الروابط
الرئيسيه - من نحن - الاكاديميه - قناة اليوتيوب - ضوابط المنتدي - اعلن معنا
عدد الضغطات : 6,798عدد الضغطات : 2,951عدد الضغطات : 2,671عدد الضغطات : 1,941
عدد الضغطات : 4,859عدد الضغطات : 6,294عدد الضغطات : 5,096
عدد الضغطات : 4,269عدد الضغطات : 4,382عدد الضغطات : 3,254
عدد الضغطات : 4,033عدد الضغطات : 5,048عدد الضغطات : 5,496عدد الضغطات : 1,179
عدد الضغطات : 5,162عدد الضغطات : 3,712عدد الضغطات : 2,641عدد الضغطات : 3,039

الإهداءات



المنتدى العام الحديث بصفة عامة عن علم البرمجة اللغوية العصبية نشأته ومدارسه المتعددة ومشاهير هذا العلم ومناهجه وأدبياته.

إضافة رد
انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2011, 01:21 PM   #1
عضو جديد
 
الصورة الرمزية kingskull
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 58
افتراضي توقفوا عن أحلام اليقظة, و عيشوا واقعكم إن أردتم التغيير

ملاحظة:
منقول من مدونة الدكتور فادي الكيالي



اقتباس:

د.أحمد خيري العمري



(منقووول مع إستبدال و تعديل بعض الجمل الهجومية في الموضوع الأصلي )


سمعتم عن المقولة التي تقول "تفاءلوا بالخير تجدوه " ولكني أقول

إن تتفاءلوا بالخير هكذا ..فلن تجدوه أبداً !

سيهب البعض دفاعاً عن ما يتوهمونه نص حديث نبوي و يقومون برجمي بالحجارة اللفظية لجرأتي في التلاعب بنص حديث نبوي..

لكن هذه المقولة و رغم اشتهاره على ألسنة الوعاظ و العامة- وبعض من يعتبرون أنفسهم “خواص”- إلا أنه لا أصل له .وهي ليست حديث نبوي.أي قد ثبت تماماً إنه عليه الصلاة والسلام لم يقله و ثبت أيضاً ضعف حديث آخر قريب من المعنى (تفاءل بما تهوى يكن !)…

رغم ذلك..فالحديث مشتهر جداً وهو حاضر دوماً في “العقل الجمعي” وفي الثقافة الشعبية السائدة و حضوره مصاحب دوماً لذكر إنه حديث نبوي مما يجعل له فاعلية معينة محصنة بقداسة ذكره الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام..

وقد استخدم هذا الحديث بعض مدربي البرمجة اللغوية العصبية والتنمية الذاتية..فتم الربط بين هذا “الحديث المزعوم” وبين أساليب تدريسهم لبرامج التنمية البشرية , بحسن النية منهم و ذلك لإعطاء البرامج قوة تأثير أكثر و مصداقية أكثر بين الدارسين..
لكن المشكلة ليست هنا و إنما فيما أشاهد و أسمع و أقرأ فيما يحدث بين الشباب و الجيل الجديد ,
نقاشان حدثا مؤخراً على الفيس بوك أثارا انتباهي إلى خطورة التفاؤل الساذج وانتشاره بين شباب هم الرصيد الحقيقي للتغيير المنشود..

النقاش الأول حدث بعد فوز دولة قطر بحق تنظيم كاس العالم لعام 2022، وكان من الطبيعي جداً أن يحدث شد وجذب بين مؤيد ومهلل وناقم وناقد..وهو أمر لا إشكال كبير فيه..المهم أن مسار النقاشات انتهى إلى فرضية صعود إسرائيل إلى التصفيات المؤدية إلى الدورة وبالتالي اضطرار الدولة المنظمة إلى القبول بمشاركتها ..

هنا انبرى البعض يتحدث بثقة عجيبة، ويذكر بأن نتفاءل بالخير،.. بل ويقرع البعض الآخر: لماذا نحن متشائمون هكذا، من قال أصلاً إن إسرائيل ستكون موجودة في عام 2022؟ ، ..خيراً إن شاء الله لكن أين ستكون قد ذهبت؟..لا يهم، في البحر..، تحت الأرض.. ، “في داهية”.. المهم علينا أن نتذكر حديثه عليه الصلاة والسلام، ونتفاءل بالخير لنجده.. علينا أن نتفاءل أنها لن تكون موجودة… والباقي مجرد تفاصيل لا علاقة لنا بها..

قد يبدو للوهلة الأولى إن هذا الكلام كان مقبولاً عام 1948 ،عندما ترك الفلسطينيون منازلهم على أمل عودة قريبة جداً بعد أسابيع أو أشهر، لكن في الحقيقة إن هذا التفكير لم يكن مقبولاً قط لا يومها و لا اليوم من باب أولى,, لأن هذا النمط من التفكير الذي يتجاوز الواقع و السنن الإلهية التي وضعها الله في تدبير الكون، هو الذي أودى بنا إلى هذا الدرك.

