقف مشرّفة ووقفات مجلّية،

وبذلك نكون قد وفّينا الجميع حقوقهم

من الشكر والمكافأة.

7- الثناء الإنفرادي:

في نفس المثال السابق،

البعض لا ينسى للذين قاموا بأدوار متميّزة حقوقهم

من الرعاية والتقدير والشكر؛

لكنّه بدلاً من أن يكافئهم على مرأى ومسمع من الجميع،

وبحضور أعضاء الفريق كلّهم،

يستدعي المتميّز أو المتميزين ليثني عليهم

أو يكافئهم في غرفةٍ مغلقة،

أو بشكل انفرادي مخافة أن (يزعل) الباقون.

هنا، استهانة بزعل الكفوء أو بحقه

بأن يُكرّم ويُفتخر به أمام زملائه،

ومراعاة أو مداراة لمشاعر الذين لم يحسنوا كما أحسن،

ممّا يشعر الجميع أنّهم أحسنوا على درجة متساوية من الإحسان،

والحال ليس كذلك.

الإحسان هنا علني،

ولذا يُفترض أن تكون المكافأة علنية أيضاً،

أمّا ما يُراد التكتّم عليه من إحسان خشية المراءاة،

أو لأي سبب آخر، فهو موضوع آخر غير هذا.

8- الشكر اللّاأُبالي:

في المجالس العامّة، وفي المطاعم والمقاهي،

وحينما تكون مع شخص آخر أو أشخاص آخرين ويتولى أحدهم خدمتك:

أحد أفراد الأسرة، أو النادل في المطعم،

أو الصبيّ في المقهى، أو المضيّف في المضافة،

فتتناول منه الشيء المقدَّم لك وتقول كلمة الشكر

وأنت لاهٍ ساهٍ ومنصرف

عن صاحب الخدمة مشيحاً بوجهك عنه.

هنا.. أنت لا تشكر، بل تردِّد كلمة الشكر بطريقة (ببغاوية)

بدليل أنّك تستعملها كجملة اعتراضية

سرعان ما تعود بعدها إلى استكمال حديثك مع جليسك.

إنّ من حقّ مَن يخدمك،

ولو كان قريباً، وحتى لو كانت الخدمةُ محصورة بكأس ماء أو قدح شاي،

أو فنجان قهوة، أن تنظر في وجهه

وتقول كلمة الشكر مشفوعة بابتسامتك

هذا أدعا لراحته النفسيّة،

وشعوره أن خدمته في موقعها الصحيح ولمن يستحقّها.

9- إغفال الشكر على الأعمال التطوّعية:

البعض ينظر إلى الأعمال التطوّعية كما لو كانت (خدمة إلزاميّة)

لا تستحق الشكر، كخدمات الزوجة والأولاد،

فمع أنّ أعمال الزوجة في الغالب تطوّعية ولا تتقاضى

عليها أجراً مع استحقاقها للأجر (وجهة نظر إسلامية)؛

لكنّها تُصدم أحياناً ببخلٍ عمدي أو غير عمدي في الثناء على مجهودها،

والحال أنّها تستحق شكرين بدل الشكر الواحد:

وشكر لإحسانها لأسرتها في أنّها أبدعت

وقدّمت أحسن ما لديها على طبق من الحبّ الخالص.

وكذلك الحالُ مع الأولاد،

فهم إذا نشأوا في بيت لا يلهج بالشكر

أو لا يقوله في موقع استحقاقه،

فسوف لن يكونوا بأفضل من ذلك الصبيّ الذي لم يقل لمصوّره شكراً!

10- الاستهانة بشكر العمل الصغير:

الأعمال لا تقاس بحجومها الخارجية،

بل بطبيعتها الإنسانية،

وبما يراد بها من رضا الله،

وكلّ عمل فيه منفعة للناس فهو رضا لله،

وما دامت النظرة هذه،

فالعمل كبير مادام في هذا الإطار،

ولذلك جاء في الحديث: "لا تحقرنّ من المعروف شيئاً".

البعض لا يتقدّم بالشكر إلّا لمن قام بإنجاز عظيم،

أو بعملٍ جبّار، أمّا الأعمال التي يراها صغيرة،

أو يوميّة، أو رتيبة فهي خارج دائرة الشكر.

إنّ إهداء طاقة الريحان في قصة الإمام الحسن (ع) مع جاريته،

وتعليم سورة الفاتحة في قصة الإمام الحسين (ع)

مع عبدالرحمن السلمي، قد لا تبدو في نظر البعض أعمالاً جليلة؛

لكنّنا لاحظنا كيف كان الشكر أضعافاً مضاعفة،

وبما لا يقاس بحجم تلك الأعمال.►

المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): موقع البلاغ

رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها منال الأحمدي
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
العلاج بالتأمل .... منتدى الطاقة . منال الأحمدي 0 400 05-29-2016 04:11 PM
العلاج بالضحك.. منتدى الطب البديل منال الأحمدي 0 304 05-29-2016 03:52 PM
25 خطوة لتربية طفلك على طريقة منتسوري في المنزل.. منتدى تربية الأبناء منال الأحمدي 0 883 05-26-2016 04:13 PM
صناعة النجاح .. منتدى تطبيقات البرمجة في التعليم والتدريب منال الأحمدي 0 709 05-23-2016 05:17 PM
أخطاء لابد أن تُصحح...2 منتدى تحليل الشخصية ودراسة أنماط البشر منال الأحمدي 0 421 05-23-2016 04:35 PM


اضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:05 AM.