تذكرنــي
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 




موضوع مغلق

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #21  
قديم 10-19-2009, 04:29 AM
(الأمل) (الأمل) غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 4,607
افتراضي

يـــارب وإيـــاكـِ
  #22  
قديم 10-19-2009, 12:32 PM
غادة أحمد غادة أحمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 4,521
إرسال رسالة عبر AIM إلى غادة أحمد
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

تسلم الايادي على احلى مجله ذكرتيني بالعدد الاول وين كانت ووين صارت

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
  #23  
قديم 10-19-2009, 02:17 PM
أحـمد الرفاعي أحـمد الرفاعي غير متواجد حالياً
[مراقب عام متقدم ]
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 2,364
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع

http://nlpnote.com/forum/showthread.php?t=15954
  #24  
قديم 10-20-2009, 06:11 PM
(الأمل) (الأمل) غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 4,607
افتراضي

[align=center]ياهلا فيكـِ النور نورك ياغادة ..

يسلم مروركـ ويسلم دعمكـِ الدااااائم [/align]

[align=center]وعليكم السلام حياك ياأستاذ أحمد

أنتم وماترون

بوركتم [/align]
  #25  
قديم 10-22-2009, 07:35 AM
(الأمل) (الأمل) غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 4,607
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[align=center]أهلا بصنّاع الحياة

سأنتقل بعد فترة وجيزة لإنتداب الحج واستقبال ضيوف الرحمن إن شاءالله

دعواتكم لي

أستاذ أحمد توصياتكم في إخراج وتصميم المجلة فذوقكم كملاحظناه في واجهة الموقع رفيع تبارك الله

هذا بنر إعلاني للمجلة قبل إظهارها في المنتدى

من مبدأ التشويق والإثارة لمجلتنا الموقرة

هذا البنر هو الذي يوضع في واجهة المنتدى وهو (والآخر في الصفحة السابقة) من تصميم المبدعة ليان حفظها الله




دمتم بخير[/align]
  #26  
قديم 10-22-2009, 01:28 PM
أحـمد الرفاعي أحـمد الرفاعي غير متواجد حالياً
[مراقب عام متقدم ]
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 2,364
افتراضي

السلام عليكم
حياك اختي الامل ..

المر كله انتي المسؤوله عنه

طبعا اا را اح انسق مع المبدعة ليان في تصميم وركيب المواضيع . .. ان شاء لله

الله يوفقك في م تقوم به اخي لامل
احرصي على نفسك من الامراض .
  #27  
قديم 10-22-2009, 05:25 PM
(الأمل) (الأمل) غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 4,607
افتراضي

[align=center]
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحـمد الرفاعي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
حياك اختي الامل ..

وعليكم السلام ورحمة الله

المر كله انتي المسؤوله عنه

أي مر؟:icon_eek:

طبعا اا را اح انسق مع المبدعة ليان في تصميم وركيب المواضيع . .. ان شاء لله

جميل فستكون مجلتنا مميزة ولا شك

الله يوفقك في م تقوم به اخي لامل
احرصي على نفسك من الامراض .

جزاكم الله خير
شكرا لكم أ/أحمد[/align]
  #28  
قديم 10-22-2009, 10:27 PM
المستشارة رويدا خوجة المستشارة رويدا خوجة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,366
إرسال رسالة عبر MSN إلى المستشارة رويدا خوجة
افتراضي

:thumbsup:
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحـمد الرفاعي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الاسماء ليست قضية فعلا ..
المهم هو المواضيع التي سوف تكون في المجلة بصراحة انا استمتعت بقراءة المواضيع

ممكن نكتب قصة العدد
وممكن نشرح فرضية واحد للعدد وكل عدد نشرح فرضية وكل عدد نكتب قصة من القصص التدريبية

مارئيكم ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا الشكر والتقدير للاخت الرائعة الامل
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يجزيك انت والمشتاقة على الجهد الملحوظ
اسفة لى اسبوع مشغولة شوى
اليوم انتبهت للمجلة الله يعطيك الف عافية لك وللمشتاقة الرائعة
حبيبتى لا اوصيك على اليانسون مع الشاى لان اليانيون له طبيعة مسهلة
فادمجيها مع بعض هو علاج لتقوية المناعة
كمان المرض لا يعيش مع القلويات مثل بيكربونات الصوديوم
ولقد وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بان نتمسك باذكار الصباح والمساء تشمل على المعوذات المحصنة للامراض
بالتوفيق والسداد ولك بكل حاج حسنة :clap:



ثانيا : اخى احمد الفكرة جيدة
كنت ارتب واجمع الفرضيات فى موضوع ولكن لم انتهى منها
لدى فرضية مجهزة لو ناسبتكم لكم الخيار


الخريطة ليست المنطقة
...