هذه النظرة الساذجة عن زوال إسرائيل عام كذا وكذا، مدعمة بخزعبلات رقمية يروج لها البعض بالاستناد على ما لا سند له من استخدام الأعداد في القرآن الكريم- بتكلف شديد-وهي تجد سوقاً لها عند الشباب للأسف وتبدد عندهم طاقة العمل الحقيقي الذي يتطلب الوعي والتخطيط..

كيف يمكن لعقل تشكل بالقرآن الكريم..، و تشرب بقصص الرسل والأنبياء أن يقتنع بأن إسرائيل ستزول خلال عشر سنين أو أقل أو أكثر..أي بغمضة عين بحسابات التاريخ بل وحتى الأفراد..كيف لعقل تشكل بالمعطيات القرآنية ، التي ركزت دوماً على إن درب التغيير طويل طويل، وإن بعض الأنبياء لا يتمكنون من المضي فيه للنهاية، كيف يمكن لعقل كهذا أن يقبل فكرة إن دولة إسرائيل، يمكن أن تزول فجأة، دون مقدمات تسبق ذلك بعقود، مقدمات لا تخص إسرائيل بقدر ما تخص من يريد زوالها دون أن يفعل شيئاً في سبيل تحقيق ذلك، اللهم إلا التفاؤل الساذج إياه..

هل أذيع سراً صادماً لو قلت إن إسرائيل هي اليوم في أقوى حالاتها، وإن المسلمين اليوم هم في أسوئها، وإن وجود بعض الاستثناءات النادرة لهذا (مثل انتقاد بعض وسائل الإعلام لإسرائيل أو عتب البرلمان الأوروبي عليها !) لن تغير من هذه الحقيقة الجاثمة على واقعنا؟

وهل أذيع سراً لو قلت إن مواجهة الناس بالحقائق مهما كانت مؤلمة أجدى على كل الأصعدة من تخديرهم بأوهام أفيونية براقة لا تمت للواقع بصلة.. وإن مجرد تصديقهم لمقولة كهذه يدل على وجود عمى عن رؤية واقع يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا يحتاج لأي جهد لإدراك مدى سوئه.. هل أذيع سراً لو قلت إن إبلاغ المريض بسوء حالته الصحية أجدى من الكذب عليه حتى لو أدى الكذب لرفع روحه المعنوية مؤقتاً (ما فائدة ذلك إن كانت روحه ستطلع بكل الأحوال؟)..على الأقل في الحالة الأولى سيحاول المريض البحث عن علاج..

كيف يمكن لعاقل أن يتصور إن زوال إسرائيل يمكن أن يحدث هكذا بلا مقدمات طويلة ممهدة؟ حتى لو افترضنا إن زعيماً ما سيشق الأرض فجأة -كما يأمل البعض- ويقودنا ( يقود من؟ نحن؟؟) لتحرير فلسطين…هل سيكون صاحب معجزات حتى يتمكن من ذلك؟ حتى عصا موسى لم تفلح في تغيير نفوس قوم موسى..فلم نتصور إن تغييرنا أسهل؟ وإنه يمكن تغيير كل الأسباب الداخلية- والخارجية – التي أدت لقيام إسرائيل بضربة عصا…؟

الحدث الفيسبوكي الثاني لا يقل طرافة وإثارة للحزن في الوقت نفسه، أحدهم يملك موهبة متوسطة في الفوتوشوب و يحب “الجهاد” وبدلاً من أن يبذل جهداً أبر في تطوير موهبته، يضع صورة للفاتيكان -كنيسة القديس بطرس- ويقوم بإدخال أعلام سود عليها كتب عليها “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”..وعبارة في صدر الصورة تقول: هكذا سيكون حالك يا روما..-!!- انتظرينا يا روما !!!

وفي ذيل الصورة نص للحديث الذي يتصور أنه يعني فتح روما (لا أجد فيه شخصياً ذلك لكن هذا موضوع آخر!)..

أحد الأخوة استضاف هذه الصورة و ترك تعليقاً ضد محتواها (بالضبط ضد الفكر اللافكري كما قال) فانهالت التعليقات بين مذكر ومؤنب –و كان من التعليقات ما يستحق التوقف طويلاً طويلاً..قال التعليق مخاطباً المستنكر و بمنتهى الجدية “إن أحياني الله ..صدقني سأجعلك والياً على روما.. أظنك ستنسى قولي هذا….
لكن صدقني .. سأذكّرك
إن شاء الله لكن صدقني.. سأذكرك إن شاء الله”..

أكرر: هذا التعليق قيل بمنتهى الجدية، و الشخص القائل مهندس ميكيانيك شاب..أي أنه قد نال تعليماً أكاديمياً عالياً ..

هناك إذن من يعتقد أن المسلمين سيقومون في غضون عقود قليلة- باعتبار أن المعلق يتحدث عن بقائه حياً – بالوصول إلى روما وفتحها..!!

