منتديات البرمجة اللغوية العصبية

منتديات البرمجة اللغوية العصبية (http://www.nlpnote.com/forum/index.php)
-   منتدى صناع الحياة (http://www.nlpnote.com/forum/forumdisplay.php?f=24)
-   -   لم أعد أدري (http://www.nlpnote.com/forum/showthread.php?t=30311)

sociologue 02-21-2011 06:04 AM

لم أعد أدري
 
وصلنا إلى زمن لم أعد أفرق فيه بين الإنسان الأمي و الإنسان المثقف, نحن نعيش في غياهب الظلمات حقا. لعبة الأدوار التي نراها اليوم المثقف تقمص دور الجاهل و العكس. لم أعد أفرق هل نحن نسير نحو الأمام أم نقطع أشواط إلى الوراء. أين نتموقع جغرافيا بين حضارات الأمم؟ هل وصل بنا الحال أن أصبحنا أضحوكة العالم؟ السبب بكل بساطة أننا ضيعنا البوصلة الحقيقية فصرنا نتخبط يمينا و شمالا في عرض المياه لا ندري أي وجهة يمكن أن نسلكها. ماذا قدمنا للبشرية ونحن أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم؟ كل واحد يطرح هذا السؤال على نفسه وسيجد الإجابة. أصبحنا ننتج الرداءة و للأسف بدرجة إمتياز في جميع الميادين. عندما يتنازل المثقف عن القيام بدوره كمربي و أستاذ وموجه للاخرين, يصير هناك خلل في الأنساق الإجتماعية الأخرى و بالتالي يفقد كل نسق وظيفته الحقيقية. أين هو دور الجامعة في جميع الأقطار العربية كمحرك إجتماعي لسيرورة التغيير و الإبداع و خلق عقول مفكرة تساهم في بناء مجتمع المعرفة؟ كتلك الموجودة في أوربا و أمريكا؟ أين هو دور المدارس التي من المفروض أن ترسخ القيم التربوية و الأخلاقية قبل العلمية؟ لم أعد أدري هل أكمل هذه السطور أم سأنسحب؟



الأستاذ فريد الجزائر


شكرا

starlight 02-21-2011 04:41 PM

أصبح البشر مخيفون لدرجة الذهول لم يعد هناك من قيم لدى الكثير منهم إلا من رحم الله تعالى. فعلا لم يعد هناك فرق بين المثقف والجاهل فالغالبية من البشر سواء المثقفون أم الجاهلون هدفهم المال والمصلحة إذن مالفرق؟؟؟ لافرق

(الأمل) 02-21-2011 07:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sociologue (المشاركة 265540)
وصلنا إلى زمن لم أعد أفرق فيه بين الإنسان الأمي و الإنسان المثقف, نحن نعيش في غياهب الظلمات حقا. لعبة الأدوار التي نراها اليوم المثقف تقمص دور الجاهل و العكس. لم أعد أفرق هل نحن نسير نحو الأمام أم نقطع أشواط إلى الوراء. أين نتموقع جغرافيا بين حضارات الأمم؟ هل وصل بنا الحال أن أصبحنا أضحوكة العالم؟ السبب بكل بساطة أننا ضيعنا البوصلة الحقيقية فصرنا نتخبط يمينا و شمالا في عرض المياه لا ندري أي وجهة يمكن أن نسلكها. ماذا قدمنا للبشرية ونحن أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم؟ كل واحد يطرح هذا السؤال على نفسه وسيجد الإجابة. أصبحنا ننتج الرداءة و للأسف بدرجة إمتياز في جميع الميادين. عندما يتنازل المثقف عن القيام بدوره كمربي و أستاذ وموجه للاخرين, يصير هناك خلل في الأنساق الإجتماعية الأخرى و بالتالي يفقد كل نسق وظيفته الحقيقية. أين هو دور الجامعة في جميع الأقطار العربية كمحرك إجتماعي لسيرورة التغيير و الإبداع و خلق عقول مفكرة تساهم في بناء مجتمع المعرفة؟ كتلك الموجودة في أوربا و أمريكا؟ أين هو دور المدارس التي من المفروض أن ترسخ القيم التربوية و الأخلاقية قبل العلمية؟ لم أعد أدري هل أكمل هذه السطور أم سأنسحب؟



