تذكرنــي
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 




اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 10-10-2008, 09:24 PM
ابو سليم السلوادي ابو سليم السلوادي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 43
Thumbs up برمجة العقل

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى *(فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )* الزخرف 89




أنت بدون معرفة بلا ريب .. أقل شأنا من الجميع مهما كان اعتقادك في نفسك!!!!

جدلية العقل والنفس :

من أغنى المواضيع وأكثرها تشعبا فعلم النفس يبحث في الأمر من زاوية وعلم الاجتماع يبحثه من زاوية أخرى وعلوم الطاقة وخصوصا الريكي يرى الأمر من منظور آخر والبرمجة اللغوية العصبية NLP تشمل الأحدث في مجال جدلية العقل والسلوك على اعتبار أن السلوك الإنساني هو خاصية البرمجة التي بتبرمج عليها الشخص .لكن لنتتبع خاصية العقل ببعديه المادي المنظور (الدماغ) وبعده الطيفي غير المنظور ( العقل الباطن ) والنفس وهي بعد غير منظور أيضا يليها واسماها وارفعها درجة الروح وهي من أمر ربي ونكتفي بمحددات القرآن الكريم وحسب .
فالإنسان يتكون في ظاهره من جسد ظاهر محدد المعالم بالشكل والطول والحجم وتظهر عليه علامات ظاهرة تعكس بواطنه من حركات انفعالية وردات الفعل في حالات الفرح والغضب أو التفكير العميق أو حتى طريقة المشي واللباس وطريقة إلقاء التحية وبقية وسائل الاتصال مع من حوله .وهناك مظاهر تعكس بواطن هذا الإنسان ينطق بها جسده المسيطر عليه بقوى لا يمتلك دوما القدرة على التحكم فيها وهي ما نسميه لغة الجسد المسيطر عليها من العقل الباطن والنفس..
فكل شخص يعرف الجسم ويشعر به ويستخدمه فهو الجزء المادي الحي الذي يستخدمه الإنسان لوظائفه ويزوده بحاجاته للقيام بهذه الوظائف مثل الأكل والتنفس والتزاوج( الغرائز) وغيره وهذا الجزء الفاني يعبر عنه في الإسلام ب(عالم الشهادة ) فهذا الجسم يمرض ويهرم وينمو ويتحول شكلا تبعا للضرورات التي تمليها عليه ظروفه المعيشية ونوع النشاطات التي يقوم بها من اجل تأمين حاجات هذا الجسد فقوة جسد عامل الفلاحة تختلف عن قوة من يزاول العمل المكتبي ولا يزاول أي نشاط رياضي وتغذية الميسور الحال تختلف عن تغذية الفقير المعدم ومهما زاول الطرفان من أعمال تظهر على أجسامهم مؤثرات مهنهم (الأمراض المرتبطة بالمهن ) ونوعية غذائهم وتنعكس على أبدانهم أمراض تختلف تبعا لطريقة استخدام هذا الجسد وحالتهم النفسية المرتبطة بمستوى الرضا عن النفس والبيئة المحيطة . وهنا نلاحظ ضرورة التنويع في الغذاء والنشاط الجسماني ليكمل النقص وتفاديا للخلل.وضرورة الرضا والتسامح أمران أساسيان في التوازن النفسي ولا نغفل اثر نقص الغذاء في هذا التوازن أيضا. فموظف يعمل في مكتب بمجهود عقلي بحت بحاجة إلى نشاط رياضي يضمن حسن أداء العقل وينشط الدورة الدموية اللازمة ليمد العقل بالعناصر الحيوية والأكسجين ليعاود نشاطه بشكل أفضل ويكون نومه أكثر راحة وكذلك من يقوم بجهد عضلي كبير في عمله بحاجة إلى تغذية جيدة وراحة كي تستعيد خلايا عضلاته حيويتها ونشاطها وتطرد ما يتراكم من سميات حول خلايا العضلات من اليوريا والنتروجين وغيره .ويتسنى للدم المثقل بهذه المواد السير بها إلى الكلى والرئتين مثلا ليتم طرحها خارج الجسم .وكذلك تنظيم وتحويل نسبة السكر والدهون ...الخ *(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً )* الفرقان 47*(وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً * وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً *وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً )* النبأ 9-11. وفي كل الحالات تتقهقر قدرات هذا الجسد الفاني تدريجيا مع التقدم في العمر إلى أن يصل إلى المصير المحتوم وهو الانتقال إلى عالم الغيب ( الموت ) فالموت هو بالتأكيد واقع لا محالة وهو من سنن الله في خلقه .*( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)*العنكبوت 57. وفي حالات اختلال وظائف الجسم أو الحوادث أو تدهور المناعة بتأثير خارجي من سميات أو فيروسات تؤدي إلى تعطل هذه الآلة عن العمل ...هذا الجسم الملموس هو ما يقوم على العناية به الطب الحديث من محاربة للبكتيريا والفيروسات وترميم الكسور والجروح وغيرها لكن هناك بعد آخر لهذا الإنسان وهو ما نطلق عليه العقل الباطن وبعد آخر أكثر أهمية وهو النفس أما البعد الأسمى وهو الروح .


