تذكرنــي
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 




اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 01-07-2020, 02:03 PM
عبد الله التركي عبد الله التركي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2020
المشاركات: 12
Arrow مجالات البرمجة اللغوية العصبية

مجال البرمجة اللغوية العصبية


مجال البرمجة اللغوية العصبية



"ويات وودسمول"

وهو في الأساس استشاري ومدرب في مجال إدارة الأعمال. شارك في تأسيس "الجميعة الدولية لمدربي البرمجة اللغوية العصبية" وتولى رشاستها. كما شارك في تأسيس "الاتحاد الدولي لأعمال البرمجة اللغوية العصبية"، وهو الرئيس السابق لـ "جميعة أمريكا الشمالية للبرمجة اللغوية العصبية". كما أنه كبير نائبي رئيس "معهد الأبحاث الدولي لدراسات علم النماذج الإنسانية" حيث كان تركيزه الأساسي على الصلة ما بين الاختلافات بين الناس وطبيعة الأداء. اشهر "وودسمول" بعمله في إعداد النماذج السلوكية الذي يتضمن مباشرته التدريب لحساب وزارة الدفاع الأمريكية.

في هذا التدريب. قام "وودسمول" بالاشتراك مع بعض زملائه في الفريق (من بينهم "أنتوني روبينز") بمحاكاة نماذج لأفضل الرماة بالمسدس، ثم قاموا بتدريب مجموعة عادية من الجنود على هذا النموذج. وقد حققت هذه التجربة نتائج طيبة مقارنةً بآخرين تدربوا بشكل تقليدي، قام "وودسمول" وزوجته بعد ذلك بإجراء نفس التجربة مع الفريق الأوليمبي الأمريكي للغطس حيث وضعاً نماذج لأفضل الغاطسين، وكانت النتيجة فوز الولايات المتحدة بثلاث ميداليات ذهبية في الدورة الأوليمبية التالية لذلك، رغم التوقعات السابقة بعد فوزهم بأية ميداليات. كان من أحد تلاميذه في الدراسات العليا "تاد جميس" الذي عكف على تأليف كتال "العلاج باستخدام خط الزمن وأسس بناء الشخصية" وذلك بمشاركته. وقد طول "وودسمول" هذا العمل بالاشتراك مع "مارفينا أوكا" وأصدر في منتصف التسعينيات كتاباً بعنوان "رموز الوقت".



"تاد جيمس"

حاصل على درجة الماجستير في وسائل التواصل، ودرجة الدكتوراه في "التنويم المغناطيسي الإريكسوني"، وقبل ذلك مستشاراً في مجال الأعمال. ترجع شهرته إلى مشاركته لـ "ويات وودسمول" في الدراسة المتعلقة بخطوط الزمن كأسلوب للعلاج والذي يستخدم أيضاً في حل المشكلات باستخدام تقنيات التنويم المغناطيسي و"حركة العقل عبر الزمن". كما تخصص في مذهب آخر من المذاهب الغريبة ألا وهو "الهوانل" وهو منهج روحاني قديم وتقليدي، نشأ في جزر هاواي وأصبح واسع الانتشار في العصر الحديث. كذلك أقام "جيمس" حلقات دراسية في أحد ضروب التنويم المغناطيسي الذي أغفل حديثاُ والذي غالباً ما يساء عند اعتباره مهد التنويم المغناطيسي الحديث.



"تشارلز فولكنر"

درس "فولكنر" البرمجة اللغوية العصبية مع مؤسسيها. وكان في الأساس أدبياً وقد ساهم في تقديم علم اللغويات المعرفي للبرمجة اللغوية العصبية ومن أفكاره أن الأفراد والمنظمات لهم ضورة من صور المجاز في كينونتهم يفهمون أنفسهم والعالم من حولهم من خلالها. يعتبر "فولكنر" أحد المؤلفين الرئيسين في البرامج الصوتية للبرمجة اللغوية العصبية المعروفة باسم "التكنولوجيا الحديثة للإنجاز وتحقيق النجاح في البرمجة اللغوية العصبية". كما شارك مع "ستيف أندرياس" في إصدار الكتاب الذي صدر عن البرمجة اللغوية العصبية بعنوان "التكنولوجيا الحديثة للإنجاز"، وله نموذج شهير عن "ألغاز السوق المالية".