ما افكر به ليست الحياة _ما افكر به ليست كما تفكر به زميلتى عن موقف معين
ورايها فى قصة فيلم معينة مغاير لفكرتى تماما وهكذا

الفرضية الأولى :-
1- الخارطة ليست هي الموقع .
هل سبق لك انك كنت تبحث عن مفاتيحك او عن النظارة وهو على عينيك ؟
اعتقد ان الاجابة نعم
اذن لماذا؟
الخارطة هي مدركاتنا الشخصية المحدودة
لكل منا خريطة شخصية وتختلف عن خرائط الناس ... كيف؟
الإنسان لا يتصرف مباشرة بناء على ما سمعه عن العالم ولكن بناء على خبرته فيه.. خبرة الإنسان أو خريطته أو نموذجه أو تمثيله عن العالم يحدد كيف يمكن له أن يفهم العالم وما هي الخيارات التي يراها متاحة له.
تفترض البرمجة اللغوية العصبية أن لكل واحد منا خريطة خاصة به في ذهنه تميزه عن غيره تسمى الخريطة الذهنية وهذه الخريطة تمثل العالم المحيط بنا من وجهة نظرنا نحن و تتكون هذه الخريطة من مجموع الأفكار و القيم و المعتقدات والخبرات التي تشكلت لدينا من المعلومات التي وصلت إلينا من خلال الحواس الخمس والتي تعتبر نافذتنا على العالم الخارجي المحيط بنا .
و هذه المعلومات التي تشكل الخريطة الذهنية قد تكون صحيحة أو خاطئة وقد تكون حقيقية أو خيالية (افتراضات) ولكنها في النهاية هي التي تحدد سلوكياتنا وأفعالنا وهي التي تحدد حكما على الاحداث .. وبالتالي تشكل الشخصية الفريدة لكل واحد منا.
تجربة معينة قد تكون مصيبة بالنسبة لشخص ولا تكون بالنسبة شخص اخر
مثال ضياع 50 ريال بالنسبة لشخص فقير تعتبر مصيبة ولكن بالنسبة لشخص كريم او غنى او انسان راضى بقضاء الله يستعوضها عند الله بالاجور والثواب يوم القيامة وهكذا
يرى المتشائمون ان نصف الكوب فارغ بينما يرى المتفائلون ان نصف الكوب مملوء.
لاحظ كيف ان نفس الحقيقة يمكن ان تحرف او تترجم بأختلاف الاشخاص
لا حظ كيف تترجم الحقائق بشكل شخصي في الاجتماعات العائلية او العملية او عند الاجتماع مع الاصدقاء .
راقب الحوارات التي تدور بين أصدقائك او في العمل او بين الآباء وأبنائهم بتركيز !
وكيف ان الآراء تختلف بينهم على مايعرض على شاشة التلفزيون مثلاً.
راقب كل الخرائط وتنوعها وابحث عن الحقائق بدلاً من التمسك بخريطتكواعمل على اثراء خبرتك بالنظر من الزاوية الاخرى.
قصة رجل يريد أن يسافر من بلد إلى بلد عن طريق السفينة ، وقام هذا الرجل بشراء تذكرة السفر على متن هذه السفينة وعندما ركب في السفينة كان يرى ركاب السفينة عند كل وجبة طعام يأكلون في المطعم الموجود في السفينة ، أما هو فكان يفضل أن يأكل بعض الطعام البسيط الذي أحضره معه من معلبات وغيرها ليوفر المال . وظل الحال كذلك وفي اليوم الأخير وعند الوجبة الأخيرة قبل الوصول إلى بلد الوصول فكر الرجل في أن يأكل من المطعم أرخص طبق حتى لو سأله أحد عن المطعم يجيبه بأنه أكل فيه . ذهب الرجل إلى المطعم وأخذ قائمة الطلبات ، وظل يبحث عن أرخص طبق فوجد أنه صحن ( شوربه ) وهنا طلب من الجرسون صحن شوربه فقط ، واستغرب الجرسون وقال له : هل تريد شيء أخر يا سيدي ، فقال له لا ،، فقط ( شوربه ) . قدم الجرسون له الطلب وبعد أن انتهى من الأكل قال للجرسون : أراد أن يدفع للجرسون الحساب ، فقال له الجرسون : يا سيدي إن التذكرة التي اشتريتها للسفر على هذه السفينة يشمل سعرها جميع الوجبات وحتى الوصول ، ولا داعي لدفع أي نقود