وفي كل الحالات هناك تساؤلات تفرض نفسها على كل إنسان , وغالبا ما تتكون من سؤالين هامين وعلى بساطتهما رغم أنهما من أكثر الأسئلة شيوعا . فهما من أهم الأسئلة: لماذا ؟؟ وكيف ؟؟
هل نعي حقيقة أهمية هذين السؤالين في حياتنا ؟؟ هل نعي ردة الفعل التي نتصرف بها في مواجهة موقف يتطلب إجابة سريعة أو تصرف سريع ؟؟ هل نعي حقيقة القوة الكامنة فينا ؟؟ هل نعي حقيقة طاقتنا وما أودعه الخالق فينا من قوة ؟؟ هل نعي مقدار ما نستخدمه من قوة في تحقيق ما نصبوا إليه ؟؟ وماهي المعيقات التي تحول دون تحقيقنا لأهدافنا في الحياة إذا علمنا أننا نمتلك كل الإمكانات اللازمة؟؟ لكن ما غرس فينا من تجارب وتجارب الآخرين التي تصل إلينا تتحول أدوات إعاقة لجهودنا ؟ وقد تشكل حافزا لتفوقنا وتغيير نمط تفكيرنا وسلوكنا .؟ هل نعي كيف نتعامل معها وطريقة تخطي التجارب المؤلمة وطريقة تجاوز الألم ؟ هل يرتبط الزواج الناجح مستوى التحصيل العلمي؟ لماذا نجد كثيرا من حملة الشهادات العليا يخفقون في تكوين أسرة سعيدة ونجد أحيانا عكس ذلك عند بسيطي التعليم ؟؟هل نعي كيف نتمكن من تحويل إخفاقاتنا إلى نجاحات ؟؟ ويبقى أهم الأسئلة لماذا نريد أن نفعل ذلك ؟؟؟ إن مجرد الإجابة على هذا السؤال هو الخطوة الأهم لنتعلم كيف نبحث عن الوسائل إضافة لما لدينا من طاقات !!!! ماذا لو سألنا أنفسنا كل صباح لماذا نحن في هذه الحياة ؟؟ فما الذي يترتب على الإجابة من واجبات ؟؟ إذا كانت الحياة قطار لا نملك فيه القرار بالنزول ولا ندري متى تكون محطتنا الأخيرة ؟؟ فكيف سنتصرف ؟؟ دعونا نبدأ بشرح كيميائية الدماغ حينها سنتعلم الشيء الكثير وسنضع الكثير من المحددات والرقابة على مدخلات الدماغ بما يساعدنا على استمرار صحة أدمغتنا وبالتالي عقولنا ومن ثم نرتقي بالنفس إلى مراتب ترضي الخالق وترضى عباده فينعكس هذا علينا بالرضا وسيكون ذلك عبر سلسلة من المقالات اللاحقة : ماذا يجري في أدمغتنا ؟؟:/
يقول المولى عز وجل :*( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)* فصلت 53
من المعلوم أن الدماغ يتكون من 78% من الماء و8% بروتين وحوالي 15% مواد عضوية متنوعة يتكون الجزء الأكبر منها من الدهون . ويتكون من حوالي مئة ألف مليون خلية عصبية ويستهلك حوالي 20% من الأكسجين الذي نتنفسه – وهذا يعني كمية كبيرة جدا بالمقارنة مع حجم الدماغ . وعليه يتدفق إلى الدماغ حوالي 75سنتلتر من الدم في الدقيقة . وإذا علمنا أن هذه الخلايا العصبية تتناقل المعلومات كيميائيا فهذا يعني أن ما نراه وما نحسه وما نفكر فيه يترجم إلى عمليات كيميائية في الدماغ وهذه الإفرازات تتأثر بشكل مباشر وخطير بالحالة النفسية سلبا أو إيجابا وبالضغوط والحرارة وتقلب الطقس والضوء وما نسمعه وما نحسه وما نشمه وما نشاهده . أي كل ما يدخل إلى الدماغ عبر الحواس . الخمس والحالة النفسية ,. فهذا يعني أن حالتنا هي ترجمة للحالة الكيميائية لأدمغتنا . مثلا فداء باركنسون أو التصلب الوحشي(الجانبي) الضمور أو داء لوكيهري يسلب باطراد القدرة على التحكم بالجسم , والتلف الذي يتعرض له الحبل ألشوكي يمكنه وفي طرفة عين أن يؤدي إلى حالة من البؤس كما أن داء الزهايمر يهاجم لب شخصية المرء إذ يستهدف عقله بالتخريب . ولم يحقق الأطباء والباحثون سوى تقدما محدودا في محاربتهم هذه الأمراض ويعود السبب إلى أن الدماغ والنخاع ألشوكي سريعي التأثر بالإصابة والأذى .إن إعطاء أدوية معينة قد يقي العصبونات المهددة كما يمكن بواسطة خفض درجة حرارة الدماغ تفادي موت الخلايا السريعة التلف .فخلايا الدماغ تحتاج لأنواع معينة من البروتينات والإنزيمات التي تحفز تفاعلات كيميائية معينة فالخلايا العصبية تنتج إنزيمات تركب الناقل العصبي وهي مواد تحمل الإشارة الكيميائية عبر الفجوات الصغيرة الواقعة بين عصبون وآخر .فمثلا ينشأ داء باركنسون بعد موت العصبونات (العصيات العصبية ) السود التي تفرز الناقل العصبي " الدوبامين "dopamine للأسباب معقدة تولد هذه العصبونات أيضا الجذور الاكسجينية وهي مجموعة كيميائية ضارة تؤدي إلى تفاعلات تخريبية ضمن الخلية . إن الذين تعرضوا لسموم بيئية يكونون أكثر عرضة لهذه الجذور الاكسجينية أما الحالات الأخرى فتشمل أولئك الذين يمتلكون كميات سوية من هذه المواد الكيميائية ولكن دفاعاتهم المضادة للأكسدة ضعيفة . فنقص فيتامين E كأحد مضادات الأكسدة قد يتسبب بإضعاف دفاعات الدماغ . ومن الملاحظ أن إعطاء ناقل من خارج الجسم مثل أل dopamine مثلا قد يتسبب بأعراض جانبية.
يعاني الدماغ للأسف من سؤ تغذية عند معظم الناس , فهو يستهلك 20% من إجمالي الطاقة فهو المسير للجسم والمتحكم في مختلف التفاعلات التي تطرأ داخله ولكي يعمل بطريقة جيدة يجب أن يتغذى بكيفية سليمة . فهو يحتاج للأكسجين والسكر والأحماض الدهنية والامينية والمعادن وأي نقص في المواد الضرورية كالبروتينات والفيتامينات يسب انخفاض القدرة الدماغية .كما أن حرمانه من الأكسجين لدقائق قليلة تؤدي إلى موته لان الأكسجين ضروري لإنتاج الطاقة ولان كل خلية دماغية تعتمد على نفسها لإنتاج الطاقة الخاصة بها وهنا أشير إلى أهمية صلاة الصبح والسير باتجاه المساجد حيث أن من المعروف أن لأكسجين الثلاثي المشبع يكون في مستوى الأرض قبل شروق الشمس ويرتفع بعد طلوع الشمس .فهذا الوقت المناسب للتزود بكمية كبيرة من الأكسجين. فالرياضة الصباحية مهمة للغاية . وصدق رسول الله المعلم الأول للبشرية في حضه على صلاة الصبح جماعة في المساجد وحالة الانشراح التي يشعر بها المصلي طوال النهار بعدها ..