هذا ليس بتفاؤل طبعاً. كل من يتصور ذلك أن هذا نوع من التفاؤل عليه أن يعيد حساباته… بل هو عجز حقيقي عن رؤية الواقع المحيط وإصرار على دفن الرؤوس في مستنقع من الأحلام التي توفر نوعاً من الملاذ المؤقت العابر… لا أناقش هنا مفهوم الفتح و لا الحديث –الذي يفهم منه البعض البشارة بفتح روما - و سأفترض جدلاً فقط إن الفتح المقصود هو “الفتح العسكري فقط” و أن روما المقصودة هي عاصمة إيطاليا.. وأن التعامل مع أحاديث الآحاد يجب أن يكون بهذه الحرفية في مسألة اعتبرها لا تقل أهمية عن مسائل العقيدة..

سأفترض كل ذلك وأتجاوز كل الملاحظات المحتملة في كل فقرة للوصول إلى مدى واقعية النقاش برمته، الذي يجعل شاباً يدرس الميكانيك -أي الحركة الناتجة عن القوى المسلطة على الأجسام..أكثر العلوم التطبيقية ارتباطاً بالسببية بأوضح مفاهيمها-..يجعل هذا الشاب يعتقد أن بيننا و بين فتح روما – أي غزوها بالمعنى المباشر الذي يقصده- مجرد عقود قليلة يمكن عبورها في حياة فرد..ليس هذا فقط.. بل هو متفائل لدرجة تجعله يتصور أنه سيكون من المكان والمكانة ما يؤهله لتعيين أحدهم والياً على روما!!! و لم هذا الاختيار؟ فقط لأن هذا الشخص ليس متفائلاً لهذه الدرجة.. أي فقط لنريه كم هو مخطئ في سوء تقديراته!

كلمة “أحلام اليقظة” قد تبدو هنا مخففة.. كذلك كلمة الجهل.. لا أشك في وجود “حسن للنية” عند هذا الشاب أو سواه من المتفائلين.. لكن النية لا تصلح العمل الخاطئ..(يجب أن يكون العمل صواباً والنية كذلك) فكيف ستصلح النية الطيبة “اللاعمل”.. كيف ستصلح النية الحسنة أحلام يقظة تعمي الشباب عن رؤية الواقع الحقيقي وتنقلهم إلى عالم خيالي لا صلة له بالمحيط الخارجي الفعلي..

في حلم اليقظة هذا جملة من المفاهيم التي يجب أن تدق صفارات إنذار.. هناك مفهوم “الفتح” الذي من الواضح إنه لا يزال مقتصراً على الصورة الذهنية المسلحة (رغم أن الطرح القرآني بعيد تماماً عن هذا.. بل إن الفتح ارتبط في القرآن بالصلح -!!- و بنصر لم تهرق فيه قطرة دم واحدة..!)..

هناك أيضاً مفهوم “الوالي” –وتعيينه!- الذي تعامل معه الأخ كما لو كان من ثوابت الإسلام- وهو في الحقيقة مجرد مفهوم تاريخي عابر فرضته ظروف تنظيمية و تنفيذية خاصة بذلك الوقت وليس من المنطقي التمسك بها والتعامل معها كما لو كانت أصلاً ثابتاً من أصول الإسلام..

حلم اليقظة هذا إذن لا يفضح التفاؤل الساذج فقط كما قد نتصور للوهلة الأولى.. بل هو يحمل في ثناياه جذور الأزمة التي جعلتنا نصل إلى واقع هو كالكابوس وأكثر: عجزنا عن التفريق بين ما هو ثابت وأصيل و ما هو عابر و مجرد إجراء تنفيذي في ديننا..

يعكس الحلم أيضاً حقيقة إن هذا التفاؤل هو مثل عصابة وردية اللون يضعها البعض على أعينهم كي لا يروا كم هو سيء هذا الواقع الذي يعيشون فيه..

لنفترض فقط - على سبيل الجدل- أن فتح روما هو غاية إسلامية ثابتة…كيف يتصور أي شخص عاقل – ناهيك عن كونه متعلماً- أن هذا ممكن في غضون عقود قليلة بينما نحن بهذا العجز والتخلف وعواصمنا بعضها محتل رسمياً و بعضها محتلة بشكل غير رسمي!!.. عندما يعتقد البعض أن بيننا و بين الفتح عقود قليلة بينما نحن نعجز عن صنع الإبرة.. ناهيك عن صنع الصاروخ والدواء والطائرة والحاسوب وكل ما يمكن أن تستمر الحياة به..عندما يعتقد البعض أن ذلك ممكن – ولو من باب التفاؤل- فهذا يعني أن علينا أن نستجوب كل ما جعل رؤيتنا ضبابية و مشوشة لهذا الحد..

عندما تكون مريضاً لحد الاحتضار وتجهل ذلك بل تصر أنك بخير فهذا يعني أن مرضك مزدوج وأن الخروج منه سيكون أصعب بكثير من المريض صاحب نفس الحالة المرضية الذي يقر بمرضه و يسعى بالتالي للعلاج.. عندما تكون أعيننا عاجزة عن رؤية البون الشاسع بيننا وبينهم، ويؤدي هذا العجز إلى الاعتقاد إلى التصور الساذج بأنه يمكن تحقيق انتصار عسكري – بل فتح عاصمة من عواصمهم!!- في غضون عقود ثلاثة أو أربعة.. فإن الأمر يتجاوز-في رأيي- السذاجة و عمى البصيرة إلى ما يقرب أن يكون خللاً عقائدياً ..

