العبقري
11-29-2003, 12:31 PM
اخواني بما أن الدنيا عيد
والالعاب و الترفيه هذا موسمها
حبيت انقل لكم مقال مميز
له علاقه بالعيد من حيث الالعاب والاسم فقط
وتذكروا دزني لاند والعبقري لاند
نموذج ديزني الإبداعي
تمثل مدن ديزني للألعاب أحد أهم المعالم الترفيهية على مستوى العالم. وتمثل شخصياتها الكرتونية الشيء الكثير للأطفال الذين تعلقوا بها وحاكوها في غالبية
فعاليات حياتهم. هذا ما نعرفه ظاهرا عن هذا الاسم (ديزني). لكن مالا يعرف عن والت ديزني أنه لم يصل إلى ما وصل إليه من الثراء والتميز إلا من خلال
نجاحه الكبير في التخطيط لأهدافه ومن ثم تنفيذها. ولديزني في مجال تخطيط الأهداف الكثير من التجارب الممتعة والمفيدة. من أبرزها (نموذج ديزني
الإبداعي)والذي كان ينتهجه والت ديزني في التخطيط للأهداف والتعامل معها. حيث قام باختيار فريق العمل لديه وفق مواهب متخصصة وأفكار معينة.
وصنفهم إلى ثلاث مجموعات رئيسية كالتالي:
الأولى: الحالمون
الثانية: الواقعيون
الثالثة: المقومون
وكانت الفكرة أن هناك من لديه جنوح كبير نحو الحلم وربما يتجاوز قدراته الحقيقية وتنطلق أعمالهم من أحلام وخيالات ربما لا يمكن تحققها وهي فئة
(الحالمين). بينما تتميز الفئة الثانية (الواقعيون) بانكفائها على واقعها وبقاءها أسيرة له ورؤيتها لكثير من (الأحلام) على أنها صعبة التحقق تبعا لمعطيات
واقعية متعددة. بينما تأتي الفئة الثالثة (المقومون) لتقف بين الفئتين في رؤيتها وتصوراتها للأحلام حيث ترى إمكانية تحقق بعضها وتقويم البعض الآخر
واستحالة أخريات.
من منطلق هذا التقسيم الذي توصل إليه ديزني استطاع أن يوظفه في تحقيق نجاحاته وتفوقه الذي يلمسه العالم اليوم. حيث قام بوضع أقسام لموظفين
متخصصين في أن يحلموا بكل ما يريدون دون أن تتداخل سلطة الواقعيين ضد أحلامهم. وبعد أن يقوموا برسم أشياء ومشاريع من منطلق الحلم تحول بعد
ذلك لقسم آخر مهمته عرض هذه المشاريع على (الواقع) والنظر في إمكانية تحقق أي منها أو عدمه. وغالبا فإن الموظفين في هذا القسم قد يرفضون غالبية
مشاريع الحالمين لكن رفض مبرر يستند على أسباب عدم إمكانية تحققه. لتصل في المرحلة الثالثة إلى قسم (المقومين) والذي يقوم بملاحظة الأفكار التي أبدعها
(الحالمون) وملاحظة مبررات (الواقعيين) لرفضها ومحاولة (تقويمها) ليمكن تنفيذها بصورة مقبولة. ومن هذه الطريقة استطاع ديزني أن يصل بمملكته إلى
آفاق بعيدة ومتقدمة. وشاهدنا العلم الحديث وهو يقدم العديد من المخترعات الجديدة التي كانت بالأمس مجرد أحلام وخيالات كرتونية وكان مجرد النطق
بها يعد مستحيلا في وقت مضى..!!
طريقة ديزني الإبداعية بإمكان الشخص أن يمارسها بشكل منفرد. أو من خلال منظومات عملية متعددة الأشخاص. وفي حال تنفيذها بشكل منفرد فإن
ماعليه هو أن يعرض نفسه في مشاريعه وأفكاره على المراحل الثلاث فيمر أولا بمرحلة (الحالمين) ثم يعرض ماحلم به على (الواقعيين) ليقوم في الأخير بدور
(المقوم) ويتوصل إلى ما يمكن أن يتحقق ومالا يمكن. بينما يكون الحال مع المؤسسات بإنشاء أقسام يقوم كل قسم منها بعمل الجزء في مهامه.
ومن الأمور التي كان ينتهجها ديزني في مملكته الصغيرة أنه كان يهتم كثير ابآراء موظفيه على شتى أصنافهم وأجناسهم. حيث يطلب من موظفيه ابتداع
أفكار جديدة. ويطلب من صاحب الفكرة أن يكتبها ويضعها في مكان بارز من الشركة ويترك فيها مكانا يخصص لتعليقات الموظفين الآخرين على الفكرة
والتي تبقى معلقة لمدة أسبوع كامل. بعد ذلك يستفيد من محصلة الآراء وتلاقحها مع الفكرة الرئيسية مما يفيد في ابداع أفكار جديدة ساهمت بوصوله إلى
ما وصل إليه الآن.