توصل الباحثون إلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات تؤثر على القدرة العقلية إذ أن تناولها يرفع كمية الأدرينالين يمكن من التفكير والتركيز بطريقة جيدة بينما تؤثر الأغذية الغنية بالسكريات في سلوكنا العاطفي . تقول بعض الدراسات أن الشكولاه تحسن من المزاج وينصح بها المتزوجون الجدد وتعتبر من مضادات الاكتئاب ,..
يشير الدكتور ستيفان زيزل أننا نحتاج إلى 550 ملغرام من مادة الكولين كما أن مادة البيتايين تساهم في تكوين الناقل العصبي الضروري لعمل الدماغ كما أن فيتامين B1إذا نقص ينقص من تركيب وسائط نواقل عصبية مهمة لعمل الدماغ كالأسبارتات والكابا , كما أن قلة فيتامين C تؤثر على تركيب النورادرلانين انطلاقا من الدوبامين ونقص فيتامين B9 يساعد على ظهور مرض الرعاش . ويساعد الحمض الاميني التريبتوفان على إنتاج السيروتونين وتمكن السكريات من رفع مستوى الأنسولين الذي يطرد معظم الأحماض الامينية من الدم ويمكن التربتوفان بذلك من دخول إلى الدماغ لأنه لا يستطيع ذلك في حضور الأحماض الامينية الأخرى .
صدق الرسول الكريم حين حذرنا من السمّين الأبيضين "السكر والملح ". فنقص مستوى مضادات الأكسدة بشكل ملحوظ مع تقدم السن في معظم خلايا الجسم خصوصا في الدماغ , مما يؤدي إلى تراكم الأكسدة الضارة التي تتسبب في موت الخلايا الدماغية أو تشويهها , لذلك يجب التركيز على الأغذية المقاومة للأكسدة مثل الخضروات والفواكه والأسماك التي تحتوي على الفيتامينات وخصوصا A&Eوعلى المعادن كالسيلينيوم والزنك . ونقص فيتامين B1 يؤدي إلى اضطراب الشخصية ونقص فيتامين B3 يؤدي إلى الهذيان والخرف وفقدان الذاكرة أما نقص فيتامين B12 فيسبب مرض الزهايمر , وينتج عن نقص حامض الفوليك لفقدان الذاكرة الزهايمر وكل هذه الأمراض لها علاقة بالدماغ أما زيوت السمك فإنها تنفع للدماغ كما يلي :- تمنح أغشية الخلايا الدماغية المرونة التي تمكنها من الاتصال فيما بينها وتساعد على التركيز والتذكر , تقلل من السكتات الدماغية , وتقلل من الاكتئاب . ولفهم ما يلي لاضرر في الاستزادة لعموم الفائدة بذكر أن الرهق العام هو مجموعة من الاضطرابات الجسمية والنفسية المتولدة عن بواعث متنوعة الطقس أو المرض أو الانفعال أو الصدمة الجراحية .