كيف؟.. العلاقة بين الأسباب والمسببات –المادية والاجتماعية و النفسية- كلها تندرج ضمن السنن الإلهية التي وضعها خالق الخلق لتصريف الكون.. تجاوز هذه السنن وتداخل أسبابها ومسبباتها و نتائجها هو خلل عقائدي أولاً لأنه يحاول تجاهل الإرادة الإلهية التي “اختارت” السنن لتكون أداة للتصريف.. وعندما أقول اختارت فأني أعني إن السنن الإلهية –التي لا فكاك منها ولا تبديل لها- تستغرق وقتاً.. وإن هذا الوقت هو جزء من السنة الإلهية..

كل ما في الخطاب القرآني يؤكد ذلك.. وكل ما في سيرته وسنته عليه الصلاة والسلام يجسد انعكاساً بشرياً و تطبيقاً عملياً لذلك..

الخطاب القرآني عندما سرد قصة الخلق ركز على استغراق ذلك “سبعة أيام” وأشار إلى نسبية مفهوم الزمن ” تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ” المعارج(4)

” وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ” الحج (47)

أي إن سبعة أيام الخلق هي سبعة أيام بحسابات مختلفة عن حساباتنا ويمكن أن تعادل مئات الآلاف السنين بحساباتنا.. ما علاقة هذا كله بما نتحدث عنه؟…العلاقة وثيقة..السنن – سواء كانت سنن الخلق أو سنن التغيير أو سنن الفتح أو سنن الإصلاح- كلها تستغرق وقتاً لكي تتحقق و تنجز نتائجها.. وهو درس كبير على الإنسان المؤمن أن يفهمه ويعيه أولاً.. كان يمكن لقصة الخلق أن تستغرق برهة.. أن تكون كلمح البصر.. كذلك كان يمكن لقصص الرسل والأنبياء أن تكون مختصرة بنصر إلهي يغير نفوس الكفار ويقيم الحق والعدل وينسف الباطل من أساسه.. كان ذلك ممكناً كله بقدرة الله اللانهائية.. لكنه لم يحدث.. كان يجب على المؤمنين تحمل مسئوليتهم في التغيير و قيامهم بدورهم في معادلة السنن الإلهية.. حتى لو أستغرق ذلك وقتاً طويلاً جداً.. بل حتى لو استغرق ألف سنة إلا خمسين..

فهم هذا والإيمان به حد التشرب جزء أساسي من التخطيط لأي مشروع حضاري نهضوي.. جزء أساسي من التغيير الذي يتطلب رؤية بعيدة المدى وطول نفس يتجاوز العمر الفردي للأشخاص وصولاً إلى عمر الأمم.. وكلما كانت نقطة الهدف بعيدة عن نقطة الانطلاق.. كلما كان الوقت المستغرق بالوصول أطول و الدرب أكثر صعوبة ووعورة.. وليس في معرفة ذلك والوعي به أي إحباط أو يأس.. إنه حقيقة يجب التعامل معها كما هو التعامل مع أي حقيقة علمية عن نسبة الأوكسجين في الهواء مثلاً..القافزون فوق هذه الحقيقة –عبر تفاؤل ساذج غير منضبط بالحقائق القرآنية- إنما يعارضون سنناً وحقائق قررها القرآن.. إنهم يحاولون السير عكس حركة السنن الإلهية.. حتى كلمة سير هنا تبدو غير مناسبة.. لأنهم لا يسيرون أصلاً.. إنهم يحلمون فقط.. يحلمون عكس السنن القرآنية.. وهو نوع من الحلم لن يجد السبيل لتحقيقه ما دام يتجه عكس هذه السنن.. حتى لو كان مليئاً بنوايا طيبة لا محل لها من الإعراب ما لم تلتحم بالعمل..

بل إن أولئك الذين يحلمون بفتح روما خلال عقود إنما يتصورون أنهم سيحققون ما لم يحققه عليه الصلاة والسلام.. لقد استغرقت رحلة هدم الجاهلية و بناء المجتمع الإسلامي ثلاث عقود رغم إن المسافة بين إمكانات الطرفين لم تكن بحجم المسافة بيننا وبينهم اليوم.. كانت هناك مسافة قيمية حتماً.. لكن مسافة الإمكانات والوسائل لم تكن بعيدة، بل إنها سرعان ما انقلبت لتكون لصالح المجتمع الوليد الذي جعل النظام والتنظيم أساساً من أساساته..

المسافة اليوم بين النقطة التي نحن فيها الآن والنقطة التي يحلم هؤلاء بالوصول إليها شاسعة وحافلة بالتعقيدات.. مسافة تراكمت فيها الوسائل والإمكانات و القيم التنظيمية لصالحهم.. بينما فقدنا نحن الكثير من رصيدنا القيمي… فقدنا القيم الإيجابية القرآنية التي كانت بمثابة المحرك الداينمو الذي جعل الإنسان المسلم ينهض ليغير العالم يوم كان ما كان.. و أحللنا بدلاً عنها قيم السلبية والخرافة والتواكل والاستسلام لكل ما تأتي به الرياح.. وألبسنا ذلك كله لباساً إسلامياً بينما القيم الإسلامية الحقيقية هي الضد من كل ذلك..