الأستاذ فريد الجزائر


شكرا

أحسنت أستاذ فريد الجزائر

إن شاءالله لي عودة للتعليق على الموضوع

همه عاليه 02-24-2011 07:44 PM


(الأمل) 02-26-2011 12:53 PM

بل أكمل وفضلا بأن تكمل لأننا نحتاج لمن يوقظنا من سباتنا المعرفي , فعصرنا هذا غريب بعض الشيء

فالمثقفون فيه هم الجهلة المتخلفون , أما المقلدون ومن يتفانى منهم بتبني سلع سلوكية أو نظرية هداّامة ساذجة فأولئك هم علماء اليوم

الكثير يعتقد أن المثقفون فُقدت منهم صلاحياتهم التعليمية والتربوية , بسبب مبادئهم التي جرى عليها الزمن وأكل


أما عصر السرعة والتكنولوجيا اليوم فمثقفوه هم من ذوي الشعر المنتفش , وأرباب جينزات "طيحني"

والسائرون بلحن البلطجية السود ’ والراقصون على إيقاعات مايكل جاكسون , هؤلاء هم المثقفون في أمتي اليوم

أرثي لحال الثقافة اليوم , حتى على صعيد الإعلام " المسخ " , تقليد أرعن وللأسف , ألهذه الدرجة نبض معين الأمة من أفكارها الخلاقة! ألهذه الدرجة نُسيت عصور من تاريخ ثقافة الأمة وتُركت حبيسة الكتب؟!, ألهذه الدرجة الحال مزري حد الغثاء؟!


بت أفضل متابعة البرامج الأجنبية لأنها على الأقل تختلق وتجدد في مادتها وطرحها , ولا أسمح لنفسي إطلاقا أن أملأ عقلي بنفايات إعلام سقيم يردد كالبغبغاء مايراه من الآخرين ,

حتى في البرامج الغربية بصراحة أنا معجبة! بحرصهم على الإبداع والإبتداع في كل شؤون حياتهم , يهتمون بالإبتكار , وينادون بقيم هي من صميم قيمنا الدينية , المعذرة أقصد قيمنا الدينية التي تخلينا عنها لأجل العولمة , تلك التي جرى عليها الزمان!


أعتقد أننا نهوى إلى عصور ظلامهم التي عاشوها آنفا , إن لم تفق الأمة من سباتها المعرفي , وليس ذلك على الله بعزيز

ودور الإعلام هو الأبرز في ذلك , من تبني البرامج المفيدة والإهتمام بالثقافة و المثقفون , وإبراز أعمالهم وتسويق منجزاتهم ورعاية مؤتمراتهم وأنديتهم ,
وتسخير الوسائل لحديثة على شبكة النت لأجل ذلك , والإهتمام الشديد بالبرامج المقدمة والإنتقاء بحرص وعناية البرامج التي تخدم الهدف

ومنها يتبع دور الجامعات والمدارس والمساجد وكل مايلزم


هذه مداخلتي البسيطة أستاذ فريد الجزائر , ونتمنى أن تضعوا نقاطكم على الحروف وتكملوا مابدأتموه

فلعل الله أن يُحي به عقولا غافلة

وفقكم الله

بسمة الغد 02-26-2011 04:37 PM

صدقت ياخوي اتلخبطت الثقافات عدنا وماصرنا نفرق بين العالم والجاهل

ماعدنا نفرق بين الصح والغلط ..

الكل تبناله قيم مادري من فين جابها وقال بس تعالو

ومايخفى عليكم تاثير الإعلام .والمسلسلات الهابطه

وصارت الجامعات متنفس للبنات لبس وكشخه وإستهتار .

ولين تخرجو طلع لناجيل لامثيل له من الانهزاميه .

والتقليد الاعمى ..