هل يمكن تفادي بعض العيوب الخلقية وتلافي مرض التوحد مثلا ؟
وهل يمكن تفادي مرض الضمور الدماغي ؟
هل يمكن أيضا تفادي إصابة الأجنة بمرض لا يسمى حتى هذه اللحظة مرض (النيكوتين) ؟
حتى مرض السكري الذي تصاب به الأم الحامل في المراحل المبكرة وحتى أحيانا المتأخرة من الحمل قد ينعكس على الجنين فيشكل له إعاقة بصرية أو سمعية .هل يمكن تفادي ذلك؟؟
لا أنكر أن هناك خلل جيني وراثي قد يكون مسئول عن بعض العيوب لكن مرض التوحد لم يكتشف بعد سبب هذا الخلل الدماغي أو الضمور الدماغي . لذلك يتوجب الإطلالة على مرحلة هامة من مراحل تكون الخلايا العصبية في الأجنة قبل الشهر الرابع.

الخلايا العصبية هي خلايا صغيرة لا ترى بالعين المجردة وتتكون من ذرات ومن جزيئات، ولذلك فليس في قدرتها معرفة الأماكن المخصصة لها عن وعي وشعور ولا اتخاذ قرار في هذا الأمر بنفسها أثناء التكون الجنيني، كما لا يستطيع الدماغ المركزي الذي يوجه هذه العملية إنجاز هذا الأمر لأن الدماغ غير متكون وغير متكامل بعد في الجنين الذي لا يزال في بطن أمه .
ما أن تتكون هذه الخلايا حتى تتوجه إلى أماكن لا تعرفها، وهي تتحرك في ظل المعلومات الملهمة لها وكأنها مبرمجة في حركتها هذه . ومن الواضح أن أي حادثة من الحوادث الجارية في أثناء تكون الدماغ والنظام العصبي لا يمكن أن تكون نتيجة مصادفات عمياء لأن أي انحراف في أي مرحلة من مراحل تكون هذا النظام العصبي يؤدي إلى خلل متسلسل في النظام بأكمله . إن إنتاج الخلايا العصبية ثم تحولها إلى شبكة عصبية ليست سوى مرحلة واحدة من مراحل تكون الدماغ والنظام العصبي
توجد تفصيلات كثيرة جداً في عمليات تكون النظام العصبي . فمثلاً تملك الخلايا العصبية عند بدء تكونها بنية مختلفة عن بنيتها عند إنسان بالغ، وعندما تهاجر هذه الخلايا إلى منطقة معينة من الجسم للقيام بالمهمات المتعلقة بالنظام العصبي في الجنين النامي فإنها تملك خواص القيام بالعمليات الحيوية دون وجود الأكسجين، غير أنها فور وصولها إلى منطقة الدماغ واستقرارها فيها جيداً تتحول إلى خلايا تحتاج إلى الأكسجين للقيام بعملياتها الحيوية . ويجب أن يتم هذا التحول عند جميع الخلايا العصبية بشكل كامل وإلا فشلت هذه الخلايا في الاستمرار في حياتها، ولا شك أن هذه العملية عملية إعجاز رباني كبيرة
ونحن نعلم اليوم أن خلايا الدماغ إن بقيت مدة قصيرة بلا أكسجين فإنها تواجه خطراً شديداً ولو زادت هذه المدة قليلاً لكان المصير المحتوم هو الشلل أولاً ثم الموت ثانياً، غير أن الخلايا العصبية المتكونة حديثاً تملك نظاماً مختلفاً تمام الاختلاف . ولكن إن حدث خلل ولم تحدث عملية التغير في نمط عملياتها الحيوية هذه في اللحظة المناسبة لما تطور الجنين إلى إنسان كامل . ولا شك أنه من المستحيل قيام أي خلية بمعرفة وظائفها المستقبلية ثم قيامها ـ بإرادتها ووعيها وعلى ضوء هذه المعرفة ـ بتغيير بنيتها .
وفي هذه الحالة فإن الحقيقة التي تظهر أمامنا هي : إن الله تعالى هو الذي خلق هذه الخلايا العصبية ووهبها هذه الخصائص، وهو الذي يغيرها عند الحاجة ويهدي كل خلية للوصول إلى مكانها الصحيح الذي تستقر فيه.
نلاحظ هنا أننا نتكلم عن مرحلة هامة تمر بها المرأة الحامل وغالبا في بداية الشهور الثلاث وهي مرحلة (الوحم).. ولمزيد من توضيح الفكرة علينا أن نتمعن بطريقة اتصال الخلايا العصبية والتي سيكون لنا مستقبلا إنشاء الله وقفات مطولة مع مواضيع تعتمد أساسا على فهم هذه الطريقة .
وسائل اتصال الخلايا العصبية ( العصبونات )