بعض هؤلاء المتفائلين قد لا يستخدم الحديث الذي لا أصل له بل يستخدمون نصوصاً صحيحة ولكنها تُقسر على مفاهيم لا علاقة لها بأصل النص أو فهمه الصحيح..

مثلا.. سيقولون لنا إن الله قادر على كل شيء وإن ذلك كله ليس على الله بعزيز وإن أمره بين الكاف و النون.. إذا قال لشيء كن فيكون.. وهذا كله مما لا جدال فيه ولكن لا علاقة لهذا بما نتحدث عنه.. الله لم يخلقنا لكي يستجيب لدعواتنا وطلباتنا.. لقد خلقنا لكي نستجيب نحن له.. وهو ينصر عباده فعلاً ويمدهم بعونه.. لكن ذلك مشروط أولاً بنصرهم له..أي بالتزامهم بسننه وقوانينه و تعليماته.. لن ينصرهم عندما يكون “اللافعل” هو كل ما يفعلونه (النوم والأحلام مدرجة ضمن اللافعل هنا)..

أمره بين الكف والنون؟ بالتأكيد.. لكن المسافة بين الكاف والنون نسبية جداً.. وقد خلقنا نحن بالذات لنجسرها..لنقطع تلك المسافة بين الكاف والنون.. خلقنا لنكون نحن.. خلقنا لكي ننفذ إرادته… وليس لكي نتفرج على ما يحدث بين الكاف والنون…

يستخدم البعض منهم الحديث القدسي الصحيح “أنا عند ظن عبدي بي” ليبرر هذا التفاؤل الساذج.. يعتقد إنه يمكن أن يظن بأن الله سيقدم له النصر كهدية من السماء لكي يحدث هذا النصر فعلا.. وينسى هذا البعض إن الحديث كله جاء في سياق التزام العبد بالطاعة أي قيامه بعمل أساسا قبل “الظن المجرد”.. “أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أتاني يمشي أتيته هرولة..“

البعض منهم سيستخدم أثراً صحيحاً ويحاول مطه ليكون بحجم خيباتنا و خدرنا… سيقول أنه عليه الصلاة والسلام كان يعجبه “الفأل الحسن”.. نعم كان يعحبه ذلك.. وهذا لا علاقة له بشيء مما قيل.. الفأل الحسن هو الكلمة الطيبة تقال دون قصد مسبق فتشجع على العمل وعلى المضي فيه.. وهي عكس الطيرة تماماً.. ولا يمكن أبداً تطبيقها على أحلام العاطلين عن الفعل العاجزين عن رؤية الواقع…

التفاؤل الساذج-الذي يستجدي الدعم من نصوص دينية ضعيفة أو صحيحة مجتزأة- هو مرض عضال ينتهي إلى اليأس القاتل.. بل إنه يأس يضع قناعاً مبتسماً ليس إلا.. فبعد قليل سيدخل الشباب –الذين أصيبوا بهذا التفاؤل- معترك الحياة الحقيقية وطواحينها المباشرة ليكتشفوا أن الأمر أصعب بكثير مما زين لهم تفاؤلهم.. وتذوب تلك الأمنيات والأحلام لأنها لم تجد وعياً يحتضنها ويضعها في إطارها المنضبط بالسنن الإلهية والنصوص الثابتة..

لا شيء أبداً يبرر التساهل في الإبقاء على هذه المفاهيم دون اجتثاثها من جذورها..فليس أكثر من مضيعة لجهود الشباب من هذا التفاؤل الذي يمنع عنهم الوعي و يحجب عنهم الرؤية..

“أليس الصبح بقريب؟”.. بلى،هو كذلك..الصبح قريب.. لكن فلنتذكر… لقد سبقت هذه الإشارة وفي نفس الآية الكريمة الإشارة إلى السير ليلاً.. “ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ”

الصبح لن يأتي إلا إذا سرنا إليه.. لن ينتظرنا في نومنا و يسير إلينا..

نحن من يجب أن نتحرك باتجاهه.. مهما كان الدرب وعراً ومظلماً

__________________

 
من مواضيعي في المنتدي

0 حكم وأمثال رائعة
0 توقفوا عن أحلام اليقظة, و عيشوا واقعكم إن أردتم التغيير
0 المعذرة على الازعاج لكن هل من الممكن...
0 الفرق بين نفس الإنسان وروحه
0 فنجان قهوة على الحائط

kingskull غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-27-2011, 04:41 AM   #2
عضو جديد
 
الصورة الرمزية a.r
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: جدة
المشاركات: 2
افتراضي

جميل جزاك الله خير:kicking:
a.r غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-29-2011, 08:00 PM   #3
عضو فعال
 
الصورة الرمزية شذى الجوري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 387
افتراضي


