تذكرنــي
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 




مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل يستحق التثبيت =كن ايجابيا تنفس بعمق و شارك في الاستفتاء
نعم ايجابي 76 100.00%
لا سلبي 0 0%
المصوتون: 76. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #21  
قديم 08-03-2007, 10:28 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

ابدأ وعينك على النهاية
من موقع إسلام أو لاين
أحمد محمد علي
خبير تنمية إدارية
المراجع:
العبادة في الإسلام – د/ يوسف القرضاوي
The 7 habits of highly effective people - Stephen R. Covey

الزمان: أي وقت.
المكان: مكانك الذي أنت فيه.
الحدث: تريد القيام برحلة إلى مكة المكرمة.
الموقف: معك بطاقة سفر وجواز سفر صالحان لكل زمان ومكان.
الأحداث:
• تقوم بترتيب الحقائب.
• السيارة توصلك للمطار.
• تركب الطائرة.
• يرحب بك طاقم الضيافة.
• يهفو قلبك إلى مكة المكرمة والمسجد الحرام.
• تعلوك ابتسامة ما أروعها من رحلة.
• يأتي صوت قائد الطائرة مرحبًا بك فتزداد ابتسامتك ثم تنقلب إلى ضحك هيستيري عندما تسمعه يقول: "قائد الطائرة يرحب بكم على رحلتنا المتجهة إلى جوهانسبرج!!!!"
مشكلة!! أليس كذلك؟!
• هل تتمنى أن يحدث لك مثل هذا الموقف؟
• وقبل أن تجيبني دعني أكمل أسئلتي!!
• لماذا نمشي في طريق في حياتنا ثم يصيبنا الفتور في منتصف الطريق؟
• ولماذا أحيانًا عندما نصل إلى المحطة التي قادتنا إليها الظروف نشعر أنها ليست المحطة التي كنا نتمناها؟
• لماذا لم نسأل أنفسنا من قبل ماذا نريد من عملنا؟ من زواجنا؟ من تفاعلنا مع الحياة؟
إن هذه الأسئلة سوف تعني بالنسبة لك ألا تبدأ أي مشروع أو عمل أو حتى اتخاذ قرار إلا وصورة المحصلة النهائية والنتيجة التي تتوقع أن تصل إليها هي المرجع والمعيار الذي يحكم كافة قراراتك وتصرفاتك؛ من الآن حتى نهاية المشروع أو حتى نهاية الحياة عندما تضع الجنة نُصب عينيك.
رسالتك كيف تضعها؟:
لعلك تتصور أنني سوف أقوم بوضع رسالتك في الحياة.. ولا تُصاب بالإحباط عندما أخبرك أنني لن أفعل ذلك؛ عذرًا فرسالتك هي شخصيتك، لا يعرفها إلا أنت، رسالتك هي التي تحمل قيمك ومبادئك وانطباعاتك.
إن أفضل أسلوب لتبدأ صياغة رسالتك أن تركز على الآتي: ماذا تريد أن تكون؟ أي ذاتك. ماذا تريد أن تفعل؟ أي إسهاماتك وإنجازاتك. ما هي القاعدة التي تكوِّن ذاتك وتوجِّه أفعالك؟ أي القيم والمبادئ الأساسية التي تتبناها.
وعندما تهم بكتابة رسالتك ابدأ من مركز التأثير الذي يتحكم فيك.. ومركز التأثير لدينا هو مبادئنا وقيمنا التي نحملها والتي تؤثر على كل قراراتنا.
• وأخيرًا هناك في مركز التأثير سوف تستطيع أنت وحدك أن تصوغ رسالتك، والتي لا تستطيع أن تصوغها كواجب مدرسي تكتبها وأنت مجبر، ولكن سوف تصوغها على أنها الرسم الهندسي لحياتك.. والآن تَعالَ لتكتب رسالتك.
والآن… وسع منظورك وتخيل وتصور ولا تتحرج مني وقم معي بهذه الخطوات:
• تخيل أنك تسير في جنازتك (لا تتشاءم أرجوك) فقط تخيل.. ثم قل لنفسك ماذا قدمت لهذا اليوم.. بأي عمل صالح تريد أن تقابل الله تعالى؟ ماذا قدمت لدينه ولإسعاد الآخرين؟.. كيف ستجيب على كل الأسئلة التي سوف تُسأل عنها: ربك ودينك ورسولك؟ وتذكر أنه:
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * * * إلا التي كان قبل الموت يبنيها
ثم ماذا تريد أن يقال عنك من جيرانك وأصدقائك وأحبابك وأنت تودع الحياة لا حول لك ولا قوة؟.. هل تخيلت إذن اكتب كل ما تخيلته عنك في ورقة.. اكتب على ظهر الورقة (نهاية الحياة).. ضعها جانبًا.
• تخيل أنك وزوجتك سوف تحتفلان غدًا بمرور 25 عامًا على زواجكما.. ترى ماذا تتمنى أن تكون العلاقة قد وصلت بينكما، أي نوع من الحب سوف يكون قد ربط بينكما.. أي نوع من البيوت سيكون بيتكما.. تخيل.. اكتب ما تخيلته على ورقة.. اكتب على ظهرها (زوج).. ثم ضعها جانبًا.
• تخيل وأنت تُزَوِّج أحد أبنائك وهو يسافر إلى خارج مدينتك، ما هي القيم والمبادئ التي تود أن تكون قد غرستها فيه؟ وهل تحب أن يكون امتداد لك أم لا؟ تخيل ثم اكتب كل ذلك في ورقة.. واكتب على ظهرها (والد) وضعها جانبًا.
• تخيل وطنك بعد عشرين سنة من الآن، ما الذي تحب أن تراه عليه؟ ثم تخيل أنك تنال شهادة تقدير من بلدك.. ترى ماذا ستقدم لبلدك ومجتمعك.. تخيل.. ثم اكتب ما تخيلته على ورقة، اكتب على ظهرها (محب لوطنه).. ضعها جانبًا.
• تخيل حفل يقام يوم تقاعدك عن العمل.. ما الإنجاز الذي تحب أن تكون قد أنجزته في نهاية عملك الوظيفي.. تخيل.. ثم اكتب.. اكتب على ظهر الورقة (مهني).. ضعها جانبًا.
اجمع كل الورقات التي كتبتها وفكر فيها لماذا لا تقم الآن بترتيبها؟!.. وأسأل نفسك سؤالاً أخيرًا.. ما هي القيم والمبادئ التي ستوجهك في صياغة هذه الرسالة التي يجب أن تتميز بالتالي:
• أنها تجيب عن سبب الوجود في الحياة وماذا أعددنا عند العودة إلى الله؟
• أنها شخصية، تعبر عنك أنت وحدك.
• أنها إيجابية تساهم في صناعة الحياة.
• أنها مرئية يمكنك تصورها.
• أنها عاطفية (تستثير حماسك عندما تقرأها).
• أنها تجمع كل أدوار حياتك.
عندما تنتهي من رسالتك؛ اكتبها بخط جميل واجعل لها إطارًا أجمل وضعها نصب عينيك وارتبط بها.. ستكون هي البوصلة التي توجهك في الحياة.
وعندما تكتب رسالتك تكون قد حصلت على الميلاد الأول لحركة حياتك وهو تحديد الاتجاه بالبوصلة.. ويبقى الميلاد الثاني وهو كيف تحدد أهدافك وتقوم بتنفيذ رسالتك.
يقول أحدهم: "المطلوب إنجازه كثير جدًا.. وليس هناك الوقت الكافي .. أشعر أنني مضغوط ومتوتر طيلة اليوم.. كل يوم.. سبعة أيام في الأسبوع.. لقد حضرت برامج عديدة في إدارة الوقت.. وجرَّبت العديد من أساليب إدارة الوقت.. لقد ساعدني ذلك إلى حد ما.. ولكنني لا زلت أشعر أنني لا أعيش الحياة السعيدة التي كنت أتوق إليها".
ويقول الآخر: "إنني أخطط لنفسي جيدًا.. كل دقيقة تمرُّ.. كل ساعة.. لها عندي قيمة، عيناي لا تفارق معصمي، من شدة النظر إلى ساعة يدي، يقولون عني: إنني دقيق منضبط، لكني أتساءل في كل لحظة.. هل حقًّا أحقق ما أصبو إليه؟، بمعنى آخر: هل كل نشاطاتي القوية حققت آمالي؟".
وماذا تقول أنت؟! إذا كنت ترى نفسك في هؤلاء فينبغي عليك أن تعيد النظر في طريقتك في إدارة وقتك، بمعنى آخر.. أن تغيِّر أداتك التي تستخدمها في إدارة وقتك.
لقد كان للدور الرائع الذي لعبه "مركز كوفي للقيادة" الأثر البالغ في تحويل أداة إدارة الوقت من الساعة فقط إلى الساعة والبوصلة. - كلنا يستخدم الساعة في إدارة وقته؟ ولكن هل جرَّبت أن تستخدم البوصلة؟!
إن الساعة تعين في أوقات الطوارئ، وتُستخدم لقياس وقت النشاط؛ أما البوصلة فبها نحدد الاتجاه.. وعندما تحدد اتجاهك في الحياة سوف يعني ذلك أنك وضعت سلَّم نجاحك على الجدار الصحيح منذ البداية.
- هل تستخدم البوصلة أكثر أم الساعة؟
لا تتعجل في الإجابة قبل أن تشاركنا في هذا الاستبيان البسيط.
لديَّ رؤية واضحة لمستقبلي واتجاهي في الحياة:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
أبدأ مشروعاتي وأنا أدرك تمامًا النتائج المبتغاة منها:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
أجهِّز لكل أعمالي مبكرًا وأستعدّ للاجتماعات تمامًا.
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
أعمل لتحقيق أهداف بعيدة المدى، ولا أكتفي بالحلول السريعة ومعالجة المشكلات الطارئة.
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
أتأكّد أن كل من حولي يفهمون الغاية والقيمة الكامنة وراء كل أعمالنا:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
أستشعر وأحسّ بالمسئوليات وأستعد لها قبل وقوعها:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
لا أباشر أعمالاً يمكن أن يتولاها الآخرون أو يمكن تفويضها إليهم:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
أحدّد أولوياتي بحيث أقضي معظم وقتي مُركِّزًا على الأعمال والمشروعات الأكثر أهمية:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
ألزم نفسي بتنفيذ الخطط الموضوعة، وأتجنب التسويف والتأجيل والمقاطعات العشوائية:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
عندما أكلف الآخرين بمهمة أقوم بذلك قبل استحقاقها بوقت كافٍ، وأمنحهم وقتًا كافيًا لإنجازها:
 دائمًا  أحيانًا  نادرًا  أبدًا
طريقة الحساب:
أعطِ نفسك:
• مائة درجة لكل إجابة دائمًا
• ستًا وستين درجة لكل إجابة أحيانًا
• ثلاثًا وثلاثين درجة لكل إجابة نادرًا
• صفرًا لكل إجابة أبدًا
اجمع درجاتك ثم اقسمها على عشر، سوف تظهر لك نتيجتك منسوبة إلى مائة، وترى من خلالها كم أنت قريب إلى البوصلة.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 08-03-2007, 10:29 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

