PDA

عرض الاصدار الكامل : واستفادت الزوجة الاولى


أخوكم ابو عبدالله التميمي
09-24-2003, 01:55 PM
ربما اغضب هذا الموضوع بعض الأخوات نرجو عدم العجلة في الحكم ومحاولة قراءة ما بين السطور اسطور

بل الثانية خير
ارامل ويتامى فقدوا العائل لمن يتركون؟؟ للوحوش في مجتمع كثرت فيه المغريات والفتن ؟ للتسول ؟ أم لتجار الخدرات ؟ ام تجار العرض ؟؟الاحصاءا ت تؤكد أن النساء اربعة أضعاف الرجال بل أحيانا أكثر وإذا لم يكن الحل الشرعي متاح فإن الحل الشيطاني سيجثم على صدر المجتمع تعدد الخليلات تفكك اسري انانية موت ضمير وويلات وويلات فمن هي التى ترضى بذلك ؟
تقول احدى الامريكيات انني ارضى ان اكون زوجة لرجل له ثلاثون زوجة اعرف انه ليس له علاقة بغيرهن

رجل صالح وحل ناجح
تقول إحدى الفتيات العفيفات تقدم لي الكثيرون ممن قل حظهم من الدين وفيهم ذو المكانه والمال والجمال فرفضتهم دون تردد،فانا لا أطيق المدخنين ولا اتحمل رؤية الفاجرات على الشاشات فكيف بالخمور والسفر الى بلاد الفجور. اعرضت عن الحاح الاهل المتكرر بدعوى امكانية صلاح الحال بعد الزواج ماذا لو ساءت الحال،عرضت الأمر على أخت جمعتني بها حلقات التحفيظ وبعد مدة إذا بها تعرض علي الزواج بزوجها قلت لها كيف ما هذا هل يعقل ما تقولين ؟؟؟قالت أريد ان أعف زوجي بالحلال وزوجي قد يتزوج دون علمي وهو ذو سمعة طيبة وكثيرون يتمنونه لبناتهم وأريد أن أكون سبب سعادته وسعادتك وانت جديرة بتحقيق ذلك إن شاء الله و فيه شروطك ولن يأخذ احد رزقي ...
.وتم الزواج بعد تردد الأهل ولا سيما امي ...وأظن أن لا أحد اسعد منا...و ها أنابعد عدة سنوأت يملؤها الهناء أجد نفسي أضحك من أبني وهو يقول لصديقة عمري وحلية زوجي(ولا اقول ضرتي ) أنت احسن من أمي!! ،وحين لمحتني إبتسمت وقالت له اذهب وأحضر فلانا (ابنها)فلما حضر طلبت منه أن يخبرني بما قال لها بالأمس في المطبخ... فابسم خجلا!! :oops: ..ونظرالي ثم الى أمه وجعل وجهه يحمر ثم قال : قلت لك: إن خالتي (يعنيني) أفضل منك فالحمد لله على إحسانه وصدق عليه السلام (كما تدين تدان )فلا نامت أعن الأنانيات.