__________________
أنا امرأة ناجحة , أنا امرأة ذو قيمة , ولن يستطيع أي شخص الوقوف في وجه تحقيق أهدافي" .

أحبك ياشذى الجوري واحررك تماما انت من حقك السعادة وكل ما تتمنين انا اسفه على ما اسرفت في حقك ارجوك سامحني شكرا لك :wub:
 
من مواضيعي في المنتدي

0 تعالووممكن الله يخليكم ..
0 ممكن ترحيب

شذى الجوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-16-2011, 07:06 PM   #4
عضو ايجابي
 
الصورة الرمزية بـــ(الطفولة)ــراءة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 613
افتراضي

أنا أختلف مع الدكتور في الرأي

فأمر الله أسرع

فهل كنت قبل شهرين من اليوم تعتقد بأن اليابان ستعاني ماتعانيه اليوم؟ وهي من كبرى الدول في العالم ؟ .... أبداً

هل كنت تعتقد أن تونس التي تعاني ماتعانيه منذ أكثر من عقدين من الزمان مع هذا الطاغية

المسمى زين العابدين بن علي سوف تستطيع خلعه مع مالديه من نفوذ ؟

أو حتى مصر التي عانت 30 سنة من الظلم والفساد مع رئيسهم المخلوع حسني مبارك الذي كان

أحد عملاء أمريكا وإسرائيل المطيعين هل كنت تعتقد أن شعب مصر العظيم سوف يستطيع خلعه

من الحكم بالرغم من كثرة المخبرين المزروعين؟

كيف انتصرت الثورات العربية على بعض الحكام الطغاة ؟

لو كان شباب تلك البلاد ينظرون النظري الواقعية التي تعتقد أنها صحيحة من وجهة نظرك لما قاموا

وما نهضوا ومااجتمعوا

ليس بالقوة ولا بالسلاح بل انهم كانوا عزل ولكن بقوة لله سبحانه وتعالى

لقد قاتل المسلمون في أحد المعارك (لايحضرني اسم المعركة) وهم 16ألف بينما كان المشركون

600ألف وبقوة الله وبنصر الله سبحانه وتعالى استطاعوا التغلب على المشركين بنصر من الله

مؤزر

لو عشا النظرية الواقعية التي تتحدث عنا ياأستاذي الفاضل لما أكمل اي من الشباب والشابات

تعليمهم لكونهم يرون أن من قبلهم لم يتوظفوا فكيف يتوظفون هم ؟

ولكن بحسن الظن بالله ثم بالفأل الطيب نحن نمضي في الحياة غير مبالين بالمعوقات والإحباطات


لعلمنا أن لنا رب كريم عظيم قال في كتابه العزيز :"ومن يتوكل على الله فهو حسبه "

وقد أخبرنا نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم _ أنه في آخر الزمان ستفتح رومية(روما) وما

يدريك يا أخي لعل الساعة تكون قريب كما قال تعالى:" ومايدرك لعل الساعة تكون قريبا"

بل نحن نتفاءل بالخير ونحسن الظن بالله ونعلم أن الله معنا ولن يترنا أعمالنا كما قال تعالى في

سورة محمد

نعم نحن نثق بالله ولانيأس من روح الله لأنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون كما قال تعالى

في سورة يوسف

وكما قال الشاعر :
دع الأيام تجري في أعنتها ولاتبيتن إلا خالي البالي*** مابين غمضت عين وانتباهتها يبدل الله من حال إلى حالي

تفكر أستاذي في حال من كان قبلنا وفي المعاصرين وفي القادم ستجد العجب

ألم تتفكر في حال الأمم السابقة ؟ فرعون على سبيل المثال طغى ..تجبر .. قال أنا ربكم الأعلى ..

ثم ماذا؟ أغرقه الله أليس الله بعزيز ذي انتقام؟

مثال آخر : حسني مبارك حكم 30 سنة من الفساد والظلم والطغيان كان له حصانة كان من أغنى

أغنياء العالم ........ثم ماذا ؟ هاهو الآن يستجوب في الشرطة كاللصوص والمجرمين هاهو الآن

رئيس مخلوع .....بلا سلطة ... بلا قوة ....بلا مال أليس الله بعزيز ذي انتقام ؟

نحن المسلمون إن نفتح روما فليس بقوتنا ولا عدتنا ولاعتادنا ولكن بقوة الله

منذ أن أشرقت شمس الإسلام والكفار أكثر قوة وأكثر عدةً وعتادً ولكن الغلبة دومًا

للمسلمين ...ليس بقوة ولابكثرة ولكن بثقة بالله وتوكل عليه وبنفوس تاقت للجنان أتت لتنال شرف

الشهادة ولاتسى أن الله سبحانه وتعالى نصرنا بالرعب (أي يلقي سبحانه وتعالى في قلوب الذين أشركوا الرعب) أليس الله بعزيز ذي انتقام ؟

هذا هو الواقع الذي نعيشه نعم نحن نعيش الواقع ...نعيشه بتوكلنا على ربنا بحسن ظننا به

بالسعي إليه قال تعالى:" وماكان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم"

والواقع الذي فهمته أنا من كلامك أستاذي هو أن نتكل على أنفسنا

والرسول _صلى الله عليه وسلم_كان في أدعيته يقول :"ياحي ياقيوم برحمنك أستغيث أصلح لي