العصيون والخلية العصبية (Neuron ) هو الوحدة العصبية الأساسية أو الخلية العصبية التي تكون بتشابكاتها مع عصبونات أخرى الألياف العصبية التي تكون بدورها الأعصاب ،يتألف كل عصبون من جسم الخلية الأساسي الذي يحوي جميع العضيّات الخلوية الحيوانية لكنه يتميز بغلاف صلب يدعى محور العصبون .
و العصبون يتكون من جسم cell body ومحور Axon ،وجسم الخلية يحتوي على نواة الخلية ويبرز من سطحه تغصبات أو تشعبات للخارج لها علاقة في استقبال أو نقل الإشارة الكهربائية ، ويستقبل جسم العصبون الإشارة الكهربائية(العصبية)من العصبونات الأخرى عن طريق التغصنات Dendrites من جسم عصبون آخر أو من محور عصبون آخر عن طريق مشابك Synapses ، والمشبك هو عبارة عن فضاء عند التقاء غصن عصبون أو محور عصبون مع جسم خلية عصبون آخر لنقل الاشارت الكهربائية عن طريق مواد كيماوية تسمى النواقل العصبية Neurotransmitters وهي عديدة ومنها الأسيتايل كولين acetylcholine والادرينالين Adrenaline والنورادرينالين Noradrenalin .محور العصبون Axon هو عبارة عن امتداد يخرج من الجسم الخلية و ينقل الإشارة الكهربائية من العصبون . والمحور مغلف من الخارج بصفائح المايلين (النخاعين )Myelin Sheaths وهي عبارة عن مواد عازلة للمحور وضرورية للنقل الإشارة الكهربائية فيه ،في الجهاز العصبي المركزي الخلايا الدبقية قليلة التغصنات Oligodendrocytes هي المسئولة عن إنتاج النخاعين ،أما في الجهاز العصبي المحيطي فخلايا شوان Schwann هي المسؤولة عن انتاج النخاعين (المايلين )



العلاقة بين كيميائية العقل ومرض التوحد :

التوحد هو حالة من حالات الإعاقة التي لها تطوراتها وتعوق بشكل كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات ومعالجتها , كم أنها تؤدي إلى مشاكل في اتصال الفرد بمن حوله واضطرابات في اكتساب مهارات التعلم والسلوك الاجتماعي .
وما زالت الأبحاث جارية حول ما إذا كانت هذه الإعاقة تحدث أثناء فترة الحمل أو الوضع و لها علاقة بالعوامل البيئية مثل العدوى الفيروسية أو عدم توازن التمثيل الغذائي أو التعرض للمواد الكيميائية في البيئة .
سبق الإشارة إلى حاجات الدماغ الغذائية والإشارة إلى كيفية انتقال المعلومات كيميائيا في الدماغ من خلال شرح عمل العصبونات أو النواقل . وسنتعرف في الفصول اللاحقة على اثر السموم وخطورة تعرض المرأة الحامل والمرضع لها وما يصاحبها من تصرفات وسلوكيات مؤذية للجنين والطفل الرضيع . وهذا ما يتوجب على المرأة الحامل والمرصع مراعاته , ويتضح ذلك حين نفهم آلية انتقال المعلومات في العصبونات التي سبق الإشارة إليها . ومن المظاهر الغريبة عند المتوحدين أنهم يميلون في غالب الأحيان إلى تفضيل نوع معين من المأكولات بل الإصرار عليها دون غيرها , وكان عقولهم مبرمجة كيميائيا على الحاجة لنوع من المواد أكثر من غيرها . وسنلاحظ ذلك لاحقا . وهذا ما يدفعني للتنبيه إلى ضرورة تنويع التغذية عند الأطفال قبل بلوغهم العام الأول إن أمكن والأفضل بل الضروري أن تهتم الأم بتنويع غذائها في مرحلة الحمل الأولى وخصوصا مرحلة الوحام( سبق الإشارة إلى كيفية تكون الخلايا العصبية في المرحلة الجنينية ) رغم صعوبتها عن بعضهن ( فقد تكره أنواع معينة من الرواح أو الأكلات وقد تشتهي نفسها أنواع غريبة أو غير مألوفة تقبل عليها بنهم وتطلبها باستمرار وتكون أحيانا غير مألوفة . فبعضهن يأكل تراب أو ملح أو حوامض أو حثالة القهوة . وحتى الصابون ..الخ ولحسن الحظ إنهن لا يرفضن سوى أصناف معينة من المأكولات ) لذلك عليها أن تعي ضرورة التنويع ومن ثم تعويض ما يمكن تعويضه بعد تجاوز مرحلة الوحام . وتبرز هنا أيضا أهمية الرضاعة الطبيعية وضرورة التشدد في إبراز حاجة الرضيع وحاجة الأم معا للرضاع لما لها من فوائد تعود على الطرفين من الناحية الصحية والناحية النفسية . كما يجب على الأم المرصع أن تنوع غذائها لما في ذلك من نفع لها وللطفل. وهنا يجب عدم إغفال الناحية النفسية وما للزوج من دور هام بضرورة تفهم ومساندة الزوجة , وحسن المعشر وحلو الكلام والحنان واللطف . الخ .يقول الله تعالى في محكم التنزيل *-(وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) سورة البقرة الاية 233