الأيجابي و السلبي




الإيجابي يفكر في الحل


والسلبي يفكر في المشكلة


الإيجابي لا تنضب أفكاره


والسلبي لا تنضب أعذاره


الإيجابي يساعد الآخرين


والسلبي يتوقع المساعدة من الآخرين


الإيجابي يرى حل لكل مشكلة


والسلبي يرى مشكلة في كل حل


الإيجابي الحل صعب لكنة ممكن


والسلبي الحل ممكن لكنة صعب


الإيجابي يعتبر الإنجاز التزاما يلبيه


والسلبي لايرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه


الإيجابي لدية أحلام يحققها


والسلبي لدية أوهام وأضغاث أحلام يبددها


الإيجابي عامل الناس كما تحب ان يعاملوك


والسلبي أخدع الناس قبل ان يخدعوك


الإيجابي يرى في العمل أمل


والسلبي يرى في العمل ألم


الإيجابي ينظر الى المستقبل ويتطلع الى ما هو ممكن


والسلبي ينظر الى الماضي ويتطلع الى ما هو مستحيل


الإيجابي يختار ما يقول


والسلبي يقول ما يختار


الإيجابي يناقش بقوة وبلغة لطيفة


والسلبي يناقش بضعف وبلغة فظة


الإيجابي يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر


والسلبي يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم


الإيجابي يصنع الأحداث


والسلبي تصنعة الأحداث
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 08-03-2007, 10:30 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

التعامل مع الأطفال أثناء الأزمات
الأطفال أشد الفئات العمرية تأثرا بالأوضاع الناجمة عن الظروف الصعبة، ويرجع ذلك إلى قلة خبرتهم المعرفية والحياتية، ومحدودية آليات التكيف التي يمتلكونها، ناهيك عن أنهم يعيشون في عالم من الخيال الواسع الذي يصور لهم الأحداث بصورة أكبر بكثير من حجمها الحقيقي.

وتشمل آثار الظروف الصعبة عدة جوانب في حياة الطفل، تتمثل غالبيتها في التهديد الموجه نحو تلبية احتياجاته المادية والنفسية الأساسية، والتي تعتمد بشكل مباشر على أفراد أسرته والراشدين من حوله، ولذا فان للبيئة المتوافرة له أهمية خاصة في مساعدته على استعادة قدرته على التكيف، والعودة إلى النمط الطبيعي. وعلى الرغم من أن الأطفال من مختلف الفئات العمرية يتأثرون بالأوضاع الصعبة، إلا أنه يبقى هناك تفاوت كبير بينهم في درجة وكيفية تأثرهم بها. ويعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل الذاتية والموضوعية يمكن تلخيصها كالتالي:

1- يلعب إدراك الطفل للحدث الصعب دورا رئيسيا في تحديد المعنى الخاص والذاتي لهذا الحدث بالنسبة إليه، وهذا يعني أن الذين يشاهدون منهم حدثا معينا يتأثرون به بطرق مختلفة بحسب المعنى الخاص الذي يعطيه كل واحد منهم للحدث، وهذا الأمر يعتمد بدوره على المميزات الشخصية الخاصة بهم.

2- حدة الضغوط النفسية الناجمة عن الظروف الصعبة، والتي تستند إلى حجم ونوع التغيرات التي تطرأ على حياة الطفل وقدرته على السيطرة عليها.

3- الخصائص الشخصية للطفل -الذي يتعرض للأزمة تلعب دورا- مهما في درجة تأثره بها. وتشمل هذه الخصائص:
- طبيعة مرحلته العمرية.
- أسلوب تعامله مع الوضع الصعب، ويشمل ذلك حدة القلق وقدرته على التحدث عن الحدث.
- وجود خبرة سابقة مهما كانت فيما يتعلق بأوضاع صعبة مشابهة أو غير مشابهة، مثل الفقدان والتعرض للعنف وغيرها.
- المعنى الخاص الذي يعطيه كل طفل للحدث بحسب حصيلته المعرفية والتجاربية والخيالية.
4- توافر جهاز الدعم العائلي والذي يلعب دورا مساعدا أو معوقا للطفل في عملية تكيفه.

كيف يختبر الأطفال الوضع الصعب؟
يختبر الأطفال والراشدون على حد سواء الحدث الصادم على شكل ردود أفعال تؤثر على عدة نواح من حياتهم. ففي المرحلة الأولية ينتاب الأفراد شعور بعدم التصديق والترقب لحدوث ما هو أشد سوءا، وتغلب عليهم مشاعر الخوف والقلق، والغضب والحزن بشكل مكثف، وقد يواجهون نوعا من الجمود في مشاعرهم. وفي الأيام التالية قد يعمدون إلى تجنب ما يذكرهم بالصدمة المباشرة، بينما يقومون بمراجعة الحدث بشكل متكرر، ويتأثر (روتين) حياتهم اليومي فيشعرون بالتشتت وعدم القدرة على مزاولة نشاطاتهم اليومية كالسابق. وقد يصحب هذا الوضع مشاعر الذنب ولوم الذات، كما يجد معظم الأشخاص صعوبة في التركيز وفي الخلود إلى النوم، بينما يلجأ البعض الآخر إلى النوم المتواصل للهرب من مواجهة الواقع المؤلم ومشاعر العجز. وبالإضافة إلى ما سبق فإن ردود فعل الأطفال قد تتميز بما يلي:
1-. الشعور بالخوف والقلق.
2- حدوث الكوابيس المتكررة التي تتخللها مشاهد الحدث.
3- النوم المتقطع.
4- ظهور سلوكيات عدوانية موجهة ضد الآخرين.
5- العزوف عن الطعام أو الإفراط في تناوله.
6- انخفاض الأداء المدرسي.
7- ردود فعل فسيولوجية مثل: التبول اللاإرادي وازدياد حالات الإثارة والتوتر.
8- ظهور حالات من الإمساك أو الإسهال.
9- التعلق القَلِق بالوالدين من خلال الخوف من الانفصال عنهم.
10- تضاؤل الاشتراك في النشاطات الخارجية وقلة اهتمامه باللعب.
11- الخوف الواضح من البرامج التلفزيونية التي تحتوي مشاهد عنيفة.

