ايثار الشامي
05-11-2004, 05:13 AM
"أميمه زاهد"
ينال الموظف والموظفه في أي شركه أو أي قطاع حكومي أو أهلي بعد انتهاء مدة الخدمه مكافأة ولو فكر بالاستقاله أيضاً ينال مستحقاته عن المده التي قضاها في خدمة مؤسستة أما في أعظم وأرقى وأهم مؤسسه في العالم وهي الزواج قد تنتهي حالة الزوجه التي كافحت وتحملت وصبرت أعواماً واعوام..
أقول قد تنتهي خدمتها بأسوأ مكافأه عرفتها المجتمعات ..
وتعددت المكافأت والنتائج واحده
الذل والهوان فهي إما أن تعاقب بالطرد أو الضياع أو الحرمان من أبنائها أو بالتنازل عن حقوقها كإنسانه وقد يصل الحال بأن تحرم من مالها الخاص الذي جمعته طوال حياتها واستثمرته ونسي الزوج أو تناسى بأنها كم صبرت وكافحت عندما كانت صغيرة وجميله وقادره على العطاء لتساهم وتوفر متطلبات الحياه لبيتها فهي تعبت صغيرة لترتاح وهي كبيرة ولكن مع الأسف ما الذي يحدث؟
تجد بأن زوجها بدأ التفكير بالزواج من اخرى تناسبه .. إن القصص كثيرة ولكن العبرة منها قليلة.
جاءتني إحداهن بقايا امرأة تحمل هموم العالم وفوق ملامحها انكسار وفي صوتها حزن دفين يرفض أن يغادرها قالت لي: هل من الممكن أن ينهي إنسان حياة الآخر في لحظه وأن يصدر عليه حكم الإعدام المعنوي وهو على قيد الحياة ويقطع بيده الشعرة الرقيقه التي تربطه بهذه الدنيا ويتحول بمنتهى السهوله الى ذكرى بعد أن كان يملأ البيت بأنفاسه
هل من حق الزوج أن يختار الوقت المناسب لانهاء حياة زوجته وهل بيده أن يقفل ملف خدماتها الى الأبد دون مناقشه أو تبرير فقد طلقها غيابي رغبة في زينة الدنيا توسلت إليه ليعيدها الى عصمته لأنها كبرت في السن وهو بقراره هذا قد هدها وظلمها واختار الوقت غير المناسب بالنسبه لها فليس لها معين ولا مصدر رزق ولا حتى بقية عمر لتبدأ حياة أخرى لأنها في خريف عمرها .
بعدما اعطت وأنفقت وائتمنت زوجها على كيانها وعمرها وشبابها ومالها وهذا وضع طبيعي لأنها ملكته ووهبته ذاتها برباط مقدس وجدت في النهايه نفسها فجأه بلا مال ولا بيت ولا زوج وهو في سن تحتاج فيها الى المزيد من الحب والرعايه لا أن يقتلعها اقتلاعاً من جذورها كنخلة شاخت ولم تعد تسقط ثمار فبعد أن جنى الثمر وبعد أن استظل بظلها سنوات لم تعد تنفعه أو تفيده بشيء .
أما الاخرى فتقول بأن زوجها بعد كل تلك العشرة أصبحت لاتروق له فقد زاد وزنها ولم تعد تعتني بنفسها ولم تعد جديرة به فهو مايزال في كامل رشاقتة وشبابه وذهب يبحث عن شابه تناسبه .. وعندما تقدم للأخرى اشترطت عليه لكي يتم زواجها لابد أن يطلق زوجته الأولى ويطلق أبنائه معها ويتفرغ لها ولأنه رجل عند كلمته لم يتوان في طلبها وهجر بيته وفلذات كبده بلا رجعه.
ترى من أعطى الحق للزوج بالتغيير وقتما شاء وان يضفي رونقاً جديداً على حياته بعد شعورة بالملل من طول العشرة..
ترى من أين له القدرة على التفنن بخلق الأعذار لنفسه ولإيهام الآخرين بالحاله النفسيه الصعبة التي يعيشها وبأن زوجته لا تهتم به أو أنها كبرت بالسن ولا تستطيع التنقل معه كالنحله من مكان لمكان أو انها تحمل بين ملامحها الحزينه بقايا انثى اتى الزمن على جمالها ..
إنها معادله غير عادله فيها إجحاف للعشرة والألفه خاصه ان الاسلام دين حق أنصفها ولكن الرجل ظلمها لحظة سكون.