( جزء منقول من كتابي برمجة العقل)
ارجوا أن لا يفهم مما سبق أن الزوجة هي المسؤولة الوحيدة عن أي خلل قد يحصل للجنين في هذه المراحل بل هناك مسؤولية جماعية تشمل الزوج ومحيط المرأة الحامل . فحين نتكلم مثلا عن ارتفاع الأدرينالين في دم الحامل بسب موقف عاطفي مؤثر سلبي أو ايجابي مفاجئ أو شجار حاد معها أو بين من تعيش معهم أو قربها من زوج لا يعي مدى خطورة التدخين قربها أو في غرفة النوم كما يحلوا للبعض أن يفعل فهل يعي هذا الشخص انه ينمي ما يعرف بمستقبلات النيكوتين في دماغ الجنين الذي ينتقل إليه النيكوتين عبر دم الأم الحامل التي بدورها تتأثر وتنقل إلى جنينها هذه السموم فما بالكم لو كانت هي من المدخنين ؟؟ هل تعي الآن بعض الحوامل ممن يعجبهن التميز بالدلع والدلال والتصنع في فترة الوحام فيتجاوزن المنطق أحيانا .لا أريد الدخول في تفاصيل الأسباب التي تدفع بعضهن لمثل هذه السلوكيات والتي سنتطرق لها لاحقا في المقالات القادمة حول العقل والنفس .ولكن بما أننا نتحدث عن الدماغ والتفاعلات الكيميائية ارجوا أن تتفهم الأخوات والأخوة مدى أهمية التغذية المتوازنة للحامل ومدى أهمية حسن المعشر وعبارات المؤازرة من الزوج والمحيط . كما سننبه في القادم من خطورة مشاهدة بعض البرامج والأفلام في حديثنا عن البرمجة العشوائية وخطورة بعض وسائل الترفيه ؟؟ عند الحديث عن كمبيوتر الغدد الهرمونية.......
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-11-2008, 05:40 PM
info info غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 504
افتراضي

مقال رائع جدا
بارك الله فيك .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-12-2008, 10:38 AM
انا ناجح انا ناجح غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 90
افتراضي

الله يعطيك العافيه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-12-2008, 12:32 PM
المشتاقه لله المشتاقه لله غير متواجد حالياً
عضو مميز ]]

 
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 962
افتراضي



بالفعل مقال في غاية الروعة وبإنتظار البقية

جزيتَ الجنان ورضى الرحمن


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-14-2008, 01:26 PM
ابو سليم السلوادي ابو سليم السلوادي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 43
افتراضي