إرشادات عامة في التعامل مع الأطفال أثناء الأزمات
1-يجب ألا يفترض الوالدان أنه ليس لدى الأطفال أي معرفة عن الأشياء التي سوف تحدث، وذلك لأن من المؤكد أنهم يعرفون أكثر مما قد يعتقد الوالدان. فالأطفال يكتشفون الأحداث من خلال متابعتهم للبرامج التلفزيونية أو من خلال تواصلهم مع الآخرين. ولذلك على الوالدين أن يقوما بتصحيح المعلومات غير الكافية، أو التي تنقصها الدقة وسوء الفهم من دون اللجوء إلى تقديم أي شيء غير واقعي أو غير حقيقي.
2- يجب أن يتواجد الوالدان وأن يستمعا لأطفالهما، وأن يعرَّفوهم أنه أمر طبيعي أن يتحدثوا عن الحدث الصعب، وهنا يجب أن يستمعا لما قد يفكر فيه الأطفال ويشعرون به دون إبداء أي استخفاف أو سخرية، فمن خلال الاستماع يستطيعان أن يعرفا طبيعة الدعم الذي يحتاجه أطفالهما. كما يجب عليهما أن يكونا مستعدين للإجابة عن جميع أسئلة الأطفال حتى وإن بدت غريبة أو سخيفة.
3- يجب على الوالدين أن يتشاركا بمشاعرهما مع أطفالهما، وأن يخبروهم بأنهما يشعران أيضاً بالخوف والغضب من الأحداث، حيث إن ذلك يساعد الأطفال على أن يعرفوا أن الراشدين أيضا يشعرون بالضيق عند التفكير بالحدث القادم، وإذا ما أخبرهم الوالدان بمشاعرهما فيجب عليهما إخبارهم بالطريقة الصحيحة للتعامل مع هذه المشاعر دون أن يؤدي ذلك إلى زيادة مشاعر الاضطراب عند الأطفال.
4- يجب استخدام وسائل اتصال مختلفة لتسهيل عملية تعبير الأطفال عن مشاعرهم: وذلك بترك المجال لهم حتى يعبروا بحرية عما يجيش بداخلهم من مشاعر وأحاسيس، ومخاوف وأفكار، وتشجيعهم للتعبير عن أنفسهم بكل السبل كالرسم والكتابة واللعب من دون تدخل من الكبار بالمواعظ أو الإرشادات، فمقاطعة الطفل الذي يصف مشاعره لها آثارها السلبية. وعدم احترام هذه المشاعر لا يؤدي إلا إلى مزيد من الإحباط والاضطراب.
5- يجب مساعدة الأطفال على الشعور بالأمن والاطمئنان، فعندما تحدث الأمور المأساوية كالحروب مثلا، يبدأ الأطفال بالشعور بالخوف من أن ما قد يحدث في ساحة الحرب يمكن أن يحدث لهم، لذا فمن المهم للوالدين أن يجعلوا الأطفال يشعرون بأنهم بمنحى عن موقع الخطر وأنهم سوف يفعلون ما بوسعهم لحمايتهم.
6- يجب التركيز على مشاعر الخوف لديهم، فبعد أن يكون الوالدان قد جعلا الطفل يشعر بالأمان والاطمئنان وبأنه ليس هناك أي مكروه سيصيبه شخصيا، فإنهما لا يجب أن يتوقفا عند هذا الحد، فقد أظهرت الدراسات أن الأطفال يشعرون بالحزن أو الغضب أيضا، وهنا يجب على الوالدين أن يساعدوهم على التعبير عن هذه المشاعر، بالإضافة إلى تدعيم مشاعرهم بالتعاطف والاهتمام تجاه ما قد يتعرض له الآخرون.

محاذير يجب عدم الإقدام عليها

1- التخفيف عن الطفل ومشاعره باستعمال عبارات مثل «انس الأمر لقد انتهى كل شيء الآن»، وعوضا عن ذلك يمكن للوالدين أن يقولا للطفل «نفهم بأنك قلق ونرغب في مساعدتك».
2- قول أي شيء غير حقيقي أو غير واقعي مثل «إن الحرب سوف تنتهي قريبا».
3- إثارة آمال وعود غير حقيقية أو توقعات يصعب تحقيقها.
4- الحدة والمقاطعة أو الاستهزاء والسخرية في أثناء النقاش مع الأطفال.
5- عدم ترك مشاعر الشعور بالإحباط والغضب تنعكس بشكل مباشر على تعامل الوالدين مع أطفالهما.

وكخلاصة لما سبق، لا بد من معرفة أن الطفل - وعلى الرغم من محدودية قدراته التفكيرية- فإن قدراته وحاجاته الشعورية قد تكون وصلت إلى مرحلة حساسة تحتاج عناية وتعاملا خاصا، لذا يجب عدم تجاهل الوالدين لها والانتباه لها بشكل دقيق، خصوصا في أوقات الأزمات.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 08-03-2007, 10:32 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

اللعب ثم اللعب ثم اللعب

قصة السيف المكسور التي سبق ذكرها في مقال: "لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا" فيها جانب آخر، وهو جانب اللعب، وهذا هو موضوع العنصر الرابع...
لا أظن أبا يوسف عندما أثار هذه الزوبعة من أجل سيف انكسر أنه يدرك الهدف أصلاً من شراء اللعبة، وهو أن ابنه يتسلى بها ويتعلم منها، وهذا الذي حصل، تعلم أنه إذا ضرب قطعة بلاستيكية في الأرض الصلبة بقوة أنها تنكسر وأشبع فضول ابنه..
لماذا الأب غضبان؟! والهدف قد تحقق! قد يكون ذلك لشعوره أنه مطالب بأن يشتري أخرى، وهذا غير صحيح فليس من الضروري شراء أخرى، أو استهانة بالجهد الذي بذله في شراء هذه اللعبة!! أيضاً هذا غير صحيح فالابن لا يقصد إطلاقاً أن يستهين بجهد والده، بل يظل يقدر هذا الأمر، ربما يكون غضباناً لقيمة اللعبة وتكلفتها..

نقول: أنت اشتريتها لهدف، والهدف تحقق وإذا لاحظت أن ابنك قد ملَّ من اللعبة لا تجبره بالاحتفاظ بها؛ لأن هذا مسؤولية وَهَمّ جديد عليه، وتتحول من لعبة تسلية ويستمتع بها ويعمل معها صداقة إلى هَمٍّ على رأسه، فمجرد ما تراه قد انتهى منها وملّ منها، نمِّ فيه جانب الصدقة، قل له: ما رأيك أن نتصدق بها إلى أطفال مساكين ما عندهم ألعاب... إلى آخره، وتأخذه بألعابه يسلمها بيده إلى الجماعة الخيرية تُفَرّح المساكين الذين يتصدق عليهم الناس بكل شيء إلا الألعاب لا يتصدقون بها، فنتصدق بألعاب الولد القديمة، وحتى الجديدة لماذا لا نتصدق بها؟!! ونذكره بقوله – تعالى-: "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ" (آل عمران: من الآية92)، ونزرع فيه بذرة هذا الخلق العظيم، وهذه العبادة العظيمة.

لماذا نظن أن اللعبة الجيدة هي الغالية؟! هذا غير صحيح، فضول الولد يتوجه لكل شيء، لذلك أشياء بسيطة جداً قد تسليه وتثير خياله وتحرك جسمه أيضاً، بل حتى مخلفات البيت يحولها إلى ألعاب ممتعة (خذ يا ولدي فهذا قالب بيض فارغ ضع فيه بقايا الرز واربطه بخيوط وعلقه بشجرة حتى نتفرج على العصافير وهي تقف عليه وتأكل منه).
الأنشطة بالنسبة للطفل إما ممتعة تستحق القيام بها أو غير ممتعة لا تستحق القيام بها، هذا تصنيف يمشيه على كل شيء، سواء على المذاكرة أو الأعمال المنزلية، لذلك لو ربطنا بين الأعمال المنزلية اليومية واللعب والتسلية واستطعنا تقديمها في قالب المتعة، سيتعلم المسؤولية ويساعد ويشارك، مثلاً: تحديد زمن محدد لكل ابن حتى يرتب غرفته، (يا عيال أمامكم خمس دقائق لكل واحد يرتب فيها غرفته) في جو من الإثارة والقبول، يمكن الاكتفاء بالفكرة إلى هذا الحد ويمكن وضع حافز بسيط معنوي أو مادي لكل المشاركين، وحافز إضافي لصاحب أجمل غرفة، فيُقْبِل الابن على هذه العملية بطريقة ممتعة له.