عموما كمل يإستاذ نحن بالإنتظار

sociologue 02-27-2011 06:35 AM

السلام عليكم,

أولا أشكر كل الأقلام على هذه المداخلات النيرة. عندما يتحول المثقف إلى مجرد إمعة فتلك هي الكارثة. من المفروض أن المثقفين هم معاول بناء و صناعة حياة سواء داخل الأسرة, أو المدرسة , أو المجتمع. لكن للأسف اليوم أصبحوا يكرسون الرداءة و اللامبلاة و اللامسؤولية. من المفروض أن الأمي في المجتمع دائما ينظر إلى المثقف في أي مجتمع على أنه القدوة و المسؤول الذي يسهر على قضاء أموره. لكن المثقف اليوم أصبح يقوم بنفس الدور ا لذي يمارسه الجاهل وتلك هي الكارثة التي أصابت أمتنا للأسف.

(الأمل) 02-27-2011 04:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sociologue (المشاركة 266349)
السلام عليكم,

أولا أشكر كل الأقلام على هذه المداخلات النيرة. عندما يتحول المثقف إلى مجرد إمعة فتلك هي الكارثة. من المفروض أن المثقفين هم معاول بناء و صناعة حياة سواء داخل الأسرة, أو المدرسة , أو المجتمع. لكن للأسف اليوم أصبحوا يكرسون الرداءة و اللامبلاة و اللامسؤولية. من المفروض أن الأمي في المجتمع دائما ينظر إلى المثقف في أي مجتمع على أنه القدوة و المسؤول الذي يسهر على قضاء أموره. لكن المثقف اليوم أصبح يقوم بنفس الدور ا لذي يمارسه الجاهل وتلك هي الكارثة التي أصابت أمتنا للأسف.

جميل جدا أستاذ فريد

حسنا برأيك ماذا تعتقد هي الحلول على صعيد الفرد والمجتمع؟

بوركت

تذكرت هذه الأبيات القديمة

قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا .................... كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ.................... اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي ..... ........... غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا
يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ ........................ أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا
يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً .............. من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا ................. لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً .......................... فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا ...................... أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ ............... حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا ................. ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا
يـا لائمـي صمتا فلستُ أُبالـغُ ...................... فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا
أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك ................. ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى ....................... متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا
ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى ...................... من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً ................... قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا
لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ ..................... (يَخْلفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا
في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ .............. دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا
إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ ........................ لا يعـرفُ التهليـلا و التكبيـرا
حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك ................. خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ ....................... و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا ................. و سألتَ عنْ (أحلام) أو (شاكيرا)
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ ....................... لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ ................... سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه ......................... فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا ........................ سكن الغناءُ به و صـار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ ........................ إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتي .................... تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا
تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا ....................... ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا
وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً ...................فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا
آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي ...........................عيشي غــدا مما أراه مريـرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا......................عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ....................... يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي .......................مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا...........................أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا................... يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ....................... أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً ................... ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا
مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ......................... في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا
صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه......................... أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا
تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ....................... قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا
يا ربِّ إهدِهِـمُ أو ادفـع شَرَّهُـمْ.......................... إنَّا نـراك لنـا إلهـي نصيـر


sociologue 02-28-2011 04:59 AM

السلام عليكم,

اشكر الأستاذة أمل على هذا التعقيب. قبل أن أتحدث عن الحلول نستطيع القول أن هذه المشكلة معقدة فعلا. يمكن أن نوجز الأسباب فيما يلي:
- البعد عن كتاب الله و سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم.
- الأنانية أصبح كل واحد فينا يقول المهم أن أعيش أنا.
- مادية الإنسان أي أصبحت كل تعاملاتنا مبنية على المال. في كثير من الأحيان نجدها بين أفراد الأسرة الواحدة.
- غياب الإعلام الهادف الذي من المفروض أنه يبني و ينهض بالشعوب أصبح دور سلبي جدا.
- غياب المناهج التعليمية سواء في المدارس أو الجامعات تهدف إلى صناعة العقول.

هذه هي الأسباب في رأي التي أدت إلى هذه المشكلة.
سأذكر في مقال لاحق إن شاء الله في إنتظار تعليقاتكم...

الأستاذ فريد

يارب فرجها 03-04-2011 10:39 AM



الساعة الآن 07:46 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by