تنبه زوجك الى محاسنك
تقول ام فيصل انا ربة بيت مميزة على مستوى كافة زوجات اخوة زوجي ولا ابخل على احد بمساعدة مما جعل الجميع يزودونني بنصائحهم المخلصة وتجاربهم الناجحة حتى من يوصفن بالانانية لا يترددن في مساعدتي واطلاعي على ما لديهن لاني أعطي بسخاء ولا انتظر جزاء.
وحين تزوج ابوفيصل لم يلبث ان اكتشف مواهبي في العناية بالمنزل ،واهله من كافة الوجوه حتى اصبح يصفني بالجامعة !!! في الطهي، والنظافة ،وتدبير المصاريف ،والصحة، والترتيب للاحوال الطارئة، وعلاقات جيدة مع الاقارب (ترفع الراس!!)وامور لم اكن اظن اني اتمتع بها :lol:
لقد عودت زوجي على مستوى من الاكرام لا يهنأ بدونه والله لا يضيع أجر من أحسن عملا وانجب من زوجته وازداد التعكير لانها اصبحت مشغولة بالقادم الصغير وزوجي يقول سبحان الله ام فيصل أنجبت عدة أبناء ولم تقصر في حقي حتى في النفاس لاتحب لزوم السرير مثل غيرها .
وحين لمست حرص زوجي على العدل وتقديره لي حمدت الله على توفيقه وعونه وعرضت على زوجي ان انقل لها تجاربي وأساعدها فقال حتى في هذه ياأم فيصل فقلت لا تعجب انا اريد الجنة اولا ورضاك يفتح لي ابوابها ثانيا الغضب والنكد يعرضك للامراض فكيف نرتاح وانت عليل ثالثا لو كانت عافيتك تشترى بالمال لاشتريتها فكيف اتأخر وهي في يدي
و بعد مده وقعت في خطأ فادح تساهلت في حفظ صك المنزل حتى وقع بيد احد الابناء من الزوجة الاخرى وذهب الى وفي غفلة منا راح يرسم عليه ويخربش وحين أكتشفت وقوع الخطأ بادرت الى الاعتذار من زوجي فاذا به يخبرني أن زوجته الأخرى قد سبقتني واخبرته انها هي السبب فلا يمكن ان نكون جميعا قد وقعنا في الخطأ سألتها لما قلت ذلك فقالت خيرك سابق ياعيوني خليني ارد بعض جمايلك ولولا اني مقصرة في التربية ماكان مد يده :oops:

سعة الدخل
تحدثنا ام عبدالعزيز ان زوجي كان كثير النوم قليل الطموح خائر العزيمة حتى اصبحت حياتنا بائسة فكثير من الاشياء لا يتسنى ان نحلم بالحصول عليها وذات يوم أخبرني بقرار نزل على كالصاعقة ... اخبرني بان علي ان اذهب الى اهلي ريثما يتمكن من سداد الديون لانه سيؤجر المنزل بمافيه او ان يسجن فالتمست الحل لدى جميع قريباتي واقاربي ..طلبت منهم الزكاة والوقوف مع زوجي دون فائدة دعوت الله كثيرا...بكيت كثيرا... فمهما كان العناء والحرمان فلن يكون ذهابي الى بيت أهلي لأجل غير مسمى حلا مفرحا .إن زوجة أخي قلية التحمل وصعبة الميزاج واطفال من طبيعتهم التشاجر والتناحر
وفي غمرة الحزن إذ بالهاتف يرن من يا ترى ؟؟لعله شركة الإتصالات تذكرنا بالفاتورة التى لن نسددها !!! كلا كلا انها صديقة عمري نورة .. مسكينة هي الأخرى علمت أنها تعاني بعد وفاة والدتها وزواج اخيها فهي بين العمل المظني والوحدة الموحشة و لولا علاقتها بالله لاصابها الجنون.
عرضت عليها همومنا ومشاعر اليأس لأخفف عنها ولتعلم أنها ليست هي الوحيدة وليست شر حالا من غيرها فقالت بقلب يفيض بالرحمة والحنان لن يدخل زوجك السجن إن شاء الله ولن تذهبي الى بيت اهلك!! المال عندي فان كان لم يجلب لي السعادة فلا اقل من ان اكون سببا في تفريج همك واقترضت منها خمسين الف سدد زوجي بعض دينه بها وبدأ في استثمار الباقي كان بارعا وامينا لكن لم يكن بيده نقود اما الآن فقد دبت فيه الحياة واصبح طموحا متوقد الهمة متفائلا تغيرت مشيته أصبح نشيطا مرفوع الرأس طريقة كلامة أكثر حماسا قلت مدة مكثة في الفراش ولم تمض ستة اشهر حتى سدد جميع ديونه واعدت المال لصاحبتي مع هدية ملائمة .
طلب الي زوجي ذات يوم ان اطلب اي شيء أي شيء بعدأن زالت المعاناه وإنكشفت الغمة واصبحنا في سعة من العيش ولله الفضل والمنة، تذكرت على الفور صديقة عمري التي كانت السببجزاك الله عني خيرا يا نوره.. أه تذكرت أنها تعاني كيف أفرح وهي تعاني ؟ كيف أفرج عنها ؟؟
وبعد تفكير أعانني الله أن اتحرر من انانيتي وجمعت شجاعتي وقلت نورة نورة في معاناة و لا ارضى لها غيرك توكل على الله وهي لا تعاب شكلا اما موضوعا فلن احتاج الى شرح ذلك لك ... تردد كثيرا ..احتار كثيرا صمت طويلا لكني اقنعته بأني لن يهنأ لي عيش حتى تهنأ المرأة الي انقذت شملي من الشتات وتم الزواج وها نحن نعيش معا نتواصى بالخير ونتعاون عليه
(ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه)