شأني كله ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين"

وهذا الدعاء هو أحد أذكار الصباح والمساء

أتمنى أن تكون وصلت وجهة نظري ولك الشكر أخي على النقل

تقبل مروري

^_^
__________________
سبحان الله وبحمده عدد خلقة ورضاء نفسة وزنة عرشة ومداد كلماتة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 التعامل مع الحياة
0 الفيزياء يدمر مستقبلي
0 اشحن بطارية حياتك
0 مهلا!! إنها أزهارنا فلا تقتلوها!
0 دقــــة بدقــــة

بـــ(الطفولة)ــراءة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-19-2011, 09:57 AM   #5
عضو جديد
 
الصورة الرمزية gounx
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 172
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بـــ(الطفولة)ــراءة مشاهدة المشاركة
   أنا أختلف مع الدكتور في الرأي

فأمر الله أسرع

فهل كنت قبل شهرين من اليوم تعتقد بأن اليابان ستعاني ماتعانيه اليوم؟ وهي من كبرى الدول في العالم ؟ .... أبداً

هل كنت تعتقد أن تونس التي تعاني ماتعانيه منذ أكثر من عقدين من الزمان مع هذا الطاغية

المسمى زين العابدين بن علي سوف تستطيع خلعه مع مالديه من نفوذ ؟

أو حتى مصر التي عانت 30 سنة من الظلم والفساد مع رئيسهم المخلوع حسني مبارك الذي كان

أحد عملاء أمريكا وإسرائيل المطيعين هل كنت تعتقد أن شعب مصر العظيم سوف يستطيع خلعه

من الحكم بالرغم من كثرة المخبرين المزروعين؟

كيف انتصرت الثورات العربية على بعض الحكام الطغاة ؟

لو كان شباب تلك البلاد ينظرون النظري الواقعية التي تعتقد أنها صحيحة من وجهة نظرك لما قاموا

وما نهضوا ومااجتمعوا

ليس بالقوة ولا بالسلاح بل انهم كانوا عزل ولكن بقوة لله سبحانه وتعالى

لقد قاتل المسلمون في أحد المعارك (لايحضرني اسم المعركة) وهم 16ألف بينما كان المشركون

600ألف وبقوة الله وبنصر الله سبحانه وتعالى استطاعوا التغلب على المشركين بنصر من الله

مؤزر

لو عشا النظرية الواقعية التي تتحدث عنا ياأستاذي الفاضل لما أكمل اي من الشباب والشابات

تعليمهم لكونهم يرون أن من قبلهم لم يتوظفوا فكيف يتوظفون هم ؟

ولكن بحسن الظن بالله ثم بالفأل الطيب نحن نمضي في الحياة غير مبالين بالمعوقات والإحباطات


لعلمنا أن لنا رب كريم عظيم قال في كتابه العزيز :"ومن يتوكل على الله فهو حسبه "

وقد أخبرنا نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم _ أنه في آخر الزمان ستفتح رومية(روما) وما

يدريك يا أخي لعل الساعة تكون قريب كما قال تعالى:" ومايدرك لعل الساعة تكون قريبا"

بل نحن نتفاءل بالخير ونحسن الظن بالله ونعلم أن الله معنا ولن يترنا أعمالنا كما قال تعالى في

سورة محمد

نعم نحن نثق بالله ولانيأس من روح الله لأنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون كما قال تعالى

في سورة يوسف

وكما قال الشاعر :
دع الأيام تجري في أعنتها ولاتبيتن إلا خالي البالي*** مابين غمضت عين وانتباهتها يبدل الله من حال إلى حالي

تفكر أستاذي في حال من كان قبلنا وفي المعاصرين وفي القادم ستجد العجب

ألم تتفكر في حال الأمم السابقة ؟ فرعون على سبيل المثال طغى ..تجبر .. قال أنا ربكم الأعلى ..

ثم ماذا؟ أغرقه الله أليس الله بعزيز ذي انتقام؟

مثال آخر : حسني مبارك حكم 30 سنة من الفساد والظلم والطغيان كان له حصانة كان من أغنى

أغنياء العالم ........ثم ماذا ؟ هاهو الآن يستجوب في الشرطة كاللصوص والمجرمين هاهو الآن

رئيس مخلوع .....بلا سلطة ... بلا قوة ....بلا مال أليس الله بعزيز ذي انتقام ؟

نحن المسلمون إن نفتح روما فليس بقوتنا ولا عدتنا ولاعتادنا ولكن بقوة الله

منذ أن أشرقت شمس الإسلام والكفار أكثر قوة وأكثر عدةً وعتادً ولكن الغلبة دومًا

للمسلمين ...ليس بقوة ولابكثرة ولكن بثقة بالله وتوكل عليه وبنفوس تاقت للجنان أتت لتنال شرف

الشهادة ولاتسى أن الله سبحانه وتعالى نصرنا بالرعب (أي يلقي سبحانه وتعالى في قلوب الذين أشركوا الرعب) أليس الله بعزيز ذي انتقام ؟

