goodfriend
05-02-2004, 10:08 AM
إننا لا نستطيع أن نتصور تماماً مايدور في عقولنا أثناء إحدى العمليات التفكيرية ، ولقد ظل الأمر مدار الخلاف بين الفلاسفة والعلماء فالعمليات التي يقوم عليها التفكير تتكون من شيء أكبر من أن يوصف بجملة واحدة.
ولقد وصف ديبونو في كتابه بعنوان " ميكانيكية العقل " كيفية عمل الدماغ كسبكة عصبية تتيح للخبرة أن تحقق تنظيما ذاتياً عن طريق أنماط الادراك فالتفكير يتعامل بالادراك وليس بالنطق ، ولذلك نحن بحاجة إلى فهم كيفية عمل الادراك ، وباختصار فإن الادراك وحده يتمثل في التنظيم الذاتي ونظام المعلومات الناشط.
وهذا يختلف تماما عن أظمة المعلومات الخاملة والتي اعتمدناها تقليديا ونستخدمها في اجهزة الكمبيوتر والسبب في أننا نعبر الطريق دون فرز المعلومات والتي يحتاج فرزها لمدة شهر تقريبا هو أن الدماغ ينظم المعلومات على شكل نماذج ، وبعد ذلك بقوم باستدعاء هذه المعلومات المنظمة عند الحاجة .
فمن خلال نظام التنظيم الذاتي ، يتم تنظيم المعلومات على شكل نماذج ، وبعد ذلك يتم استخدام تلك المعلومات .
وعلى الرغم من وجود تقنيات متقدمة لقياس أنشطة الدماغ والمتمثلة في النشاط الكهربائي لأعصاب الدماغ إلا أنه لم يتم انجاز الكثير فيما يتعلق بربط التغيرات النفسية في الجسم مع التفكير.
وفي دراسة نموذجية قام بها شيمان من خلال زرع أقطاب كهربائية في ادمغة إنسانية وسجل نشاطا كهربيا عاما بينما كان الاشخاص يقومون بحل مشكلات معينة وأظهر نمط النشاط الكهربائي تغيرات حادة أثناء المراحل الحرجة في حل المشكلة.
قد يفترض البعض أننا نستطيع وصف التفكير كسلسلة خاصة من التغيرات الكهربائية داخل الدماغ.
رغم ذلك يقول جون وشوارتر أنه من الناحية التجريبية والمنطقية فإنه لايمكن الدفاع عن فكرة القائلة بأن محاولة ايجاد خلايا خاصة أو مناطق دماغية تتصل مباشرة بالافكار الخاصة هو أمر ممكن. فلابد من الاخذ بالاعتبار التركيب الفسيولوجي للدماغ البشري .
وفي الوقت الحالي يستعد أغلب علماء النفس للتسليم بأن التغيرات الكهربائية وغبرها في الجسم يحتمل بأن تكون مرتبطة بالتفكير.
ولكن عددا قليلا من الاشخاص يتقبل الوضع المتطرف للنشاط العقلي كنشاط فكري إضافة إلى ذلك فإن العمل في مجال التفكير من ناحية نفسية وفسيولجية لم يثر نظريات مفيدة حول التفكير ، ولقد تم بحث التفكير في سياقات مختلفة من علم النفس مثل علم النفس الاجتماعي الذي أهتم بتشكيل الموقف المتغير ، وعلم النفس التطوري الذي أهتم بالتطور المعرفي عند الافراد ، وعلم النفس الشخصي الذي ركز على الاسلوب المعرفي والاختبار والقياس في علم النفس الذي ركز على اختبارات الذكاء.
أما علم النفس المعرفي فقد عكف على دراسة عمليات المعرفة الاساسية وتشمل هذه المعرفة على الاحساس والادراك ( استقبال ومعرفة المثيرات المدخلة) والتعلم ( ترميز المعلومات المدخلة ( ترميز المعلومات المدخلة ) والذاكرة ( استرجاع المعلومات المدخلة) والتفكير ( معالجة المعلومات المدركة ، المتعلمة ، المتذكرة) وهذه المواضيع تشكل مجتمعة الجوهر لما يسمي بعلم النفس المعرفي ، وكل منها تشتمل النفكير.
وبشكل عام هناك نظريتان أساسيتان تفسران عمل التفكير:
1ـ النظرية المركزية : والتي تفترض أن التفكير يحدث نتيجة التأثير الكهربائي لأعصاب معينة في الدماغ والتي بدورها تسبب تفكيرا تلقائيا
2ـ النظرية الطرفية : والتي تقول أن التفكير عبارة عن ظاهرة سلوكية وأن التفكير عبارة عن ردود أفعال فقط . أي أن هذه النظرية لاتلقي بالا لما يدور في الدماغ.
وإذا ثبتت النظرية المركزية فان الاحداث الدماغية غالبا مايمكن دراستها بشكل غير مباشر بتسجيل ردود الافعال المترتبة عليها.