ممارسه الهوايات :
تقول ام سعد اتعجب من حال من تقول انها تعاني من الفراغ بعد الزواج لقد شاء الله ا، اقترن برجل فيه كثير من صفات الخير لكن الرجل لا يرتاح الا اذا كان الناس على مائدة طوال الوقت كان زاهدا في الطعام لكن لايمل من الضيوف بل يبحث عنهم لا يمض اسبوع دون ان يزورنا احد فان لم يزرنا احد بحث ولم من جماعة المسجد حياتي ولائم صحون بخور شاي قهوة كثر الله امثاله في افريقيا والبلاد المنكوبة وذات يوم مازح شابا بقوله ما ودك تصير خال عيالي فقال الشاب لنا الشرف وما ان وصل الخبر الى والد ه حتى بادر من فوره باجابةزوجي بالموافقة ان رضيت ولن اقصر معها ان شاء الله

ولم يمض وقت حتى دخل يخبرني بالامر وما حصل وانه قال كلمة شبه مازح ووافقت باب مفتوح واعطاني هدية قيمة وقال قدرك محفوظ وكل له مكان قلت وانا اخفي حزني يا بو سعد اشهد الله انك صادق وانت قلبك تحمل كل الناس وحدة لن تقدم ولن تؤخر ومضت ايام اصابني فيها بعض التعب واذا باعمال الضيافة تخف عني حتى اصبحت اجد وقتا لممارسة هواياتي والاستجمام كم اشتقت للكتب لزيارة الاقارب والنزهه الآن ادعو لها بالعون واعرف ان الله ساق لي خيرا من هذا الزواج وهي لا تتأخر عن مساعدتي ما أقبح ما صورور لنا الزوجة الثانية واقول كن جميلا ترى الوجود جميل..

* العصمة من الزلل
ما عسى أن يكون شعورك لو أن زوجك زلت به القدم مع الساقطات وعاد بالوزر والأمراض المستعصية وبدد أمواله وضيع مورد رزقه في متاهات الضياع :twisted:
أبو زيد رجل عقاري من الطراز الأول يملك..العديد من البيوت والاضي وله وديعة ربوية يحصل منها على خمسين الف يقول انا لا يمكن ان انغص على ام زيد قالت لي سو كل شيء الا الزواج سبحان الله تعس عبد الزوجة والرجل قادر على الانفاق على عشرة بيوت دون عناء لكنه يفضل السفر البغايا ويأخد معة مجموعة من المهرجين ينفق عليهم ويتحمل مثل اوزارهم وحين ناصحة احد الغيورين قال هذا مال حرام انفقه علىالحرام وفي مرة كانت ام زيد في زيارة احدى صديقاتها ودار الحديث عن الفحص الشامل بشكل دوري والاطمئنان من سلامة الجسم فاردت ان تجاريهن فاتجهت الى اكبرمركز طبي لتكتشف يا للعار انها مصابة بطاعون العصر اعني الايدز انهارت اعصابها كذبت الخبر اعادت التحليل في مركز آخر لتكتف مرارة الحقيقة اجهشت بالبكاء والنواح اصبحت تتخيل السرير الابيض وآلام المرض المبرحة أه ما أفعل اتصلت بزوجها وطلبت منه ان يحضر وبدون اي مقدمات وامام كل من في البيت صرخت في وجهه ياربي ايش اسوي فيك دموع واعين حمراء من البكاء مالك ياحياتي ماذا حصل ياأم زيد وبعد زفرات وتأوهات قالت اليو م طلعت نتائج التحليل واكتشفت اني مصابةبمرض الايدز ..لا تقل ان التحليل خطأ التحليل كررته مرتين وأنت السبب انت وسفراتك المشبوهه مرة اوربا ومرة افريقياو وبيدو ان ابو زيد لم يفاجئة الخبر إذ كان يخفي ذلك عنها ..نعم انا غلطان لأنني اطعتك حين قلت افعل اي شي الا الزواج هل نسيت كلامك وأجهشت بالبكاء حين اكتشفت انها لا تستطيع ان تلوم احدا