"كريستينا هول"

تعد أعمال "هول" في اكتشاف الأنماط والمفاهيم الجديدة في اللغة وأبحاثها في مجال استكشاف كيفية إنتاج الأنماط اللغوية كوسيط لإحداث التغيير من أهم الأعمال التي حققت لها شهرة في مجال البرمجة اللغوية العصبية. تعرفت على "باندلر" و"جريندر" خلال مشاركتها في ندوة نظماها عام 1977، وبعد ذلك دعاها "باندلر" عام 1981 للتدريب معه، واستمرت معه لمدة ست سنوات. وقد قامت "هول" بالتدريب على البرمجة اللغوية العصبية في العديد من الدول، كما حصلت على درجة الماجستير في الاستشارات النفسية ومارست العمل كمعالجة لفترة من الوقت.



"أنتوني روبينز"

يعتبر أكثر من ساهم في التعريف بالبرمجة اللغوية العصبية. وقد اشتهر بالمهارة في عمل العروض التي تضم آلاف المشاهدين، حيث حاضر في مهارات البيع (حيث كان يعمل في هذا المجال)، والقيادة الفعالة، وتحسين الإمكانيات الشخصية، وقد أصدر العديد من الكتب وشرائط الكاسيت عن استخدام البرمجة اللغوية العصبية ومن أشهرها الكتاب الذي صدر عام 1987 بعنوان "القوة غير المحدودة". ولعل من أسباب شهرته أيضاً برامجه التدريبية التي تشهد في ختامها تجربة مثيرة، حيث يتم تشجيع على السير فوق الفحك المشتعل، استناداً إلى مقدمة منطقية تقول بأنهم إذا ما اكتسبوا الثقة لفعل ذلك، فإنهم يستطيعون القيام بأي شيء آخر مهما بلغت درجة صعوبته.



"إيريك جينسن"

كان "جينسين" كاتباً وممارساً في مجال التعليم المتسارع. وفي الخمسينات، تجول بين عدة دول لبحث مواصفات المدرس الذي يحقق أفضل النتائج مما يميزه عن غيره من أقرانه. وفي منتصف السبعينات، التقى بكل من "جريندر" و"باندلر" حيث شارك الأخير في بعض التدريبات. وقد اهتم بشكل خاص بكيفية تأثير استخدام الحواس المختلفة على العملية التعليمية. وقد استفاد "جينسنن" في كتابه الأول "التعليم السوبر" من تقنيات البرمجة اللغوية العصبية ونظرية التعليم.



التوقيت

تفشل العديد من الأفكار، ليس لأنها سيئة، وليس لأنه تم تنفيذها بشكل سيئ، بل لأن التوقيت لم يكن صحيحاً. منذ بضع سنوات، كنا منشغلين بمحاولة تأسيس ساحة للعب الجولف للمحترفين في أمريكا الجنوبية، حين واجهتنا جميع أنواع المشكلات غير المتوقعة، بدءاً من هبوط مفاجئ في قيمة العملة، والذي أثر بالسلب في مقدار السيولة المالية لدينا، وصولاً إلى زيادة التضخم، مما جعل تكاليف مواصلة العمل باهظة للغاية. لقد كان توقيتنا سيئاً للغاية، وقد تكبدنا الكثير من المال حتى نكتشف هذا، ولكننا كنا نعلم أن بلدان أمريكا الجنوبية تحب الجولف، وكنا مقتنعين أيضاً أنه في يوم ما، في ظل الظروف الصحيحة، ستنجح هذا الفكرة، وعندما يحدث هذا، أنا على يقين من أننا من سيجعلها تنجح.

يتسرع الكثير من رجال المبيعات برفض فكرة جيدة ببساطة لأن توقيتها غير جيد، ولكن، إذا رفض شخص ما فكرة أو مشروع، فليس السبب دائماً أن الفكرة أو المشروع سيئان، بل ربما يكون السبب متعلقاً ببساطة بأسباب اقتصادية أو أسباب داخلية أخرى لا تعرفها. كل ما في الأمر هو أن هذه الفكرة أو المشروع غير مناسبين لذلك الشخص في ذلك الوقت تحديداً. وبعد أسابيع أو شهور أو حتى سنة، ستسمع: "فلان لا يحب ذلك المشروع"، أو "هذه الشركة أو تلك قد رفضت هذا الأمر بالفعل"، أو "ليس لديهم ما يكفي من المال لهذا".
رد مع اقتباس

اضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:47 AM.