تذكرنــي
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 




اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 07-09-2015, 06:03 PM
مجلة سمارت قولز مجلة سمارت قولز غير متواجد حالياً
عضو إيجابي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 435
افتراضي استخرج العملاق الذهبيّ من داخلك



استخرج العملاق الذهبيّ من داخلك

الكاتب: الدكتور إبراهيم الفقي

!أنت أقوى مما تتوقع.

أنت قوي، أنت أقوى بكثير مما تتخيل. إذا قبلت هذا المفهوم وبنيت عليه تصرفاتك وسلوكياتك، فستكون أكثر سعادة بكثير مما كنت
عليه قبل أن تتبناه، ستكون قادراً على إنجاز أمور لم تكن تتوقع أن تنجزها. سيصبح بمقدورك أن تنجز أي شيء تريده في الحياة.

عميقاً في داخلك تكمن القوى الذهبية بانتظار أن تكتشفها وتستخدمها، تماماً كما تحكي لنا قصة “بوذا الذهبي”

!بداخلنا ذهب

منذ مئات السنين تناهى إلى أسماع الرهبان السياميين أن الجيش البورمي يعد للهجوم على الصين وتايلاند، وعندما تأكد الأمر،وأدرك الرهبان السياميين أن مدينتهم معرضة للغزو لا محالة، قاموا بتغطية تمثالهم الذهبي الثمين بطبقات من الطين الصلصاليلكي يبعدوه عن أعين الغزاةللأسف قام البورميون بذبح جميع الرهبان السياسيين، ومات سر التمثال الذهبي معهم. وفي أحد الأيام عام 1957، كان الرهبانالبورميون في المعبد يقومون بنقل بوذا الطيني من معبدهم إلى مكان جديد.

كان الدير قد نُقل من مكانه بسبب اضطرار الحكومة
إلى إزالة المبنى القديم لأن طريقاً سريعاً سيمر من المكان الذي يتواجد فيه. كان التمثال ثقيلاً لدرجة أنه بدأ يتشقق عندما بدأتالرافعة بتحريكه، وزادت الأمطار المنهمرة بغزارة الأمر سوءاًقرر الكاهن الأكبر المسؤول عن سلامة التمثال إعادة التمثال إلى مكانه الأول خوفاً عليه من الأمطار المتساقطة، وفعلاً أعيدالتمثال, وفي وقت متأخر من ليل ذلك اليوم عاد الكاهن الأكبر ليتفقد التمثال ويتأكد من أنه قد جف, سلط الكاهن ضوء الكشافالذي كان يحمله في يده على التمثال، فلاحظ وميضاً يصدر عن أحد التشققات الطينية التي كانت تكسو التمثال، فاستغرب الأمر.

اقترب من التمثال ليتحرى مصدر هذا الوميض فأحس أن هذا الغلاف الطيني يغطي شيئاً, ذهب ليحضر إزميلاً ومطرقة من الدير
وبدأ يزيل طبقات الطين، وما إن بدأ يزيل الطبقات الطينية حتى أخذ البريق الخفيف بالاتساع, وبعد ساعات من العمل وجد الراهبنفسه يقف وجهاً لوجه أمام بوذا الذهبي.بقي تمثال بوذا الذهبي الثمين مختفياً قروناً من الزمن، يغطيه الطين إلى أن واتته الفرصة
وانكشف عنه الطين على يد أحدهم


  • [*=right].اكتشف أعماقك.. هناك يكمن عملاق ذهبي
    [*=right].تذكر: بوذا الذهبي يشبهك ويشبهني ويشبه كل إنسان
    [*=right].توقّف عن دفن نفسك بالطين


عميقاً في داخلنا عملاق ذهبي ينتظر أن يشع من خلالنا، إلا أن الكثير من الأفراد يسيرون في الحياة دون أدنى فكرة عن القوة الحقيقية التي يمتلكونها. هم يعيشون حياة أقل بكثير من مقدراتهم وإمكاناتهم .. والأسوأ أنهم يعتقدون أنهم فاشلون ولا أهمية لهم في هذه الحياة، بل وضعفاء, هم يعتقدون أن النجاح والسعادة أمران خارج نطاق سيطرتهم، هم يعتقدون أن حياتهم لا تعدو أن تكون ألماً مركباً وأنه ليس باستطاعتهم القيام بأي شيء لتغييرها
.الآن، قد تقول (ولكنك لا تعرفني، أنت لا تعاني من المشاكل التي أعاني منها، أنت لا تعرف كيف تربيت، ولا تعرف كثيراً عن بيئتي), نعم يمكنك أن تقول هذا، إلا أنه لسوء الحظ كلما قلت هذه العبارات كلما زدت من الطبقات الطينية التي تغطي جوهرك الذهبيدعني أعطيك فكرة عن القوة الذهبية التي تمتلكها, لديك عينان تؤهلانك لتمييز عشرة ملايين لون على الفور..