اسكمالا للموضوعي السابق برمجةالعقل //
الغدة النخامية /الصنوبرية
بعد أن تحدثنا عن وسائط ترجمة المعلومات القادمة من الحواس عبر الخلايا العصبية وطريقة انتقال هذه المعلومات بين الخلايا وأهمية توازن الغذاء وضبط الانفعالات وتجنب السميات . يستطيع الإنسان أن يتخيل انه اخترع الكمبيوتر محاكاة لتركيبة عقله . على اعتبار أن الحواس هي أدوات إدخال للمعلومات والحركة والكلام (السلوك ) أدوات إخراج لما هو مخزون في العقل وقبل التوسع في شرح هذه الجزئية المهمة علينا أن نتحدث عن كمبيوتر داخل الدماغ أو لنسميه موزع طاقات العمل أو مايسترو الغدد ومنظم عملها وسبق أن تحدثنا عن أهمية الإفرازات الهرمونية والفيتامينات والليبيدات والبروتينات والسكر والملح ومضادات الأكسدة والمعادن والدهون والأكسجين على عمل الدماغ . وسيتضح لاحقا عند شرح العلاقة بين الدماغ والعقل والنفس أهمية مراقبة المدخلات ودور الدين في تهذيب نوع هذه المدخلات لتزكية النفس التي سنتطرق لها بشكل واسع مع العلم أننا لازلنا في مرحلة الحديث عن الجزء المادي الملموس من الإنسان وهو الجزء الفاني أو مطية النفس والروح كما أشرت سابقا في بداية المقالات .
هذا المايسترو هو: الغدة النخامية..

تقع الغدة النخامية في الجزء السفلي الأمامي للدماغ ومتصلة من الأعلى بمنطقة في المخ تسمى بمركز تحت سرير المخ(الهيبوثلاموس) Hypothalamus وهذا الموقع يعتبر موقعا جيدا وحصنا حصينا(بين سقف الفم وقاع المخ) لحماية الغدة ووقايتها.
وهي غدة مهمة تفرز العديد من الهرمونات الحيوية والضرورية لجسم الإنسان، وتعتبر (المايسترو) بالنسبة لعدد كبير من الغدد الصماء الأخرى، حيث تعد هرموناتها هي المؤثر والمنظم الأساسي لعمل تلك الغدد وإفرازاتها .
التركيب ألمجهري لأجزاء الغدة النخامية
وهي تتكون من فصين اثنين يختلفان عن بعضهما البعض من حيث التركيب والوظيفة
الفص الأمامي Adenohypophysis ويتكون من خلايا طلائية.
الفص الخلفي neurohypophysis ويتكون من خلال شبه عصبية.
يمكن تصنيف الهرمونات التي يفرزها الفص الأمامي من الغدة النخامية إلى مجموعتين :
-هرمونات تؤثر بصورة مباشرة على أنسجة الجسم .
-وهرمونات تؤثر على غدد صماء أخرى وتدفعها إلى إفراز هرموناتها.
وأشهر هرمونات الغدة النخامية:
(الهرمون الحاث للنمو) growth hormonوهو الهرمون المسئول عن النمو الطبيعي لأنسجة الجسم وأعضائه. ويتركز عمله الأساسي على حفز الخلايا لتخليق البروتين المكون الأساسي لأنسجة الكائن الحي.
النخامية الأمامية
يتألف هذا الجزء من فص أمامي طرفي وفص متوسط .
ينتج الفص الأمامي بالرغم من أبعاده الدقيقة (6) هرمونات بروتينيه على الأقل.
ينظم الهرمون المنشط للدرقية (TSH) إنتاج الهرمونات الدرقية من الغدة الدرقية.
ويقوم الهرمون المنشط للقشرة الكظرية (ACTH) بتحفيز قشره الغدة الكظرية.
يسمى اثنان من الهرمونات المنشطة بمنشطى المنسلين لأنهما يؤثران على المنسلين وهما يشكلان : الهرمون المحفز للحويصلات (FSH) والهرمون المرتبط بالجسم الأصفر(LH) وهو الهرمون المحفز للخلايا البينية .
والهرمون المنشط الخامس هو المدر للحليب (قبل الحليب ) والذي يحفز إنتاج الحليب في الغدد اللبنية للأنثى , وله تأثيرات أخرى متعددة أيضا في الفقاريات الدنيئة .
أما الهرمون السادس فهو هرمون النمو (GH) المسئول عن التكوينات البنائية في الجسم كاستطالة العظام وترسب البروتين في العضلات وتكوين الجسم.