منقول
والالعاب و الترفيه هذا موسمها
حبيت انقل لكم مقال مميز
له علاقه بالعيد من حيث الالعاب والاسم فقط
وتذكروا دزني لاند والعبقري لاند
نموذج ديزني الإبداعي
تمثل مدن ديزني للألعاب أحد أهم المعالم الترفيهية على مستوى العالم. وتمثل شخصياتها الكرتونية الشيء الكثير للأطفال الذين تعلقوا بها وحاكوها في غالبية
فعاليات حياتهم. هذا ما نعرفه ظاهرا عن هذا الاسم (ديزني). لكن مالا يعرف عن والت ديزني أنه لم يصل إلى ما وصل إليه من الثراء والتميز إلا من خلال
نجاحه الكبير في التخطيط لأهدافه ومن ثم تنفيذها. ولديزني في مجال تخطيط الأهداف الكثير من التجارب الممتعة والمفيدة. من أبرزها (نموذج ديزني
الإبداعي)والذي كان ينتهجه والت ديزني في التخطيط للأهداف والتعامل معها. حيث قام باختيار فريق العمل لديه وفق مواهب متخصصة وأفكار معينة.
وصنفهم إلى ثلاث مجموعات رئيسية كالتالي:
الأولى: الحالمون
الثانية: الواقعيون
الثالثة: المقومون
وكانت الفكرة أن هناك من لديه جنوح كبير نحو الحلم وربما يتجاوز قدراته الحقيقية وتنطلق أعمالهم من أحلام وخيالات ربما لا يمكن تحققها وهي فئة
(الحالمين). بينما تتميز الفئة الثانية (الواقعيون) بانكفائها على واقعها وبقاءها أسيرة له ورؤيتها لكثير من (الأحلام) على أنها صعبة التحقق تبعا لمعطيات
واقعية متعددة. بينما تأتي الفئة الثالثة (المقومون) لتقف بين الفئتين في رؤيتها وتصوراتها للأحلام حيث ترى إمكانية تحقق بعضها وتقويم البعض الآخر
واستحالة أخريات.
من منطلق هذا التقسيم الذي توصل إليه ديزني استطاع أن يوظفه في تحقيق نجاحاته وتفوقه الذي يلمسه العالم اليوم. حيث قام بوضع أقسام لموظفين
متخصصين في أن يحلموا بكل ما يريدون دون أن تتداخل سلطة الواقعيين ضد أحلامهم. وبعد أن يقوموا برسم أشياء ومشاريع من منطلق الحلم تحول بعد
ذلك لقسم آخر مهمته عرض هذه المشاريع على (الواقع) والنظر في إمكانية تحقق أي منها أو عدمه. وغالبا فإن الموظفين في هذا القسم قد يرفضون غالبية
مشاريع الحالمين لكن رفض مبرر يستند على أسباب عدم إمكانية تحققه. لتصل في المرحلة الثالثة إلى قسم (المقومين) والذي يقوم بملاحظة الأفكار التي أبدعها
(الحالمون) وملاحظة مبررات (الواقعيين) لرفضها ومحاولة (تقويمها) ليمكن تنفيذها بصورة مقبولة. ومن هذه الطريقة استطاع ديزني أن يصل بمملكته إلى
آفاق بعيدة ومتقدمة. وشاهدنا العلم الحديث وهو يقدم العديد من المخترعات الجديدة التي كانت بالأمس مجرد أحلام وخيالات كرتونية وكان مجرد النطق
بها يعد مستحيلا في وقت مضى..!!
طريقة ديزني الإبداعية بإمكان الشخص أن يمارسها بشكل منفرد. أو من خلال منظومات عملية متعددة الأشخاص. وفي حال تنفيذها بشكل منفرد فإن
ماعليه هو أن يعرض نفسه في مشاريعه وأفكاره على المراحل الثلاث فيمر أولا بمرحلة (الحالمين) ثم يعرض ماحلم به على (الواقعيين) ليقوم في الأخير بدور
(المقوم) ويتوصل إلى ما يمكن أن يتحقق ومالا يمكن. بينما يكون الحال مع المؤسسات بإنشاء أقسام يقوم كل قسم منها بعمل الجزء في مهامه.
ومن الأمور التي كان ينتهجها ديزني في مملكته الصغيرة أنه كان يهتم كثير ابآراء موظفيه على شتى أصنافهم وأجناسهم. حيث يطلب من موظفيه ابتداع
أفكار جديدة. ويطلب من صاحب الفكرة أن يكتبها ويضعها في مكان بارز من الشركة ويترك فيها مكانا يخصص لتعليقات الموظفين الآخرين على الفكرة
والتي تبقى معلقة لمدة أسبوع كامل. بعد ذلك يستفيد من محصلة الآراء وتلاقحها مع الفكرة الرئيسية مما يفيد في ابداع أفكار جديدة ساهمت بوصوله إلى
ما وصل إليه الآن.
منقول