عندما طور إيدوين لاند آلة التصوير البديعة البولارويد، كانت مقدراتها محدودة، بالرغم من كونها ثورة في عالم التقنيات، فلكي تخرج لوناً واحداً عليك أن تمضي ساعة كاملة، أما أنت فيمكنك تمييز 10 ملايين لون في الحال
أنت تفتح عينك وتغلقها في اليوم 17.000 مرة، وهذا يحمي عينك من الجفاف ويبقيها رطبة، وبذلك تبقى الرؤية لديك واضحة.

يدق قلبك في اليوم 100.000 مرة ليضخ أكثر من 6.000 لتر من الدم. لو أنك وضعت شبكة الأوعية الدموية التي تنقل الدم على شكل خط مستقيم موصول فستحصل على وعاء بطول 60.000 ميل. لو وضعت كل عضلاتك معاً وجذبت باتجاه واحد فيمكنك أن تجذب 25 طناً. وكما يقول إيرل نايت أنغل في كتابه “القيادة في الميدان “:” لو وصلت الطاقة التي تمتلكها إلى أحد البلدان، لتمكنت من توليد الكهرباء لمدة أسبوع كامل“. كل هذا يحدث عندك أوتوماتيكياً، حتى أنك غير مضطر للتفكير بهذا.

كل هذا والكثير غيره، يحدث من خلال شيء متناهٍ في الصغر وهو “الدماغ”
يقول الدكتور إيريك تشودلر من قسم التخدير في جامعة واشنطن: “يمتلك هذا الدماغ أكثر من 100 بليون خلية عصبية ولو أنك وضعت هذه الخلايا بشكل خط مستقيم متواصل فسيبلغ هذا الخط من الطول 100 كم؛ وإذا رغبت أن تقوم بعدّ هذه الخلايا واستغرقت كل خلية ثانية واحدة، فسيستغرق عد المجموعة 3171 سنة لعدّ 100بليون خلية.. بمقدور الدماغ أن يستقبل 2 بليون معلومة في الثانية وأكثر من 60.000 فكرة في كل يوم.

كل واحدة من هذه الأفكار أسرع من سرعة الضوء والتي تبلغ 180.000 ميل في الثانية
لذلك عندما يقول أحدهم “لا أستطيع“، أقول: الحقيقة هي أنك لا تريد، ولكنك تستطيع“. نعم أنت قوي جداً، في كل يوم نحن نكتشف شيئاً جديداً حول مدى قوتنا، أنا أعتقد جازماً أن كلاً منا يمتلك القوة ليكون ما يريد ويفعل ما يشاء في الحياة عندما نقرر أن نزيل الغبار عن العملاق الذهبي القابع في داخلنا.:والآن دعني أسألكألم يحن الوقت المناسب

لتستخدم إمكانياتك الحقيقية في حدها الأعلى؟ *

ألم يحن الوقت لتصبح الشخص الذي تريد أن تكونه؟ *
ألم يحن الوقت لطرد العواطف السلبية وتستشعر السعادة الحقيقية؟ *
ألم يحن الوقت لتحدث تغييراً في حياتك وحياة من تحبهم؟ *

ألم يحن الوقت لتقول:
الحمد لله على جميع النعم التي أنعمها علي، أعدك يا الله أن أستخدمها بكل ما أوتيت من قوة“؟*
ألا تعتقد أن الوقت قد حان؟.انضم إلي في هذه الرحلة الرائعة، الرحلة التي غيرت مجرى حياتي وحياة الآلاف من الأشخاص الذين شاركتهم معرفتي، رحلة اكتشاف العملاق الذهبي، رحلة اكتشاف أسرار القوة الذاتية

:fat: مع تحيات مجلة سمارت قولز:fat:
http://sg.nlpnote.com/?p=3948
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-21-2015, 12:41 PM
الصورة الرمزية najwa 9
najwa 9 najwa 9 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 18
افتراضي رد: استخرج العملاق الذهبيّ من داخلك

بوركت ،،،،،،رائع جدا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-09-2015, 01:54 PM
nimat nimat غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 1
افتراضي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجلة سمارت قولز مشاهدة المشاركة


استخرج العملاق الذهبيّ من داخلك

الكاتب: الدكتور إبراهيم الفقي

!أنت أقوى مما تتوقع.

