النحوي
05-04-2004, 04:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أولا أشكر القائمين على هذا المنتدى الرائع وأدعو لهم بالتوفيق. كما أشكر كل المشاركين الذين يفيدونا بخبراتهم ومعرفتهم.
عندي تساؤل عن كيفية التعامل المثلى مع الشخصية العاطفية المنتقدة العصبية التي تسبب بكثرة انتقادها وعصبيتها وتدخلها في حياة الآخرين -تسبب لهم العقد النفسية والتوتر الدائم.
مثل شخصية أب حنون شفوق يحب ابنه ويتدخل كثيرا في حياته وينتقد كثيرا تصرفاته ويخاف عليه من الحياة مع أنه ابن كبير، ويخلق التوتر النفسي له، حتى أصبح الإبن لا يطيق وجود والده ولا يطيق معاشرته ويتوتر حتى من فكرة أن الأب سيتواجد عنده بعد ربع ساعة، ولدرجة أنه أصبح يتمنى أن يعيش في بلد ويعيش والده في بلد آخر، وذلك حتى لا يكون بينهما اختلاط.
ما هو أفضل أسلوب في التعامل مع مثل هذا الأب وكيف يتخلص الإبن من العقد التي صنعها أبوه التي هي أشبه بالرهاب الإجتماعي الخاص بوجود الأب معه فإذا كان الأب موجودا معه في حضرة ناس أصيب الإبن بحالات توتر ورعب ورهاب ، وربما يكون الأب غير موجود ولكن مجرد ورود فكرة في رأس الإبن تذكره بإمكانية وجود الأب فإن حالة الرهاب تبدأ حتى ولو كان الأب بعيدا، بمعنى آخر أن الإبن دائما يتخيل أن الأب يراقب تصرفاته مع الغير وينتقده ويحقره أمامهم، وهذا التخيل هو وسواس دائم يعذب الإبن وينكد عليه حياته ويسبب له الفشل في كل شيء.
في انتظار اجاباتكم وتعليقاتكم
وشكرا جزيلا سلفا.
أولا أشكر القائمين على هذا المنتدى الرائع وأدعو لهم بالتوفيق. كما أشكر كل المشاركين الذين يفيدونا بخبراتهم ومعرفتهم.
عندي تساؤل عن كيفية التعامل المثلى مع الشخصية العاطفية المنتقدة العصبية التي تسبب بكثرة انتقادها وعصبيتها وتدخلها في حياة الآخرين -تسبب لهم العقد النفسية والتوتر الدائم.
مثل شخصية أب حنون شفوق يحب ابنه ويتدخل كثيرا في حياته وينتقد كثيرا تصرفاته ويخاف عليه من الحياة مع أنه ابن كبير، ويخلق التوتر النفسي له، حتى أصبح الإبن لا يطيق وجود والده ولا يطيق معاشرته ويتوتر حتى من فكرة أن الأب سيتواجد عنده بعد ربع ساعة، ولدرجة أنه أصبح يتمنى أن يعيش في بلد ويعيش والده في بلد آخر، وذلك حتى لا يكون بينهما اختلاط.
ما هو أفضل أسلوب في التعامل مع مثل هذا الأب وكيف يتخلص الإبن من العقد التي صنعها أبوه التي هي أشبه بالرهاب الإجتماعي الخاص بوجود الأب معه فإذا كان الأب موجودا معه في حضرة ناس أصيب الإبن بحالات توتر ورعب ورهاب ، وربما يكون الأب غير موجود ولكن مجرد ورود فكرة في رأس الإبن تذكره بإمكانية وجود الأب فإن حالة الرهاب تبدأ حتى ولو كان الأب بعيدا، بمعنى آخر أن الإبن دائما يتخيل أن الأب يراقب تصرفاته مع الغير وينتقده ويحقره أمامهم، وهذا التخيل هو وسواس دائم يعذب الإبن وينكد عليه حياته ويسبب له الفشل في كل شيء.
في انتظار اجاباتكم وتعليقاتكم
وشكرا جزيلا سلفا.