يجب أن نكسب كل ما نريده من الأبناء برداء اللعب والمتعة كقاعدة عامة، وهذا ما يريده الأطفال، يريدون اللعب في المدرسة، ويريدونه عند الطعام، ويريدونه عند النوم، مستواه الدراسي يرتفع إذا قدمت له المادة العلمية على شكل ألعاب مسلية، فَهْم هذه النقطة من أسباب تألق العديد من المدرسين.
كل ما على الآباء أن ينتهزوا اهتمام الطفل بشيء، فهو دائماً يهتم بشيء، نعطيه الحرية لإشباع فضوله ونطلق خياله ونشاركه، كل هذا يعكس مفهومه لحاجته في التخيل واللعب والمشاركة.
يقول الدكتور مأمون مبيض في كتابه (أولادنا من الطفولة إلى الشباب): حاول ألا تكون سلبياً أمام خياله، فإذا قال لك مثلاً عن علبة اللبن الفارغة: إنها سيارة فلا تسارع إلى تحطيم خياله، فتقول: هذه ليست سيارة، بالنسبة إليه هي سيارة تمشي ولها محرك، وعلى العكس حاول أن تشجع خياله على التصور والإبداع، ويضيف قائلاً: لا تحاول أن تتسرع بإبداء اقتراحاتك وهذه مشكلتنا، إذا أردنا أن نلعب مع أولادنا لا بد أن نقترح ونوجه اعمل كذا.

يقول الدكتور مأمون: "اعرض مساعدتك عندما يطلب ذلك، ولتكن مساعدتك عن طريق أسئلة تثير خياله" انتهى كلامه.
قاعدة الكبار: هي أن نضع جهودنا لنصل إلى نتيجة معينة، أما الطفل فلا يستمتع باللعب ولا تهمه المحصلة النهائية أو النتيجة فلا يجب أن نلوم وكأنه أخطأ عندما لم يكمل اللعبة.
فأقول: الخطأ عموماً في اللعب والحياة حق من حقوقه يجب أن نَقْبل بأخطائه ونعطيه الفرصة أن يُعَدِّلَها ويصححها، ولا يمكن أن يتعلم إلا إذا أخطأ، فأنتِ على سبيل المثال، هل يمكن أن تتعلمي الخياطة بقراءة كتاب أو أحد يقول لك: اشتغلي؟ مستحيل!

وإذا كان الكبار يتعلمون بعض الأشياء بالقراءة فقط، فالأطفال يتعلمون كل شيء بالعمل والممارسة، لذلك إذا كنا دائماً نعاتبه على أخطائه فكأننا نعاتبه على التعلم، هكذا يجب أن ننظر إلى اللعب على أنه حصة تعليمية كحصص المدرسة، بل أهم فهو في اللعب يعلم نفسه بنفسه ولا ينسى ما تعلمه، كما هو الحال في المدرسة هناك شخص آخر يعلمه، وأيضاً ينسى ما تعلمه في نهاية السنة ويقضي حصصها بملل، بعكس اللعب، بل ربما تكون أجمل وأحلى لحظات حياته كلها هي لحظات اللعب، لذلك يجب علينا عدم مقاطعة لعبه إلا لضرورة ونتذكر جميعاً كم يكدر صفو الزوجين مقاطعة الأطفال في لحظاتهم الخاصة، وكذلك الأطفال لا يحبون من يقاطع لحظاتهم الخاصة، ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، إحدى المرات أطال السجود حتى ظن الصحابة أنه يوحى إليه أو حدث أمر فسئل عن ذلك، فقال: كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته، فلا الصلاة ولا الناس جعل الرسول يقطع لعب الصغير أبداً، ثم لاحظوا كيف سمى اللعب حاجة - صلوات الله وسلامه عليه - حتى النوم إذا أردت أن توقفيه عن اللعب لينام فلا تقاطعيه، بل خذيه مع لعبته إلى الفراش واتركيه قليلاً لينام، أو تحدّثي معه بقصة جميلة أو استمعي لبعض أحاديثه حتى ينام.

يجب النظر إلى أن الأسرة، وهذا البيت كله ما أقيم إلا لهذا الطفل، فكذلك أثاث منازلنا يجب أن نراعي عند اختيارنا طبيعة الأطفال وما نتوقعه، لاحظوا كيف صممنا منازلنا، مجلس الرجال (ممنوع اللعب فيه)، مجلس النساء (ممنوع اللعب فيه)، مقلط الرجال والنساء أيضاً غير صالحين للعب بحرية، ولا حتى حديقة البيت، انتبه لا تخرب الزرع لا تدس الورد، إذا لعب في هذه الأماكن وخرب عوقب، لا يوجد مساحة يمتلكها بالكامل يعمل فيها ما يشاء إلا سريره حتى السرير (لا تقفز على السرير يا ولد)، وللأسف اكتفينا بألعاب (السوني)؛ لأنها لا تأخذ مكاناً، والأبناء يحبونها جداً ويصبحون هادئين تماماً لكن هذا لا يكفي لا بد من النظر في آثارها، ينقل الشيخ عبد الحميد البلالي في كتابه (فنون في تربية الأبناء) حديثاً عن دكتور أمريكي في علم النفس وهو غير مسلم، يقول: ألعاب التلفزيون تسهم إلى حد كبير في غرس آثار نفسية عميقة سيئة، وتعوق الخبرة الواقعية وتزيد من أوهام الطفل بالإضافة إلى غرس مفاهيم مغلوطة مما ينتج عنه أطفال ذوو شخصيات مهزوزة اتكالية عنيفة، غير مقنعة، غير متذوقة للجمال، غير منسجمة مع الواقع، وكلما كانت اللعبة تحتاج إلى مجهود عضلي وذهني من الطفل كانت مفيدة له في غرس هذه الخبرات الواقعية، انتهى كلامه.

هناك أحد الجيران تفهم حاجة أطفاله للعب والاستقلال، استغل سطح البيت وعمل فيه غرفة كبيرة وجعلها للعب، كل ألعاب الأولاد وحركتهم فيها، بل ويشاركهم اللعب أيضاً كلما وجد فراغاً في الوقت، وهذا يسعدهم طبعاً؛ لأنهم يحبون أن يكون لهم مكان في حياته.
أحد الأقارب بيته مليء بالتحف ولمسات ديكور في كل مكان لا تحتمل اللعب خمس أطفال كانوا يسكنون هذا البيت، رغم ذلك لا تعاني صاحبة البيت من أية متاعب، صاحب البيت كان يبني أيام أزمة الخليج، ولذلك جهز قبواً واسعاً احتياطياً، وصار القبو من حظ العيال، مساحة واسعة للعب، ويستفاد منها في المناسبات الكبيرة عند الحاجة، حتى الذي ليس عنده قبو سيجد مساحات ميتة يمكن إحياؤها بضحكة أطفاله وفرحتهم بدون قيود، وهذا أهم شيء (بدون قيود)..

أذكر عندما انتقلنا إلى بيت جديد في الدمام ما فيه إلا السجاد، تعال حتى تشاهد فرحة العيال وهم يركضون في المساحات الواسعة ويلعبون فرحين بدون قيود من الوالدين؛ لأن ليس فيه شيء أصلاً يخاف عليه، لذلك أقل ما في الأمر أن نخفف قدر الإمكان مما نخشى عليه من الأطفال، نجعل بيوتنا أكثر بساطة ونوسع صدورنا أكثر بلعب الأطفال وفوضاهم، والله فوضى أبنائنا وضحكتهم وهم يلعبون بحرية لها حلاوة لا نعرف قيمتها إلا إذا راحوا عنا
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 08-03-2007, 10:35 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

د/ طارق سويدان

التمارين المصاحبة للأشرطة السمعية


تحتوي هذه الكراسة على أهم الأسئلة التي طرحها الدكتور طارق سويدان في أشرطته ( رتب حياتك )

وللحصول على أكبر قدر من الفائدة يرجى ملاحظة التالي :


الاستماع للمادة بشكل مركز ومنظمO

عدم الانشغال بأي أمر أثناء الاستماع للأشرطةß

إيقاف الشريط بعد كل سؤال ...
ويملأ الإجابة في هذه الكراسة على السؤال المطروح...
ثم يكمل الشريط

حاول إعادة ومراجعة الإجابة وتدقيقها للحصول على إجابة نموذجية



ونأمل أن تساهم هذه في بلورة أولوياتك …….