((صورة رجل نايم على مجموعة الكتب ))

http://www.4shared.com/file/14293320...e/_online.html


فمثلا لو طلبت منكم التدقيق في هذه صورة ما لمدة دقيقة ثم كتابة انطباعكم العام عنها .
فمن المؤكد أن كل شخص منكم سيكون له تصور خاص ومفهوم مختلف لهذه الصورة .
وحتى تكون النتيجة قابلة للقياس سنضع 3 أسئلة محددة للإجابة عليها ..
- ما الفكرة العامة في نظرك لهذه الصورة ؟
- ما هو أكثر شيء لفت انتباهك فيها ؟
- لو طلب منك تلخيص أفكارك ومشاعرك وانطباعك عن هذه الصورة في كلمة واحدة فما هي ؟
مثال :تحقيق الاهداف ...الثقافة ... الاجهاد ....الاسترخاء .... الطموح ....الاكتئاب ...الهدوء .. الانسجام .. الاستنزاف العاطفى ...الخ
لا شك أن نظرتنا للصورة ستختلف عند كل منا
إذا فلكل منا خريطة ذهنية خاصة به يستطيع بها القياس والحكم على الأشياء والإحداث .


كيف تتكون الخريطة الذهنية لدينا ؟

بداية فان إدراكنا للأشياء يتم بواسطة الحواس الخمس وما نجمعه من معلومات عن طريقها , فهي كما تعلمون نافذتنا على العالم الخارجي ..
ثم يقوم العقل بعد ذلك بترشيح هذه المعلومات وتنقيتها ويقوم كذلك بتفسير خبراتنا الجديدة المكتسبة بناء على معتقداتنا واهتماماتنا وطريقة تنشئتنا وأخيرا حالتنا الذهنية وذلك حتى تتناسب مع ما نعلمه من معلومات و خبرات سابقة ...
وباختصار فان العقل يقوم بعدة عمليات (التعميم والحذف والتشويه .. الخ) لاستخلاص نتيجة محددة (فكرة) من أي تجربة أو حدث نقوم به.
وهذه النتيجة (الفكرة) تُضم لاحقا للخريطة الذهنية الخاصة بنا والتي تنتج عنها أفعالنا وسلوكنا العام الذي نقوم به .

وتسمى هذه العمليات التي يقوم بها العقل بالمرشحات (Filters ) التي ترشح وتنقي المعلومات التي نحصل عليها من الحواس ولكل منا مرشحاته الخاصة فنفس التجربة قد لا تعني نفس الشيء للجميع ولهذا يختلف البشر في سلوكهم وردود أفعالهم المختلفة تجاه نفس التجربة .. ومنها أن يرى بعضنا نصف الكوب فارغا والبعض الأخر يرى نصفه ملآن .

ولكننا نشترك جميعا في بعض هذه المرشحات وهي :
التعميم
الحذف
التشويه

ولتوضيح فكرة هذه المرشحات أكثر فهي تعمل عمل المصفاة المستخدمة في صنع الشاي
فنحن نقوم بوضع الماء الساخن ومعه السكر وبودرة الشاي السوداء وبعد أن يتم عمل الشاي نصفيه بواسطة المصفاة من المواد التي لم يعد لها لزوم كبودرة الشاي وباقي السكر المتكتل في أسفل الإبريق .
وبنفس الطريقة تعمل مرشحات العقل .. وما يتبقى بعد عملية الترشيح من معلومات يضاف للخارطة الذهنية كما قلنا .