في الفقاريات الدنيا ينتج الفص المتوسط للنخامية هرمونا محفزا لحاملات الصبغ الأسود (MSH) والذي يتحكم في انتشار الصبغ الأسود بداخل الخلايا التي تحمل الصبغ فتمكنهم من مضاهاة الوسط المحيط بالحيوان بدرجة أكبر.
أما في الطيور والثدييات فتقوم خلايا في الفص الأمامي للنخامية وليس الفص المتوسط الذي تفتقر إليه الطيور وبعض الثدييات كلية بإنتاج هذا الهرمون .
ويبدو إن للهرمون(MSH) دورا بسيطا فقط فيما يختص بظاهرة التصبغ في حاله الحيوانات الداخلية الحرارة حتى بالرغم من انه يسبب قتامه في حاله البشر عند حقنهم به في تيار الدم .
وتتم السيطرة على هذه الغدة من قبل المنطقة( تحت سرير المخ)وهي جزء من الدماغ يربط أجهزة السيطرة العصبية والغدد الصماء.
وتعتبر وظيفة الغدة النخامية فى الدرجة الأولى وظيفة تنظيمية، هرمونات النمو من عملقة وقزامه وهرمونات منشطة للغدد التناسلية وهرمون الاكسيتوسين المسمى هرمون الميلاد السريع والفازوبرسين المانع لإدرار البول .
النخامية الخلفية
لا يعتبر الفص الخلفي غدة داخلية الإفراز حقيقية؛ وإنما هو مركز اختزان وتحرير للهرمونات التي تم تصنيعها كليه في تحت سرير المخ ، حيث يقوم تحت سرير المخ(الهيبوثلاموس) بإصدار اثنين من الهرمونات التابعة للفص الخلفي للنخامية.
يتشابه الهرمونان للفص الخلفي في الثدييات لأقصى درجه كيميائيا وهما
اوكسيتين (المعجل بالولادة)
فازوبرسين أو الضاغط للاوعيه الدموية .
فكلاهما ببتيدات عديدة بثمانية أحماض أمينيه ويسميان"ثمانيات الببتيدات" ، وهما من أسرع الهرمونات تأثيرا بالجسم حيث أنهما قادران على إحداث استجابة في خلال ثواني من تحررهما من الفص الخلفي .

*يقوم الهرمون اوكسيتوسين بوظيفتان هامتان متخصصتان في التكاثر في حالة الإناث البالغة للثدييات
-فهو يحفز تقلص العضلات الملساء للرحم أثناء الولادة.. يستخدم هذا الهرمون ISF لإتمام خروج المولود أثناء الولادة المتعسرة ولمنع النزيف بعد الولادة .
-والتأثير الثاني للهرمون هو قذف الحليب بواسطة الغدد اللبنية استجابة لعمليه الرضاعة . وبالرغم من وجود الهرمون في الذكر إلا انه ذو وظيفة غير معروفة .
*يقوم الهرمون الثاني للفص الخلفي .. الضاغط للأوعية الدموية (فازوبرسين ) بالتأثير على الكلية لحصر تدفق البول ولهذا بالهرمون المانع لإدرار البول (ADH)
ولهذا الهرمون تأثير ثاني أقل شأناً إذ يعمل على زيادة ضغط الدم من خلال عمله كقابض عام للعضلات الملساء للشرايين.
وهي شديدة الحساسية للضوء تتأثر بالضوء بشكل مباشر عند غير الثديات وبطريقة غير مباشرة عند الثديات . وتكون كبيرة عند الأطفال وصغار الحيوان وتبدآ بالتقهقر والتكلس عند الإنسان في العقد الثاني من العمر حيث يتكون من مدخرات صغيرة لكربونات وفوسفات الكلسيوم فيما يسمى بالرمل الصنوبري الذي يمكن مشاهدته بأشعة x.....
في المقال القادم سنتحدث عن الساعة البيولوجية عند الحديث عن الميلاتونين......
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-14-2008, 05:44 PM
مي عبدالله مي عبدالله غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 45
افتراضي

مقال رااااااااااااااااااااااائع جدا


بالتوفيق ..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-14-2008, 08:08 PM
(الأمل) (الأمل) غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 4,607
افتراضي

الله يعطيك العافية "أبو سليم السلوادي"
مقالات رائعة غنية بالفوائد
ننتظر القادم الجديد
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-14-2008, 10:02 PM
ابو سليم السلوادي ابو سليم السلوادي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 43
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اشكر جميع الاخوة والاخوات الذين قاموا بارسال الردود // وان شاء الله اكون عند حسن ظنكم واتمنى عليكم ان ترسلوا استفساراتكم واقتراحاتكم لعموم الفائدة / سيتم استكمال الموضوع عبر سلسلة من المقالات المتتابعة ان شاء الله
وما توفيقي الا بالله وتقبلوا جميعا فائق التقدير والاحترام
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-24-2008, 11:02 AM
الزمن الجميل الزمن الجميل غير متواجد حالياً
عضو قيادي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 692
افتراضي

سلمت اناملك

كل التقدير لك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-25-2008, 07:48 AM
أبو حكمة أبو حكمة غير متواجد حالياً
شخصية كارزمية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,214
افتراضي

الله يعطيك العافيه
وبارك الله فيك
رد مع اقتباس

اضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
برمجة العقل الباطن dosdos منتدى هندسة النجاح NLP 6 11-06-2011 06:10 PM
برمجة العقل الباطن dosdos منتدى الطاقة . 2 10-29-2011 09:08 PM
برمجة العقل ابو سليم السلوادي منتدى هندسة النجاح NLP 24 10-01-2011 08:40 PM
برمجة العقل بالمنطق برنس المدينه منتدى هندسة النجاح NLP 3 10-14-2010 04:42 AM


الساعة الآن 11:13 AM.