أنت قوي، أنت أقوى بكثير مما تتخيل. إذا قبلت هذا المفهوم وبنيت عليه تصرفاتك وسلوكياتك، فستكون أكثر سعادة بكثير مما كنت
عليه قبل أن تتبناه، ستكون قادراً على إنجاز أمور لم تكن تتوقع أن تنجزها. سيصبح بمقدورك أن تنجز أي شيء تريده في الحياة.

عميقاً في داخلك تكمن القوى الذهبية بانتظار أن تكتشفها وتستخدمها، تماماً كما تحكي لنا قصة “بوذا الذهبي”

!بداخلنا ذهب

منذ مئات السنين تناهى إلى أسماع الرهبان السياميين أن الجيش البورمي يعد للهجوم على الصين وتايلاند، وعندما تأكد الأمر،وأدرك الرهبان السياميين أن مدينتهم معرضة للغزو لا محالة، قاموا بتغطية تمثالهم الذهبي الثمين بطبقات من الطين الصلصاليلكي يبعدوه عن أعين الغزاةللأسف قام البورميون بذبح جميع الرهبان السياسيين، ومات سر التمثال الذهبي معهم. وفي أحد الأيام عام 1957، كان الرهبانالبورميون في المعبد يقومون بنقل بوذا الطيني من معبدهم إلى مكان جديد.

كان الدير قد نُقل من مكانه بسبب اضطرار الحكومة
إلى إزالة المبنى القديم لأن طريقاً سريعاً سيمر من المكان الذي يتواجد فيه. كان التمثال ثقيلاً لدرجة أنه بدأ يتشقق عندما بدأتالرافعة بتحريكه، وزادت الأمطار المنهمرة بغزارة الأمر سوءاًقرر الكاهن الأكبر المسؤول عن سلامة التمثال إعادة التمثال إلى مكانه الأول خوفاً عليه من الأمطار المتساقطة، وفعلاً أعيدالتمثال, وفي وقت متأخر من ليل ذلك اليوم عاد الكاهن الأكبر ليتفقد التمثال ويتأكد من أنه قد جف, سلط الكاهن ضوء الكشافالذي كان يحمله في يده على التمثال، فلاحظ وميضاً يصدر عن أحد التشققات الطينية التي كانت تكسو التمثال، فاستغرب الأمر.

اقترب من التمثال ليتحرى مصدر هذا الوميض فأحس أن هذا الغلاف الطيني يغطي شيئاً, ذهب ليحضر إزميلاً ومطرقة من الدير
وبدأ يزيل طبقات الطين، وما إن بدأ يزيل الطبقات الطينية حتى أخذ البريق الخفيف بالاتساع, وبعد ساعات من العمل وجد الراهبنفسه يقف وجهاً لوجه أمام بوذا الذهبي.بقي تمثال بوذا الذهبي الثمين مختفياً قروناً من الزمن، يغطيه الطين إلى أن واتته الفرصة
وانكشف عنه الطين على يد أحدهم


  • [*=right].اكتشف أعماقك.. هناك يكمن عملاق ذهبي
    [*=right].تذكر: بوذا الذهبي يشبهك ويشبهني ويشبه كل إنسان
    [*=right].توقّف عن دفن نفسك بالطين


عميقاً في داخلنا عملاق ذهبي ينتظر أن يشع من خلالنا، إلا أن الكثير من الأفراد يسيرون في الحياة دون أدنى فكرة عن القوة الحقيقية التي يمتلكونها. هم يعيشون حياة أقل بكثير من مقدراتهم وإمكاناتهم .. والأسوأ أنهم يعتقدون أنهم فاشلون ولا أهمية لهم في هذه الحياة، بل وضعفاء, هم يعتقدون أن النجاح والسعادة أمران خارج نطاق سيطرتهم، هم يعتقدون أن حياتهم لا تعدو أن تكون ألماً مركباً وأنه ليس باستطاعتهم القيام بأي شيء لتغييرها
.الآن، قد تقول (ولكنك لا تعرفني، أنت لا تعاني من المشاكل التي أعاني منها، أنت لا تعرف كيف تربيت، ولا تعرف كثيراً عن بيئتي), نعم يمكنك أن تقول هذا، إلا أنه لسوء الحظ كلما قلت هذه العبارات كلما زدت من الطبقات الطينية التي تغطي جوهرك الذهبيدعني أعطيك فكرة عن القوة الذهبية التي تمتلكها, لديك عينان تؤهلانك لتمييز عشرة ملايين لون على الفور..

