الروابط
الرئيسيه - من نحن - الاكاديميه - قناة اليوتيوب - ضوابط المنتدي - اعلن معنا
عدد الضغطات : 6,778عدد الضغطات : 2,938عدد الضغطات : 2,643عدد الضغطات : 1,923
عدد الضغطات : 4,825عدد الضغطات : 6,268عدد الضغطات : 5,074
عدد الضغطات : 4,244عدد الضغطات : 4,360عدد الضغطات : 3,223
عدد الضغطات : 4,008عدد الضغطات : 5,038عدد الضغطات : 5,470عدد الضغطات : 1,162
عدد الضغطات : 5,129عدد الضغطات : 3,694عدد الضغطات : 2,615عدد الضغطات : 3,007

الإهداءات



منتدى الكتاب والمكتبة الصوتية والمرئية تلخيص كتب ، مقالات ، اخترت لكم من كتاب ، قرأت لكم من صحيفة , محاضرات صوتيه أو مرئية ..

إضافة رد
انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2005, 05:18 PM   #11
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال العاشر

المقالالعاشر
منقوانينالعقلالباطن





أولاً : قانون التحكم والضبط :
أنت وحدك القادر على تغيير حياتك إلى الأفضل .. فالأخذ بالأسباب والتوكل على الله هو طريقك للوصول إلى ماتريد .. فإذا أردت السعادة والنجاح عليك أن تفهم قانون السببية فهماً عميقاً وتطبقه في حياتك اليومية .. فكل

مايحدث في الكون له سبب يؤدي إلى حدوثه .. ولعله من المناسب هنا أن نستشهد بالقرءآن الكريم في قصة ذي القرنين حيث قال تعالى : " إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيئ سببا فأتبع سببا " .. أي أن الله تعالى هيأ له الأسباب التي توصله إلى مقاصده من العلم والقدرة .. فم يقعد عن الأخذ بها .. بل أخذ بالأسباب وحقق بفضل الله ماحقق .

يقول تريسي ( إن مقدار الضبط والتوجيه الذي نملكه يحدد مقدار صحتنا النفسية ، وشعورنا بعدم الإضطراب .. المطلوب منا أن نشعر بأن المقود بيدنا لا بيد غيرنا . أكثر الناس لايأخذون بالأسباب وينتظرون أن يحدث لهم مايشتهون ) .
لذا كن متيقناً بأنك مهما كنت تملك من معرفة وقدرة عقليه وطاقة عاليه وحماس .. لكنك لم تأخذ بالأسباب وتضع تلك المعرفه موضع التنفيذ فلن تصل إلى ماتريد .. بل على العكس قد تكون تلك المعرفه سبباً في تعاستك وفي هذا يقول جيم رون في كتابه " 7 طرق للسعادة والرخاء " ( المعرفه بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط ) .

فإذا أردت السعادة والنجاح حقاً عليك أن توقن أو أردت التغيير في حياتك إلى الأفضل .. عليك أن توقن أنك وحدك المسئول عن ذلك وأن دفة القيادة بيدك لذا يجب عليك أن تأخذ بالأسباب التي توصلك إلى ماتريد .



القانون الثاني هو :- قانون التوقع

يقول هذا القانون : " إن مانتوقع حدوثه يصبح سبباً نحو ماتوقعناه . " فإذا توقع المرء توقعاً قوياً أنه سيكون ناجحاً فإن هذا التوقع يسهم إسهاماً كبيراً في نجاحه .. فهو يحدّث نفسه بهذا النجاح .. ويفكر فيه دائماً .. ويحدث خلصاءه عنه مما يجعل فكرة النجاح تتمكن في نفسه .. وتوجه سلوكه ... وكذلك إذا توقع الإخفاق يوجه سلوكه تجاه الإخفاق .

يقول الدكتور نورمان فينسين بيل في كتابة التفكير الإيجابي .
" إنه من الممكن أن نتوقع أحسن الأشياء لأنفسنا رغم الظروف السيئة ولكن الواقع المدهش هو أننا حين نبحث ونتوقع شيئا جيداً فإننا غالباً ما نجده !!"

وفي كتاب بهجة العمل قال دينيس وتلي " التوقعات السلبية ينتج عنها حظاً سيئاً "

يركز الأشخاص التعســاء على فشلهم ونقاط الظعف فيهم ، أمـا السعداء فإنهم يركزون على نقاط القوة فيهم وقدراتهم على الأبتكار فمهما كانت توقعاتك سواء سلبية أو ايجابية فإنها ستحدد مصيرك ، وهناك حكمة تقول " نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز الأتربة ثم نشكو من عدم القدرة على الرؤية "
فنحن نتوقع الفشل فعندما يحصل لنا الفشل نشكو ونندب حظنــا ... فإنك عندما تبرمج عقلك على توقعات إيجابية ستبدأ في طريقك لأستخدام حقيقة قدراتك ويكون في إمكانك أن تحقق أحلامك .
وفي كتاب العقل والجسد للدكتور مصطفى محمود قال " على مستوى النجاح نواجه ما نتوقعه "

والعقل الباطن لايفرق بين الحقيقة وغير الحقيقة ولا يعقل الأشياء وهو يقوم بعمل ماتملية أنت علية فإذا قلت لنفسك " انا استطيع بعمل ذلك " أو قلت لنفسك " انا لا أستطيع " فإن ماتقولة لعقلك الباطن هو ماسيحدث فعلاً .

و إبتداء من اليوم إرتفع بتوقعاتك وكن دائماً متفائل ...

قالت هيلين كيلر " التفاؤل هو الأيمان الذي يقود للنجاح "

ولا ننسى الحديث الشريف الذي يقول " تفاءلوا بالخير تجدوه "



القانون الثالث هو :- قانون الجذب

يقول هذا القانون : " الإنسان كالمغناطيس .. يجذب إليه الأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيره "

قانون الجذب يعتبر من أقوى السنن الكونية وينص هذا القانون على : أن الإنسان يجتذب الأحداث والأشخاص والظروف من حوله عبر موجات كهرومغناطيسية غير مرئية عن طريق عقله الباطن .

فالعقل الباطن هنا كالإيريال والرغبات داخله كالرسيفر (جهاز التحكم بالتلفاز) وأنت بعقلك الباطن ورغباتك الداخلية تجتذب الأشياء والأحداث الإيجابية والسلبية من حولك تماماً مثل الإيريال الذي يلتقط مئات الصور والأصوات من فوق سطح منزلك .. فعندما تفكر في الأشياء السلبية أو الأحداث السلبية فأنت تجتذبها اليك .. وكذلك عندما تفكر في الأحداث الإيجابية فإنك تجتذبها اليك ...

ويقف الشرع مؤيداً لهذا القانون ومن هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلّم عن ربّه في الحديث القدسي : " أنا عند حسن ظنّ عبدي بي ، فليظن بي ماشاء " . وفي هذا الحديث القدسي معنى مهم جداً يجب الوقوف عنده إذ يلمح بأن كل مايحصل للإنسان هو الذي جلبه لنفسه بظنّه ، كما في الآية القرآنية : " ما أصابك من مصيبة فمن نفسك " .

لذا انتبه !
فالأشخاص والأحداث السلبية والإيجابية تحوم حولك وأنت تجتذبها بأفكارك !! ففكر إيجابياً دائماً وأبداًقانون الجذب يعتبر من أقوى السنن الكونية وينص هذا القانون على : أن الإنسان يجتذب الأحداث والأشخاص والظروف من حوله عبر موجات كهرومغناطيسية غير مرئية عن طريق عقله الباطن .

فالعقل الباطن هنا كالإيريال والرغبات داخله كالرسيفر (جهاز التحكم بالتلفاز) وأنت بعقلك الباطن ورغباتك الداخلية تجتذب الأشياء والأحداث الإيجابية والسلبية من حولك تماماً مثل الإيريال الذي يلتقط مئات الصور والأصوات من فوق سطح منزلك .. فعندما تفكر في الأشياء السلبية أو الأحداث السلبية فأنت تجتذبها اليك .. وكذلك عندما تفكر في الأحداث الإيجابية فإنك تجتذبها اليك .
ويقف الشرع مؤيداً لهذا القانون ومن هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلّم عن ربّه في الحديث القدسي : " أنا عند حسن ظنّ عبدي بي ، فليظن بي ماشاء " . وفي هذا الحديث القدسي معنى مهم جداً يجب الوقوف عنده إذ يلمح بأن كل مايحصل للإنسان هو الذي جلبه لنفسه بظنّه ، كما في الآية القرآنية : " ما أصابك من مصيبة فمن نفسك " .
لذا انتبه !
فالأشخاص والأحداث السلبية والإيجابية تحوم حولك وأنت تجتذبها بأفكارك !! ففكر إيجابياً دائماً وأبداً .



القانون الرابع :- قانون التركيز

يقول هذا القانون : " إن مانفكر فيه تفكيراً مركزاً في عقلنا الواعي ينغرس ويندمج في خبرتنا "

فكما أن النبات يحتاج إلى الماء والسماد ليزداد إنغراساً في الأرض .. فإن مانفكر فيه يحتاج للمتابعة لينغرس في عقلنا الباطن .. ويصبح جزءاً من سلوكنا .



القانون الخامس :- قانون التعويض

إن العقل الواعي يستطيع أن يحتضن فكرة واحدة فقط في وقت واحد .. سواء كانت هذه الفكرة سلبية أم إيجابيه .. فإذا أردنا أن نكوّن مواقف إيجابية في حياتنا فعلينا أن نفكر في بالأشياء والأحداث الإيجابية .. ونبتعد عن كل ماهو سلبي .

ويقول جيمس آلان : ( إن العقل كالحديقة ، إما أن تنموا فيه الأزهار الجميلة ، وإما الأعشاب الضارة ، لكننا مالم نزرع عن قصد وإختيار الأفكار النافعة في عقولنا ، فإن الأفكار السلبية الضارة ستنموا فيه ، فالحشائش والأعشاب الضارة تنموا في الحديقة وحدها ، ولا تحتاج إلى عناية ورعاية لتشبّ وتكبر ) .

إن الفكرة الإيجابية إذا دخلت وعي المرء تطرد الفكرة السلبية التي تقابلها .. والعقل لا يقبل الفراغ .. فإذا لم لم نملأه بالأفكار النافعه التي تفتح أمامنا آفاق التقدم والإنطلاق .. فسوف يمتلئ بالأفكار السلبية التي تحول بيننا وبين تحقيق أحلامنا .



القانون السادس :- قانون التكرار

يقول المثل العربي : " التكرار يعلم الشطار " ويقول الإنجليزي : " التكرار أم المهارات " تكرار المواقف والكلمات يبرمج عقلك الباطن .. فإذا أردت إكتساب عادة جديدة .. أو إحلال عادة إيجابية محل أخرى سلبية .. فعلينا أن نفكر بها مرات ومرات حتى تصبح عادة عندنا .. كذلك قدرتك العملية كالقدرة على لعب التنس أو الكتابة على الآلة الكاتبة تبدأ بتعلم المهارة ثم تكرارها حتى تصبح عادة .



القانون السابع :- قانون الإسترخاء

يقول هذا القانون : " إن بذل الجهد في الأعمال العقلية يهزم نفسه "

العقل الباطن يعمل مع الإسترخاء ولا يعمل مع الإجبار .. هل تذكر أنك حاولت أن تتذكر شيئاً ما وبذلت جهد في ذلك لكنك لم تفلح .. وعندما استرخيت تذكرت ماكنت تبحث عنه .. لذا ثق بأنك بالإسترخاء والهدوء ستصل إلى ماتحاول الوصول إليه .

__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مجموعة كتب

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-03-2005, 05:21 PM   #12
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال الحادي عشر

المقالالحاديعشر

الــتحــدث مع الــذات
((أنتاليومحيثأوصلتكأفكاركوستكونغداحيثتأخذكأفكارك))


قبل ممارستك لأي عمل ، أو في أثناء مزاولتك له
تدور في رأسك عشرات الأفكار ، اٍما بتأجيل العمل ، أو بعدم قدرتك على اٍتمامه أو أنك غير كفء له وغيرها من الأفكار السلبية .
هناك صوتا يأتيك من الداخل كما لو كان هناك شخص يتحدث اٍليك
هذا الصوت اٍما أن يكون داخليا أو مسموعا
سأوضح لك أكثر .....
مثال على الصوت الداخلي :
رجل من المفترض أن يذهب لمزاولة تمرين رياضي ولكنه سمع صوتا يناديه من الداخل ويحثه على البقاء في المنزل ومشاهدة التلفاز والتهام قطعة مغرية من الحلوى ....
مثال على الصوت المسموع :
رجل كان في مناقشة حادة مع رئيسة في العمل وكان يقول في نفسه : ( هذا شخص غبي وأنا أكرهه )
وأخذ يردد هذه العبارة بصوت مرتفع _ طبعا أمام رئيسه _.



من منكم يشعر بالهموم قبل الخوض في تجربة ما ؟
قد تكون مررت بتجربة سلبية سببت لك اٍحساسا سيئا ، ومن وقت لآخر تسمع صوتا يذكرك بتلك التجربة ويعيد عليك نفس الاٍحساس السئ ، أو مارأيك في تجربة لم تحدث بعد ؟ فبالرغم من أن هذه التجربة من الممكن أن تحدث في المستقبل فقط اٍلا أنك تفكر فيها وتشعر مقدما بالضيق من نتائجها المنتظرة
قائلا في نفسك : ( لماذا أنتظر حتى أمر بالتجربة ؟ أعتقد أنه من الأفضل أن أشعر بالهموم من الآن !!!
يقول ( ديل كارنيجي ) : ( اٍن أكثر من (93% ) من الأحداث التي نعتقد أنها ستسبب في الاٍحساسات السلبية لن تحدث أبدا ، وأن (7% ) أو أقل لا يمكن التحكم فيها مثل الجو أو الموت مثلا . (

كطبيعة البشر نحن كثيرا ما نتحدث لأنفسنا ونتوقع السلبيات
وقد أجرت إحدى الجامعات في كاليفورنيا دراسة على التحدث مع الذات 1983م ، وتوصلت اٍلى أن أكثر من (80%) من الذي نقوله لأنفسنا يكون سلبيا ويعمل ضد مصلحتنا ، ولك أن تتخيل مدى تأثير هذا الكم الهائل من السلبيات ..!



عندما تنهمك في التفكير حاول أن تدون النقاط التي تفكر بها
وسوف تندهش من الكم الهائل من الطاقة الضائعة
في القلق والسلبيات التي أثقلت بها ذهنك



ما الذي يتسبب في أن تتحدث مع ذاتك
هناك خمس مصادر للتحدث مع الذات أو البرمجة الذاتية :


~*¤ô§ô¤*~المصدر الأول~*¤ô§ô¤*~
الوالدان

هل تذكر أنه قيل لك مثل هذه العبارات :
أنت كسلان
أنت غير منظم
أنت غبي
أنت لايمكنك عمل أي شئ كما يجب
.
.
اٍلخ
هذا لايعني سوء الوالدين ، ولكن للأسف لم يكونوا على دراية بأي طريقة أخرى أفضل ، لأنهم نشأوا وتبرمجوا على نفس المنوال بواسطة آبائهم ، وبالتالي قاموا بنفس طريقة التربية وقاموا بهذه البرمجة السلبية بدون قصد ، ولكن مع الحـــــــــب ..
يقول الدكتور ) تاد جيمس وويات ووسمول: (
( عندما نبلغ السابعة من عمرنا يكون أكثر من (90%) من قيمنا قد تخزنت في عقولنا ، وعندما نبلغ سنة الواحد والعشرين تكون جميع قيمنا قد اكتملت واستقرت في عقولنا ).
وبهذه الطريقة نكون قد نشأنا مبرمجين اٍما سلبيا أو اٍيجابيا



~*¤ô§ô¤*~المصدر الثاني~*¤ô§ô¤*~

.....المدرسة.....

اٍذا عدت بذاكرتك اٍلى مرحلة التلمذة ، فربما قد تكون مررت بأحد المواقف التي صعب عليك فهم اٍحدى النقاط كان المدرس قام بشرحها ، وعندما سألت بعض الأسئلة التوضيحية كان رد المدرس : " ألا يمكنك فهم أي شئ أبدا ؟" وطبعا قام بقية التلاميذ بالسخرية من هذا الموقف ، فلو كنت مثل الأغلبية فاٍنك قد تعرضت لمواقف سلبية مشابهة ، فالمدرسة هي المصدر الثاني للبرمجة الذاتية ، وقد يكون ذلك اٍيجابيا أو سلبيا .


~*¤ô§ô¤*~المصدر الثالث~*¤ô§ô¤*~

.....الأصدقاء.....
يؤثر الأصدقاء على بعضهم البعض بطريقة جوهرية ، حيث أنهم من الممكن أن يتناقلوا عادات سلبية مثل التدخين وشرب الخمر وتعاطي المخدرات والهروب من المدرسة .....اٍلخ
وفي الواقع فاٍن أغلب المدخنين كانوا قد انجذبوا اٍلى التدخين بتأثير من أشخاص آخرين ، وذلك عندما كانت تتراوح أعمارهم بين (8-15) سنة ، وهو العمر الذي يطلق عليه علماء النفس فترة الاٍقتداء بالآخرين ، وهي الفترة التي يبدأ فيها الأطفال بتقليد سلوك الآخرين .


~*¤ô§ô¤*~المصدر الرابع~*¤ô§ô¤*~
.....الإعلام.....
من الممكن أن تشاهد أثر الاٍعلام على الفتيات والشباب من خلال ملبسهم وسلوكهم ، وعلى سبيل المثال : اٍحدى المغنيات الشهيرات عالميا ظهرت في اٍحدى حفلاتها ترتدي رداء يكشف حزءا من بطنها .. والذي حدث هو أنه في نفس الأسبوع كانت أكثر من (50,000) فتاة ترتدي مثل هذا الرداء..



~*¤ô§ô¤*~المصدر الخامس~*¤ô§ô¤*~
.....أنت نفسك.....
بالاٍضافة اٍلى المصادر الأربعة السابقة ، فاٍنك تضيف اٍليهم برمجة ذاتية نابعة منك أنت
اٍليك هذا المثال :
فتاة تشعر بأن أبويها غير راغبين بها ، ولم يعبروا أبدا عن حبهم لها وشعرت بأنها منبوذة من الجميع ووجدت نفسها وحيدة ، فبدأت في ممارسة اٍحدى العادات السيئة وهي تناول الطعام بنهم وشراهة وقالت :اٍن الطعام كان ملذتها ومهربها في نفس الوقت ، ولكن هذه المتعة تسببت في زيادة فظيعة في وزنها ، وكانت قد بلغت في ذلك الوقت 38 سنة ومازالت تشعر بأنها وحيدة ، فحاولت اٍيجاد حل لمشكلتها باللجوء للدورات التثقيفية .


تـــــــــــــذكــــــــــــــــر
اٍن ماتضعه في ذهنك سواء كان سلبيا أو اٍيجابيا ستجنيه في النهاية


لنتعرف على المستويات الثلاثة الرئيسية للتحدث مع الذات :

...... المســــــتوى الأول .......
الاٍرهابي الداخلي
يقوم ببعث الاٍشارات السلبية مثل :
أنا خجول
أنا ضعيف
أنا ذاكرتي ضعيفة جدا
أنا لا أستطيع اٍنقاص وزني لقد حاولت ولم أنجح
أنا لا أستطيع أن أتوقف عن التدخين لأني حاولت كثيرا ولكني فشلت
أنا لا أستطيع الاٍستيقاظ مبكرا
أنا لا أستطيع أن أتحدث مع الجمهور
أنا شكلي غير جذاب
يقوم الناس باٍرسال اٍشارات سلبية للعقل الباطن ، ويرددونها باستمرار اٍلى أن تصبح جزءا من اعتقاداتهم القوية وبالتالي تؤثر على تصرفاتهم وأحاسيسهم الخاصة بهم وبالعالم حولهم .
الاٍرهابي الداخلي من أخطر مستويات التحدث مع الذات ، فاٍنه من الممكن أن يجعلك فاقد الأمل ويشعرك بعد الكفاءة ويضع أمامك الحواجز التي تمنعك من تحقيق أهدافك.

...... المســــــتوى الثاني .......
كلمة ( ولكن ( السلبية
في هذا المستوى الاٍنسان يرغب في التغير ويضيف كلمة " ولكن "
وللأسف هذه الكلمة تمحو الاٍشارات الاٍيجابية التي سبقتها مثل :
أريد اٍنقاص وزني ولكن لا أستطيع
أريد التوقف عن التدخين ولكن أخشى من زيادة وزني نتيجة لذلك
أريد أن أستيقظ مبكرا ولكن لاأحب ذلك
واٍذا قال لك أحد الأشخاص أنك اٍنسان ممتاز " ولكن " فما الذي سيدور في ذهنك ؟
بالتأكيد أفكار سلبية حيث أن كلمة " ولكن " يستعملها الناس للتهرب من اتخاذ أي قرار فعال
فوراء كلمة " ولكن " وكلمة " لا أستطيع " يوجد خوف يمنع الشخص من الوصول اٍلى هدفه .

...... المســــــتوى الثالث .......
التقبل الاٍيجابي
أمثله على هذا المستوى :
أنا أستطيع أن أمتنع عن التدخين
أنا أستطيع أن أحقق أهدافي
أنا قوي وعندي مقدرة كبيرة
أنا اٍنسان ممتاز
أنا عندي ذاكرة قوية
كل هذه الرسائل الاٍيجابية تدعم خطواتنا بالحماس والثقة تجاه أهدافنا اٍلى أن نحققها
وهذا المستوى من التحدث مع الذات هو أقوى المستويات ، كما أنه يكون مصدرا للقوة وعلامة على الثقة بالنفس والتقدير الشخصي السليم .

أنـــــــواع التحــــــــدث مــع الـــــــذات

( أولا )
..~.. الــفــكـــر ..~..
اٍذا فكرت في شخص لا تحبه وتذكرت أحد المواقف التي كان ذلك الشخص طرفا فيها ، واستمعت اٍلى ما تقوله لنفسك
فلاحظ الاٍحساس الذي سوف تشعر به
هذا النوع من التحدث مع الذات ، من الممكن أن يؤدي اٍلى الاٍكتئاب ويؤثر سلبا على الصحة البدنية ، ومن الممكن أن يحرمك من المتعة في جميع مجالات الحياة
اٍن هذا النوع من التحدث مع الذات ذو قوة شديدة
فاحذر منــــــــــــه


( ثانيا )
..~.. الحوار مع النفس ..~..
هل حدث أن دخلت في جدال مع شخص وبعد أن تركك هذا الشخص دار في ذهنك شريط الجدال مرة أخرى ؟
في هذه الحالة ستكون قد قمت بالدورين وكأن عندك ندائين داخليين
أحدهما يمثلك
والثاني يمثل الشخص الآخر
وأخذت اٍعادة شريط الجدل عدة مرات مع اٍضافة عبارات كنت تتمنى أن تقولها وقت الجدل الأصلي
مثل:
في المرة القادمة تنبه جيدا مع من تتعامل.. ويكون الرد .. أنا آسف ..
وتقوم أنت بالرد على ذلك قائلا : الأسف غير كاف ..
وتظل على هذا المنــــــــــوال اٍلى أن تفقد صوابك
هذا النوع من التحدث مع الذات يولد أحاسيس سلبية قوية .


( ثالثا )
..~.. التعبير بصراحة ، والجهر بالقول ..~..
ويأخذ شكلين:
الشكل الأول .. التحدث مع النفس بصوت مرتفع
هل حدث أن رأيت شخصا يتحدث اٍلى نفسه بصوت مرتفع أثناء سيره؟
اٍن ما يحدث في هذه الحالة ، هو أن يكون الشخص تحت ضغط غير عادي فيلجأ لاشعوريا للتنفيس عن نفسه بهذه الطريقة ولكنها تؤدي اسلى أضرار صحية منها رفع ضغط الدم ، كما أنها تقوم بتوليد طاقة سلبية ضخمة .

الشكل الثاني .. على هيئة محادثة توحي بعد الكفاية
مثال:
دار بين سيدتين الحوار التالي : أنا عندي خوف رهيب من التحدث أما الجمهور ، أنا لا أعرف كيف يستطيع الناس القيام بذلك ، كيف يقفون أمام الجمهور ويكونون عرضة للسخرية ...
وردت عليها السيدة الأخرى : أنت على حق تماما فأنا لن أتكلم أبدا أمام الجمهور!!.

اٍذا حللنا هذا الموقف نجد أن السيدة الأولى قالت عن نفسها أشياء سلبية ووضعت نفسها في فخ هي التي صنعته ، وليس هذا فقط بل اٍنها أثرت على زميلتها وشجعتها أن تشعر بنفس الاٍحساس .. فالبرمجة الذاتية بهذه الطريقة هي التي تحتوي على تكرار العبارات من الآخرين ، وهي على ذلك ضارة للغاية وتسبب أحاسيس سلبية هدامة تقلل من أداء أدوارك في جميع مجالات الحياة .

وقد يحدث أن نمر بهذه الأنواع الثلاثة من التحدث مع الذات يوميا عن طريق برمجة ، واٍعادة برمجة عقلنا باٍشارات سلبية للغاية ، فتستقر وترسخ بعمق في العقل الباطن وتصبح عادات .

........ وفي هذا الخصوص قال العالم الألماني جوتــه ........
" أشر الأضرار التي ممكن أن تصيب الاٍنسان هو ظنه السئ بنفسه "

تذكر
أنه في استطاعتنا في كل لحظه تغيير ماضينا ومستقبلنا باٍعادة برمجة حاضرنا


أفكارك تحت سيطرتك أنت وحدك ، ومن الممكن ببساطة توجيه التحدث مع الذات اٍلى الاٍتجاه السليم مما يحول حياتك اٍلى تجارب مليئة بالنجاح والسعادة
قبل أن تتعرف على طريقة تغيير النداءات السلبية اٍلى أخرى اٍيجابية ذات فعالية
سأعرض عليك الطريقة التي يعمل بها العقل الواعي والعقل الباطن ...
اٍذا اعتبرنا أن العقل الواعي هو مُعد البرامج
وان العقل الباطن هو عقل الكمبيوتر
فاٍن معد البرامج يغذي الكمبيوتر بالرسائل التاليه في برامجه:
أنا خجول
أنا لا أستطيع الاٍمتناع عن التدخين
أنا أشعر بالضيق
أنا عصبي المزاج
أنا لا أستطيع مزاولة الألعاب الرياضية
فاٍذا أدخل هذا البرنامج اٍلى الكمبيوتر فاٍن الذي سيظهر على شاشة الكمبيوتر بالضبط هو:
أنا خجول
أنا لا أستطيع الاٍمتناع عن التدخين
.
.
اٍلخ
فوظيفة العقل الحاضر هو تجميع المعلومات واٍرسالها اٍلى العقل الباطن ليغذيه به، وهذا الأخير ل ذذــــــــــــــــــــــــــــــــــايعقل الأشياء فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها فيما بعد لاأكثر ولا أقل ، فلو حدث أن رسالة ما تبرمجت لمدة طويلة ولمرات عديدة فاٍنها سترسخ وتستقر في مستوى عميق من العقل الباطن ولايمكن تغيرها ، ولكن من الممكن استبدالها ببرمجة أخرى سليمة .

~*~

والآن اٍذا طلبت منك أن لا تفكر في كلب أبيض ، هل يمكنك أن تقوم بذلك ؟
واٍذا طلبت منك أن لا تفكر في حصان أسود ، هل يمكنك أن تقوم بذلك ؟
بالطبع " لا " ، فأنت غالبا قمت بالتفكير في كلب أبيض معين أو حصان أسود معين

واٍذا قمنا بتحليل ما حدث نجد أن العقل الباطن قام باٍلغاء كلمة " لا "
واحتفظ بعبارة " فكر في كلب أبيض"
ونفس الشئ يحدث عندما يسألك شخص ما عن أحوالك ويكون ردك : " لا بأس"
فالعقل الباطن يقوم باٍلغاء
كلمة " لا " ويحتفظ بكلمة " بأس "
لذلك لو سألت أحد الأشخاص عن أحواله وكان رده : " لا بأس" ..
فقل له: " أتمنى لك حظا سعيدا "!!


العقل الباطن يحتفظ فقط بالرسائل الاٍيجابية التي تدل على الوقت الحاضر
بعكس اٍنك اٍذا قلت لنفسك : " أنا سأكون بخير " فاٍن رسالتك لن يكون لها التأثير القوي ، فيجب أن تكون رسالتك دائما في الحاضر وليس فيما بعد ...
واٍليك بعض الأمثلة على الرسائل الاٍيجابية الفعالة :
أنا قوي
أنا سعيد
أنا هادئ الأعصاب
أنا عندي ذاكرة قوية


القواعــــــــد (5) لبرمجة عقلك الباطن:
1 - يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة .
2 - يجب أن تكون رسالتك اٍيجابية.
3 - يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر .
4 - يجب أن يصاحب رسالتك الاٍحساس القوي بمضمونها حتى يقبلها العقل الباطن ويبرمجها .
5 – يجب أن تكرر الرسالة عدة مرات اٍلى أن تتبرمج تماما .


~*~ ~*~ ~*~


>>>> خـــــــــطـــــــــط <<<<
حتى يكون التحدث مع الذات ذو قوة اٍيجابية

1- دون على الأقل خمس رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثير عليك مثل :
أنا اٍنسان خجول
أنا لا أستطيع الاٍمتناع عن التدخين
أنا ذاكرتي ضعيفة
أنا لا أستطيع الكلام أمام الجمهور
أنا عصبي المزاج
والآن مزق الورقة التي دونت عليها هذه الرسائل السلبية وألق بها بعيدا.

2 - دون خمس رسائل اٍيجابية تعطيك قوة وابدأ دائما بكلمة " أنا " مثل:
أنا أستطيع الاٍمتناع عن التدخين
أنا أحب التحدث مع الناس
أنا ذاكرتي قوية
أنا اٍنسان ممتاز
أنا نشيط وأتمتع بطاقة عالية

3 - دون رسالتك الاٍيجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك دائما .

4 - الآن خذ نفســــا عميــــقــا واقرأ الرسالات واحدة تلو الأخرى اٍلى أن تستوعبهم جيدا .

5 – ابدأ مرة أخرى بأول رسالة ، وخذ نفسا عميقا ، واطرد أي توتر داخل جسمك ، اقرأ الرسالة الأولى عشر مرات باٍحساس قوي ، أغمض عينيك ، وتخيل نفسك بشكلك الجديد ، ثم افتح عينيك .

6 – ابتداء من اليوم احذر ماذا تقول لنفسك ، واحذر ماالذي تقوله للآخرين ، واحذر مايقوله الآخرون لك ، لو لاحظت أي رسالة سلبية قم باٍلغائها بأن تقول " ألغي " ، وقم باستبدالها برسالة أخرى اٍيجابية.

يقول( جيم رون ):
" التـــــــكـــرار أســـــــاس المهـــــــارات"
لذلك عليك أن تثق فيما تقوله ، وأن تكرر دائما لنفسك الرسالات الاٍيجابية
فأنت سيد عقلك وقبطان سفينتك
أنت تتحكم في حياتك
وتستطيع تحويل حياتك اٍلى تجربة من السعادة والصحة والنجاح
بلا حــــــــــــــــــــــــــدود


لاتنسى

نحنجميعامتساوونفياٍننانملك18مليونخليةعقلية،كلمايلزمهاهوالتوجيه
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مجموعة كتب
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-03-2005, 05:24 PM   #13
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال الثاني عشر



المقالالثانيعشر



المعاقالذيغيرفنونالتطويرالذاتيفيالعلم
اليزابيث اريكسون : (( في سن السابعة عشرة (1919) اصيب زوجي الراحل
ميلتون
اريكسون بصدمته الأولى من شلل الاطفال . حيث كانت شديدة . بقي بعدها
مشلولا
تماما غير قادر على عمل شيء سوى التحدث وتحريك عينية . وكان يدرك انه من
غير
المتوقع ان يعيش . في بيته في الارياف . رعته امه وممرضة مقيمة . كانت
ممرضتة
ذكية واستخدمت معه علاج الممرضة الاسترالية الشهيرة سيستر كيني التي كانت
تقوم
بمساج الجسد وتحريك التورم في الشلل في الوقت الذي تحرك فيه دافعية المريض
الداخلية ،،،
تضيف زوجته : (( أن ميلتون بنفسة طور طريقة التركيز الذهني بحركة محدودة
بحيث
يعيش اللحظة مرة بعد مرة . بينما كان ميلتون يتقوى اكثر فقد انتهز كل فرصة
لتمرين عضلاته وتقويتهم .. تعلم الوقوف مع العكازات .. التوزان على
الدراجة ..
واخرا قيادة مركب صغير . بل انه في احدي السنوات نظم لنفسة رحلة مخيم
لقيادة
القارب في النهر . وقادة من جامعة ويسكانسن متتبعا نهر ا لمسيسبي العظيم
الى
مدينة سانت لويس ثم العودة ضد التيار الى حيث بدأ .. لقد خطط للرحلة مع
صديق
غير أ ن صديقة انسحب في اللحظة الاخيرة . فاصر ميلتون على المضي وحده ولم
يخبر
اهلة الذي كانوا يظنون انه مع صديق له ( مقالة لزوجتة نقلها د . جيفري زيج
في
كتاب ERICKSON EXPERIENCING ) .
استمر ميلتون في المعاناة من العاهة طوال حياته حيث كانت شديدة جدا منذ
بدايتها
. لم يكن هناك شيء جاد حتى جاءت الاربعينيات خلال الحرب العالمية حيث كان
قد
ارهق نفسة كثيرا في تدريب الاطباء والممرضين بالذات النفسانيين الامر
الذي
اتعبة في وقت لم تكن فيه الرعاية الطبية متوفرة بسهولة . استمر يقاوم
المرض حتى
1948م حيث اصبح مريضا جدا ودخل مستشفى جامعة ميتشجن في آن اربر حيث عجز
الاطباء
عن مساعدته سوي انهم نصحوه بالمضي الي مكان اكثر دفئا . في القطار مع
مساعدين
اثنين مضى ميلتون من اقصى الشمال الشرقي الى اقصى الجنوب . الىاريزونا
بالاستمرار في التدريبات مع العلاج تحسن ميلتون مرة اخرى غير ان عضلاته
بدأت
تضعف اكثر . استمر على ذلك حتى 1980م حيث فقد التركيز في النظر . مع ذلك
فقد
استمر في عيادته النفسية التي بدأها في 1974م يمارس العلاج . كانت متعته
عندما
يجد الوقت لمشاهدة شيء في التلفاز .
مع كل تلك العاهات فقد امتاز ميلتون الذي لم اعرف شخصيا انه كان مشلولا
الا بعد
عشر سنوات من الدراسة حيث قرأت ذلك . لم اكن اتصور ان يكون انسان بهذه
العظمة
مشلولا ومعاقا ونظره ضعيف ولدية عمى الوان وتاتية صدمات مرضية .
لقد كان لميلتون الفضل الكبير في تطوير فن التنويم HYPNOSIS الذي كان قبلة
تنويما مغناطيسيا . وتحليلا يكاد يكون عديم الفائدة هناك من يرى ان ميلتون
هو
صاحب الفضل الاكبر بعد الله في بداية فن البرامجة اللغوية العصبية (NLP )
وفنون
اخري مثل التعلم السريع ـ ACCELERATED LEARNINGN ) وتصميم الهندسة
البشرية
(DHE) والقراءة التصويرية (PHOTO READING ) وما تطور بعد ذلك . ولا ينكر
جون
جريندر مؤسس هذا العلم وصاحبة ريتشارد باندلر هذا بل يثبتان له ذلك
ويدينان له
بالفضل الكبير : اذ ان باندلر تاثر جدا بعقلية ميلتون وصحبة سنوات يتعلم
منه .
وفوق هذا كلة فان لميلتون اريكسون سبق كبير في تطوير لغة الخطاب واكتشاف
اسرار
التاثير اللغوي وابداع لغة تاثير عجيبة سميت فيما بعد باللغة الاريكسونية
نسبة
له .
كانت حياة ميلتون اريكسون مليئة بالاثارة والاكتشافات العلمية في الجوانب
النفسية والذاتية والعلاجية . درس الطب والطب النفسي وتخرج من افضل
الجامعات .
ومارس العلاجات وطور فيها . ورأس وأسس الاتحاد الامريكي للاطباء ممارس
التنويم
((American Medical Hypnosis ((Association .
في عام 1950م . عاش معاقا لكنة لم يكن يوما من الايام عائقا .. زاد في
الدنيا
وما زاد عليها .. جاء ورحل فحقق رسالة واهدي البشرية فنونا .. ذكرت زوجتة
انه
كان دائما نشيطا حتى في اخر اسبوع في حياتة . توفي عن عمر ناهز السابعة
والثمانين . اكثر مما كان متوقعا .
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مجموعة كتب
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-03-2005, 05:27 PM   #14
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال الثالث عشر

المقالالثالثعشر

النحلةالطنانةوبعضفرضياتالبرمجةالعصبية
((تدل جميع الأبحاث المعترف بها بأنه حسب قوانين علم الهيدروديناميات فأن
النحلة الطنانة يجب أن لا تستطيع الطيران بسبب كبر حجمها بالنسبة
لجناحيها !!!! ولكن لحسن حظها فإن هذه النحلة لا تعرف هذه الحقيقة وهكذا
تظل تطير كما تفعل دائما !!!! )) علم الإدارة 1980

ماذا يحدث لو علمت هذه النحلة بذالك هل سوف تستطيع الطيران؟

إذا كانت عقلية منطقية بشده حتما لن تطير !!
سوف تقول عقلا وحسب حقيقة علمية وأبحاث متعارف عليها لا يمكنني الطيران !
فجسمي كبير على أجنحتي الصغيرة !
إذا كيف كنت تطيرين سابقا ؟
ربما كان هناك خطأ أو مرة ولن تتكرر !!!

أما إذا كانت تتمتع بالخيال أكثر و تغلبه على جانب المنطق فيما يفيدها
ويسعدها ...
سوف لن تهتم بهذه الحقيقة وتتخيل قدرتها على فعل الطيران وتستمر فيه ...

# ماذا لو قلبنا المعادلة #

كم من الناس لديهم أجنحة قوية قادرة على الطيران بهم حيث يريدون لكنهم لا
يعرفون بل يعتقدون باستحالة طيرانهم ويعتمدون على الحقائق والمنطق الذي
يعوقهم ويقف ضدهم !!


وينسون : * أنت متمكن من عقلك وبالتالي النتائج التي سوف تحصل عليها ..
* الناس لديها جميع المصادر التي تحتاجها كي تنجح ..
* أكثرنا مرونة أكثرنا نجاحا ..
* تستطيع أن تحقق ما تريد والسؤال كيف؟
* إذا كنت تستطيع أو لا تستطيع فأنت على حق !

سواء كنت كالنحلة الطنانة أو كمن يصر أنه فاشل رغم كل ما يتمتع به ...

* * * *

|| بعض فرضيات أو مباديء هذه البرمجة ||
سوف أنقل لكم بعضها

||((الشخص الذي لديه مرونة عالية في التفكير والسلوك تكون لديه سيطرة
وتحكم أكبر في الأوضاع ))||
قال تعالى: (( ولن يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
والمرونة بطبيعة الحال هي السلاح القوي لإحداث تغيير فاعل وناجح للإنسان في
كافة مناحي حياته، وتعني أن يكون الفرد قادرا على مسايرة الآخرين والتمشي
بطبائعهم وميولهم بهدف قيادتهم في النهاية، والمرونة تكون في التفكير من
خلال عدم التصلب لآرائه والتشدد تجاهها دون النظر لآراء الغير، وتكون في
السلوك من خلال مسايرة سلوكيات الآخرين الحركية وغير الحركية.

* * * *

||((إذا كنت تفعل ماتفعله دائما فستحصل على ماتحصل عليه دائماً " أو
يسميها البعض" ليس هناك فشل وإنما تجارب وعبر ودروس ))||
قال تعالى: (( وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ))
فقد يكرر الشخص طريقة معينة نحو بلوغ هدف منشود ويجد أن النتيجة ذاتها
تتكرر، وهنا توجب على الشخص أن يحاول مع طرق أخرى مختلفة للحصول على
هدفه المنشود، ومن ذلك مانقل عن توماس أديسون مخترع التيار الكهربائي
الذي ذكر أنه حاول 999 مرة في اختراع التيار الكهربائي وفي المرة الألف
نجح، وحينما سئل: اضعت عمرك في 999 تجربة فاشلة؟ فقال : بل استفدت 999
طريقة مختلفة لصنع التيار الكهربائي، فالتغيير في الطريقة يؤدي إلى
تغيير في النتيجة. <-- قمة العقلانية والجمال في التفكير !

* * * *

||((لايمكنك إلا أن تتصل بالناس وتتعامل معهم ))||
ولذا فقد خلق الله عز وجل الخلق لهدفين: عبادته عز وجل وعمارة الأرض، وهذين
الهدفين لن يتحققا إلا بالتواصل مع الناس والاختلاط بهم، وهذه الفرضية
تقودنا إلى البحث عن الصورة الأمثل للتعامل مع الآخرين، وكسبهم والبحث عما
يجلب لهم البهجة والسرور ويمنحنا بالتالي الرضا عن أنفسنا.
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مجموعة كتب

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-03-2005, 05:34 PM   #15
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال الرابع عشر

المقالالرابععشر

البرمجةاللغويةالعصبيةNLPوالفرقبينهاوبينعلمالنفس

جاء في كتاب NLP made easy ) البرمجة اللغوية العصبية NLP أكثر سهولة ) لـ Carol Harris :
( ظهرت البرمجة اللغوية العصبية NLP في بدايات العقد السابع من القرن العشرين على يدي مؤسسيها وذلك في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها بنيت في الغالب على مفاهيم واجتهادات يعود بعضها إلى قرون وأغلبها إلى عقود، فقد أجرت القوات الجوية الأمريكية والمخابرات المركزية تجارب حول اللغة، ووضع النماذج ودراسة حركة العينين ودلالاتها وغير ذلك، وفي أواخر الخمسينات اجتمع باحثون في مدينة "بالواتو " في ولاية كاليفورنيا وكونوا ( مشروع أبحاث التواصل ) وقاموا بدراسة وسائل التواصل والعلاج النفسي والعلاج السريع، والسلوك الحيواني بقيادة العالم : جريجوري باتسون، ثم أنشئ في معهد الأبحاث العقلية جماعة أخرى أسمت نفسها جماعة بالواتو درست المناهج والتقنيات التي يستخدمها الممارسون آنذاك ، منهم أشهر من اتخذه المؤسسان أنموذجاً للدراسة ، وهم علماء لغة وإصلاح أسري وتنويم وعلماء علم نفس وهم : "هكسلي " و" وساتير " و" أريكسون " و" بيرلز " ، وبحثوا خلال هذه الدراسات كل أعملا وأقوال هؤلاء العلماء مما أحدث أثراً على الآخرين ، بعبارة أخرى درسوا ما يقومون به من أعمال من حيث وسائل التواصل والأنشطة الأخرى، وقد قادت هذه الدراسة إلى بحوث أخرى في جامعة " ستانفورد " وكان لها تأثيرات كبيرة على كل الرواد الأوائل في هذا المجال )
وفي هذا الجو المفعم بالبحث والدراسة التقى مؤسسا البرمجة اللغوية العصبية NLP الحقيقيان وهما الدكتور جون توماس جرندر Grinder ( المولود عام 1939 م ) عالم اللغويات بطالب الدراسات العليا في علم النفس و المتخصص في الرياضيات و برمجة الكمبيوتر ريتشارد وين باندلر Bandler ( المولود عام 1950 م ) في جامعة سانتا كروز- Santa Cruz بكاليفورنيا ووجد أن لديه موهبة سماع و صياغة للنماذج الكلامية والصيغ اللغوية التي يطبقها فأعجب به .
اتفق الاثنان على العمل سوية وبدآ أبحاثهما التي يهدفان من خلالها إلى ( تحليل و استطلاع النماذج التي تتحكم في السلوك الإنساني )

في عام 1974م بدآ بنمذجة بعض أهم الناجحين في ذلك العصر وكان أبرزهم:
1. فرتز برلز – Fritz Perlzمؤسس علم الجشتالت Gestalt Therapy وهو فرع من علم النفس ، حيث كانا مهتمين بالصيغ اللغوية التي تستخدم في المدرسة الجشتالتية .
2. فرجينيا ساتير – Virginia Satir الأخصائية في علاج مشاكل العائلة Family Therapy التي استطاعت أن تساعد العديد من الأسر في حل مشاكلها الأسرية بواسطة استخدامها الفريد للغة .
3. ملتون أركسون- Milton Erckson وهو منوم إيحائي مشهور أسس الجمعية الأمريكية للتنويم .
وبعد هذه النمذجة أصدرا :
1. أول كتاب في علم البرمجة اللغوية العصبية NLP عام 1975م وهو ( بنية السحر – The Structure of magic ) و قد أحدث ثورة في العالم وخاصة في الغرب ، وكلمة ماجيك هنا تعني السحر اللغوي لا السحر الأسود ، وهذا ما يستخدم في العربية أيضا كقوله صلى الله عليه وسلم ( إن من البيان لسحرا )
2. كتاب نماذج من تقنيات التنويم لملتون أركسون – Patterns of the hypnotic Techniques of Milton Erickson ) وغيرهما
3. كتاب التغير مع الأسر - changing with families )
وقد شاركهما العديد من الدارسين ، مثل( ليزلي كامرون باندلر ) زوجة باندلر التي لم تمكث معه سوى سنة واحدة تقريباً و العالم الشاب ( روبرت دلتز ) مؤسس جامعة البرمجة اللغوية العصبية NLP بكاليفورنيا .
وقد أشترك الاثنان بعد ذلك أيضا في تأليف عدة كتب أخرى

تعريف البرمجة اللغوية العصبية NLP :
• اتفق ريتشارد باندلر وجريندر وديلتز وديلزوية على أنها : دراسة بنيان الشخصية .
• عرفها باندلر أيضاً بأنها : موقف أو اتجاه مليء بحب استطلاع قوي عن الإنسان ، بمنهجية تبدع عدداً غير محدود من التقنيات .
• عرفها لويس جورج جونزالس بأنها : علم يرشدك إلى كيفية استخدام الموارد العصبية واللغوية لتحقيق الحياة السليمة والصحة والسعادة والامتزاج الصحيح بالآخرين والطبيعة .
• روز كارل عرفها بأنها: دليل منهجي للاستخدام البناء للإبداع والابتكار .

عرفها الدكتور عبدالكريم عائض :
هو : علم وفن يساعد على التحكم والتغيير الإيجابي للأفكار والمشاعر والسلوك من خلال اللغة ومحاكاة الناجحين.



تعريفات أخرى :
• دراسة تفوق الإنسان .
• مغامرة لاكتساب الخبرة.
• علم جديد للإنجاز.
• برنامج الكتروني مصمم خصيصاً للعقل.

أسماء أخرى للبرمجة اللغوية العصبية :
• الهندسة النفسية .
• البرمجة النفسية اللغوية .
• بناء الخبرة الإنسانية .
• فن وعلم التميز الشخصي .
• دراسة الخبرة الشخصية

الفرق بينها وبين علم النفس
علم النفس يهتم بالإنسان كاملاً : نشاطه السلوكي والعقلي والوجداني.
أما البرمجة اللغوية العصبية NLP فهي تساعد الإنسان على معرفة وضعه الحالي : كيف يفكر ، وبماذا يشعر ، وماذا يفعل ، وما يحققه من نتائج .
ومعرفة الوضع الذي يريد أن يصل إليه وتعلمه كيف يصل إليه.
اعتاد الكثير من المؤلفين في مجال البرمجة اللغوية العصبية NLP على إدراج مصطلحاتها نهاية كتبهم وذلك لإيضاح تلك المصطلحات وخاصة بأن العلم جديد ويختلف المختصون في تسمية بعض المصطلحات، وقد سبق الدكتور لتكريتي بترجمة تلك المصطلحات إلى العربية في كتابه آفاق بلا حدود، فاستعمل المدربون العرب ترجمته وصارت هي الأغلب في البلاد العربية. ثم تبعه مترجموا الكتب الإنجليزية مع بعض اختلاف ونحن هنا نذكر هذه المصطلحات مع ذكر تراجم أخرى لها
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مجموعة كتب
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-03-2005, 05:44 PM   #16
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال الخامس عشر

قبل البدء بالمقال اود ان اقول ان كثير من هذه المقالات منقولة ورأيت فيها الفائدة لذا نقلتها واحلت الى كاتبها بعض المقالات من أرشيفي ولا يوجد مصدر لكاتب المقال فعذرأ للأخوة أصحاب المقالات الغير معروفين ولهم الدعاء لكل من يستفيد منها والله يرعاكم ويسدد على الخير خطانا وخطاكم

المقالالخامسعشر

ثقتيبنفسيكيفابنيها(رحيل)المراجع

العبقرية السهلة، تأليف ديفيد شوارتر

ما عندي ثقة في نفسي، د.فوزية الدريع


إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد ، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها.

انعدام الثقة في النفس :

ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس؟؟..أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!..

إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ:

أولا: بانعدام الثقة بالنفس.

ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى:

ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى:

رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك و قدراتك.. لكن هل قررت عزيزي القارئ التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبية،والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟ إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إلام نفسك و تدميرها.. ابدأ بالخطوة الأولى:

تحديد مصدر المشكلة:

أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟ هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟ هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟ وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟؟……أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل…كن صريحا مع نفسك .. ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ، تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة .

البحث عن حل:

بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة..أبدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور…اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك… ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟

إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك ..حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة.

أقنع نفسك وردد:

من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي .
من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي.
ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك:

في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب مهما أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك

بالثقة وحاول زرعها في دماغك.

انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ..اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك… لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسئولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني.

ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخريين…حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ..فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية…وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون..ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا…اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه.

بنك الذاكرة:

يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة فالعقل يشبه البنك كثيرا، إنك تودع يوميا أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك …حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك: ما الذي أعرفه عن هذه القضية ؟.. ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكي بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب ..بالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة ..أي أنك عندما تواجه موقف ما ..صعبا…فكر بالنجاح ،لا تفكر بالفشل استدعي الأفكار الإيجابية..المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل …لا تقل : قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني..نعم أنا سأفشل…بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك …و تصبح جزء من المادة الخام لأفكارك . حين تدخل في منافسة مع أخر ،قل : أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلا، اجعل فكرة (سأنجح)هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك . يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خطط تنتج النجاح، وينتج التفكير بالفشل فهو يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل. لذلك احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك،واحرص على أن تسحب من أفكارك إيجابية ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك.

عوامل تزيد ثقتك بنفسك:

عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف.

اقبل تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.. اشغل نفسك بأشياء مختلفة..استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر.

حدث نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة.. ولكن تمرن على الكلام أولا.

حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر.

اشغل نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك.

اهتم في مظهرك و لا تهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين.

لا تنسى.. الصلاة وقراءة القران الكريم يمد الإنسان بالطمأنينة ولسكينة.. وتذهب الخوف من المستقبل.. تجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على الله.. في كل شيء
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مجموعة كتب
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-03-2005, 05:47 PM   #17
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال السادس عشر

المقالالسادسعشر

[color=darkred]توكيدالذات[/color]معنى توكيد الذات
هو قدرة الفرد التعبير الملائم ( لفظاً وسلوكياً ) عن مشاعره وأفكاره وآرائه تجاه الأشخاص والموافق من حوله، والمطالبة بحقوقه ( التي يستحقها ) دون ظلم أو عدوان
ـ توكيد الذات يرتكز على تقدير الفرد لذاته ( رضاه عن نفسه وقدراته ) وعلى إحساس الفرد بتقدير الآخرين له ( مكانته عندهم واحترامهم له )
ـ المتزن يقدر نفسه حق قدرها بحسب ما تستحقه،
ـ المتكبر ينفخ ذاته ويعطيها منزلة أكبر مما تستحقه ،
ـ المتذلل يبخس نفسه حقها وينزلها أقل من منزلتها ،
رابعاً:- أمثله لضعف السلوك التو كيدي
1: في السوق يلح البائع على المشتري بشراء بعض السلع التي لا يرغبها ، فيقوم بشراء ما لا يريده ( ولو كان ثمنه مرتفعاً ) لأجل أنه لا يستطيع أن يبدي عدم رغبته في الشراء ( ضعف القدرة على الرفض )
2: الاستمرار في الاستماع لشخص لا يهمك حديثه وفي وقت ضيق بالنسبة لك ( لديك مواعيد آخر مثلاً ) فتحرج أن تعتذر منه للانصراف، ( ضعف القدرة على إبداء الرغبة )
3: عند الاستدانة ، يلح المستدين على الطرف الآخر بإقراضه مبلغاً قد يكون كبيراً أو هو في حاجته فيقرضه وهو كاره ( ضعف القدرة على الاعتذار)
4: شخص يتحمل أعباء ( وظيفة أو مهمة اجتماعية ) فوق طاقته وليست واجبة عليه ولا يريدها ولا يستطيع إبداء رأيه في ذلك ،
5: التنازل عن بعض القيم و المبادئ المهنية خجلاً من شخص أو أشخاص ما
6: شخص يطلب منك الهاتف الجوال ليكلم مكالمة خارجية فتعطيه إياه وأنت تعلم أنه سيطيل ولن يراعي مشاعرك


خصائص الشخص المؤكد لذاته
1: التوافق بين مشاعر الداخلية وسلوكية الظاهري
2: القدرة على إبداء ما لديه من آراء ورغبات بوضوح
3: القدرة على الرفض والطلب بأسلوب لبق
4: القدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة لبقة، ( التواصل البصري ـ اللفظي )

خصائص السلوك التو كيدي
1: أنه وسط بين الإذعان للآخرين والتسلط عليهم وظلمهم
2: يتوافق فيه السلوك الظاهر مع المشاعر والأفكار الداخلية
3: أنه مقبول شرعاً وعرفاً وعقلاً

فوائد السلوك التو كيدي
1: يولد شعوراً بالراحة النفسية
2: يمنع تراكم المشاعر السلبية ( التوتر والكآبة )
3: يقوي الثقة بالنفس
4: يحافظ به الشخص على حقوقه ، و يحقق أهداف وطموحاته
5: يعطي انطلاقاً في ميادين الحياة ( فكراً وسلوكاً ) وهو من أهم طرق النجاح في الميادين المتنوعة

التدريب على السلوك التو كيدي ( بإشراف المختصين النفسيين)
1: وضع مدرج للسلوك التو كيدي المراد (من واقع حياة الشخص) ، يبدأ فيه بالأهون ثم الأشد منه
2: التدريب على الجوانب الآتية
( أ) التعبير عن الرأي الشخصي بقناعة ورضى ( في الموافقة والمخالفة)
(ب) التعود على الرفض بأسلوب مناسب ( تؤكد مرادك دون ظلم غيرك) مثل : آسف لا أستطيع - عفواً لا أريد - لا لا أقدر
(ج) التعبير عن المشاعر والعواطف الداخلية يصدق ووضوح ، مثل : أشعر بعدم ارتياح لهذا الأمر - هذا لا يعجبني
(د) التعود على استخدام ضمير المتكلم (دون مبالغة) مثل "أشعر" بدل قولك "الواحد يشعر 000" ، " أنا لا أرضى ذلك" بدل قولك "الشخص لا يرضى ذلك"
(هـ) التدريب على التعبير البدائي الملائم: التواصل البصري ، وضوح الصوت ( نبراته ـ عبارته ) ، الجلسة والوقفة والمشية وحركات اليدين والرأس ( تخدم الأسلوب التو كيدي )
3: التكرار والإعادة حتى الإتقان وتطبيق ذلك في الواقع .
4: التدرج في الأسلوب التو كيدي كالبدء بالتوكيد الأخف ( الذي يحقق المراد بأدنى ثمن نفسي) حسب الموقف دون الوصول إلى الظلم والعدوان
..... منإعداداستشاريالطبالنفسي...الدكتورمحمدالصغير
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مجموعة كتب
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-03-2005, 05:53 PM   #18
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال السابع عشر

المقالالسابععشر

مقال من بريدي ارجو ان ينال اعجابكم

استراتيجياتالحصانالميت

هناك حكمة قديمة لدى قبائل الهنود الحمر تقول ’’إذا اكتشفت أنك تركب حصاناً ميتاً ( أو على وشك الموت) فإن أفضل استراتيجية هي أن تنزل عنه‘‘. إلاّ أن الشائع في بيئة العمل هو اتباع استراتيجيات أخرى فيما يتعلق بالحصان الميت، وهذه قائمة ببعض منها :



شراء سوط أقوى

تغيير الفارس .

قول أشياء مثل إن هذه الطريقة هي التي نتبعها دائماً في ركوب هذا الحصان .

تشكيل لجنة لدراسة الحصان .

الترتيب لزيارات ميدانية لشركات أخرى لمعرفة كيف تقوم هذه الشركات بركوب الحصان الميت .

رفع معايير ركوب الأحصنة الميتة .

تشكيل فريق عمل حيوي لإنعاش الحصان الميت .

إيجاد دورة تدريبية لتقوية مقدراتنا في ركوب الخيل .

إجراء مقارنة لحالة الخيول الميتة في بيئة الحاضر .

تغيير متطلبات إعلان ’’ هذا الحصان ميت‘‘.

التعاقد مع جهات خارجية لركوب الحصان الميت .

ربط عدة خيول ميتة مع بعضها بعضاً من أجل زيادة سرعتها .

تقديم مخصصات مالية إضافية لزيادة أداء الحصان .

القيام بدراسة جدوى اقتصادية لمعرفة ما إذا كان التعاقد مع جهات خارجية سوف يكون أقل كلفة في ركوب الحصان .

شراء أدوات تستطيع أن تجعل من الحصان الميت يجري بسرعة أكبر.

رفع شعار أن الحصان يكون’’ أفضل وأسرع وأرخص ‘‘ إذا كان ميتاً .

تشكيل جهة خاصة للبحث في استخدامات مجدية للحصان الميت .

إعادة النظر في متطلبات الأداء للخيول الميتة .

الإعلان بأن هذا الحصان قد تم اقتناؤه بتكلفة ضمن بنود المتغيرات المستقلة.

ترقية الحصان الميت إلى منصب استشاري .

تسجيل الحصان في جمعية الخيول الأمريكية .!!!!
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مجموعة كتب

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-03-2005, 05:57 PM   #19
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال الثامن عشر

المقالالثامنعشر

اسرارالنجاحالسبعةلانتونيروبنز
"الذهن لا يحيد عن مكانته الثابتة، إنما نحن الذين نصنع فيه جنةً من الجحيم، أو جحيماً من الجنة" / جون ميلتون
عالمنا هو العالم الذي اخترناه لنعيش فيه عن وعي أو عن غير وعي. إذا اخترنا السعادة، كنا سعداء، وإذا وقع اختيارنا على الشقاء، لم يكن نصيبنا سواه.
لأجل أن نسير في طريق النجاح، لابد من تحديد مطامحنا وأهدافنا، كي نبدأ العمل بعد ذلك، وينبغي أن نعي النتيجة التي نحصل عليها، وتكون لنا المرونة الكافية لخلق التغييرات في ذواتنا إلى أن نبلغ النجاح. ونظير هذا الأمر يصدق أيضاً على المعتقدات والأفكار. إذ يتوجب أن تعرفوا ما هي المعتقدات المفيدة في بلوغكم ما تصبون إليه من أهداف. أنها المعتقدات التي تأخذ بأيديكم إلى مطامحكم. وإن لم تكن أفكاركم من هذه الفئة فما عليكم إلاّ نبذها وتبنّي معتقدات جديدة. في ضوء ما مر بنا أعلاه يسجل انطواني رابينز سبعة أصول للنظام الفكري الذي يتمتع به الناجحون والمتفوقون، ويرى أن احتذاء هذا النموذج والإفادة من تجارب هؤلاء الأشخاص يؤهلنا لإنجاز أعمال كبيرة والوصول إلى نتائج باهرة.
الأصل الأول:
لا معلول من دون علة وغاية. فوراء كل حدث مصلحة قد تتضمن العديد من المنافع. ويجب التركيز حيال كل ظرف على جوانبه الإيجابية دون السلبية والخطوة الأولى لمثل هذا التغيير معرفة ذلك الظرف. فالأفكار المقيدة، تكبل الإنسان، ولابد من التغلب على القيود، ومبادرة الأعمال بقوة واعتقدار وأفكار راسخة، كي يمكن الوصول إلى النتائج المرجوة.
الأصل الثاني:
ليس ثمة شيء اسمه الفشل، إنما حصيلة كل تجربة مجرد نتيجة نتوصل إليها. والناجحون في كل مجتمع هم الذين إذا اختبروا شيئاً ولم يصلوا إلى النتيجة التي كانوا يرغبون فيها، استخدموا هذه التجربة للنجاح في اختبارات أخرى. أي أنهم يباشرون في مشروع جديد ويصلون إلى نتائج جديدة.
يقول وليام شكسبير في هذا المجال: "المشكلات والشكوك تخوننا، وتجعلنا نخسر فرصة بلوغ الأشياء الحسنة، لأننا نخاف السعي والجد".
الخوف من الفشل يسمم الذهن، وهو من أبرز القيود التي تكبّل معظم الناس. إذن فلنعلِّم أذهاننا أنه لا يوجد شيء اسمه الفشل، وإنما ثمة نتائج فقط، ويمكن بتغيير أساليبنا التوصل إلى نتائج جديدة.
الأصل الثالث:
تحملوا مسؤولية كل ما يحدث. فتقبل المسؤولية من أهم المعايير الدالة على قدرات الشخص ونضجه. والواقع أنكم بتقبلكم مسؤولية أعمالكم وأفكاركم ستصلون إلى كل شيء. وإذا سيطرتم على أنفسكم كان النجاح حليفكم.
الأصل الرابع:
للانتفاع من الشيء، ليس من الضروري معرفته بالكامل. ومعنى هذا أنه للاستفادة من الشيء، لا حاجة لأن نعرف كل شيء حول ذلك الشيء، فالاستفادة من الأجزاء المهمة والضرورية من دون الدخول في التفاصيل ستؤدي إلى نتائج مرضية. والناجحون غالباً ما يقتصدون في الوقت.
انهم يأخذون من كل شيء لبابه وما يحتاجون إليه، ولا يبالون لبقية الأجزاء. انهم يعلمون ما هو المهم والأساسي وما هو الشيء غير الضروري.
الأصل الخامس:
الآخرون أعظم أرصدتكم. يحمل مشاعر احترام واكرام للآخرين ويشعرون تجاههم بالوحدة والاشتراك في الأهداف، ويحترمونهم بدل إيذائهم لا توجد أية فرصة ثابتة من دون التضامن والتلاحم مع آخرين. كما أن الناجحين يتقنون اللغة التي يسألون به الآخرين.
الأصل السادس:
العمل ضرب من الترفيه والتسلية. فمن مسالك بلوغ النجاح، خلق ترابط وثيق بين العمل والرغبة، بأن نمنح لأعمالنا طابع الترفيه والتسلية.
يقول مارك تواين: "يكمن سر النجاح في أن تجعلوا من أعمالكم ممارسات مسلية" وعليه إذا كان لكم أثناء أعمالكم ذات الرغبة والاندفاع والحيوية التي تبدونها عند الترفيه والتسلية تضاعفت النتائج الإيجابية والعطاء في حياتكم.
الأصل السابع:
ما من نجاح دائم يتأتّى بدون مثابرة. ليس الناجحون أفضل ولا أذكى ولا أقوى من الآخرين، وإنما كانت لهم مثابرتهم وإصرارهم المميز. تقول الروسية المعروفة انا باولوفا بالرين: "تابعوا الهدف بدون كلل أو توقف، فهذا هو سر النجاح". فبمعرفة الهدف، واستلهام النماذج الراقية، والمبادرة إلى العمل، وتركيز الدقة واليقظة للمعرفة ستخطون بمحصلات ممتازة، والإصرار على هذه الآليات إلى حين إحراز الأهداف المرسومة يمثل المعادلة الذهبية لنجاح حاسم.
عموماً يحاول الناجحون أن يبلغوا مطامحهم بأي ثمن، وهذه من الخصائص التي تميزهم عن سائر الناس. وتذكروا دوماً أن كل نجاح سوف يترك آثاراً. اقرأوا سير الناجحين وتبصروا فيما كان لهم من الأفكار والآراء التي ضاعفت قدراتهم على الجد والعمل وأدت إلى إحرازهم نتائج قيمة.
لقد كان لهذه الأصول تأثير اكيد في الناجحين، وبإمكانكم أيضاً إذا عقدتم العزم أن تسيروا في نفس الطريق.
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مجموعة كتب

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-03-2005, 06:01 PM   #20
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المساعد1
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: السعودية - جدة
المشاركات: 63
افتراضي المقال التاسع عشر

المقالالتاسععشر


_]<_مــــــاذاوراءالســــــــلوك_]<_

من كتاب/ لا تهتم بصغائر الامور فكل الامور صغائر
د. ريتشارد كارلسون


هل سمعت نفسك او شخص اخر وهو يقول

لا تؤاخذ فلان , فلم يكن يدري ماذا يفعل


ان حدث ذلك ..تكن قد جربت الحكمه القائله

ابحث عما وراء السلوك
واذا كان لديك اطفال فستكون قد علمت جيدا أهمية صنيع الغفران البسيط هذا
فلو بنينا حبنا لاطفالنا على سلوكهم .. لكان ..غالبا من الصعب علينا ان نحبهم
في المقام الاول ..ولو بُنى الحب بشكل صرف على السلوك ..لربما لم
يحظ اي منا بالحب في فترة مراهقته ..


أليس جميلا ان نوسع دائرة الحب والعطف هذه لتسع كل من نقابلهم ؟؟
أو لن نعيش في عالم مفعم بحب اكثر لو حدث وتصرف شخص ما
بطريقة نوافق عليها فسيكون بمقدورنا أن ننظر إليها بنفس الطريقه
التي ننظر بها الى سلوك المراهقين غير الاسوياء ؟؟


وهذا لا يعني أن ندفن رؤوسنا في الرمال ..متظاهرين بأن كل شئ
رائع ..وأن نسمح للاخرين بأن (( يدوسوا علينا بأقدامهم )) أو
نلتمس العذر ..أو نوافق على السلوك السلبي ..
وبدلا من ذلك ..فإنه ببساطه (يعني) أن يكون لنا المنظور الذي نعطي ..
من خلاله للاخرين ميزة ,,الشك
ولتعلم أنه عندما يتحرك موظف البريد ببطء فمن المحتمل
أن يكون قد صادف يوما سيئا ..أو ربما كان هذا هو الحال مع جميع ايامه


فعندما تهاجمك زوجتك أو صديقك المقرب بالكلام ..حاول أن تفهم أن وراء
ذلك شيئا ما تجهله .. وأن أحباءك يرغبون فعلا في ان يغمروك بحبهم وان
يشعروا بحبك تجاههم .. جرب هذه الاستراتيجيه اليوم ... وستشعر ببعض
النتائج الطيبه ..

<< وقفــــــــــــــــــــــــــه >>

أحيانا .. أعمل مع اشخاص يضغطون على من اجل التعجيل
وغالبا ... تكون اساليب استعجالهم لي بغيضه بل وحتى مهينه ..
ولو ركزت على الكلمات التي يستخدمونها ولهجة حديثهم وإلحاحهم ..لاتسمت
إجاباتي لهم بالضيق بل وحتى بالغضب ..إني اراهم كمذنبين
ولكن مع ذلك لو تذكرت مدى الالحاح الذي اشعربه عندما أكون في عجلة من
أمري لإنجاز شئ ما ..لأتاح لي ذلك بأن أرى البراءه في تصرفاتهم
حيـــــــث انه..

( وراء كـــل سلوك يبعث الضيق شخـــــــص محـــبط يصرخ طالبا العطــــف )
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا يا أكرم الأكرمين
======
علي الفقيه
ماجستير في الموارد البشرية والتدريب
مدرب NLP من البورد الأمريكي
مدرب في الجرافولوجي من الاكاديمية الفرنسية لتحليل الخط
مدرب في مهارات التفكير وبرنامج الكورت( CoRT ) من مركز ديبونو
مدرب في برنامج تريز ( TRIZ ) لحل المشكلات بطرق ابداعية
 
من مواضيعي في المنتدي

0 مجموعة كتب
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
0 مقالات عن البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس

المساعد1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
متصفحك لايدعم الفلاش

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


 


مجموعات Google
اشتراك في NLPNote
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
الساعة الآن 05:05 PM.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi



تصميم onlyps لخدمات التصميم

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0