هذا هو الواقع الذي نعيشه نعم نحن نعيش الواقع ...نعيشه بتوكلنا على ربنا بحسن ظننا به

بالسعي إليه قال تعالى:" وماكان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم"

والواقع الذي فهمته أنا من كلامك أستاذي هو أن نتكل على أنفسنا

والرسول _صلى الله عليه وسلم_كان في أدعيته يقول :"ياحي ياقيوم برحمنك أستغيث أصلح لي

شأني كله ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين"

وهذا الدعاء هو أحد أذكار الصباح والمساء

أتمنى أن تكون وصلت وجهة نظري ولك الشكر أخي على النقل

تقبل مروري

^_^

أنا مع رأيك أخي ..... لكن يجب ألا ننسى الأخذ بالأسباب ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم )
و نجاح الثورات في العالم العربي ما هي إلا كرم عظيم من الله ..... و مع قدر ضئيل من جهود الشعب و تضحياته .....
سبحان الله ..... لماذا لم ينتصر الشعب الليبي بعد و ابتلاهم الله بأفظع الناس الذين وجدوا في التاريخ يقتل شعبه ...... مع أن جهودهم كانت أكبر من الشعوب الأخرى ..... فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم ..... ( اللهم انصر الشعب الليبي على الطاغية )
و لا تنسى الحديث القدسي : ( أنا عند ظن عبدي بي .... )
و الله يوفقنا جميعا لما يحبه و يرضاه و ينصر جميع المسلمين و يهبهم من فضله العظيم
و السلام عليكم ورحمة الله
__________________
((( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا )))
 
من مواضيعي في المنتدي

0 طاقتك الكامنة و طريقك الى تحقيق السعادة - كتاب مميز
0 سؤال - الخروج من الجسد ؟
0 أسئلة عن الطاقة الداخلية ورؤيتها ؟؟
0 كتاب العقل الكوني - للمؤلف علاء الحلبي
0 هل يمكن استخدام صور الخداع البصري في تنشيط الغدة الصنوبرية ؟؟

gounx غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-20-2011, 05:31 AM   #6
عضو ايجابي
 
الصورة الرمزية صاحب الدرر الطاقية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 540
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مع بـــ(الطفولة)ــراءة في الرد
واحب اقول لك كلامك مردود عليك لان بهذا الفكر اتوقع تكون او المنقلبين على الاسلام لو صار حرب
وبعدين لو قلبك كذا حي ناقش واوجد الحلول للذين يسبون الله ورسوله والاسلام على You Tube هنا مسكت موضوع حساس
وكلامك هذا غير محفزز وكله يسد البدن
وتعال قلي فينك على ما قالت الاخت او الاخ عن السنه وما خبرنا عنه رسولنا الكريم من الغيبات التي اخبره الله عنها وملاحم وفتن اخر الزمان
اقول لك اترك العباد لرب العباد وزي ماقلت الاخت في مصر في يوم انقلب الحال وفي ثواني انقلب الحال في اليابان
ارجع للسنه وسوف تشاهد العجب في هذا الصدد
اما موضوع التنبوءات بزوال المحتل من ارض فلسطين ممكن كثرة الكلام ووو بس لا اعتقد انك سمعت محاضرة الشخص الذي قالها الاصل وعرفت هو بنى الموضوع كيف شاهد بدل ما تسمم افكار الشباب وخلاص تقبلوا الموضوع وانت تراك شيطان لانك تدس السم في العسل شوف انت فين بديت المقاله وانتهيت فين وهو اصل المقاله








:coffee1:
صاحب الدرر الطاقية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-29-2011, 10:46 AM   #7
عضو جديد
 
الصورة الرمزية سكوت ارحم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 30
افتراضي



موضوووووووووووووووووع رايع
سكوت ارحم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-29-2011, 10:48 AM   #8
عضو جديد
 
الصورة الرمزية سكوت ارحم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 30
افتراضي

سكوت ارحم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-09-2011, 11:50 PM   #9
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ام منى 1418
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 70
افتراضي

اللهم انصرنا على اليهود والصهاينة واحفظ الاسلام والمسلمين في كل مكان
ام منى 1418 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-09-2011, 11:56 PM   #10
فريق تنظيم العياده
 
الصورة الرمزية همه عاليه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 3,201
افتراضي

__________________


كيف تتعامل مع الله اذا لم يستجيب لك

تفظلوآآآ هنــآآآآ
http://www.youtube.com/watch?v=XlGGt...feature=g-vrec
 
من مواضيعي في المنتدي

0 عجائب الرقم (7).........لايفوتكم
0 الرجاء الدخول هنوف والاعضاء......
0 افتراح للكل... ارجو المشاركة برايك؟؟؟
0 هذه صورة ملكة جمال العرب انها اجمل ملكة في العالم ......
0 طلبت منكم لالالا تحذفوه..

همه عاليه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحلام, اليقظة, توقفوا
متصفحك لايدعم الفلاش

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


 


مجموعات Google
اشتراك في NLPNote
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
الساعة الآن 06:51 AM.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi



تصميم onlyps لخدمات التصميم

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0