يقول رجل: طوال عمري وأنا اتمنى الزواج بامرأة بيضاء وظلت النيه موجوده عندي باستمرار وبالفعل حققت الامنيه وتزوجت البيضاء والآن صار عندي امرأه بيضاء .. وأخرى سمراء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
"حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم "
ينال الموظف والموظفه في أي شركه أو أي قطاع حكومي أو أهلي بعد انتهاء مدة الخدمه مكافأة ولو فكر بالاستقاله أيضاً ينال مستحقاته عن المده التي قضاها في خدمة مؤسستة أما في أعظم وأرقى وأهم مؤسسه في العالم وهي الزواج قد تنتهي حالة الزوجه التي كافحت وتحملت وصبرت أعواماً واعوام..
أقول قد تنتهي خدمتها بأسوأ مكافأه عرفتها المجتمعات ..
وتعددت المكافأت والنتائج واحده
الذل والهوان فهي إما أن تعاقب بالطرد أو الضياع أو الحرمان من أبنائها أو بالتنازل عن حقوقها كإنسانه وقد يصل الحال بأن تحرم من مالها الخاص الذي جمعته طوال حياتها واستثمرته ونسي الزوج أو تناسى بأنها كم صبرت وكافحت عندما كانت صغيرة وجميله وقادره على العطاء لتساهم وتوفر متطلبات الحياه لبيتها فهي تعبت صغيرة لترتاح وهي كبيرة ولكن مع الأسف ما الذي يحدث؟
تجد بأن زوجها بدأ التفكير بالزواج من اخرى تناسبه .. إن القصص كثيرة ولكن العبرة منها قليلة.
جاءتني إحداهن بقايا امرأة تحمل هموم العالم وفوق ملامحها انكسار وفي صوتها حزن دفين يرفض أن يغادرها قالت لي: هل من الممكن أن ينهي إنسان حياة الآخر في لحظه وأن يصدر عليه حكم الإعدام المعنوي وهو على قيد الحياة ويقطع بيده الشعرة الرقيقه التي تربطه بهذه الدنيا ويتحول بمنتهى السهوله الى ذكرى بعد أن كان يملأ البيت بأنفاسه
هل من حق الزوج أن يختار الوقت المناسب لانهاء حياة زوجته وهل بيده أن يقفل ملف خدماتها الى الأبد دون مناقشه أو تبرير فقد طلقها غيابي رغبة في زينة الدنيا توسلت إليه ليعيدها الى عصمته لأنها كبرت في السن وهو بقراره هذا قد هدها وظلمها واختار الوقت غير المناسب بالنسبه لها فليس لها معين ولا مصدر رزق ولا حتى بقية عمر لتبدأ حياة أخرى لأنها في خريف عمرها .
بعدما اعطت وأنفقت وائتمنت زوجها على كيانها وعمرها وشبابها ومالها وهذا وضع طبيعي لأنها ملكته ووهبته ذاتها برباط مقدس وجدت في النهايه نفسها فجأه بلا مال ولا بيت ولا زوج وهو في سن تحتاج فيها الى المزيد من الحب والرعايه لا أن يقتلعها اقتلاعاً من جذورها كنخلة شاخت ولم تعد تسقط ثمار فبعد أن جنى الثمر وبعد أن استظل بظلها سنوات لم تعد تنفعه أو تفيده بشيء .
أما الاخرى فتقول بأن زوجها بعد كل تلك العشرة أصبحت لاتروق له فقد زاد وزنها ولم تعد تعتني بنفسها ولم تعد جديرة به فهو مايزال في كامل رشاقتة وشبابه وذهب يبحث عن شابه تناسبه .. وعندما تقدم للأخرى اشترطت عليه لكي يتم زواجها لابد أن يطلق زوجته الأولى ويطلق أبنائه معها ويتفرغ لها ولأنه رجل عند كلمته لم يتوان في طلبها وهجر بيته وفلذات كبده بلا رجعه.
ترى من أعطى الحق للزوج بالتغيير وقتما شاء وان يضفي رونقاً جديداً على حياته بعد شعورة بالملل من طول العشرة..
ترى من أين له القدرة على التفنن بخلق الأعذار لنفسه ولإيهام الآخرين بالحاله النفسيه الصعبة التي يعيشها وبأن زوجته لا تهتم به أو أنها كبرت بالسن ولا تستطيع التنقل معه كالنحله من مكان لمكان أو انها تحمل بين ملامحها الحزينه بقايا انثى اتى الزمن على جمالها ..
إنها معادله غير عادله فيها إجحاف للعشرة والألفه خاصه ان الاسلام دين حق أنصفها ولكن الرجل ظلمها لحظة سكون.
يقول رجل: طوال عمري وأنا اتمنى الزواج بامرأة بيضاء وظلت النيه موجوده عندي باستمرار وبالفعل حققت الامنيه وتزوجت البيضاء والآن صار عندي امرأه بيضاء .. وأخرى سمراء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
"حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم "