الروابط
الرئيسيه - من نحن - الاكاديميه - قناة اليوتيوب - ضوابط المنتدي - اعلن معنا
عدد الضغطات : 6,717عدد الضغطات : 2,910عدد الضغطات : 2,590عدد الضغطات : 1,889
عدد الضغطات : 4,771عدد الضغطات : 6,203عدد الضغطات : 5,033
عدد الضغطات : 4,208عدد الضغطات : 4,302عدد الضغطات : 3,144
عدد الضغطات : 3,972عدد الضغطات : 5,000عدد الضغطات : 5,394عدد الضغطات : 1,133
عدد الضغطات : 5,090عدد الضغطات : 3,641عدد الضغطات : 2,555عدد الضغطات : 2,942

الإهداءات



المنتدى العام الحديث بصفة عامة عن علم البرمجة اللغوية العصبية نشأته ومدارسه المتعددة ومشاهير هذا العلم ومناهجه وأدبياته.

إضافة رد
انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2005, 11:40 PM   #1
عضو جديد
 
الصورة الرمزية staregypt
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 53
افتراضي البرمجة اللغوية العصبية ( لا يفوتك )

قي السطور التالية سنكون معا في دورة في البرمجة اللغوية العصبية
نقلتها لكم من موقع آخر لتعم الفائدة علي الجميع

تعريف بعلم البرمجة اللغوية العصبية NLP


البرمجة اللغوية العصبية :

هي ترجمة للعبارة الإنجليزية Neuro Linguistic Programming أو NLP ، التي تطلق على علم جديد ، بـدأ في منتصف السبعينات الميلادية ، على يد العالمين الأمريكيين : الدكتور جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر ( عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وكان مبرمج كمبيوتر أيضاً ) .

وهو علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية .

ويمكن القول إنه علم يكشف لنا عالم الإنسان الداخلي و طاقاته الكامنة ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان ، وطريقة تفكيره وسلوكه و أدائه وقيمه ، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه ، كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره ، وقدرته على تحقيق أهدافه ، كل ذلك وفق قوانين تجريبية يمكن أن تختبر وتقاس .

وقد امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في العالم إلى كل شأن يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق والمهارات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وحتى الرياضة والألعاب والفنون والتمثيل وغيرها .

و من أهم الميادين التي يمكن أن يفيد المسلمون منه فيها ميدان الدعوة إلى الله تبارك وتعالى .

موضوعات البرمجة اللغوية العصبية :
البرمجة اللغوية العصبية علم يستند على التجربة والاختبار ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة في مجالات وموضوعات لا حصر لها ، يمكن التمثيل لها بما يلي :

محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات : المكان الزمان الأشياء الوقائع الغايات الأهداف ، انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين .

الحالة الذهنية : كيف نرصدها ونتعرف عليها وكيف يمكن أن نغيرها . ودور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية .

أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع ، وعلاقة اللغة بالتفكير ، وكيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير ، وكيف نتعرف على طريقة تفكير الآخرين ، علاقة الوظائف الجسدية ( الفسيولوجية ) بالتفكير .

تحقيق الألفة بين الناس كيف تتم ، ودور الألفة في التأثير في الآخرين .

كيف نفهم إيمان الإنسان وقيمه وانتماءه ، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تعيق الإنسان وتحد من نشاطه .

دور اللغة في تحديد أو تقـييد خبرات الإنسان ، و كيف يمكن تجاوز تلك الحدود ، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى عقل الإنسان وقلبه ، لإحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم .

علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والوسواس القهري والتحكم بالعادات وتغييرها .

تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني .


دعائم علم البرمجة اللغوية العصبية :
تعمل البرمجة اللغوية العصبية على أربعة أركان رئيسية هي :

1.الحصيلة أو الهدف ( ماذا نريد ؟ ) :
وهناك آليات كثيرة تساعد الإنسان على معرفة ماذا يريد ، وما هو الأنسب له ، و تزيل بسرعة وسهولة بالغة كل ما يعتري طريق أهدافه من التخوف والتردد والحيرة والصراع النفسي ، وتؤسس عنده حالة شعورية مستقرة تجاه هدفه المأمول ، وتجعله يتصور المستقبل ليستشعر هدفه و يؤمن بإمكانية تحققه ، ويرى بوضوح قراراته وخطواته التي ينبغي أن يتخذها ويرى آثارها و نتائجها المتوقعة .

2.الحواس :
و هي منافذ الإدراك وكل ما يدركه الإنسان أو يتعلمه إنما نفذ عن طريق الحواس ، فلذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على تنمية الحواس و شحذ طاقاتها و قدراتها ، لتكون أكثر كفاءة أفضل أداء في دقة الملاحظة و موضوعيتها ، ضمن الحدود البشرية التي فطر الله الناس عليها . ولا شك أنه كلما ارتقت وسائلنا في الرصد كلما زادت مدركاتنا ووعينا وثقافتنا وتهيأت الفرص بشكل أفضل لتحقيق النجاح ، خاصة إذا علمنا أن كلا منا تغلب عليه إحدى هذه الحواس فيركز عليها أكثر من غيرها .

3.المرونة :
لأن المرونة هي أساس أي تطور أو تغيير أو نجاح ، فما لم نمتلك المرونة في تقبل الأوضاع و البرامج و أنماط الحياة الجديدة فإننا سنبقى حبيسي روتيننا المعتاد ، و الشخص الذي يمتلك مرونة عالية في التفكير و السلوك هو الذي يكون لديه سيطرة و تحكم أكبر في كل الأوضاع .

4.المبادرة و العمل :
و هي حجر الزاوية الذي لا بد منه ، فمالم تصنع شيئا فإنك لن تحقق شيئا .

وهذه الأركان الأربعة لا بد منها مجتمعة ، إذ لا يغني بعضها ، ولذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على هذه الجوانب جميعا بطريقة تكاملية متوازية .

فائدة علم البرمجة اللغوية العصبية :
يمكن تلخيص أهم الفوائد من علم البرمجة اللغوية العصبية فيما يلي :
• فوائد ذاتية – اكتشاف الذات وتنمية القدرات .
• صياغة الأهداف و التخطيط السليم لها .
• بناء العلاقات و تحقيق الألفة مع الآخرين .
• اكتشاف البرامج الذاتية والعادات الشخصية و تعديلها نحو الأفضل .
• تحقيق التوازن النفسي خاصة فيما يتعلق بالأدوار المختلفة للإنسان .

منقول مع التدقيق والمراجعة ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه أجمعين , وبعد :

في كتابه المعنون باسم : كيف تخطط لحياتك .. والذي قيل عنه ..
" إن لم تقرأ في حياتك كلها إلا كتابا واحدا .. فليكن هذا الكتاب " .
يرى الدكتور صلاح الراشد أن السعداء الناجحين في التاريخ و الحاضر هم أصحاب رسالة و رؤية و أن الرسالة متعلقة في السعادة ، و الرؤية متعلقة في النجاح ، و من كان ذا رسالة نال السعادة ، و من كان ذا رؤية نال النجاح و من جمع بين الرسالة و الرؤية جمع بين السعادة و النجاح .

و يقول أن القاعدة تنص على أنك إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل و أنك إذا لم تخطط لحياتك أصبحت من ضمن مخططات الآخرين تلقائيــًا .

و يذكر أن ما نسبته أقل من 3 % هم الذين يخططون فقط في الدنيا اليوم ( و هذه النسبة القليلة هي التي تقود المجتمعات في مجالات الحياة المتنوعة ) ، و أن نسبة الأغنياء 1 % و المكتفين ماديا 4 % فقط و نسبة السعداء أقل من 3 % في الدنيا و هذه النسبة من الأغنياء و السعداء محصورة في الذين يخططون فقط .

و يرى الراشد أنه من الخطورة أن يكون الفرد بدون رسالة و رؤية ( حيث يرى العلماء النفسانيون أن الذين لا يحملون رسالة أكثر عرضة للمشاكل و الصدمات النفسية و الاجتماعية ) فضلا عن المؤسسة و الدولة و الأمة .. و أن عشرين ألفــًا بخطة محكمة يكفون ليقوموا أمة عظيمة .



ويقول الأديب الفرنسي الشهير فيكتور هوجو :
" ليس في هذا العالم قوة أعظم من فكرة حان وقتها "

وعلى هذا الاساس ولعلمنا بحاجة الامة لمثل هذه المهارات والعلوم وخاصة الان مع بدء مشروع صناعة الحياة .. فإننا نعلن على بركة الله تعالى افتتاح دورة البرمجة اللغوية العصبية المفتوحة للحوار والنقاش وتعلم وتعليم هذا العلم واستخلاص ما يتوافق منه مع شريعتنا الاسلامية وديننا الحنيف .. ونرجو من الله عز وجل ان يرزقنا التوفيق والسداد والاخلاص .

في هذا الاسبوع وبداية من يوم غد الثلاثلاء 2-3-2004 سأقوم باذن الله تعالى بكتابة 4 حلقات تكون كمقدمة لهذه الدورة اتحدث فيها عن :

- تعريف البرمجة اللغوية العصبية .
- العقل البشري .. قدرات غير محدودة .


- كيف نتعلم ما نتعلمه .. وكيف يسجل العقل خبراتنا وتجاربنا ومشاعرنا وأحاسيسنا ؟
- كيف تؤثر الأفكار على السلوك ؟


- نشأة وتاريخ علم البرمجة .
- الفرق بين علم البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس .
- قانون " لكل فعل ذهني رد فعل فيزيائي (جسمي) والعكس صحيح " .


- مباديء وفرضيات علم البرمجة .
- موضوعات علم البرمجة .
- تطبيقات علم البرمجة .
- البرمجة اللغوية العصبية في الوطن العربي .
- رأي العلماء والمختصين في البرمجة اللغوية العصبية .. ومنهجنا نحن في دراستها .


وبعد هذه المقدمة المختصرة التي ستطرح في 4 حلقات تكون تمهيدا وحجر أساس للإخوة والأخوات الكرام لاخذ فكرة عامة عن الموضوع وبدء النقاش فيه ..
سيكمل معكم اخي الحبيب طارق الشرقاوي المشوار بدورة عن البرمجة اللغوية العصبية
يتم فيها مناقشة الموضوع من كافة الجوانب وبتفصيل أكثر بإذن الله تعالى ..


منهاج دورة البرمجة هو :

1- مقدمة حول البرمجة اللغوية العصبية معنى و نشأة
2- فرضيات البرمجة اللغوية العصبية .
3-العقل الواعي و اللاواعي (الباطن)
4-المؤثرات المباشرة على العقل الباطن
5- عملية الادراك
6- الانماط التمثيلية
7-الحالة الذهنية
8-اللغة العالية وأسلوب ميلتون و اللغة الرمزية
9-قوانين العقل الباطن


" الحلقة الأولى "

تعريف البرمجة اللغوية العصبية NLP

البرمجة اللغوية العصبية :
هي ترجمة للعبارة الإنجليزية Neuro Linguistic Programming أو NLP ، التي تطلق على علم جديد ، بـدأ في منتصف السبعينات الميلادية ، على يد العالمين الأمريكيين : الدكتور جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر ( عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وكان مبرمج كمبيوتر أيضاً ) .


" Neuro Linguistic Programming "

العصبية Neuro :
تشير الى الجهاز العصبي أي ما يتعلق بالجهاز العصبي وهو الذي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته كالسلوك والتفكير والشعور وهو المسلك العقلي لحواسنا الخمس التي نرى ونسمع ونتذوق ونشم بها .

اللغوية Linguistic :
تدل على اللغة وهي تشير الى قدرتنا على استخدام اللغة سواء الملفوظة وغير الملفوظة عن طريق كلمات وجمل محددة أو بدون أية ألفاظ ، وذلك عن طريق اللغة الصامتة التي تعبر عنها أوضاع الجسم مثل الجلسة والوقفة ، الإيماءات والإشارات وأيضًا تعبيرات الوجه التي تكشف أساليب تفكيرنا واعتقادنا .

البرمجة Programming :
تدل على امكانية القدرة على اعادة برمجة العقل واستبدال العادات والسلوكيات الخاطئة بأخرى صحيحة وايجابة وفق مباديء وطرق معينة .

وهو علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية .

ويمكن القول إنه علم يكشف لنا عالم الإنسان الداخلي و طاقاته الكامنة ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان ، وطريقة تفكيره وسلوكه و أدائه وقيمه ، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه ، كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره ، وقدرته على تحقيق أهدافه ، كل ذلك وفق قوانين تجريبية يمكن أن تختبر وتقاس .


العقل البشري .. قدرات غير محدودة

قبل أن نبدأ في تعلم برمجة العقل .. علينا أولا أن نعلم قدراته وكيفية عمله حتى نفهمه أكثر.
في دورات البرمجة اللغوية العصبية يتحدث معظم المدربون عن العقل بشرح وظائف نصفيه الايمن والايسر فقط ..
وقد أحببت أن أطلعكم على المزيد من قدرات هذا المخلوق العجيب لذا جمعت لكم هذه المعلومات من عدة كتب حتى تعلموا نعمة الله علينا بهذا العقل وهو ما فضلنا به على سائر المخلوقات , وهو اعجب مخلوق في هذا الكون بلا منازع .


* اكتشف العلماء أن المخ يتكون من خلايا صغيرة تسمى الواحدة منها نيورون
في مخ الانسان يوجد 10 آلاف مليون نيورون ( 10,000,000,000 )
ولكل نيورون عدد منتظم كبير جدا من الفروع و المجسمات .. وكل فرع منها له آلاف النتوءات


* اكتشف البروفيسر آنوكين العالم المتخصص في المخ أن درجة ذكاء الانسان وقوة ذاكرته
لا تعتمد على عدد النيورونات في الدماغ بل على درجة التفاعل والارتباط مابين مجسمات
ونتوءات هذه الخلايا .. فكل ارتباط او تفاعل ما بين نتوئين يشكل طريقا , وعلى عدد هذه
الطرق يتوقف ذكاء الانسان وقوة ذاكرته .. فكلما زادت هذه الطرق زاد الذكاء وقوة الذاكرة.

أحصى البروفيسور أنوكين الطرق الممكنة لالتقاء النتوءات ببعضها فكان الرقم الآتي :
1,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000, 000,000
000000000000000000000000000الخ
الصراحة زهقت من كتابة الاصفار وما أظن الصفحة تكفي .. تعرف ليش !؟

لأنك حتى تستطيع إحصاء عدد هذه الطرق فإنك بحاجة الى ورقة تمتد طولا ما بين المريخ والارض , لماذا ؟
لأن الرقم الناتج هو : واحد وعلى يمينه 10 ملايين كيلومتر من الأصفاااااااااااااااااااااار

* في كل ثانية يوجد عدد من التفاعلات الكيميائية في مخ الانسان تقدر ما بين
100.000 إالى 1.000.000 تفاعل .

* بعد سنوات من البحث أمضاها البروفيسور مارك روزنزن ويج من جامعة كاليفورنيا
درس خلالها قدرة الدماغ والذاكرة البشرية على التخزين اكتشف أن طاقة التخزين لدى الانسان هائلة جدا جدا بحيث انه لو تم تغذية المخ بمعلومات جديدة تساوي 10 معلومة كل ثانية
ولمدة 60 سنة متواصلة ليل ونهار بدون توقف فإن مقدار ما تم تغذيته في مخ الانسان من هذه
المعلومات يعادل أقل من نصف المساحة الخصصة لتخزين المعلومات فيه .

* الانسان قادر على معالجة ما يصل الى (30) بليون معلومة في كل ثانية !!!!!
وهو يفاخر بانه يحتوي على ما يعادل (6000) ميل من الاسلاك والكابلات الكهربائية .

* يحتوي جسم الانسان على ( 28 ) مليار عصبون ( خلية عصبية) والتي بدونها لن تكون أجهزتنا العصبية قادرة على تفسير المعلومات التي نتلقاها عن طريق أعضاء الحس , ونقلها
الى الدماغ وحمل الاشارات الموجهة من الدماغ والتي ترشدنا الى ما يجب علينا ان نفعله
وتجدر الاشارة ان كلاً من هذه العصبونات هي عبارة عن حاسب آلي ضئيل الحجم له
استقلاله الذاتي وقادر على معالجة حوالي مليون معلومة.
تعمل كل هذه العصبونات باستقلالية غير انها تتواصل فيما بينها عن طريق شبكة مدهشة
من الالياف العصبية التي يبلغ طولها (100.000) ميل .
وقدرة دماغك على معالجة المعلومات مذهلة جدا خصوصا حين نأخذ بالاعتبار أن اسرع كمبيوتر
لا يستطيع القيام بأكثر من اتصال واحد في كل مرة , وبالمقارنة فإن المنعكس الواحد في أي عصبون يمكنه الانتشار الى مئات الالوف من العصبونات في أقل من (20) جزءاً من الثانية .
ولتقريب هذ المنظور لك فان هذا يعادل أقل من عُشر ما يلزم العين لكي تطرف طرفة واحدة !!


أكثر من عقل واحد :

تتلخص اكتشافات العلم في مجال المخ خلال الثلاثين عاما الماضية في أن الانسان يمتلك فصين علويين وليس فصا واحدا ..
كما وجد أن الفص الايسر من المخ يتحكم في الجزء الايمن من الجسم والفص الايمن من المخ يتحكم في الجزء الايسر من الجسم .
وأن الفصين يعملان بدرجات مختلفة في شتى المناطق الذهنية وكل منهما يحتاج أنواعا مختلفة من الطعام ليتمكن من البقاء ..
ففي معظم البشر يختص الفص الايسر بالمنطق والكلمات والقوائم والرياضيات والارقام والتخطيط والتحليل والتنظيم واللغة والتفكير التسلسلي المنطقي والبحث عن الاسباب والتفسيرات لحدوث الامور وايضا القلق ...الخ
وهي ما يطلق عليها اسم الانشطة الاكاديمية .
واثناء انشغال المخ الايسر بهذه الانشطة يكون المخ الايمن على موجة "ألفا" أو في حالة استرخاء مع الاستعداد للمساعدة اذا لزم الامر .
ويختص الفص الايمن بالايقاع واللحن والصور والتخيل والالوان واحلام اليقظة والادراك المكاني
والابعاد والعواطف و الحدس او التفكير غير المتسلسل وايضا الفن والابداع والضحك
والصور المتكاملة (الجشتالت) ...الخ

ويربط بين المخ الايمن والايسر شبكة معقدة بشكل مذهل من الالياف العصبية التي يطلق عليها
اسم "الجسم التفني" أو " الصوار الأعظم" ( corpus callosum )
وكلما زاد حجم الاتصال بين النصفين زاد الابداع والتميز والانتاج الفعال للانسان .

وأفضل من عرفتهم البشرية من العلماء والأدباء والشخصيات المؤثرة اكتشف فيما بعد انهم
كانوا يستخدمون كلا المخين الايمن والايسر بنفس النسبة تقريبا او بنسبة متقاربة .
لذا فان اردت ان تكون مبدعا ومتميزا .. فعليك تفعيل كلا المخين ليعملا معا بتناسق وانسجام .



تمارين لزيادة كفاءة عمل المخ :

- استخدم اليد غير الفعالة غالبا لاداء بعض الامور .. فمثلا اذا كنت ايمنا اي تستخدم اليد اليمنى في معظم امورك فحاول استخدام اليد اليسرى لفعل نفس الامور ..
طبعا مع الاخذ بالاعتبار ان الاكل والشرب والمصافحة تتم باليد اليمنى فقط كما علمنا الاسلام
لكن هناك امور اخرى يمكن الاستفادة منها في هذا التمرين .. كالكتابة باليد اليسرى
او العكس اذا كنت ايسرا ..
وقد روي عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه كان يكتب بكلتا يديه .
وكان علي بن ابي طالب وخالد بن الوليد رضي الله عنهما يستخدمان السيف بمهارة بكلتا اليدين .

- افعل بعض الامور بعكس الطريقة المعتادة او بطريقة غير مألوفة فهذا ينبه المخ الايمن
ويحفزه وينشطه .
مثلا : حاول ان تمشي للخلف لبضع دقائق يوميا .
حاول أن تغير الطريق الذي تسلكه يوميا الى العمل او المدرسة .
حاول ان تتعلم مهارات جديدة لم تكن تحبها او تتقنها من قبل .

- ارسم .. لون .. استمع لقراءة القران الكريم مع التجويد .

- الحركة طريقة فعالة جدا لتحفيز وتنشيط المخ الايمن ..
وقد كان رسول الله (ص) يمشي بهمة فلا هو بطيء ولا هو سريع ..
هل تلاحظ كيف يتحرك الاطفال بسرعة دائما .. الاطفال يستخدمون المخ الايمن غالبا لذلك
فانهم مبدعين وخياليين في تصوراتهم وافكارهم .
والرياضة بكل انواعها مفيدة لتنشيط كلا المخين معا ..

- هل لاحظت ان التبسم والضحك من أفعال المخ الايمن !!
لذا حافظ على ابتسامتك دائما وتذكر قول النبي (ص) :
" تبسمك في وجه أخيك صدقة " .. :P

* يوجد بعض التمارين التي تساعد على تنشيط كلا مخي الدماغ وذلك بعمل نشاطات
تقوم باستخدام مهارات مختلفة من كلا نصفي الدماغ في نفس الوقت لتنشيط الجسم التفني
وزيادة الاتصال بين النصفين وتسمى بـ ( Brain Gym ) يمكنك البحث عنها في الانترنت تحت هذا العنوان .

السبب في عدم وجود تناظر بين الاداء والامكانات ..

بالرغم من تزايد الشواهد التي تثبت عكس ذلك إلا أن الشكوك لا تزال تساور البعض بشأن
قدرة العقل البشري ويستندون في اعتقادهم هذا الى اداء اغلب الناس والذي يتعارض وهذا الشاهد , وللرد على هذا الاعتراض تم توزيع استبيان على اشخاص يعملون في مختلف مجالات الحياة لتحديد اسباب استخدام هذا العضو المؤهل بطريقة اقل من المطلوب ..
وإليك الاسئلة التي كانت موجودة في الاستبيان وأسفل كل منها تم وضع الاجابة التي حصلت على 95% من الاراء على الاقل .
حاول انت ايضا ان تجيب على الاسئلة عند قراءتك اياها ..


·هل تعلمت شيئا عن عقلك اثناء دراستك ؟ وكيف ان فهم وظائفه من شانه مساعدتك على التعلم والحفظ والتفكير .. الخ ؟
لا

·هل تعلمت شيئا عن تقنيات الذاكرة الخاصة والمتقدمة ؟
لا

·هل تعلمت شيئا عما تقوم به عيناك من اعمال أثناء دراستك , وكيف يمكن استغلال هذه المعرفة لصالحك ؟
لا

·هل تعلمت شيئا عن ابعاد تقنيات المذاكرة وكيف يمكن تطبيقها على سلوكيات مختلفة ؟
لا

·هل تعلمت شيئا عن طبيعة التركيز وكيف يمكن الابقاء عليه عندما يستلزم الامر ذلك ؟
لا

·هل تعلمت شيئا عن التحفيز وكيفية تأثيره على قدراتك وكيف يمكنك استغلال هذا لصالحك ؟
لا

·هل تعلمت شيئا عن طبيعة الكلمات والمفاهيم العامة وعلاقتها بالخيال وتدوين الملاحظات .. الخ ؟
لا

·هل تعلمت شيئا عن التفكير ؟
لا

·هل تعلمت شيئا عن الابتكار ؟
لا


اعتقد أن الاجابة على الاعتراف قد اتضحت الان حيث ان السبب وراء عدم وجود تناظر بين امكاناتنا وادائنا هو اننا نفتقر الى من يعطينا معلومات عن ماهيتنا او الطريقة التي تمكننا من تحقيق الاستفادة القصوى من قدراتنا ..


الـحــلـــقة الـــثـانـــيـة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحلقة الماضية تعرفنا على معجزة العقل البشري وبعض قدراته الرائعة التي وهبها الله له في معالجة المعلومات والقدرة العجيبة على تخزينها والتفاعل معها ..
وفي هذه الحلقة سنكمل ان شاء الله تعالى الموضوع وسنبحث باختصار في كيفية إدراك العقل للأشياء والتعلم واكتساب الخبرات وتكوين السلوك وتأثير الأفكار على هذا السلوك .

وسنتعرف أيضا على بعض المفاهيم الهامة في علم البرمجة اللغوية العصبية
ومنها :
مفهوم الخارطة الذهنية

مفهوم العقل الباطن


كيف نتعلم ؟
قبل الاجابة على هذا السؤال الكبير .. أرغب في توضيح أحد أهم المفاهيم في البرمجة اللغوية العصبية وهو الخريطة الذهنية ..

الخريطة الذهنية
تفترض الـ NLP أن لكل واحد منا خريطة في ذهنه تسمى الخريطة الذهنية وهذه الخريطة تمثل العالم المحيط بنا من وجهة نظرنا و تتكون هذه الخريطة من مجموع الافكار و القيم و المعتقدات والخبرات التي تشكلت لدينا من المعلومات التي وصلت الينا من خلال الحواس الخمس والتي تعتبر نافذتنا على العالم الخارجي المحيط بنا .

و هذه المعلومات التي تشكل الخريطة الذهنية قد تكون صحيحة أو خاطئة وقد تكون حقيقية أو خيالية (افتراضات) ولكنها في النهاية هي التي تحدد سلوكياتنا وأفعالنا .. وبالتالي الشخصية الفريدة لكل واحد منا .
والشئ اللطيف في هذه النقطة هو ان هذه الخريطة غير مطابقة للواقع الذي نعيش فيه وانما هي فقط تمثيل رمزي له .

فمثلا لو طلبت منكم التدقيق في هذه الصورة لمدة دقيقة ثم كتابة انطباعكم العام عنها
فمن المؤكد أن كل شخص منكم سيكون له تصور خاص ومفهوم مختلف لهذه الصورة .. لنجرب ذلك ..
أرجو من كل المشتركين كتابة انطباعهم العام عن هذه الصورة وما يتوارد الى ذهنهم عنها
وحتى تكون النتيجة قابلة للقياس سنضع 3 اسئلة محددة للاجابة عليها ..
- ما الفكرة العامة في نظرك لهذه الصورة ؟
- ما هو أكثر شيء لفت انتباهك فيها ؟
- لو طلب منك تلخيص افكارك ومشاعرك وانطباعك عن هذه الصورة في كلمة واحدة فما هي ؟
(مثال : التفاؤل .. الهدوء .. الانسجام .. الخ)



الآن وبعد فهمك لمفهوم الخريطة الذهنية نأتي للاجابة عن السؤال السابق
كيف نتعلم ؟
أو بصيغة أخرى ..
كيف تتكون الخريطة الذهنية لدينا ؟
بداية فان إدراكنا للاشياء يتم بواسطة الحواس الخمس وما نجمعه من معلومات عن طريقها , فهي كما تعلمون نافذتنا على العالم الخارجي ..
ثم يقوم العقل بعد ذلك بترشيح هذه المعلومات وتنقيتها ويقوم كذلك بتفسير خبراتنا الجديدة المكتسبة بناء على معتقداتنا واهتماماتنا وطريقة تنشئتنا واخيرا حالتنا الذهنية وذلك حتى تتناسب مع ما نعلمه من خبرات سابقة ...
وباختصار فان العقل يقوم بعدة عمليات (التعميم والحذف والتشويه .. الخ) لاستخلاص نتيجة محددة (فكرة) من اي تجربة أو حدث نقوم به
وهذه النتيجة (الفكرة) تُضم لاحقا للخريطة الذهنية الخاصة بنا والتي تنتج عنها أفعالنا وسلوكنا العام الذي نقوم به .

وتسمى هذه العمليات التي يقوم بها العقل بالمرشحات (Filters ) التي ترشح وتنقي المعلومات التي نحصل عليها من الحواس ولكل منا مرشحاته الخاصة فنفس التجربة قد لا تعني نفس الشيء للجميع ولهذا يختلف البشر في سلوكهم وردود افعالهم المختلفة تجاه نفس التجربة .. ومنها أن يرى بعضنا نصف الكوب فارغا والبعض الاخر يرى نصفه ملآن .

ولكننا نشترك جميعا في بعض هذه المرشحات وهي :
التعميم
الحذف
التشويه

ولتوضيح فكرة هذه المرشحات أكثر فهي تعمل عمل المصفاة المستخدمة في صنع الشاي
فنحن نقوم بوضع الماء الساخن ومعه السكر وبودرة الشاي السوداء وبعد ان يتم عمل الشاي نصفيه بواسطة المصفاة من المواد التي لم يعد لها لزوم كبودرة الشاي وباقي السكر المتكتل في اسفل الابريق .
وبنفس الطريقة تعمل مرشحات العقل .. وما يتبقى بعد عملية الترشيح من معلومات يضاف للخارطة الذهنية كما قلنا .

وسيخبرنا عن هذه المرشحات ان شاء الله بتفصيل أكثر الأخ الحبيب طارق الشرقاوي أثناء دورته القادمة ..


ومن خلال ما سبق ذكره يتبين لنا أن أن حياتنا هي ثمرة أفكارنا , يقول علماء النفس :
" إن اعظم شيء يمتلكه الانسان في الحياة هو الافكار , وفكر الانسان هو الذي يحركه ويوجهه إما الى النجاح واما الى الفشل"
وفي الحقيقة فان فكر الانسان مثل الكمبيوتر يعتمد على المعلومات التي تغذي بها هذا الجهاز
فان غذيته بمعلومات وافكار ذات قيمة أعطاك مخرجات ذات قيمة والعكس صحيح .

تفكير ايجابي --> قناعات وعقيدة ايجابية --> مشاعر وانفعالات ايجابية --> سلوك ايجابي
وايضا
تفكير سلبي --> قناعات وعقيدة سلبية -->مشاعر وانفعالات سلبية --> سلوك سلبي

وقديما قيل :
راقب افكارك لانها تصبح كلمات
وراقب كلماتك لانها تصبح افعال
وراقب افعالك لانها تصبح عادات
وراقب عاداتك لانها تصبح مصير

اذا .. فاذا كان لديك عادة سيئة او سلوك سلبي تريد التخلص منه فانت تعلم من اين يبدأ التغيير انه يبدأ من أفكارك .
وصدق الله العظيم اذ يقول :
" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم "


ازدواجية العقل

تفترض البرمجة اللغوية العصبية ما يراه الكثير من علماء النفس باننا نمتلك عقلا واحدا
الا ان لهذا العقل مستويان منفصلان ولكل منهما وظيفة خاصة به تختلف عن الاخر ولكنها تكمل عمله ..
ويطلق على هذين الستويان العقل الواعي والعقل اللاواعي أو الباطن
فعقلك الواعي هو العقل المفكر الذي يقوم بالتفكير والتحليل واتخاذ القرارات بينما يقوم العقل الباطن بتنظيم العمليات اللاارادية كدقات القلب وعملية الهضم وغيرها من العمليات المستقلة عن العقل الواعي ويقوم ايضا بتخزين المشاعر والاحاسيس وكل الاحداث والتجارب التي نمر بها وهو مركز العواطف والانفعالات ومخزن الذاكرة وله وظائف أخرى كثيرة ..
وهو يستخدم الحدس والبديهية ويرى بواسطة الخيال ولا يستخدم المنطق

وسنتعلم المزيد عن صفات ومزايا هذا العقل من خلال الدروس القادمة باذن الله تعالى

أتمنى أن تكون هذه الحلقة قد أعجبتكم .. واعتذر عن اي تقصير .

الحلقة الثالثة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نتابع الان ان شاء الله حلقة جديدة من حلقات المقدمة التمهيدية لدورة البرمجة اللغوية العصبية ..

نشأة وتاريخ علم البرمجة

كانت بداية هذا العلم في السبعينات تقريبا من هذا القرن حيث وضع العالمان الأمريكيان الدكتور جون غريندر (عالم لغويات) والدكتور ريتشارد باندلر (عالم في الرياضيات وعلوم الكمبيوتر) أصل البرمجة اللغوية العصبية .
في بحثهم عن الامتياز وإجابة للسؤال : كيف ينجح ويتميز بعض الناس بينما يفشل أخرون مع أن لديهم جميعا نفس المؤهلات ؟
قام هؤلاء العالمين بدراسة بعض الاشخاص الناجحين والمتميزين في حياتهم الشخصية والمهنية على حد سواء ومنهم عالم اللغويات الشهير نعوم تشكومسكي ، والعالم البولندي الفريد كورزيبسكي ، والمفكر والفيلسوف الإنجلزي غريغوري باتيسون ، والخبير النفسي والمنوم المغناطيسي الشهير الدكتور ميلتون اركسون والدكتورة فرجينيا ساتير استشاري في المسائل الأسرية ، ورائد المدرسة السلوكية العالم الألماني الدكتور فرتز بيرلز .

وقد اعتمدت الدراسة على ملاحظة طريقة التفكير ولغة الجسد والقيم والمعتقدات وبعض الامور الدقيقة لكل من هؤلاء الناجحين وكان مما لفت انتباه هذين العالمين في دراستهم لجميع هؤلاء الناجحين هو طريقة استخدامهم للكلمات ودلالاتها وايضا طريقة تحريك عيونهم عند أداء عمليات ذهنية محددة كالموافقة على قول ما أو عدم الموافقة عليه .. الخ .
وبعد قيام العالمين بنمذجة وتقليد أفعال هؤلاء الأشخاص وجدوا أنهم قد حققوا نفس النتائج الممتازة التي حققها هؤلاء الناجحون وان باستطاعتهم ايضا تعليم الاخرين القيام بنفس ما قاموا به والحصول على نفس النتائج وتحقيق التميز والنجاح ..
وهكذا تم اعتماد عملية النمذجة كطريقة لتحقيق نتائج غير عادية من التميز والنجاح في اقصر وقت ممكن .. ومن هنا بدأ التطوير في هذا العلم NLP.

وقد نشر غرند وباندلر اكتشافهما عام 1975م في كتاب من جزأين بعنوان ( بـنـيـة السحر The Structure of Magic)خطا هذا العلم خطوات كبيرة في الثمانينات ، وانتشرت مراكزه ، وتوسعت معاهد التدريب عليه في الولايات المتحدة الأمريكية ، كما افتتحت له مراكز في بريطانيا وبعض البلدان الأوربية الأخرى . ولا نجد اليوم بلدا من بلدان العالم الصناعي إلا وفيه عدد من المراكز والمؤسسات لهذه التقنية الجديدة .


الفرق بين علم البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
كما رأينا فيما سبق فإن بداية هذا العلم كانت عن طريق علم النفس وعلم النفس السلوكي , الا ان هذا لم يدم طويلا فقد قام العالمين باندلر وغريندر بمعارضة بعض أسس علم النفس التقليدي وقاما بعنونة طرق جديدة في التعامل مع بعض مواضيعه ..

( تم حذف باقي هذه الفقرة بسب عدم دقتها , ولمن أراد قرائتها ومتابعة التعليق عليها العودة الى منتدى البرمجة اللغوية العصبية الصفحة الثالثة وما بعدها .. )


قانون لكل فعل ذهني رد فعل فيزيائي (جسمي) والعكس صحيح

مع أن هذا القانون يفترض أن يعطى فيما بعد الا انني احببت أن يرى الاخوة والاخوات في هذه الدورة ويجربوا بأنفسهم تأثير البرمجة اللغوية العصبية السريع والفعال في نفس الوقت على اداء الانسان وتحسين أدائه ..

اشتقاق القانون :

ترى الـ NLP أن العقل والجسم ينتميان لنفس النظام وهو الانسان ككل ..
وتبعا لذلك فإن أي تأثير على جزء من هذا النظام سيؤثر على باقي الأجزاء
وباختبار هذا القانون تجريبيا وعمليا تبين مدى صحته وتم استخلاص تطبيقات مفيدة منه .

شرح القانون :
لكل فعل ذهني رد فعل فيزيائي (جسمي) والعكس صحيح
مفاد القانون باختصار هو أن الفكرة التي تفكر فيها الان تؤثر تأثيرا مباشرا على هيئة جسمك وحالتك الفيزيولوجية (مثال : عندما تفكر في امر محزن يستخدم العقل عضلات معينة لاظهار هذه الصفة على صفحة وجهك فتبدو حزينا لمن يراك وعندما تفكر في امر جميل او تسمع نكتة (وهي ايضا فكرة) يقوم عقلك بتحفيز عضلات محددة غير عضلات الحزن للتعبير عن هذا الشعور ايضا على صفحة وجهك فيعلم من يراك بانك مبتهج حتى وان لم يعلم السبب) ..

وحسب التجربة العملية تبين أيضا ان هذا القانون عكسي ..
أي ان حالتك الفيزيولوجية ( حالة الجسم ) أيضا تؤثر تأثيرا مباشرا في طريقة تفكيرك
وكما قلنا في الحلقة السابقة أن السلوك يبدأ من الأفكار فانك تستطيع التحكم بسلوكك وايضا طريقة تفكيرك بفهمك وتطبيقك لهذا القانون السحري وبامكانك ان تجعل يومك سعيدا او حزينا مهما كانت الظروف الخارجية .. فان المتحكم الوحيد بك هو انت .
ولان التحكم في الجسم اسهل بكثير من التحكم في الافكار التي توجد بالملايين في دماغنا فان من الافضل والاسهل تغيير الحالة الفيزيولوجية (الجسمية) للحصول على السعادة والراحة واستعادة النشاط ..

الآن .. جرب وانت الحكم ...

-1-

قف مستقيما .. مع انتصاب الكتفين .. تنفس بعمق وتذكر موقفا كنت تشعر فيه بالنجاح والتميز وانك انجزت شيئا مميزا ..
الان ضع ابتسامة عريضة على وجهك البهيج وحافظ على شعورك الرائع
ثم انظر فوقك مباشرة باتجاه السقف ..
الان وبدون تغيير اي شيء في شكلك الحالي او ابتسامتك حاول ان تحزن او تشعر بالحزن او ان تتذكر موقفا محزنا ..
لاحظ انك لم ولن تغير اي من ملامحك المبتهجة او شكلك ولكنك ستغير افكارك فقط

-2-

قف باسترخاء ووجهك للاسفل .. عينيك تنظر للاسفل
الكتفين مرتخيان .. مع وجه حزين .. تماما كما لو انه حدث لك امر محزن لا سمح الله ..
الان وبدون تغيير اي شيء من ملامح وجهك حاول ان تبتهج .. حاول ان تفرح او ان تفكر في امر مفرح مع المحافظة على وجهك الحزين بدون تغيير

انا بانتظار نتيجة التمرينين السابقين لكل منكم فلا تتأخروا ..


وجه الانسان يحتوي على اكثر من 80 عضلة .. واي اختلاف طفيف فيها يؤدي لتغيير كبير في الحالة النفسية
ممممممم .. طيب وما الفائده من هذه المعلومة ؟!

الفائدة هي :
ابتسم دوما .. فانت مؤمن . :P
ولن يغير الحزن شيئا قد مضى فارض بما ارتضاه الله لك ..
وانظر معي أخي الحبيب وأختي الغالية لهذا الحديث الرائع الذي يدعوك دوما للابتسام والرضى ..
يقول النبي (ص) : عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ,, ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له .. وليس ذلك لاحد الا للمؤمن .
او كما قال عليه الصلاة والسلام ..
فكيف يحزن من كان الخير له في كل اموره .. ومن كان الله سبحانه هو حسبه ووكيله !؟

هل تعلم ان الابتسامة معدية .. وان تبسمك في وجه الشخص الاخر يجعله يتبسم ايضا ..!!
اذن فانت بعملك هذا تنشر الايجابية في المجتمع .. فلا تضيع على نفسك هذا الاجر .
ابتسم :P ابتسم :P ابتسم :P ابتسم


أتمنى ان تكون هذه الحلقة قد نالت رضالكم واستفدتم منها
ونلتقي باذن الله بعد غد في الحلقة الاخيرة من حلقات هذه المقدمة ...

الحلقة الرابعة ( آخر حلقات المقدمة )

الجزء الأول ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أهلا وسهلا بكم إخوتي الأحبة معنا في الحلقة الرابعة والأخيرة من حلقات المقدمة التمهيدية لدورة البرمجة اللغوية العصبية , والتي ستكون مختصرة في بعض النواحي وجافة بعض الشيء .. فارجوا المعذرة .

تابعونا ,, ولنبدأ على بركة الله ..

مباديء وفرضيات البرمجة اللغوية العصبية (باختصار)
في بحثهم عن التميز وكيفية ايجاد طريقة عملية لتعليمه للاخرين اكتشف غريندر وباندلر وجود مباديء أساسية (أفكار) محددة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار حيث يؤدي الاعتقاد بها لتشكيل فرق في النظرة الذاتية للأمور والذي يؤدي بالتالي لحدوث الفرق الفـعـلي في حال الشخص ووصوله للتميز والنجاح المنشود ..

ولا تعتبر هذه المباديء أو الفرضيات صحيحة بشكل قاطع أو منزلة لا يمكن الاعتراض عليها لذا فلا يجب عليك ان تعتقد جازما انها صحيحة 100% ..

وهي تسمى فرضيات لانك تفترض انها صحيحة وتتعامل معها كما لو انها كذلك ثم تكتشف انت بنفسك أثرها بعد ذلك فاذا اعجبتك نتائجتها فتابع استخدامها والتصرف على انها صحيحة ...
سأذكر بعض هذه الفرضيات حاليا وبدون شرح ,, على ان يتم ذكرها جميعا مع الشرح لاحقا باذن الله تعالى في الدورة القادمة للاخ الحبيب طارق الشرقاوي ..

* الخارطة ليست هي المنطقة (تم شرحها في موضوع الخريطة الذهنية)
* كل تجربة لها هيكل وبنية محددة
* اذا كان باستطاعة أحد الاشخاص فعل شيء ما ,, فباستطاعة اي شخص آخر تعلم فعل ذلك الشيء
* العقل والجسم ينتميان لنفس النظام وهو الانسان ككل وكلاهما يؤثر على الآخر (تم شرحها سابقا )
* الانسان يمتلك جميع الموارد التي يحتاجها للنجاح
* لا يوجد فشل وانما نتائج
* معنى الاتصال هو النتيجة التي حصلت عليها
* وراء كل سلوك نية ايجابية

وغيرها ...

موضوعات علم البرمجة (باختصار)
تحتوي البرمجة اللغوية العصبية على العديد من الموضوعات الهامة التي تتوزع على عدد من المستويات , حيث أن لكل مستوى موضوعات خاصة به تعد تكميلية للمستوى الذي قبله ومطورة له .. وهذه المستويات هي :

الدبلوم
مساعد الممارس
الممارس
الممارس المتقدم (ممارس أول)
المدرب
مدرب متقدم (مدرب أول)

ويتم اعطاء شهادات خاصة للمشاركين في الدورات لتحديد مستواهم وتكون معتمدة من الاتحادات العالمية المختصة بهذا العلم وتنقسم مراتب البرمجة اللغوية إلى :
(دبلوم) ومقرر له 30 ساعة ، و(ممارس) ومقرر له مابين 70-80 ساعة و(ممارس أول) ومقرر له 120 ساعة، و(مدرب) ويشترط للحصول عليها الانتظام في دورة لمدة 21 يوما ، و(مدرب أول) ويشترط للحصول عليها الانتظام في دورة وتقديم مشروع مفيد ومتميز للبرمجة، (وهذا طبقا للاتحاد العالمي للبرمجة INLPTA) .

وسأذكر هنا بعض هذه الموضوعات (بدون ترتيب محدد) :

أنماط التفكير لدى البشر وتصنيفهم تبعا لذلك
الحالة الذهنية والشعورية ودور الحواس في تشكيلها ومؤشراتها
الاتحاد والانفصال
المرونة
دائرة الامتياز
ادراك الزمن
النميطات
تحديد الحصيلة والتخطيط للنجاح
المرشحات
مولد السلوك الجديد
الألفة والانسجام وكيفية تحقيقها مع النفس والآخرين
الإرساء
النمذجة

وغيرها من المواضيع التي سنتحدث عنها بتفصيل اكثر في دورة الاخ الحبيب طارق المقبلة ان شاء الله تعالى ..



دعائم علم البرمجة اللغوية العصبية :

تعمل البرمجة اللغوية العصبية على أربعة أركان رئيسية هي :

1.الحصيلة أو الهدف ( ماذا نريد ؟ ) :
وهناك آليات كثيرة تساعد الإنسان على معرفة ماذا يريد ، وما هو الأنسب له ، و تزيل بسرعة وسهولة بالغة كل ما يعتري طريق أهدافه من التخوف والتردد والحيرة والصراع النفسي ، وتؤسس عنده حالة شعورية مستقرة تجاه هدفه المأمول ، وتجعله يتصور المستقبل ليستشعر هدفه و يؤمن بإمكانية تحققه ، ويرى بوضوح قراراته وخطواته التي ينبغي أن يتخذها ويرى آثارها و نتائجها المتوقعة .

2.الحواس :

و هي منافذ الإدراك وكل ما يدركه الإنسان أو يتعلمه إنما نفذ عن طريق الحواس ، فلذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على تنمية الحواس و شحذ طاقاتها و قدراتها ، لتكون أكثر كفاءة أفضل أداء في دقة الملاحظة و موضوعيتها ، ضمن الحدود البشرية التي فطر الله الناس عليها . ولا شك أنه كلما ارتقت وسائلنا في الرصد كلما زادت مدركاتنا ووعينا وثقافتنا وتهيأت الفرص بشكل أفضل لتحقيق النجاح ، خاصة إذا علمنا أن كلا منا تغلب عليه إحدى هذه الحواس فيركز عليها أكثر من غيرها .

3.المرونة :
لأن المرونة هي أساس أي تطور أو تغيير أو نجاح ، فما لم نمتلك المرونة في تقبل الأوضاع و البرامج و أنماط الحياة الجديدة فإننا سنبقى حبيسي روتيننا المعتاد ، و الشخص الذي يمتلك مرونة عالية في التفكير و السلوك هو الذي يكون لديه سيطرة و تحكم أكبر في كل الأوضاع .

4.المبادرة و العمل :

و هي حجر الزاوية الذي لا بد منه ، فمالم تصنع شيئا فإنك لن تحقق شيئا .

وهذه الأركان الأربعة لا بد منها مجتمعة ، إذ لا يغني بعضها ، ولذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على هذه الجوانب جميعا بطريقة تكاملية متوازية .


تطبيقات علم البرمجة وفوائده

امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية إلى كل شأن مما يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم ، والصحة النفسية والجسدية والرياضة والألعاب ، والتجارة والأعمال ، والدعاية والإعلان ، والمهارات والتدريب ، والفنون والتمثيل ، والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وغيرها .

ففي مجال التربية والتعليم تقدم البرمجة اللغوية العصبية جملة من الطرق والأساليب لزيادة سرعة التعليم والتذكير ، وإتقان تهجي الكلمات للأطفال ، وتشويق الطلاب للدراسة والمذاكرة ، ورفع مستوى الأداء للمدرسين ، وزيادة فعالية وسائل الإيضاح ، وتنمية القدرة على الابتكار ، وشحذ القدرة على التفكير ، وتحسين السلوك ، وترك العادات الضارة ، وكسب العادات الحميدة .

وفي مجال الصحة النفسية والجسدية تستخدم طرق البرمجة اللغوية العصبية ووسائلها لعلاج حالات الكآبة ، والتوتر النفسي ، وإزالة الخوف والوهم ( فوبيا) ، وتخفيف الألم ، وزيادة الثقة بالنفس ، وحل المشكلات الشخصية ، والعائلية ، والعاطفية،وغير ذلك.

البرمجة اللغوية العصبية تمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان ، وطريقة تفكيره ، وسلوكه ، وأدائه ، وقيمه ، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه ، وأدائه . و تمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير المطلوب في سلوك الإنسان ، وتفكيره ، وشعوره ، وقدرته على تحقيق أهدافه .



البرمجة اللغوية العصبية في الوطن العربي (منقول من أحد المواقع بتصرف)

كانت بداية دخول هذا العلم للوطن العربي على يد الدكتور نجيب الرفاعي في دولة الكويت حيث عقدت دورة مصغرة في مقر لجنة التعريف بالاسلام بدعوة من الدكتور صلاح الراشد الذي كان أمينا عاما لتلك اللجنة آنذاك ..
ثم عقد بعدها الدكتور صلاح الراشد أول دورة جماهيرية في الكويت في سبتمبر عام 1995م بعد أن درس هذا العلم على يد المدرب العالمي جون سيمور في بريستول-انجلترا ..
وقد بدأ انتشار هذا العلم بعد ذلك في كل من دولة الامارات والسعودية والكويت عن طريق الدكتور نجيب الرفاعي والدكتور صلاح الراشد والدكتور محمد التكريتي والذي قام بتأليف أول كتاب عربي في هذا المجال وهو (آفاق بلا حدود) .

ثم قام المدرب العالمي الدكتور ابراهيم الفقي عام 97-98م بدعوة من شركة الاستثمار البشري في الكويت بعقد مجموعة من البرامج والندوات في هذا الاختصاص .. وتوالت بعدها الدورات بعد ذلك لهؤلاء الدكاترة الكرام حتى يومنا هذا وكان دخول هذا العلم على أيديهم الى الوطن العربي وبالاخص دول الخليج واهمها السعودية والكويت مع اقامة بعض الدورات في بعض الدول العربية الاخرى أحيانا كمصر والاردن .

الاتحاد العربي للتنمية الذاتية (APDA):

في صيف عام 2000 م وفي شقة الدكتور صلاح الراشد في بريستول-انجلترا
التقى د.نجيب الرفاعي ود. محمد التكريتي ود. صلاح الراشد، ومع الاتصال هاتفيا بالدكتور ابراهيم الفقي في كندا، ليضعوا أول لبنات هذه المؤسسة التي اطلق عليها أولاً الاتحاد العربي للبرمجة اللغوية العصبية
(ANLPA: Arab Neuro Linguistic Programming Association)
ثم تم تغيير اسمها فيما بعد لتعم فنونا أخرى
فأصبح الاتحاد العربي للتنمية الذاتية
Arab Personal Develompent Association))
وهدفه جمع الجهود لنشر هذه العلوم والفنون لنفع الأمة العربية .

الحلقة الرابعة ( آخر حلقات المقدمة )

الجزء الثاني ..

رأي العلماء والمختصين في البرمجة اللغوية العصبية .. ومنهجنا نحن في دراستها

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين ,, وبعد:
يعلم الكثير منكم ما دار حول هذا العلم من شبهات واتهامات حتى الان من قبل بعض العلماء والمتخصصين , وقد قام اصحابه والمتمرسون فيه بردها والدفاع عن هذا العلم منها وتوضيح اللبس ومواطن الاشكال فيها ,, ولكن مع ذلك لا يزال الكثير من الجدل قائما حوله , وحرصا منا على اتمام الصورة لديكم واعطاؤكم الحقيقة كاملة فقد قمنا هنا بوضع نتيجة أخر الندوات المقامة في هذا المجال والتي جمعت كل من المعارضين والمؤيدين مع لجنة للتحكيم من بعض الشيوخ الافاضل ذوو الاهتمام بهذا الموضوع , وتم اعتمادها للعرض على اساس انها محايدة وموضوعية , وتضم كبار الشخصيات من المؤيدين والمعارضين معا ..

وعرضنا بعدها رأي الدكتور طارق السويدان في هذا الموضوع كذلك :


رأي موضوعي من متخصصين بعد ندوة حول البرمجة اللغوية العصبية NLP

في خطوة طيبة لكشف الحقائق واستيضاح الحق عقد مركز الدعوة بالنسيم بالرياض يوم الخميس 13 شعبان 1424هـ ندوة لمناقشة "البرمجة اللغوية العصبيةومحاذيرها ".
وقد مثّل المبرمجين في الحوار د. محمد بن عبد الله الصغير ، استشاري الطب النفسي بكلية الطب - جامعة الملك سعود والمدرب المعتمد في NLP .
ومثّل المحذّرين من البرمجة د. عبدالغني بن محمد مليباري أستاذ الهندسة النووية بكلية الهندسة - جامعة الملك عبدالعزيز والأستاذة : فوز بنت عبد اللطيف كردي أستاذة العقيدة بكلية التربية بجدة (عبر الشبكة) .
وللتحكيم شرّّف الندوة كل من :
فضيلة الشيخ الدكتور : عبدالرحمن بن صالح المحمود أستاذ العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . وسعادة الدكتور : عبد العزيز بن محمد النغيمشي أستاذ علم النفس والمهتم بالتأصيل الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
وحضر الندوة عدد من المهتمين بموضوع البرمجة اللغوية العصبية من مؤيدين ومعارضين ، وكان من الحاضرات في الجانب النسائي الدكتورة : غربية الغربي ، والأستاذة : لطيفة الصقير من المتخصصات في العقيدة ، والأستاذة : أسماء الرويشد ، والأستاذة : أسماء الحميضي وعدد من المدربات في البرمجة والمهتمات .
وبعد عرض آراء المتحاورين في البرمجة اللغوية العصبية ، والإجابة على الأسئلة الموجهة من قبل الحضور في نقاش استمر لأكثر من الساعتين خُُتم اللقاء برأي وتوجيهات كل من الدكتور : عبدالعزيز النغيمشي ، والدكتور : عبدالرحمن المحمود وفيما يلي نص الكلمتين :

تعليق فضيلة الدكتور : عبدالعزيز النغيمشي "الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم .
الشكر والتقدير للإخوة في مركز الدعوة على إتاحة هذه الفرصة للتحاور واللقاء العلمي ، والشكر والتقدير للمتحاورين على تناول الموضوع بكل موضوعية وأريحية ، ونأمل أن تتواصل الخطى حتى يتم التوصل لحلول جذرية للموضوع ..
وقد كنت سُئلت منذ سنة تقريباًً عن البرمجة اللغوية العصبية ، وكنت أتحاشى الحديث عنها ، وفي الأشهر القليلة الأخيرة أصبحت أطلع أكثر ، واليوم بعد سماع المناظرة أستطيع أن أعلق على هذا الموضوع من ثلاثة جوانب ، وهي في نظري جوانب يجب أن ينتبه إليها المختصون والمهتمون والإخوة الشرعيون :

الأول : المحكات التي بناء عليها نرى أن هذا نافع أو غير نافع ، نأخذ به أو لا نأخذ به .
وهي كثيرة أهمها ثلاثة :

المحك الشرعي :
فأي قضية يدور حولها نقاش شرعي بدرجة ملفتة ، يجب أن نتوقف عندها ، فهذه قضايا الدين ، يجب أن نتوقف وندرس ونتحرى في ضوء الأدلة الشرعية ومقاصد الدين ، حتى لو اقتضى الأمر بتفرغ بعض الأفاضل لهذا الأمر مع التعب والإجهاد .

المحك العلمي :
أو ما نسميه المنهج العلمي ، فقد أخذنا في العلوم الحديثة بالمنهج العلمي ، وما دمنا قد أخذنا به فيجب أن نلتزم به في كل الأمور . وبالنسبة للبرمجة اللغوية العصبية فحسب المتوفر حتى الآن أنها لم تثبت ، وهذا ذكره الأخوين المتحاورين ، وكان الدكتور عبد الرزاق الحمد الاستشاري النفسي قد ذكر لي في لقاء قريب أنه لم تعترف بها أي جهة علمية !! وهذا المحك مهم جداًً فالمسألة غير معترف بها وغير مؤصلة ونأخذ بها !!

المحك الثالث :
النظر فيمن يتبعونها ، فأكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها ، فانسياق النخبة أمر مهم جداً ، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام .

الجانب الثاني : المخاطر :
الأول : أن البرمجة بهذه الصورة ( لم تُحقق ولم تُؤصل ) تتجه إلى العامة ، وأقصد بالعامة غير المتخصصين كالمعلمين والموظفين والآباء والأمهات وهؤلاء عندهم شيء من الجهالة تخصصاًً وشرعاًً .
الثاني : أن بعض ممن تصدى لهذه البرامج إما شرعيين أو لهم خلفية شرعية فصاروا حجة ، وأصبح الناس ينظرون للبرمجة العصبية على أنها مقدمة من د. محمد الصغير ، أو د. عوض القرني وغيرهم .
الثالث : كون النقد الموجه للبرمجة اللغوية العصبية ليس للمحتوى ، وليس نقداً تفصيلياً فقط ، فلو كان كذا ؛ لأمكن تصفيتها ، وإنما الخطورة في كونها برنامجاًًً متكاملا فهي برمجة ، لها اسم ولها أساتذة ولها شهادات ولها اعترافات وجهات .

لذا لايمكن أن تبقى على هذه الصورة ، أنا مقتنع جداً بأنه يجب أن لا تبقى على هذه الصورة ، فلو فرضنا أننا عدلنا وأخرجنا برنامجاًً صافياًً أشرف على تعديله وشهد له عدد من الفضلاء ، ولا يوجد فيه مخالفة فلا يمكن كذلك أن نبقيها باسم البرمجة اللغوية العصبية فالمتدربون سيصبحون تلاميذك ، وأنت تلميذ فلان وفلان ، إلى أصولها غير المنقاة فسيقع الخطر .

الجانب الثالث :
يجب المطالبة بكل قوة بأن يعكف المتخصصون من ذوي الثقافة الشرعية على إخراج برامج مؤصلة مطعمة بما يفيد دون أن تدخل تحت هذا الاسم وهذا الإطار ، ولا يمنع أن تجد بعد أن تنتهي من إعداده أن البرنامج فيه 10% أو 60% من مفاهيم البرمجة اللغوية العصبية ما دمت أصلا قد بدأت من مصادرك الشرعية وانطلقت من ثوابتك العقدية والعقلية . وأكثر ما ذُكر من فوائد في البرمجة له أسس موجودة في الأدلة الشرعية فموضوعات الإيحاء، وقانون التكرار ، والموضوعات التربوية المتعلقة بقانون التدرج ، والمشاركة الإيجابية بالإضافة إلى أمور أخرى كثيرة يكتشفها الباحث في الأدلة الشرعية لاستخراج البرامج التربوية والتطويرية من خلال معرفته بالبرامج الغربية مثل البرمجة اللغوية العصبية أوغيرها ، دون أن يدخل البرنامج الجديد تحت اسم البرمجة اللغوية العصبية .

تعليق فضيلة الشيخ الدكتور : عبد الرحمن المحمود "الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .
نشكر كل من ساهم في هذه الندوة من المتحاورين والمقدم والحاضرين والحاضرات فقد وصل الزخم عملياًً وإعلامياًً إلى حد أن تكون القضية كبيرة تحتاج إلى مواجهة دقيقة لمعرفة الحق ، وهذه الندوة خطوة جيدة نافعة لتناول هذا الموضوع .
وقد تابعت ما كتب عن البرمجة ، وأظن أن العراك حولها بدأ من وقت ليس بالطويل ، وقد جالست وحاورت بعض من حضرها مع ما قرأت وأحب أن أبدي وجهة نظري الابتدائية وليست النهائية ؛ فأنا أسجل رأيي بحسب ما سمعت وقرأت ، وفي نيتي طلب تفرغ علمي لدراسة هذا الموضوع وغيره وتكوين رأي نهائي ، وهذا لا يعفي الجميع من مسؤولية النظر في مثل هذه القضايا العلمية والعملية لأنها تمس ديننا وأمتنا ومجتمعنا وسيكون الأثر طيباًً إن عالجناها معالجة صحيحة والعكس بالعكس .
وأنا أوافق الدكتور النغيمشي في طرحه وما ذكره يمثل محاور علمية منهجية يجب أن تدرس هذه الأمور الكبرى في ضوئها وتناقش .

ورؤيتي للمسألة :
أن كل جديد يتعلق به الناس ، فعندما وجدت البرمجة سارع إليها الناس وانساقوا وتعجب عندما تعلم أنها حديثة لم يمض على ظهورها في الغرب إلا قرابة الثلاثين عاماًً فقط ، ولم تؤصل علمياًً وغزت مجتمعنا بهذه السرعة الهائلة !!! أعزو تفسير هذا إلى أنه أمر جديد فيه بعض الطروحات التي قد يغفل عنها البعض فمن يحضرها يتداعى مع غيره للحضور وهكذا .
ومن المعلوم المعروف علمياًً واجتماعياًً وتاريخياًً أنه من خلال الزمن تظهر الحقائق ، وهذه عُرفت لدى كل المجتمعات حتى أن المشركين عندما ظهر فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا يكذبونه ، وكان كثير منهم يعتقد أنه غير صادق فكانوا يقولون : ]تربصوا به[ أي أنه كاذب - هكذا يزعمون وحاشاه- فمع الزمن سيظهر كذبه من صدقه .

فبالتربص زمناً ينكشف أمر من يأتي ويخدع الناس بحجج أو ببعض أفعال ، فإنه في النهاية يظهر الحق ، وتنكشف الأمور ، أقول : هذه البرمجة بدأت تتكشف ...أُخذت في البداية على أنها دورات يسمع فيها الإنسان شيئاًً جديداًًً ، وهي الآن تلفت انتباهنا لفحصها والنظر فيها ، كما حكى لي أحد الأساتذة عن دورة تربوية قدمت للقضاة تبين حاجة الأبناء والمتحدثين للاهتمام والاستماع لرأيهم حتى أن أبناءك الصغار قد يمسكون بوجهك ويجذبونك بقوة لتسمع لهم وتلتفت إن لم تعطهم اهتمامك ابتداء .

وأمر آخر :
وهو أن التركيز على خلفية العلوم الحقيقية أمر يجب ألا يغفل عنه ، فعندما نعرف أن هذه البرمجة ابتدأت مع أصول الانحراف عند فرويد وعند فلان وفلان من الموصوفين بالمكر والمخادعة ، يجب أن نعيد النظر فيها ونفحصها ولا يشتبه علينا قول " خذ الحق ولو من الكافر" فنحن نأخذه نعم إذا كان حقاًً والرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال في قصة الغول المشهورة : "صدقك وهو كذوب" لأن الشيطان قال حقاًً وهو آية من كتاب الله عزوجل . لكن الرسول عندما أتاه عمر رضي الله عنه بقطعة من التوراة فيها عن بني إسرائيل ماهو حق وفيها ماهو ليس بحق ، كما هو معلوم في الروايات عن بني إسرائيل فقال : " أفي شك أنت ياابن الخطاب ، والله لوكان موسى حياً ما وسعه إلا أن يتبعني" .
وهنا أطرح سؤالا : هل فعلا هذه البرمجة العصبية تعتبر فناًً جديداًً سيستفيد منه المسلم فائدة تفوق ما علمه من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وما ينبثق عنهما مما كتبه علماء المسلمين ؟
يجب أن نسأل أنفسنا هذا السؤال وإلا فما فائدة أن نكون أمة إسلامية ! فنحن نعلم أن الدين ليس بينه وبين العلم المادي صراع ، بل إن أكبر معطيات الصحوة الإسلامية أنها خرجت على يد من كانوا يسمونهم "الأفندية" وهم الذين تخرجوا هناك في الغرب وفي أدق التخصصات ولم يجدوا تعارضاًً بين مادرسوه والدين ، فمنهم من حمل المنهج السلفي في الاعتقاد أو المنهج المدلل عليه من الكتاب والسنة وحمل صفاء الدعوة إلى العقيدة والشريعة . كان كثيرين يظنون الصحوة ستخرج من المساجد والمشائخ أو الطرق الصوفية فإذا بها تأتيهم ممن درس في الجامعات الغربية والعالمية .
فالقضية واضحة في الاستفادة من العلوم الغربية كعلم النفس والاجتماع ومما قد يكون في البرمجة ، ولكن يجب ألا تقبل في إطارها ، فلم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه إن في هذه التوراة كذا وكذا فهو حق فاقرأه . لا بل نهاه . والبرمجة من مشكلاتها أنها برنامج متكامل الذي يأخذ مستوى يريد ثاني وثالث ...ثم تنتهي إلى نهايات خطيرة .

والأمر الثالث :
أننا عندما نحكم على شيء ينبغي أن نلتفت إلى الظواهر المصاحبه له فمع البرمجة أصبحنا نسمع عن المشي على الجمر ، وعن قدرة رجل نحيل عن حمل رجل كبير ضخم ، وعن إمكانية حمل رجل ثقيل بالاعتماد على الأصابع فقط ، وعن ...وعن ...ويجب على كل من عنده غيرة على دين الله تعالى أن يستنكر ويصرخ بقوة ليحذّر الناس ، وأنا أحيي وأشكر كل من حذر بقوة مع اعترافنا بحسن النية للآخرين ، ولكن عندما يأتي السيل الجارف فيجب أن يقابل بما يوازيه وهذا من حسن النصح .
وسؤال ثاني يجب أن نسأله لأنفسنا : ماهي النتائج العملية في الحياة لتطبيق البرمجة اللغوية العصبية ؟ لأفترض تقديم دورات نظيفة ليس فيها شرك ، ليس فيها تنويم مغناطيسي ، ولا يصاحبها مشي على الجمر ، ولا تقديس عقل باطن ولا قانون السرعة والحسم ولا جذب القدر ...هل عالجت البرمجة المشكلات في حياتنا ؟ هل نجح المتدربون في حياتهم وفي أعمالهم ، أم نجاحهم كان في تقديم مزيد من دورات البرمجة؟

نريد جواباً واقعياً مبني على استقراء ، هل تخرج البرمجة نجاحات خالية من الملاحظات ؟
وأختم بالتعليق على كلام أحد السائلين : هل الحكم على الشيء يلزم الدخول فيه ؟ أقول : لقد حرم العلماء السحر بالأدلة الشرعية دون أن يكونوا سحرة ، وحرموا المذهب الشيوعي بالتصور الكامل له دون أن يعتنقوا الشيوعية . فلا يلزم الدخول والتلبس بالشيء للحكم عليه وإنما يكفي في ذلك التصور الدقيق له .

وأختم بأمرين :
الأول : أدعو الجميع إلى استخلاص مافي هذه البرمجة من فوائد ولكن تحت اسم آخر لأنها برامج وشهادات وأساتذة.


الثاني : أوصي نفسي وإخواني أن نتذكر أخوتنا في الله ، فرابطة الدين وعقيدة الولاء والبراء توجب علينا أن نحب إخواننا في الله ، كما تفرض علينا أن نتبرأ من الشرك وأهله ، وإن من أخطر ما رأيته اليوم من الخلل استبدال الأخوة الإنسانية بالأخوة الإسلامية ، واستبدال عقيدة التوحيد المبنية على الإيمان بالله والتبرؤ والكفر بالطاغوت بالقسم الأول منها فقط . ولهذا نجد من يطرح الآن دعونا من الشرك ومن الكفار والبراءة منهم ، وهذا الباب يفهم في ضوء باب أحكام التعامل مع أهل الكتاب الذي يدل عليه منهج الإسلام الذي يراعي العدل لا المساواة .


وأنا أعتبر هذا الحوار انطلاقة طيبة في طريق التصحيح ومواجهة أمر البرمجة اللغوية العصبية ومتفائل بكونه عقد في مكتب الدعوة وبالله التوفيق .

هنا انتهت الندوة

رأي الدكتور طارق السويدان في الموضوع :

سؤال: ماذا كان رأي د. طارق سويدان بـ Nlp؟؟؟

اخواني الأعزاء السلام عليكم و رحمة الله وبركاته بهذا العنوان اختتم د.طارق سويدان حفظه الله تعالى بالرد على سؤالي الذي وجهته له عن رأيه في البرمجة اللغوية العصبية في ختام البرنامج الجماهيري الذي تم بحمد الله تعالى اليوم في عمان - الاردن
20-12-2003 بعنوان (إدارة الذات و ترتيب الأولويات) فلقد كانت اول مره التقي بها بالدكتور سويدان بعد مضي ما يقارب 3 اعوام تقريبا من سماعي و مشاهدتي لانجازاته و اسهاماته العظيمة في مختلف المجالات و كان جوابه : ان البرمجة اللغوية العصبية علم رائع و مدحه و بين لنا الجانب الحسن منه و هو التفكير الايجابي و ايضا بين الجانب السيء الذي بدأ بالظهور و هو ما يتضمن عقيدة اهل الصين القديمة و هي (الطاو) او الطاوية و بين لنا ان الجانب الاول منه هو الذي يستحسن تعلمه و كيف نفكر بإيجابية و لكن قال ان التفكير الايجابي و حده لا يكفي اذ يلزمه العمل ايضا و بين امور اكثر و لكن لم استطع حفظ جميع ما قال عن هذا الجزء. وحذر الدكتور السويدان من التطرق و الانغماس في الجانب الثاني السيء من هذا العلم و الذي ظهر بسبب كثر الدورات و المحاضرات التقليدية و الكلام التقليدي عن الNLP فاخذ بعض من تعلم هذا العلم بالانحراف و التطرق الى الطاوية و قال ان بسبب جهل المسلمين بالديانات الاخرى قد يتسبب في ان ينغمس الشخص في الجانب السيء دون معرفه منه بانها ديانه منحرفة . و اشار الدكتور ان اكثر هذا العلم يطرح على شكل كلام من قبل المدربين و استثنى بعضا منهم مثل الدكتور صلاح الراشد الذي ترجم بعض ما في البرمجة الغوية العصبية الى افعال او برامج عمل و الله اعلم و اخيرا نصح من يريد ان يتعلمه ان يكون في الجانب الحسن و المفيد منه و ركز على التفكير الايجابي. آمل ان اعجبتكم هذه المشاركة و استفدتم منها و احب ان اشير ان د. طارق سويدان قد حلف لنا بالله العظيم ان هذه الدورة -(إدارة الذات و ترتيب الأولويات)- او البرنامج هو اهم ما يعطي من دورات و تتحدث عن تحديد الاهداف و مجال العمل او الحياة و التخطيط و غيرها و اذا اردتم اخوتي الاعزاء في الاستفادة من الذي ذكرت فقد تجدون طلبكم هذا في سلسة للدكتور طارق سويدان او اظنها شريطين بعنوان( رتب حياتك) او اي شيء مم يتعلق بعنوان البرنامج (إدارة الذات و ترتيب الأولويات). بارك الله في جهود د.طارق سويدان و حفظه . سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.

منقول من موضوع بنفس العنوان للأخ anark من منتدى الامارات للبرمجة اللغوية العصبية "NLP UAE" ..
وهناك تأكيد من أخ آخر في نفس المنتدى بأنه سمع نفس الكلام من الدكتور طارق السويدان ..

ومن بين الاراء المعارضة والردود عليها لمختصين بعلم النفس نقلنا لكم التالي :

مالذي تعالجه البرمجة..؟
منقول من تقرير صحفي للاستاذ تركي التركي والمنشور في جريدة الجزيرة السعودية ..

"هناك من منح البرمجة اللغوية العصبية قدرة كبيرة على القضاء على الأمراض والعلل بدرجة مبالغ فيها خاصة مما هو من اختصاص الطب النفسي وهو مايرفضه المهندس "سمير بنتن" حيث أنه لكل علم وخبرة مهارة وحدود، وأي شخص يجب عليه أن يلتزم بحدود هذه المهارة ولايتعداها ولايدعي لنفسه مالايعرف أو يتقن، داعيا ممارسي البرمجة أن يقفوا على حدود هذا العلم وألا يجعلوا له الزعم بأنه يملك كل الحلول، ويشير المدرب "أيمن حداد" من جهته إلى أن العلاقة بين العلوم ليست تنافسية، بل هي تكاملية، والبرمجة تستطيع أن تقدم شئ جديد لأطباء النفس،وكثيرون منهم أقر بهذا الشيء ودرسها، أضف لذلك أن البرمجة العصبية لاتقدم العلاج النفسي بل تقدم مساندات نفسية وفي نفس الوقت هي لاتعتقد في مرض الإنسان نفسيا وإنما هناك ضعف معين يحتاج لتقوية، فيما يؤيده المدرب "عبدالسلام الحمدان" مضيفا أنه لا ينبغي أن ينتحل الممارس شخصية الطبيب أو المعالج، ولكن المعول عليه هو الفائدة فنحن نأخذ الحكمة من مواطن شتى ونحن هنا مع الأطباء النفسيين ونكمل بعضنا بعضا والمختص في البرمجة يجب أن يلتزم في مجاله، مشيرا إلى أنه في عدد من الدول المتقدمة يسمح للممارس بالعلاج إذا أثبت تمكنه ونجاحه، وذكر أنه حتى الرقية الشرعية لاتسلم من المدعين منوها أن أحد الأطباء النفسيين اقتنع بالبرمجة واستخدم تقنياتها في علاج مرضاه، فيما يرى "الأستاذ عوض مرضاح" أن البرمجة شيء والطب النفسي شيء آخر وإن كانا يشتركان في اكتشاف خصائص النفس البشرية، وقال أن البرمجة مساندة للطب النفسي في القضاء على بعض الأمراض النفسية الخفيفة التي يمكن علاجها بدون اللجوء للعقاقير، ومن جانبه يرى "الدكتور سلطان الحازمي" أنه لايحبذ منطق الأفضلية لأنه لايخدم الأهداف، ولكل علم تخصصه وفوائده، فالطب النفسي علم مؤسس ومنهجيته واضحة ومبني على تجارب والبرمجة هي تقنيات تفيد كذلك في علاج بعض الحالات وتفيد كذلك في تحفيز الإنسان على العمل والالتزام وتمنحه قدرة على التخطيط السليم للمستقبل" .

ويقول المحرر في موقع أخر من نفس المقال ...

"وممن وقف ضد البرمجة اللغوية العصبية مجموعة من الأطباء النفسيين من خلال كتاباتهم أو مواقفهم الرافضة لها، من أولئك "الدكتور عمر المديفر" من خلال الحوار الذي شهده الموقع الذي يشرف عليه في الإنترنت وحاوره فيه نخبة من مدربي البرمجة منهم الأستاذ "عبدالرحمن الفيفي"، وكان رأي الدكتور عمر بخصوص البرمجة أنها وسيلة ناجحة من وسائل الاتصال الإنساني وفي مجال العلاقات العامة ولكنه رفض أن يكون لها أي دور أو فائدة علاجية ودافع عنها في حينها الأستاذ الفيفي بقوله أن النتائج العلاجية والتي ساهموا فيها في خلاص البعض من عادات سلوكية أو أمراض معينة وتحققت على أيدي كثير من المدربين هي التي تتحدث عن نفسها، وموقف الدكتور المديفر يماثل الموقف الذي وقفه أطباء علم النفس التقليديين من الطريقة التي ابتكرها "ميلتون اريكسون" في علاجه لمرضاه قبل اكتشاف البرمجة وهو ذات الموقف الذي اتخذ ضد جرندر وصاحبه باندلر في بدايات ظهور هذا العلم، وقد سألنا أحد المختصين النفسيين والذي رفض أن يكشف عن اسمه واكتفى بالرمز (خ.س) عن رأيه عن البرمجة فقال أنه شخصيا حصل على دورة دبلوم وممارس فيها وأنه استفاد منها في علاج بعض الحالات التي تراجعه في عيادته، ويؤكد ذلك أيضا "الأستاذ عبدالله السلمان" العضو في الجمعية السعودية لعلم النفس (جستن) أن تقنيات البرمجة أثبتت فعاليتها وقدرتها على علاج عدد من الحالات.. ويجب اتخاذها كرديف ومكمل للطب النفسي فالمهم هو أنها تفيد وهذا مانبحث عنه.






موقف المتدربين مما يقال عن البرمجة ..
منقول من تقرير صحفي للاستاذ تركي التركي والمنشور في جريدة الجزيرة السعودية ..

وتوجهنا لمجموعة من المتدربين بأسئلة عن وجهات النظر لديهم فيما يقوله البعض من أن البرمجة قادرة على علاج الأمراض الخطيرة وبين من يقلل من شأنها ويصفها بعكس ذلك، حيث يقول الأستاذ "عبدالله السلمان" أن البرمجة تحتاج أن ينظر إليها نظرة موضوعية فيؤخذ منها مايفيد ويترك مالايفيد مشددا أن كلا الطرفين غير مصيب في زعمه وتطرفه عن البرمجة، فيما قال "الأستاذ محمد الجحدري" أن الإنسان عدو ماجهل وأن المؤمن أولى بالحكمة أينما كانت ومن واجب الشخص الاعتدال في نظرته، بينما رأي "الأستاذ حمود الصميلي" أن البرمجة عالم رائع لاسيما وهي تخاطب ذلك العالم الداخلي المجهول للإنسان الكائن في النفس الإنسانية، فيما شدد "الأستاذ عوض عيبان" إلى أن التوسط وقبول الحق ورد الباطل أمر مهم، وأن للبرمجة نجاحاتها العلاجية المشهود لها ولكن هذا لاينبغي أن يجعلنا نرفع من شأنها بشكل مبالغ، فيما رآها "الطبيب مازن العصلاني" بوسائل مشابهة للعلاجات التي يقدمها علم النفس وفائدتها ملحوظة وخطرها قليل، فيما ارجع "الأستاذ عبدالمحسن الزهراني" إلى أن السبب في هذه الأقوال هو عدم تبلور الرؤية بعد وأنها خلال سنتين ستكون الرؤية واضحة وسيفهم المجتمع البرمجة وماتقدمه من خدمات جليلة للمجتمع، فيما ركز "الأستاذ عبدالمحسن السلمي" على مبدأ التوسط حيث أن الوسطية منهج إسلامي ينبغي أن نأخذ به في كافة مناحي حياتنا فضلا عن البرمجة، وقال أن من ذمها ووصفها بالخداع بالتأكيد أنه لم يدرسها ولم يعرفها عن كثب حتى يمكن له الحكم عليها، وينبغي تبعا لذلك أن يتسع أفقنا حتى ننظر للأمور من جوانب شتى لتصبح أحكامنا منطقية ومتزنة، فيما "وصفت نوال إبراهيم" بعض هذه الأقوال بالمتجنية وإن أرجعت ذلك إلى بعض المدربين أنفسهم الذين دأبوا على تصوير البرمجة بشكل مبالغ فيه وخارق وقالت أنها سمعت لأحدهم أنه تمكن من علاج السرطان ببعض تقنيات البرمجة وهذا مما يصعب تصديقه، ووافقها "الأستاذ أبو محمد" القول أن تسرع بعض المدربين في الثناء على البرمجة ومدحها دون أن يكون قادرا على الوفاء بما يردده ساهم في إسقاطها عند الآخرين.

هذا كان خلاصة ما جمعناه لكم من آراء مختلفة ومتضادة حول البرمجة .. والأن نأتي لخلاصة ما سبق ..

منهجنا في التعامل مع هذا العلم استخلاصا من الآراء السابقة للعلماء والمختصين ..

كما رأينا من خلال الاراء السابقة للعلماء الافاضل فانهم على شبه اتفاق ان اسس هذا العلم أغلبها سليمة ولا تمس العقيدة الاسلامية بشيء وقد ثبت بالبرهان والتجربة نجاحها في كثير من المجالات التي تم تطبيقها فيها ...

وان الخلل يكمن في المستويات المتقدمة والتي تم ادخال العقائد البوذية الفاسدة عليها
والتي تعارض العقيدة الاسلامية ولهذا فاننا سنقوم ان شاء الله في هذه الدورة بشرح وتفصيل المواضيع المتعلقة بالمستوى الاول فقط من هذا العلم بعيدا عن الفلسفات البوذية وعلوم الطاقة والتي ليست اصلا من داخل هذا العلم , وهو تماما ماكان الأخ الحبيب طارق الشرقاوي قد بينه وبدأه بالفعل في دورته الأولى ..

أتمنى أن أكون قد أوضحت الصورة الكاملة لكم من خلال هذه المقدمة وأن تكون كافية لتحديد ما اذا كان هذا العلم نافع ومفيد أم لا , ونستطيع عن طريقها تكوين اساس متين يمكننا بعده تطوير هذا العلم ضمن أطر اسلامية بحيث نأخذ المفيد منه ونترك السيء..
ونستخلاص فائدته تحت مسمى أخر منعا للالتباس وخطر التلبيس ..
الاستاذ عبد العزيز النغيمشي كتب :
لذا لايمكن أن تبقى على هذه الصورة ، أنا مقتنع جداً بأنه يجب أن لا تبقى على هذه الصورة ، فلو فرضنا أننا عدلنا وأخرجنا برنامجاًً صافياًً أشرف على تعديله وشهد له عدد من الفضلاء ، ولا يوجد فيه مخالفة فلا يمكن كذلك أن نبقيها باسم البرمجة اللغوية العصبية فالمتدربون سيصبحون تلاميذك ، وأنت تلميذ فلان وفلان ، إلى أصولها غير المنقاة فسيقع الخطر .

الحلقة الخامسة

بسم الله الرحمن الرحيم ، و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم .
أخواني الأعزاء
اسمحوا لي أن أستكمل لحضراتكم دورة البرمجة اللغوية العصبية ، أحاول فيها أن اعرض عليكم الموضوع لنبحث فيه و نستكمل محدداته
و لن أكثر من الكلام با سأدخل في المادة مباشرة .

-------------
منهج الدورة
للعلم أنه لا يوجد منهج دراسي محدد و ثابت للبرمجة اللغوية العصبية فالمادة ةقدم في الترتيب حسب ما يراه المدرب و لكن هناك بعض الثوابت التي يبدأ بها من يقومون بالتدريب في شرحهم ، لمنهج البرمجة اللغوية العصبية .
عموماً
سأقدم لحضراتكم المنهج الذي ساشرحه لكم هنا في هذه الدورة (و هي توازي ما يتم تقديمه في دورة الدبلوم المعتمد)

المنهج هو :
1- مقدمة حول البرمجة اللغوية العصبية معنى و نشأة
2- فرضيات البرمجة اللغوية العصبية .
3-العقل الواعي و الاواعي (الباطن)
4-المؤثرات المباشرة على العقل الباطن
5- عملية الادراك
6- الانماط التمثيلية
7-الحالة الذهنية
8-اللغة العالية وسلوب ميلتون و اللغة الرمزية
9-قوانين العقل الباطن

--------------------------
درس اليوم " فرضيات البرمجة اللغوية العصبية "
الدروس السابقة التي قدمها الأخ الأمل احتوت على مقدمة وافية مرتبطة بنشأة البرمجة اللغوية العصبية
و الآن سألقي المزيد من الضوء حول مفهوم البرمجة الذهنية و هو اصل المادة التي تناقشها البرمجة اللغوية العصبية
المقصود بالبرمجة العصبية languistic programming
هي طريقة تشكل صورة العالم الخارجي في ذهن الانسان و التي تشكل بدورها ما يسمى بحزمة المعتقدات و هي مجموعة من المعتقدات الضخمة المرتبطة بكل شئ و التي
ثؤثر بدورها على ردود افعال الإنسان و بالتالي سلوكه و أخيراً تصرفاته و بالتالي شخصيته
هذه المعتقدات أين توجد؟
توجد و تستقر فيما يسمى بالعقل الباطن .
و هو أحد العقلين ، اللذين افترضت وجودهما البرمجة اللغوية العصبية ( برغم أنني أختلف حول هذه المعلومة فعلم النفس معروف فيه العقل الباطن منذ نشأته)
و العقل الباطن (و الذي سنتحدث عنه بالتفصيل في درس لاحق ) له العديد من الوظائف و المهام حددها العلماء حتى وقتنا الحالي ب 32 وظيفة .
لذلك فكر العلماء
انه عند التأثير أو بالأحرى اختراق العقل الباطن يمكن ان ينعكس هذا على الأنسان (ايجابياً) في حالة كان هذا الاختراق ايجابي أو سلبياً عند حدوث العكس ، و قد تم تسمية عملية التأثير تلك " بالبرمجة" ، لذلك يقول العلماء ( كما سنوضح هنا) ان العقل الباطن يتأثر بنوعين من البرمجة و هي
1- البرمجة غير المباشرة (غير المقصودة) و التى تتكون لدى الأنسان منذ ولادته .
2- البرمجة المباشرة (المقصودة)
و التي يتم توجيهها الى العقل الباطن من خلال مجموعة من التمارين أو الافعال تؤثر على أداؤه .
فرضيات البرمجة اللغوية العصبية
و هي عدد من القواعد تسمى " القواعد الذهبية التسعة " (مطلوب النقاش فيها لأن بعضها يحتمل النقاش)

1- الخريطة الذهنية ليست هي الواقع
و قد شرحت و اوضحت هنا .

2- لا يوجد فشل بل توجد نتائج
لا تعرف البرمجة اللغوية العصبية معنى الفشل و ليس هذا الرفض من قبيل السمو و التحفيز أكثر من أن سببه افتراض منطقي يقول
" ان اي نتيجة يمكن ان يصل اليها أي انسان تحتمل أحد شكلين
الأول : أن تكون مرضية له ... و بالتالي يكون هذا النجاح من وجهة نظرة
الثاني : ان لا ترضيه ...........و بالتالي أخذت هذه النتيجة اتجاه آخر يصلح لشئ آخر خلاف ما يريده الشخص نفسه
فعندما أخترع اديسون المصباح الكهربي قام بعمل 1000 محاولة حتى وصل للمحاولة الناجحة و عندما علق على ذلك قال
عرفت 999 محاولة لا ينتج من خلالها مصباح كهربي .

3- المرونة
تقدم البرمجة اللغوية العصبية مبدأ المرونة و المرونة هي القدرة على التغيير و التبديل للبدائل حتى الوصول للهدف المنشود
فمثلاً عندك هدف : من الواجب ان تحدد له مجموعة من البدائل لكي يتحقق اذا لم يصلح البديل (أ) أستخدم البديل (ب) و اذا لم يصلح استخدم (ج) ... الخ
المهم ان تكون مرناً في استخدام البدائل .

4- اذا قمت بأستخدام نفس الأسلوب ستحصل على نفس النتيجة
الطالب الذي يرسب في الامتحان اذا لم يغير أسلوب مذاكرته سيرسب في الأمتحان التالي حتى و لوكان أسلوب المذاكرة هذا يرضى عنه الجميع
لذلك نجد الصينيون يقيسون الجنون على هذه الفرضية ، فهم يرون ان من يقوم بفعل نفس الشئ و يتوقع نتيجة مختلفة فهو مجنون .

5-الايجابية وراء كل سلوك
و هذه فرضية أثير حولها الكثير من الجدل
تقول هذه القاعدة " كل فعل يقوم به الانسان وراؤه قصد ايجابي"
فمن يبحث عن المال .... هدفه الثراء و هذا مقصد ايجابي بحت
كنت ذكرت من قبل مثالاً قاله الدكتور : محمد التكريتي ، يقول
السارق .. يمكن ان يسرق لأنه جوعان .. و الجوع مقصد ايجابي بحت
انما يا أخوة الهدف الرئيسي من هذه القاعدة ، فصل السلوك عن النتيجة ، فالبرمجة اللغوية العصبية تنظر في النتيجة أما السلوك فإذا كان سيئاً أو جيداً هذا أمر تحكمه الأخلاق و المعتقدات الشخصية .

6-كل انسان يمتلك الموارد لفعل أي شئ
أثبتت الدراسات ان البنيان العقلي لأي انسان متساو مع الآخر، فكل منا يحمل 15 مليار خلية عصبية حسب آخر دراسة لذلك من يقوم بفعل شئ يمكن للغير القيام به

7- الاستراتيجية
لكل منا استراتيجية (أسلوب) للقيام بجميع نشاطات حياته هذه الاستراتيجية تكون خاصة بكل واحد منا فأنت تأكل و تشرب و تتكلم و تتعامل بأستراتيجية مميزة تختلف عن الغير
تفيد هذه القاعدة في أن الشخص المتميز يمكن عمل "محاكاة" لأستراتيجيته عند شخص آخر يفتقدها .

8- الأستجابة لمعنى الخطاب
الخطاب هو احد اشكال عملية الاتصال و يحمل أحد شكلين
احدهما صوتي : الكائن بنبرة الصوت عند الخطاب
و الأخر ضمني (أي يحمل معنى) ، توضح هذه القاعدة ضرورة الأستجابة لمعنى الخطاب لا لصوته ، فإذا قال مديرك في العمل بصوت عال
" حضرالتقرير " يمكن ان تأخذها بصيغة أمر لعلو الصوت و لكن هذه الكلمة هي مجرد طلب أو تكليف.

9-الأيمان
تؤمن بالشئ أي تعتقد فيه و تقرره
تقول هذه القاعدة اذا كنت تؤمن بانك تستطيع فعل شئ فسوف تتسخر لك الموارد لفعله و لذلك فهذه هي أحد فرضيات البرمجة اللغوية العصبية الأساسية في البحث


-------

جانب من المنهج
تحت هذا العنوان سنلقي الضوء على جانب من جوانب منهج البرمجة اللغوية العصبية
يمكن ان لا يكون له علاقة بالدرس الرئيسي نقدمه كل حلقة .

قانون " أشبي"
يقول هذا القانون

" الجزء الأكثر مرونة في أي منظومة هو المسيطر عليها أو المؤهل للسيطرة عليها ."
و أي منظومة يمكن ان تكون ، انسان ، ماكينة ، شركة ، أو أي منظومة
اذا كان أي انسان يتصف بالمرونة فهو الأجدر على السيطرة على مجموعة أفراد حوله
قطعة الغيار الأكثر استخداماً في أي جزء من أي ماكينة بدونها تقف الماكينة بل و المصتع بأكمله

-------------
التفكير
" التفكير بشكل مختلف ، يجعلك تتصرف بشكل مختلف


منقول
اخوكم / نجم مصر
تابعوا معي في اضافة جديدة باقي الدورة

لقد نقلت محتوي تلك الدورة لتعم الفائدة
كان النقل بنظام النسخ واللصق فأرجو المعذرة ان كانت هناك اخطاء

اتمني لكم السعادة وتابعوا معي

staregypt غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-18-2005, 11:42 AM   #2
عضو جديد
 
الصورة الرمزية sanfooor
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 2
افتراضي

يا سلااااااااام
جزاك الله خيرا على النقل
__________________
التعبيري : شخص يركز على الاسلوب
التحليلي : شخص يركز على الجودة
المتفرد : شخص يركز على العملية
الودي : شخص يركز على العلاقة
 
من مواضيعي في المنتدي

sanfooor غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
متصفحك لايدعم الفلاش

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


 


مجموعات Google
اشتراك في NLPNote
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
الساعة الآن 12:50 PM.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi



تصميم onlyps لخدمات التصميم

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0