ولا تنسى الدعاء للدكتور طارق سويدان
ولصناع الحياة ……


hr

الأسئلة العامة


الأسئلة التي نهدف الوصول إليها في نهاية هذه الدورة ( ولا نريد الإجابة عليها الآن ) هي :



لماذا أعيش ؟
ماذا سأحقق في حياتي؟
هل أنا سعيد؟
هل أنا صادق ( مع نفسي وفي علاقاتي ) ؟




بعد الانتهاء من إجابة الأسئلة في هذه الكراسة اجلس فترة تأمل مع نفسك واجب على الأسئلة أعلاه .



ما هو مجال عملي ؟
………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..


ما هي اهتماماتي في الحياة ؟

ما هي أهم المبادئ التي أعيش وفقها ؟
…………………………………………………………………………………

…………………………………………………………………………………

…………………………………………………………………………………

………………………………………………………………………………….


ما هي أهم المشاريع التي أنجزتها في حياتي حتى الآن ؟
………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..





ماذا أحتاج من قدرات و إمكانيات لأحقق مشاريعي المستقبلية ؟
………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..


6- ما هي الأعمال التي أستمتع عند القيام بها ؟
………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………..



ما هي من وجهة نظري أهم نقاط قوتي ؟




كيف أستفيد من قوتي في مشاريعي ؟

ما هي من وجهة نظري أهم نقاط ضعفي ؟








10 - ما هي أسباب وجود نقاط ضعف لدي ؟

11 - هل هناك طريقة لمعالجة نقاط الضعف لدي مثل ( الدراسة - التدريب - تعويد النفس على بعض الطباع )

12- هل أستطيع وضع مخطط زمني لمعالجة نقاط ضعفي ؟
13- ما هي الصفات التي تعجبني جداً في الآخرين ؟





أ ) من أهم الشخصيات التي أعجب بهم ؟


1) من الشخصيات التاريخية :


………………………………………………..


ما هو سبب الإعجاب بهم ؟













ب ) من الشخصيات المعاصرة ؟


………………………………………..
………………………………………..
………………………………………..



ما هو سبب الإعجاب بهم ؟



14- من هو الشخص الذي كان له أكبر الأثر في حياتي ؟

15- لماذا كان لهذا الشخص ذلك التأثير الكبير في حياتي ؟




16- ما هي أسعد لحظات حياتي ؟

17- ما هو السبب كونها لحظات سعيدة ؟
..

18- لو كان لدي موارد غير محددة . ما هي الأعمال التي سأختار القيام بها ؟

……………………………………………………………………………….










19- لو لم يبقى من عمري سوى ستة أشهر ماذا سأنجز فيها ؟

…………………………………………………………………………………..

…………………………………………………………………………………..

…………………………………………………………………………………..

…………………………………………………………………………………..

20- ما هي أهم ثلاثة أو أربعة أمور في حياتي ؟

…………………………………………………………………………………..

21 - عندما أنظر إلى عملي الذي أمارسه كل يوم ماهو أهم عمل عملته ؟
ملاحظة : يمكن تسجيل الأعمال اليومية وتحليلها لمدة أسبوع لتسهيل الإجابة على هذا السؤال والذي يليه .

…………………………………………………………………………………..

22 – ما هي الأعمال اليومية التي أستمتع بها ؟
…………………………………………………………………………………







23 - ما هي الأعمال التي لها الأثر الأكبر في حياتي ؟

…………………………………………………………………………………..

24 - ما مدى شعوري بالرضا عن مستوى إنجازاتي ؟

………………………………………………………………………………….
25 - كم الفجوة بين ما أريد وما أنا عليه الآن ؟
…………………………………………………………………………………..
.

26 - ما هي الإجراءات التي أستطيع وضعها لعلاج هذه الفجوة ؟

…………………………………………………………………………………










الجانب التطبيقي


27 - كيف أرفع مستواي الإيماني والعبادي ؟

………………………………………………………………………………….

28 - كيف أنمي مستواي العلمي والثقافي ؟


29 - ما هي الكتب التي أريد أن أقرأها ( 50% في تخصصي و50% في مجالات هامة يجب أن أتحسن بها )

…………………………………………………………………………







30 - كيف أنمي علاقاتي ؟

أ) مع أهلي ؟
ب ) مع أصدقائي ؟

ج ) مع المحيط بي ؟
………………


31 - كيف أنمي نفسي صحياً و جسدياً ؟
…………………………………………………………………………………………

…………………………………………………………………………

32 - كيف أنمي أوضاعي المالية ؟………………

33 - كيف أضع مخطط عملي مرتبط بزمن محدد يسهم بتنفيذ ذلك ؟
34 - ما هي عيوبي التي تمنعني من تحقيق النمو في هذه الجوانب ؟

…………………………………………………………………………………………

35 - كيف أعالج هذه العيوب و أتجاوزها ؟

36 - لي أدوار في الحياة ، ماذا أستطيع أن أفعل ليكون أدائي أفضل تجاه كل مما يلي :
( قد لا تنطبق عليك بعض البنود )

§ الوالدين
§ الزوجة / الزوج
§ الأولاد
§ الموظفين
§ رئيسي أو مديري
§ الأصدقاء والجيران
§ دوري الفكري
§ دوري السياسي
§ دوري الاجتماعي
§ دوري الخيري
§ الجانب المالي
§ ……….
§ ……….








37 - اختر كلمة واحدة من كل قائمة :

هذا الاختبار يساهم في تحديد أهدافك الرئيسية والتي تنطلق منها لترتيب حياتك .

1- الأمان ــــ العطاء ــــ المغامرة

2- المتعة ــــ الشهرة ــــ الثروة

3- الأسرة ــــ الأمة ــــ أنا

4- العاطفة ـــ العلم ـــ الصحة

5- راحة البال ـــ احترام الآخرين ـــ التحدي

38 - جدول أدوارك في الحياة :

1- الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-

2- الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-













3- الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-

4- الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-

5- الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-

6- الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-







7- الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-

8- الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-

9- الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-

10 - الدور
…………………………………………………………………..

الأهداف :
1-
2-
3-








39 - جدول مشاريعي للعام القادم :

1- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

2- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

3- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

4- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..




5- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

6- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

7- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

8- الدور
……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم
……………………………………………………………………………..
9- الدور
……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم
……………………………………………………………………………..




10 - الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..


40 - جدول مشاريعي للخمس سنوات القادمة :

1- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

2- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

3- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..



4- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

5- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

6- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

7- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

8- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

9- الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..

10 - الدور

……………………………………………………………………………..

مشاريعي خلال العام القادم

……………………………………………………………………………..



41 - رسالتي في الحياة :

1- ……………………………………………
2- ……………………………………………
3- ……………………………………………
4- ……………………………………………
5- ……………………………………………



42 - الهدف الرئيسي لي في الحياة :

…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………




43 - عندما يترجل الفارس


املأ الفراغ فيما يلي : ( تخيل نفسك وقد بلغت من العمر عتيا بعمل صالح إن شاء الله وجلست مع أحفادك أو أحد القريبين منك تتذكر أهم إنجازاتك في الحياة )



اكتب اسمك هنا : ………………………………………..


كنت متميزاً في مجال ( اكتب المجال الذي تود التميز فيه )

………………………………………………………………………………

………………………………………………………………………………




وقد أنجزت إنجازات كبيرة وحققت مشاريع عظيمة من أهمها ما يلي :

1-
2-
3-
4-
5-









ختاماً

لكي تحقق أهدافك وترتب أولوياتك ، قد تحتاج فترة زمنية حتى تملأ هذه البيانات وتحدد أولوياتك في الحياة ، المهم :

العزيمة

البدء بجدية

الاستعانة بالله

الطاعة والبعد عن المعاصي

الإكثار من الدعاء

استشارة الصالحين والمختصين

صلاة الاستخارة

حسن إدارة الوقت

تطبيق ما توصلت إليه من ترتيب لأولوياتك ووضع جدول مفصل لتطبيقها *

* لتسهيل تطبيق أولوياتك استفد من دورة إدارة الوقت
********************************************

ولا تنسى الدكتور طارق سويدان من الدعاء
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 08-03-2007, 10:36 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