أما إذا ثبتت النظرية الطرفية يمكن دراسة التفكير بشكل مباشر بتسجيل الاستجابات الواردة.
وعموما في كلت الحالتين علينا أن نلتزم بقياس ردود الافعال.
ولقد وصف ديبونو في كتابه بعنوان " ميكانيكية العقل " كيفية عمل الدماغ كسبكة عصبية تتيح للخبرة أن تحقق تنظيما ذاتياً عن طريق أنماط الادراك فالتفكير يتعامل بالادراك وليس بالنطق ، ولذلك نحن بحاجة إلى فهم كيفية عمل الادراك ، وباختصار فإن الادراك وحده يتمثل في التنظيم الذاتي ونظام المعلومات الناشط.
وهذا يختلف تماما عن أظمة المعلومات الخاملة والتي اعتمدناها تقليديا ونستخدمها في اجهزة الكمبيوتر والسبب في أننا نعبر الطريق دون فرز المعلومات والتي يحتاج فرزها لمدة شهر تقريبا هو أن الدماغ ينظم المعلومات على شكل نماذج ، وبعد ذلك بقوم باستدعاء هذه المعلومات المنظمة عند الحاجة .
فمن خلال نظام التنظيم الذاتي ، يتم تنظيم المعلومات على شكل نماذج ، وبعد ذلك يتم استخدام تلك المعلومات .
وعلى الرغم من وجود تقنيات متقدمة لقياس أنشطة الدماغ والمتمثلة في النشاط الكهربائي لأعصاب الدماغ إلا أنه لم يتم انجاز الكثير فيما يتعلق بربط التغيرات النفسية في الجسم مع التفكير.
وفي دراسة نموذجية قام بها شيمان من خلال زرع أقطاب كهربائية في ادمغة إنسانية وسجل نشاطا كهربيا عاما بينما كان الاشخاص يقومون بحل مشكلات معينة وأظهر نمط النشاط الكهربائي تغيرات حادة أثناء المراحل الحرجة في حل المشكلة.
قد يفترض البعض أننا نستطيع وصف التفكير كسلسلة خاصة من التغيرات الكهربائية داخل الدماغ.
رغم ذلك يقول جون وشوارتر أنه من الناحية التجريبية والمنطقية فإنه لايمكن الدفاع عن فكرة القائلة بأن محاولة ايجاد خلايا خاصة أو مناطق دماغية تتصل مباشرة بالافكار الخاصة هو أمر ممكن. فلابد من الاخذ بالاعتبار التركيب الفسيولوجي للدماغ البشري .
وفي الوقت الحالي يستعد أغلب علماء النفس للتسليم بأن التغيرات الكهربائية وغبرها في الجسم يحتمل بأن تكون مرتبطة بالتفكير.
ولكن عددا قليلا من الاشخاص يتقبل الوضع المتطرف للنشاط العقلي كنشاط فكري إضافة إلى ذلك فإن العمل في مجال التفكير من ناحية نفسية وفسيولجية لم يثر نظريات مفيدة حول التفكير ، ولقد تم بحث التفكير في سياقات مختلفة من علم النفس مثل علم النفس الاجتماعي الذي أهتم بتشكيل الموقف المتغير ، وعلم النفس التطوري الذي أهتم بالتطور المعرفي عند الافراد ، وعلم النفس الشخصي الذي ركز على الاسلوب المعرفي والاختبار والقياس في علم النفس الذي ركز على اختبارات الذكاء.
أما علم النفس المعرفي فقد عكف على دراسة عمليات المعرفة الاساسية وتشمل هذه المعرفة على الاحساس والادراك ( استقبال ومعرفة المثيرات المدخلة) والتعلم ( ترميز المعلومات المدخلة ( ترميز المعلومات المدخلة ) والذاكرة ( استرجاع المعلومات المدخلة) والتفكير ( معالجة المعلومات المدركة ، المتعلمة ، المتذكرة) وهذه المواضيع تشكل مجتمعة الجوهر لما يسمي بعلم النفس المعرفي ، وكل منها تشتمل النفكير.
وبشكل عام هناك نظريتان أساسيتان تفسران عمل التفكير:
1ـ النظرية المركزية : والتي تفترض أن التفكير يحدث نتيجة التأثير الكهربائي لأعصاب معينة في الدماغ والتي بدورها تسبب تفكيرا تلقائيا
2ـ النظرية الطرفية : والتي تقول أن التفكير عبارة عن ظاهرة سلوكية وأن التفكير عبارة عن ردود أفعال فقط . أي أن هذه النظرية لاتلقي بالا لما يدور في الدماغ.
وإذا ثبتت النظرية المركزية فان الاحداث الدماغية غالبا مايمكن دراستها بشكل غير مباشر بتسجيل ردود الافعال المترتبة عليها.
أما إذا ثبتت النظرية الطرفية يمكن دراسة التفكير بشكل مباشر بتسجيل الاستجابات الواردة.
وعموما في كلت الحالتين علينا أن نلتزم بقياس ردود الافعال.