ومن خلال ما سبق ذكره يتبين لنا أن أن حياتنا هي ثمرة أفكارنا , يقول علماء النفس :
" إن أعظم شيء يمتلكه الإنسان في الحياة هو الأفكار , وفكر الإنسان هو الذي يحركه ويوجهه إما إلى النجاح وإما إلى الفشل"

تفكير ايجابي --> قناعان وعقيدة ايجابية --> مشاعر وانفعالات ايجابية --> سلوك ايجابي
وأيضا تفكير سلبي --> قناعان وعقيدة سلبية -->مشاعر وانفعالات سلبية --> سلوك سلبي

وقديما قيل :
راقب أفكارك لأنها تصبح كلمات
وراقب كلماتك لأنها تصبح أفعال
وراقب أفعالك لأنها تصبح عادات
وراقب عاداتك لأنها تصبح مصير

إذا .. فإذا كان لديك عادة سيئة أو سلوك سلبي تريد التخلص منه فأنت تعلم من أين يبدأ التغيير انه يبدأ من أفكارك .
وصدق الله العظيم اذ يقول :
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ".



ثالثا : الية إصدار الأحكام :
من المعروف إن الناس عادة يصدرون إحكامهم على الأمور بناء على معلوماتهم وتجاربهم السابقة .
فالمهندس أو المدرس لا يستطيع أن يحكم على صحة وصفة الطبيب إلا إذا كانت عنده معلومات كافية لذلك أو تجربة سابقة. وينطبق نفس الشي على الطبيب الذي يريد بناء منزله الخاص فانه يستعين بالمهندس المعماري لعمل الخرائط اللازمة وهو لن يستطيع الحكم على صحة وجودة هذه الخرائط ما لم تكن عنده بعض المعلومات الهندسية أو تجربة سابقة.
جميع الإحداث التي تحصل لنا وللآخرين فهي لا تخلو من احدي الحالات التالية:
- حالة عندنا معلومات سابقة عنها ومخزنة في عقلنا الباطن فنحكم على هذه الحالة من خلال المعلومات المتوفرة لدينا.
- حالة لدينا تجربة سابقة عنها فنقوم بكل بساطه بالحكم عليها من خلال تجربتنا الشخصية بغض النظر عن ظروف هذه التجربة.
- حالة جديدة وليست لدينا أي معلومات عنها أو تجربة سابقة فلا نستطيع أن نحكم عليها.

فأنت لا تحكم على الأحداث من خلال تجربتي أو من خلال تجربة الآخرين بل تحكم عليها من خلال تجربتك أنت ومن خلال ما قد خزنت سابقا من معلومات.
إن جميع خبراتنا ومعلوماتنا عن العالم المحيط بنا ما هي إلا تصور شخصي خاص بكل واحد منا وقد ساهم في تشكيل ذلك التصور ما يعترينا من ضعف بشري كمحدودية الحواس ومرشحات الاستقبال واختلاف الطباع أو الشخصية من فرد إلى أخر .... .
إن كمية وجودة المعلومات التي تصل إلينا عن طريق الحواس الخمس تعتمد على سعة وطاقة الاستيعاب لتلك الحواس لأنها هي الطريق التي تحمل المعلومات إلينا. وبما أن تلك الحواس محدودة ومتفاوتة قي القوة والضعف من شخص لأخر بحسب طبيعتنا التي فطرنا الله عليها فان المعلومات والمواقف التي نحتفظ بها ونخزنها في سجل التجارب والخبرات عندنا محدودة ومختلفة من شخص لأخر.
ألا تري أن الحياة ستكون أكثر راحة ومتعه إذا وضع كل واحد منا نصب عينيه أن الخريطة ليست هي المنطقة وان كلام الإنسان صوابا يحتمل الخطأ ولابد من تقدير وجهة نظر الآخرين حتى لو اختلفوا معنا .... فبكل بساطه الخريطة ليست هي المنطقة.