الوصايا العشر في الحوار
جلست يوما إلى شخص عرفت .. كان هاويا للنقاش محبا للجدال . . ومااكثر ما كان يتكلم وما اقل ماكان يصمت .. لم يدع جدالا يهمه إلا ودخله ولا رأيا يخنقه إلا وباح به .. كسب في ذلك ماكسب وخسر في ذلك ماخسر .. وفي أحدى لحظات هدوءه القليلة ..سألته ياسيدي .. يامن صناعتك الكلام .. علمني الكلام وفن الحوار .. إلتفت لي بتثاقل و تمتم بكلمات حفظتها من فوري عن ظهر قلب .. وهاأنذا أنقلها إليكم بقليل من التبديل و بأقل مايكون من التحريف .. قال لي يابني .. إن عزمت على الكلام فأنظر من تكلم .. إن كلمت سفيها فأنت مثله .. وإن جادلت وضيعا فهو لك ند .. فاختر لنفسك في جدالك من تحب أن تكون أنت وهو سواء . يابني إني لن احاور من اثق في جهله .. فحتى وإن كان عالما بما سأناقشه فيه فلن يتمكن من إقناعي أو اخراجي عن خطأي في مااذا كنت خاطئ لاني من البداية أعلم اني لن آخذ عنه فهو على زعمي .. لايعلم .. حين أحاور فإني لن أحاور شخصا في مزاج غير جيد مثلما لن احاور شخصا حين يكون مزاجي كذلك .. ومن البديهي ايضا اني لن اختار غير الوقت والمكان المناسبين للحوار .. هل قلت اني لن اختار الموضوع المناسب ايضا؟ لابد من دقة الاختيار إن كنت اريد الخروج بشئ من هذا الحوار . لن احاور من اعلم عنه يقينا فساد الرأي والفكر .. فإنه إن لم يفسدني بفساده فهو على أقل تقدير لايريد لي الفائدة .. فإن كنت املك الكثير من الوقت والجهد والاعصاب .. وأردت انفاق كل ذلك جدال لافائدة منه فلااسهل من اختيار احدهم ولأبدأ معه النقاش . يقول أحد مفكرين الغرب ((ديل كارينج)) .. أفضل وسيلة لتكسب جدلا ما .. أن لا تشترك فيه .. ماذا إن قررت الاشتراك في حوار ما ؟ سأضع نفسي دائما موضع من اناقشه .. وسأعرض عليها كل مااريد قوله اولا .. ولاسألها .. إن قيل لي مثل هذا ترى ماهو الرد المناسب .. وعليه فلن اضع في نقاشي من الكلمات والعبارات مااكره ان يوجه لي كما اني لن اتجه بالحوار إلى منحى لااحب أن أؤخذ إليه . إن كان النقاش يدور حول مسألة عقائدية فينبغي ان أكون في أشد حالات الحذر فلاشئ يحول الإنسان من الوداعة إلى حالة الإفتراس أكثر من اللغو في العقائد ... وإن خرج محدثي عن طوره فعلي أن التمس له العذر فقد علمت منذ البداية حساسية مااناقش فيه . وكما علي الحذر في الخوض في العقائد علي أيضا الحذر المشابه حين أخوض في مثل أعلى .. تستطيع ان تمازح شخصا فتسبه وقد يتقبل منك ذلك ولكن جرب أن تمزح بأحد من والديه وانظر النتيجة .. فإن عزمت الحوار ،، إياك والمساس بالمثل العليا .. يمكنك الإلتفاف حولها إن استطعت ولكن لاتحاول الاقتراب اكثر من ذلك إن أردت ان تكسب من محدثك اعصابا هادئة في النقاش . و ليس فساد معتقد محدثك بكافي ليخرجك ذلك عن اللين في الخطاب . . فبرغم أن عقائد العرب في الجاهلية كانت من أفسد العقائد حتى ليرسل الله نبيا ليصححها فإننا نجد هذا النبي عليه السلام يتبع اسلوب اللطف والين في دعوته بل ويأمره الله تعالى بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة كتأكيد لنا على ماينبغي علينا إتباعه . قد يصل الحوار إلى نقطة ينفجر عندها أحد المتحاورين لأي سبب .. منطقي كان أو غير منطقي .. كيف أتصرف ؟ هل أرد ؟ قيل قديما أن الكلمة تولد عقيما فإن انت رددتها ألقحتها ... أن اردت ان تستمتع بشجار حاد وكان بك القدرة على تحمل أي إصابات محتملة .. فليس مطلوب منك إلا الرد على الإساءة بمثلها وسيتكفل محاورك بالباقي . لن افكر أن انتصر في جدال ما لمجرد الانتصار .. فتفوقك على محاورك بالضربة القاضية لايعني بالضرورة أنك المُحق .. ألم يقال أن احمق واحد يسأل سؤالا قد يعجز عشرة من العلماء عن إجابته؟ ومن ذا يكسب عشرة من المجادلين في كلمة واحدة إن لم يكن ..... . حين ادخل حوارا سأضع تصوراتي ومفاهيمي وقناعاتي الخاصة على المحك .. وسأقابلها بما يعرض علي ولكني قبلا لن أفعل ذلك قبل أن اسلحها بمبادئي وعقيدتي وتفكيري ايضا .. ولأدخل النقاش .. فإن عرضت علي مفاهيم جديدة أو تصورات من الطرف الآخر واستطاعت أن تعبر من حاجز اسلحتي فلماذا لا آخذ بها فهي حتما الاصوب على الاقل في مقابل ماكنت اعتقده والذي لم يصمد امامها .. كما اريد الآخر ان يتقبل رأيي علي أن اهئ نفسي لتقبل رأيه إن بدى لي الاصوب . اريد ان أخرج بحوار هادف.. فلن التف حول محدثي ولن اشعب حواري .. ولن انتقل إلى نقطة ما إلى التي تليها قبل أن أكون واثقا من اني لست بحاجة إلى العودة إليها مجددا .. أما إن شعرت بهزيمتي في حوار ما وأردت الإفلات من الموقف فليس أسهل من تشعيب الموضوع وطرح نقاط هامشية للبعد عن هدف الحوار الاصلي .. ولكن للاسف لم يعد هنالك من لا يحفظ هذه الخدعة عن ظهر قلب .. اذا لنتفق .. إن شعبت الحوار لا تقلق انا لا أجد مااقول .. هل تحب أن يظن بك قول هذا ؟ لايعني اني اشتركت في نقاش مع شخص ما انه مسموح لي بتجاوز حدودي مع هذا الشخص .. فحين اكلم والدي سيختلف ذلك عن كلامي مع أخي وسيختلف حين اتحدث مع ابني وإن كنا نتناقش في ذات الموضوع . فمهما كان الداعي لن أفقد اعصابي حين احدث شخصا له مكانته ولو كان مخطئا وسأعمل دائما على انتقاء كلماتي بعناية حين اخاطبه فمهما حدث سيظل للكبير إحترامه .. سواء كان كبيرا بسنه أو بعلمه أو بمركزه .. وكما للكبير احترامه فللمجلس الذي يجمعني بهذا الكبير هو الآخر احترامه .. فما سأقوله امام اناس عاديين ليس بالضرورة ان يكون هو ذاته مااقوله في حضرة شخص له مكانته .. وأيا كان فاحترامك لغيرك هو إحترامك لنفسك .. لن اقول لشخص ما علانية امر يسيئه حتى لو اعتدت ان أكلمه كذلك سرا .. قد تقبل مني امرا بيني وبينك ولكن هذا لايقتضي أن تتقبله مني امام الناس .. ان اردت ان اكون مقبولا على كل وجه علي أن افرق بين مااعد ليكون امام الجميع وماهو خاص بالخاص .. بديهي اني لن اقاطع غيري حين يتحدث وأني لن افرض رأيي عليه ايضا وكما اني لن ادخل بين اثنين يتحدثان إن لم يشركاني في حديثهما إن لم يكن على مسمع من الكل منذ البداية فإني ايضا لن احدث أحدا بغيبة عن آخر ولن اجعل حديثي ملوثا بسباب أو مصابا بالخارج من الكلمات ولن اتكلم بغير المفيد فضلا عن أن يكون ضارا .. ولن اشجع غيري على ماينبغي لي تركه .. ولن احيي مجلسا بحضوري وانا اعلم انه للهو أو لخوض في باطل سأنفض عنه واحث غيري على ذلك ..ولن اسب أحدا أو اكذبه .. ولن أتكلم إن كنت اعلم ان لااحد يصغي .. ولن اقول سرا مااخشى إفتضاحه علانية . إن علمت اني لن أخرج من نقاشي أو حواري بأمر جديد علي .. ولن اصحح لغيري مفهوم ارى انه ينبغي له التصحيح .. أو لم اسعى لتثبيت فكرة لدي خشيت انها بحاجة إلى إيضاح .. ولو لم يزدني حواري خبرة أو يلفت نظري إلى شاردة أو لم يذكرني بأمر نسيته .. أو يبصرني بشئ اظنني بحاجة إليه .. ولن اديم به ودا أو أصل به رحما .. فلا حاجة لي بهذا الحوار . فإن كنت في مجلس فقبل أن اقوم منه سأتذكر ان اردد كفارته .. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 08-03-2007, 10:37 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

