تذكرنــي
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 




اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 03-04-2016, 07:04 PM
مجلة سمارت قولز مجلة سمارت قولز غير متواجد حالياً
عضو إيجابي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 435
افتراضي مبادئ الكوتشنج الأولمبية



مبادئ الكوتشنج الأولمبية

أولمبياد هذا العام جعلتنا نفكر: كيف نحن كقادة و مدراء يمكن أن نكون الـ (كوتشز) الذين يعززون قدرات الاخرين؟
في دراسة لعلاقات الرياضين و (الكوتشز), التى نُشرت من قبل لجنة الأولمبياد الكندية في 2010, وُجدت ملاحظات من الممكن الاستعانة بها من قبل (كوتشز) أداء المؤسسات . الرياضية بيني ورثر كتبت التقرير للكشف عن كيفية صناعة أبطال أولمبياد، على الكوتش أن يصل لخمس مناطق حرجة, و هي:

- مساعدة الرياضي على تنمية وعيه الذاتي
- بناء علاقة قوية بين الكوتش و الرياضي
- بناء مناخ تدريبي مناسب
- التزويد بالدعم المالي و نظم دعم اخرى
- ادارة البيئة الاولمبية.

من النقاط الخمس، النقطة الثانية تعتبر "عامل اساسي للفوز بميدالية اولمبية أو الوصول لأفضل أداء شخصي."

في الإطار العملي (الشركات) يمكننا الاستفادة من هذه النتائج لتشجيع موظفينا. وتشير تجربتنا أنه كمدير / كوتش يمكنك أن تساعد موظفيك في الترقي إلى مستوى أعلى من خلال التكيف مع مبادئ الكوتشنج الاولمبية الخمس عبر الطرق التالية:

قم ببناء خطة لتطوير موظفيك على حسب مواهبهم وما يحمسهم. اعمل مع كل شخص على تقييم مزاياه و تحدياته.
تفادي صنع اهداف فقط لمصلحة الشركة، لكن فكر و كن مبدعاً في استعمال أفضل ما في الموظف مع المطلبات العملية. النجوم يبنون على نقاط القوة، و ليس الضعف. ما الذي يجذب الموظف؟ كيف يريد أن يكافأ؟ كيف تساعده على أن يكون نجماً؟


قم ببناء علاقة احترام و صدق.
هذا أساس العمل كله، و بدونه تكون متزعزعاً. كن مستمعاً و لديك قبول لسماع الرأي الآخر. لا تخاف من إظهار نقاط ضعفك و كن بشخصيتك الحقيقية. و تذكر، الكوتش ينجح بصنع الفائزين. عليك المشاركة في دور الكوتش مع الآخرين، إذا كان عندهم خبرات غير موجودة لديك.


كن مراقباً على عالم الموظف في العمل.
هل هو متصل بالإدارات التي يمكنها أن تساعده؟ هل يعلم من المحفزون الذين يمكنهم أن ينمو قدراتهم الوظيفية؟ هل هناك أشخاص في الشركة غير مساعدين للموظف؟ ما التغيرات المطلوبة التي تشمل تطوريه الشخصي و المهني في عمله؟ أجل لك دورٌ في مساعدة موظفك للانطلاق للنجاح.


أزل كل معوقات النجاح.
هل لدى الموظف وقت للتطوير نفسه؟ هل هناك مشاكل مالية التي يحس الموظف بها؟ وظيفتك ككوتش أن تزيل كل معوقات خطة التطوير للموظف, و انها تكون حافز جيد للموظف اذا كنت مستعد لضمان كل ما يحتاجه الموظف.


أعطِ الموظف وجهة النظر التي لا يستطيع النظر فيها من منصبة.
هي حقيقة عملية واقعية: بعض الاشياء يمكن النظر فيها من فوق علو معين. عامل اساسي في التدريب هو نقل المعلومات الجديدة للموظف, لكي يكون لديه تصوير جديد للشركة, و على هذا الاساس, فهم الأساليب لتطوير نفسه حسب حالة الشركة – و يعتبر هذا هو التطوير الحقيقي.


في بداية هذا العام كنا نسمع محاضرة عن الدروس المشتركة بين الرياضة و الإدارة، و أشار أحد المحاضرين الأستاذ رالف كريوجر (مساعد كوتش فريق ادمونتون اوليز للهوكي الجليدي) على نقطين مهمتين. الاولى أن الفائزين ولدو في أوقات صعبة. و الثانية أن (الكوتشز) أشداء على الرياضيين لكن يثقون فيهم.

في خبرتنا هذه عوامل أساسية لكنها لم تستخدم عملياً. كم مرة ذهبنا إلى مكاتب موظفينا و اعطيناهم انطباع أنهم موفقين؟ كم مرة اعطينا موظفينا الحرية ليواجهو تحدياتهم بدون تطفلنا؟

درس أخير من هذا التقرير لا تشمل ما يفعله الكوتش لكن الطريقة نفسها: و بهذا يمكنها أن تعزز الكوتش للتطوير. (الكوتشز) الناجحون يتعمدون استخدام الأساليب على حسب الحاجة و عن طريق فهم الموظف الذي يتعاملون معه و يكون أسلوب النقاش على مستوى أفضل لإنتاج الكفاءات. وبهذا على الكوتش النظر من وجهة الشخص الذي يدربه. و في هذا السياق، (الكوتشز) في الرياضة و الإدارة عليهم أن يعملوا بنفس الطريقة: فهْم الأشخاص الذين يتعاملون معهم.
رد مع اقتباس

اضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:18 PM.