----------------------------------------------------------------------------------
كما ان لدى قصص مجمعة
منها ...مثال


الصياد وكيس الحجارة


في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر.. كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس
كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر، و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا
سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه
لقد.. لقد كان يحمل ماساً !! نعم
يا إلهي.. لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب.. و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه
*******
ألا ترون أنّ هذا الصّياد محظوظ؟
إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً.. وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين.. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً.. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة

الدرس الممستفاد منه
الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى
ليس مهما مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث.. شيء ما سيبقى خالداَ.. شيء ما يمكن انجازه.. ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً.. وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس؛ لكن بسبب جهلنا، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة، والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل




::نعل الملك::
يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا. اراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد ان اقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعره، فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد ولكن احد مستشاريه اشار عليه برأي افضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط فكانت هذه بداية نعل الأحذية.

الدرس: اذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك . ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت.



الاصبع الحكيم
:icon_idea:

حدث خلاف بين اصابع اليد الخمسة، كل واحد يريد ان يكون الأعظم ....
وقف الابهام ليعلن : "إن الأمر لا يحتاج إلى بحث، فإنى أكاد أن أكون منفصلا عنكم، وكأنكم جميعاً تمثلون كفة، و أنا بمفردى أمثل كفة أخرى إنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا إلى، أنا سيدكم ، إنا أضخم الأصابع وأعظمها ! "

فى سخرية إنبرى السبابة يقول: "لو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بنى آدم، و حسب أعظم منهم.... إنى أنا السبابة، الأصبع الذى ينهى و يأمر؛ عندما يشير الرئيس إلى شئ أو يعلن أمراً يستخدمنى ... فأنا أولى بالرئاسة".

ضحك الأصبع الوسطى وهو يقول: "كيف تتشاحنان على الرئاسة فى حضرتى، و أنا أطول الكل ... تقفون بجوارى كالأقزام .. .فإنه لا حاجة لى أن اطلب منكم الخضوع لزعامتى ، فإن هذا لا يحتاج الى جدال".

تحمس البنصر قائلا : "أين مكاني يا إخوة ؟ إنظروا فإن بريق الخاتم يلمع فىّ
هل يوضع خاتم الإكليل فى إصبع آخر غيري ؟! إنى ملك الأصابع وسيدهم بلا منازع".
أخيراً إذ بدأ الخنصر يتكلم ... صمت الكل فى دهشة ، متسائلين ماذا يقول هذا الإصبع الصغير، لقد قال: "إسمعونى يا إخوتى إنى لست ضخماً مثل الإبهام بل أرفعكم! ... لست أعطى أمراً أو نهياً مثل السبابة! ..... ولست طويلا مثل الأصبع الوسطى بل أقصركم ! ..... ولم أنل شرف خاتم الزواج مثل البنصر.
أنا أصغركم حميعا، متى أجتمعتم فى خدمة نافعة تستندون على، فأحملكم جميعا، أنا خادمكم !
إنحنى الكل له، وهم يقولون: "صدقت فقد قال كلمة الله إن الاصغر فيكم جميعاً قد يكون عظيماً ."

هب لى يا رب أن أكون أصغر الكل وخادمهم ، لا أعتد بضخامة جسمى أو شكلى ، و لا بإرتفاع قامتي بين اخوتي، و لا بما أحمله من ذهب بل أنحني ، لأحمل بالحب كل اخوتي ! هب لى يا رب ان أكون خادما للجميع



وهكذا :blush:
بالتوفيق للجميع
  #29  
قديم 10-22-2009, 10:42 PM
المستشارة رويدا خوجة المستشارة رويدا خوجة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,366
إرسال رسالة عبر MSN إلى المستشارة رويدا خوجة
افتراضي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (الأمل) مشاهدة المشاركة
[align=center]

شكرا لكم أ/أحمد[/align]
الامل
اكيد يقصد البنر الرائع
مش المر

اللى انت وضعتيه فى الموضوع ههههههههه
لميس :icon_mrgreen:
  #30  
قديم 10-23-2009, 08:32 AM
(الأمل) (الأمل) غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 4,607
افتراضي

[align=center]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يبارك فييك ويقويك الراائعة لميس

شكرا لك وللنصائح

جزيتِ الجنان [/align]

موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:30 AM.