حتى تصير مثقفاحتى تصير مثقفا
اللفظة العربية "ثقافة" هي الترجمة السائدة للكلمة الإنجليزية
“Culture”، وتعود جذور الكلمة الإنجليزية إلى اللفظ اللاتيني “Culture”
ويعني حرث الأرض وزراعتها، وقد ظلت اللفظة مقترنة بهذا المعنى طوال
العصرين اليوناني والروماني. وفي فترة لاحقة، استخدمها المفكر اليوناني
"شيشرون" مجازًا بالدلالات نفسها، حين أطلق على الفلسفة “Mentis
Culture” أي زراعة العقل وتنميته، مؤكدًا أن دور الفلسفة هو تنشئة
الناس على تكريم الآلهة.
وفي عام 1871م، قدم إدوارد تيلور تعريفًا لهذا المفهوم في كتابه
“Primitive culture”، حيث اعتبره "ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة
والعقائد والفن والأخلاق والقانون والعرف وكل القدرات والعادات الأخرى
التي يكتسبها الإنسان بصفته عضوًا في مجتمع".
وبانتقال مفهوم “Culture” إلى “Kultur” الألماني اكتسبت الكلمة مضمونًا
جماعيًا، فقد أصبحت تدل على التقدم الفكري الذي يحصل عليه الفرد أو
المجموعات أو الإنسانية بصفة عامة. بناءً على ذلك، عالج المفكرون
الألمان العلاقة بين علوم الـ “Culture” والعلوم الطبيعية.
من ناحية أخرى اتجه المفكرون الإنجليز إلى النظر في التطبيقات العملية
لمفهوم “Culture” في المسائل السياسية والدينية، لذلك عرّفها كلايد
كلوكهون بأنها: مجموعة طرائق الحياة لدى شعب معيّن في الميراث
الاجتماعي التي يحصل عليها الفرد من مجموعته التي يعيش فيها.
وهذه بعض النصائح التي قد تساعدك لتصبح مثقفا:
قراءة لمدة عشر دقائق يوميا ..
سماع شريط ..
حضور محاضرات ودورات بمعدل محاضره كل شهر ودورة كل ستة أشهر ..
تعلم لغة جديدة ..
جعل التميز هو الهدف في العمل ..
الاستيقاظ مبكرا واستغلال هذا الوقت في تدوين فكره جديده ..القيام
بعمل محبب إلي النفس ..
الاحتفاظ بمفكرة صغيره قريبه من السرير ويدون بها الأفكار الطارئة
قبل النوم فهي تعتبر هدية من العقل ..
قبل النوم يجب التوجه بسؤال إلي النفس ...هل تريد هذا اليوم أن يعود
مره أخري ...هل أنجزت شيئا فيه ..هل تريد أن تقوم بطريقه مختلفة في
اليوم التالي
قيم يومك دائما وسترى النتيجة ..
أخيرا دع لنفسك المجال لتجرب ولا تقيدها ... ومع الأيام ستتحول إلى
الشخصية التي تحبها ..
بقلم : نور
بتصرف من كتاب مفاتيح النجاح للكاتب الدكتور .. إبراهيم الفقي
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 08-03-2007, 10:37 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

عدم التذكير بالماضي المزعج

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ))
(( إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته ))
ما زلنا نبحث عن وسائل متعددة لإصلاح الأسرة المسلمة هذه الأسرة التي هي مفتاح الهزائم ومفتاح الانتصارات .. فبقدر ما تكون قريبة من الإسلام فإنها تكون سعيدة منتجة وبقدر ما تكون بعيدة عن الإسلام تكون شقية متفرقة.
ذكرنا نقاطا :
• تخفيف مثيرات الشهوة في البيوت " صيد الفوائد تربة الأبناء "
• اشاعة ثـقافة المصارحة في البيوت . "
نتابع اليوم :
عدم تذكير بالماضي المزعج:
ما من إنسان إلا وقصر في حياته وأخطأ سواء كان هذا الخطأ كبيرا أو صغيرا , وهذه من صفات ابن آدم التي جبله الله عليها ولذلك ورحمة بنا وردت آيات وأحاديث كثيرة تشجع على التوبة والإنابة والاستغفار " إن الحسنات يذهبن السيئات "
وفي الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها "
وطلب الإسلام من المسلمين قبول التائب وقبول توبته وعدم التذكير في كل لحظة بالخطأ الذي ارتكبه وتوعد لأولئك الذين يحكمون على الناس بعدم قبول التوبة وذلك في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " حدث أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان وإن الله تعالى قال من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك أو كما قال "
وعصر الصحابة الذي هو خير القرون وجد فيه من وقع بالخطأ ورجع وأناب وتاب وقبل الناس توبته ولم يقفوا عند أخطاء من أخطأ فلم يذكر التاريخ أن الصحابة عيروا كعب ابن مالك لتخلفه بعد توبة الله عليه
وكذلك لم يذكر أن أحدا من الصحابة عير حاطب ابن أبي بلتعة على فعله على الرغم من شناعته بعد التوبة والإنابة و غير ذلك
ويوم تكلم أحد الصحابة وهو خالد رضي الله عنه عن المرأة الغامدية بعد رجمها نهاه النبي بقوله : " يا خالد فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت "مسلم
وبما أن الأسرة هي جزء من المجتمع المسلم فإن ما ينطبق عليه ينطبق عليها تماما
إن كثيرا من الناس يتملكهم الرغبة الشديدة والقوية في تذكير الناس بماضيهم السيئ أو المزعج فكلما جلسوا مجلسا واجتمعوا في مكان يبدؤون بتذكير الناس بهذا الماضي وهذا يحدث للإنسان وهو كبير يريد أن يتوب من فعل اقترفه في سالف حياته لكن الناس لا يريدون أن يتوبوا عليه أو يقبلوه فكلما أراد أن يؤسس لحياة جديدة خرج له بعض الأشخاص ويذكرونه بما عاهد الله على ألا يعود إليه .

والحقيقة أن الإنسان يكون أكثر تعريا في التصرفات أمام أسرته وفي بيته ,فأغلب الآباء يعرفون أولادهم كيف ارتقوا وتربوا وكيف انتقل ذلك الولد من فكرة سالبة إلى أخرى موجبة أو من خطيئة إلى حسنة وكثير من الأزواج يعلمون هنات زوجاتهم وهنا ويا للأسف الشديد يكون الإطلاع على مثل هذه الأمور مدعاة للسخرية والتذكير بها في بعض المجالس
فمثلا كثير من الآباء يجلسون مع ضيوف ويجلس معهم الأولاد فيبدأ الأب بتذكير ما فعله أولاده من هنات ( والأولاد جالسون يسمعون ) أو بالأفكار التي كانوا يدينون بها ويضحك الأب ويضحك الضيوف..دون الاهتمام بأن الأولاد قد كبروا وتغيروا الأمر الذي يجعل الأثر السلبي كبير على نفوس الأولاد
وذات الشئ يتكرر مع الأزواج لزوجاتهم .
ليس هناك أشد تخريبا للعلاقة الأسرية من التذكير بالماضي السيء والمزعج في كل لحظة مما يجعل الحياة جحيما لا يطاق
إن استدعاء الماضي للتقليل من شأن الآخرين وغض الطرف عن أفعالهم الحسنة إنما يدل على إنسان مريض نفسيا يريد أن يبني شموخه وشهوته على أنقاض الآخرين والحط من قدرهم
ولعل هذا الفعل السيء بتذكير الناس بماضيهم المزعج له آثاره السيئة الجلية منها:
1- الكراهية حيث يكره الابن أن يجلس مع أبيه وكذلك الزوجة تكره الجلوس مع زوجها .
2- الإصرار على المعصية : حيث سيكون ترك الفعل أو عدمه سيان وهذا ما يحصل لكثير من الشبان الذين يتعلمون بعض العادات السيئة ويريدون أن يتوبوا فتجد التشهير بهم سببا للإصرار على فعلهم .
3- الوصول إلى درجة الوقاحة : حيث يبقى الرجل يذكر ولده بفعل معين ويذكر ويذكر دون حكمة حتى يخلع الولد ما كان عليه من احترام ويصل إلى درجة الوقاحة فيقول هذا أمر يخصني وحدي ولا دخل لأحد به
إن التذكير بالماضي المزعج و السيء خطير جدا إذ يحطم الروابط الأسرية , ويبدلها بروابط أخرى أقلها روابط الكراهية والشماته .
وإن الحل الأمثل لهذا الماضي هو نسيانه ووضعه في مكان آمن من الذاكرة لا يمكن الوصول إليه بحال من الأحوال والنظر إلى المستقبل والعمل على تحسينه
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 08-03-2007, 10:39 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

ماذا بعد ؟
مضى عام وأتى عام جديد، رحل عنا عام ورحلت معه أيام ولحظات ولن ترجع هذه الأيام واللحظات، رحلت وحملت معها كل فعل فعلته وكل خير قدمته وكل شر ارتكبته، والنتيجة النهائية لهذا العام ماثلة أمامك الآن، ماذا قدمت للناس في هذا العام؟ لم لا تسأل نفسك ماذا حصلت واستفدت أنت من هذا العام؟ حصلت على أموال وممتلكات جديدة.
ماذا بعد؟! دخل إلى جوفي من الأكل والشرب ما لم أتذوق مثله من قبل!
وماذا بعد؟! غيرت مظهري الخارجي فلبست أحسن الثياب وأغلها واشتريت أغلى الأحذية وأجملها واشتريت أنواع العطور ذات الرائجة الزكية وصرت كالملوك في مظهري.
وماذا بعد؟! اشتريت سيارة فخمة جديدة وسريعة، أسابق بها الريح وألفت نظر الناس إلي.
وماذا بعد؟! اشتريت لنفسي أشياء كثيرة، وتعرفت على أناس كثر واستفدت منهم كثيراً.
وماذا بعد؟! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . !
وماذا قدمت للناس من خير؟ أنا أعمل موظفاً! !
وماذا يعني أنك تعمل موظفاً؟! لقد قمت بخدمة الناس من خلال وظيفتي؟!
فقط؟! نعم وماذا تريد أكثر من ذلك؟
كم مقالة كتبت؟ لا أجيد كتابة المقالات ثم هل تسمي المقالات خدمة وفائدة للناس؟!
كم كتاب كتبت؟ لا حاجة لي بكتابة الكتب، فالوظيفة خير من الكتب!
كم مشروع خيري يقدم الخير والفائدة للناس قمت به أو اشتركت فيه؟! المشاريع الخيرية كلها كذب في دجل، إنهم يخدعون الناس بها! !
حسناً، كم كتاب قرأت؟ القراءة شيء غير ضروري للحياة، فهل سأحصل على المال من خلال قراءتي؟
هل جلست في مجلس علم، أو محاضرة أو دورة، أو زرت معرضاً أو متحفاً أو تابعت برنامج ثقافي؟ هذا كله كلام فارغ، فإن قمت بكل هذا فلن أجد وقتاً للذهاب إلى المقهى والجلوس مع أصحابي.
ما هي الأخطاء التي حاولت إصلاحها في نفسك؟ أنا لا أخطأ أبداً! !
ما هي طموحاتك وخططك وأهدافك؟ طموح! أفي هذا الزمن طموح وتخطيط! الناس لن يتركوني أخطط وسيسعون بكل وسيلة لإثبات فشلي.
وماذا تسمي وضعك الآن؟ هل أنت ناجح؟! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . !
لماذا لا تقول شيئاً؟ الناس لم يتيحوا لي الفرصة لكي أنجح! ثم طموحي أن أتزوج وأربي أبنائي وأتقاعد!
وماذا بعد؟! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . !
وماذا بعد؟؟؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . !
سأجيبك أنا، وبعد التقاعد تجلس لانتظار الموت، هل هذا صحيح؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . !
ماذا قدمت للحياة؟ النتيجة كنت موظفاً، وماذا أخذت من الحياة؟ الشيء الكثير، وبماذا ستخرج من الحياة؟ بعملك فقط، فإن كان خيراً فأبشر بخير وإن كان شراً فلا تلومنّ إلا نفسك!
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-03-2007, 10:41 AM
MBN86 MBN86 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 73
افتراضي

كفاح

كانت ليلة من ليالي الشتاء الباردة وقد ظهر البدر في كبد السماء فأشرق على البساتين الغافية في برودة ونعاس.. وكان الطريق صامتاً هادئاً إلا من صياح ثعلب يأتي من بعيد من الجبل خلف بساتين النخيل.. وكنت خارجاً من بيت صديقي في المدرسة حيث الليلة ليلة جمعة، وقد أنسنا بالأحاديث وحرارة النار المتقدة بحطب السمر.
سرتُ في الطريق وفي رأسي تدور أحاديث كثيرة لم أتمكن من أن أسردها على صديقي.. حول المدرسة، والأساتذة، ولعبة كرة القدم، وغرفة الرسم، وعند منعطف الطريق المحاذي للمسجد كان يقبع بيت "أبو إبراهيم" بيت متواضع متطامن الحيطان ظهر بين البيوت الأخرى مزرياً ببابه الخشبي القديم ونافذته الخشبية المستطيلة التي ينبعث منها ضوء شاحب ضئيل.. وحينما حاذيت النافذة ترامى إلى سمعي صوت يأتي من غرفة الجلوس: أنا فلاح قدير.. ثم يتابع طفل: أنا فلاح قدير.. أنا فلاح قدير.. أنا فلاح قدير أزرع الحب الكثير. وشدني الفضول فدنوت من النافذة ومن الخصّ الذي ينبثق منه الضوء رأيت إبراهيم منكباً على كتاب وبجانبه الأخ الصغير منبطحاً على بطنه يحدق في الكتاب المدرسي. إبراهيم يردد.. والصغير يتابع. الأب والأم يتابعان في هدوء واستمتاع، والأخت الكبرى توزع فناجين الحليب بالزنجبيل فيصعد بخارها في الفضاء الشاحب مختلطاً برائحة الحطب.
كانت أنفاس الليل هادئة وكان ضوء القمر يشع في حيطان البيوت المقابلة.. ولا شيء يحرك سكون الليل إلا صوت إبراهيم وصوت الصغير وهو يتابعه في ضعف وكسل.
وانسللت من مكاني، وراح الصوت الضعيف يتبعني: أنا فلاح قدير.. أنا فلاح.. أنا فـ..أ.
وراح الصوت يتلاشى في سكون الليل.. ولكن الصوت أخذ يدوي في أذني ويكبر.. يكبر.. وتكبر صورة "أبو إبراهيم" العامل البسيط.. الفقير الذي قضى حياته في القرية، يعمل في البناء، ونقل الأخشاب، وشذب جريد النخيل، يأخذ أجره الضئيل من هذا، ومن ذاك ليعول هذه الأسرة البسيطة اللطيفة، وراح يزرع بماء عرقه وكفاحه في هذا البيت الضئيل بواكير العلم والمعرفة.. وظللت حيناً من الدهر أمر على البيت الضئيل فيخيل إليّ أنه قصر.. ففيه من الدفء والطموح ما يجعله أكبر من ذلك.
وظللت ألاقي "أبو إبراهيم" في الشارع وطرقات القرية وهو يحمل حزمة العلف فوق رأسه، أو هو يضع مسحاته على كتفه فأشعر بهيبة وجلال لهذا الرجل الذي يجمع بين البساطة والعظمة.
ومرت الأيام وفرقت القرية أهلها..
وقبل فترة مررت بالبيت فرأيته كما هو بل زاد ضآلة وشحوباً. وخدشت الأمطار، والإهمال واجهته، إلا أن الباب لايزال كما هو، والنافذة، لاتزال كما هي، وتذكرت العائلة ورحت أسأل عنها بإلحاح وشغف.. فقيل لي إن إبراهيم صار طبيباً، وإن الطفل الصغير ـ محمداً ـ أستاذ في الجامعة، أما الأخت فأصبحت مديرة مدرسة. فامتلأ صدري بمزيج من الفرح والإجلال لذلك الأب المكافح العظيم.. وراح ذلك الصوت في تلك الليلة الشتائية المظلمة يتردد على سمعي: أنا فلاح قدير.. أزرع الحب الكثير.. أزرع الجد الكثير.. أزرع الأمل الكبير.
رد مع اقتباس

اضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
موسوعة كُتب : تطوير الذات , علم النفس التنمية البشرية 210 كتاب بروابط مباشرة من هنا جذع مكتبة الكتاب 28 02-12-2012 08:12 PM
من الأقوال في التنمية الذاتية منال الأحمدي منتدى العلاقات العامة 9 11-22-2011 07:36 PM


الساعة الآن 09:15 PM.