عندما طور إيدوين لاند آلة التصوير البديعة البولارويد، كانت مقدراتها محدودة، بالرغم من كونها ثورة في عالم التقنيات، فلكي تخرج لوناً واحداً عليك أن تمضي ساعة كاملة، أما أنت فيمكنك تمييز 10 ملايين لون في الحال
أنت تفتح عينك وتغلقها في اليوم 17.000 مرة، وهذا يحمي عينك من الجفاف ويبقيها رطبة، وبذلك تبقى الرؤية لديك واضحة.

يدق قلبك في اليوم 100.000 مرة ليضخ أكثر من 6.000 لتر من الدم. لو أنك وضعت شبكة الأوعية الدموية التي تنقل الدم على شكل خط مستقيم موصول فستحصل على وعاء بطول 60.000 ميل. لو وضعت كل عضلاتك معاً وجذبت باتجاه واحد فيمكنك أن تجذب 25 طناً. وكما يقول إيرل نايت أنغل في كتابه “القيادة في الميدان “:” لو وصلت الطاقة التي تمتلكها إلى أحد البلدان، لتمكنت من توليد الكهرباء لمدة أسبوع كامل“. كل هذا يحدث عندك أوتوماتيكياً، حتى أنك غير مضطر للتفكير بهذا.

كل هذا والكثير غيره، يحدث من خلال شيء متناهٍ في الصغر وهو “الدماغ”
يقول الدكتور إيريك تشودلر من قسم التخدير في جامعة واشنطن: “يمتلك هذا الدماغ أكثر من 100 بليون خلية عصبية ولو أنك وضعت هذه الخلايا بشكل خط مستقيم متواصل فسيبلغ هذا الخط من الطول 100 كم؛ وإذا رغبت أن تقوم بعدّ هذه الخلايا واستغرقت كل خلية ثانية واحدة، فسيستغرق عد المجموعة 3171 سنة لعدّ 100بليون خلية.. بمقدور الدماغ أن يستقبل 2 بليون معلومة في الثانية وأكثر من 60.000 فكرة في كل يوم.

كل واحدة من هذه الأفكار أسرع من سرعة الضوء والتي تبلغ 180.000 ميل في الثانية
لذلك عندما يقول أحدهم “لا أستطيع“، أقول: الحقيقة هي أنك لا تريد، ولكنك تستطيع“. نعم أنت قوي جداً، في كل يوم نحن نكتشف شيئاً جديداً حول مدى قوتنا، أنا أعتقد جازماً أن كلاً منا يمتلك القوة ليكون ما يريد ويفعل ما يشاء في الحياة عندما نقرر أن نزيل الغبار عن العملاق الذهبي القابع في داخلنا.:والآن دعني أسألكألم يحن الوقت المناسب

لتستخدم إمكانياتك الحقيقية في حدها الأعلى؟ *

ألم يحن الوقت لتصبح الشخص الذي تريد أن تكونه؟ *
ألم يحن الوقت لطرد العواطف السلبية وتستشعر السعادة الحقيقية؟ *
ألم يحن الوقت لتحدث تغييراً في حياتك وحياة من تحبهم؟ *

ألم يحن الوقت لتقول:
الحمد لله على جميع النعم التي أنعمها علي، أعدك يا الله أن أستخدمها بكل ما أوتيت من قوة“؟*
ألا تعتقد أن الوقت قد حان؟.انضم إلي في هذه الرحلة الرائعة، الرحلة التي غيرت مجرى حياتي وحياة الآلاف من الأشخاص الذين شاركتهم معرفتي، رحلة اكتشاف العملاق الذهبي، رحلة اكتشاف أسرار القوة الذاتية

:fat: مع تحيات مجلة سمارت قولز:fat:
http://sg.nlpnote.com/?p=3948
كيف لي ان افتح الشاكيرات من فظلكم ؟
رد مع اقتباس

اضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من مثلك أيها العملاق ؟؟؟ أخت الرجال منتدى حواء 20 10-20-2011 05:01 PM
الآن بالعربي ( كتاب ايقظ العملاق داخلك) انتوني روبنز باعامر منتدى الكتاب والمكتبة الصوتية والمرئية 23 07-10-2011 02:27 PM
ايقض العملاق الذي بداخلك... سفيان برني منتدى هندسة النجاح NLP 14 04-20-2009 07:12 PM


الساعة الآن 12:29 AM.