أبناء بررة دون عناء
ما شعورك حين يظهر من أبناء زوجك من هو أبر بك حتى من ابنائك تقول ام صالح وهي إمرأة حزينة لا ترغب أن تراها باكية الا رايتها :( تفرقت بناتي وعقني ابنائي .. ولم أجد من يرعاني مثل ابن زوجي الذي حفظ القليل مما أسديت اليه أتدرون ما ذا فعلت ؟؟ ( قبلت رأس زوجي ويده وطلبت منه أن يصفح عنه لخطأ وقع منه) وهو الآن يقول للطبيب ازرع لها كليتي لو لم توافق ... ابن بار لم اتعب فيه او له أو بسببه...أما أبنائي فكل منهم مشغول ومهموم حتى السؤال لا يسأل .ليت زوجي كان زوجات ليتني لم ارزق بذرية وحين يراني باكية في بعض الأحيان جزعا من عقوق ابنائي وأن المفروض ان أكون عندهم لا ان أثقل عليه يقول من قال انك ثقيلة ويقول سوف يزول عنهم طيش الشباب ويعودون يقبلون يديك !!

أخت مخلصة وأم حنونة
تقول أم يزيد من عادتي ان اعتني بمظهري واولي اهتماما كبيرا لشعري فانا اجدد الوانه وتسريحاته باستمرار لكن ما هذه الآلام التي تعتريني ما هذا الصداع وحيث كنا في زيارة لبريطانيا فقد الحت علي احدى أخواتي بإجراء فحص طبي وإذا بي اكتشف ان اعاني من ورم خبيث في الجمجمة وأن علي استخدام بعض الادوية فان استجاب الورم والا فالجراحة هي الملاذ الأخير لكن الجراحة محفوفة ببعض الخطر من امكانية تأثر مقدرتي على المشي او النطق وبعض المضاعفات رباه الهمني الصبر ولان مثل هذا الخبر كارثة بالنسبةو لا سرتي فقد اخفيت عنهم الامر ولم يعلم به سوى اخي الذي كان في رفقتنا طلبت منه اخفاء الامر وجعلت افكر وافكر في مستقبل اسرتي بعد رحيلي الاعمار بيد الله إن زوجي لا يمكن ان يبقى الى الابد دون زواج ابنائي وبناتي يحتاجون من يوجههم ويرعاهم .

وبعد تفكير وصلت الى قرار ان يتزوج ابو يزيد وانا راضية قبل ان تتدهور صحتي وجلست استعرض مجموعة من الاسماء امام بناتي من المرأة من قريباتنا التي تتمنون أن تقيم معنا من اكثرهن ولماذا وبعد وقت ليس بالطويل اهتديت لاختيارين وخيارات بديلة ..بقي فتح الموضع مع ابو زيد حدثته بأن هناك امرأة لها امنية غريبة قال ماهي هذه الامنية قالت تتمنى ان يتزوج زوجها بإحدى صديقاتها قال سمعت بقصة مشابهة فتاتيت تتعاهدان ان من تتزوج اولا تشترط الزواج بصديقتها وتتزوج احدهما وتلحق بها الاخرى قالت مارأيك بهذا ما انطباعك عن هذه الفتاة قال وفاء نادر وقصة مودة تستحق أن تسطر بماء الذهب قالت ما تظن مشاعر الرجل قال الله يهنيه فما كان منها الا ان قالت مبروك يا بو يزيد سيكون لك مثل هذا الرجل.

وأكملت كل ما يحتاجة العرس وتم الزواج وهيأت البيت لقبول الوضع وإجتمع شمل الاسرة عندئذ حمدت الله على التوفيق لاتمام الامر قبل ان يقعدها المرض وشرعت في اجراء بعض الفحوصات ليطلع الزوج والزوجة الاخرى على التفاصيل بشكل طبيعي وتدخل المستشفى للعلاج الجراحي او الكيماوي او بهما معا ويبقى الابناء في يد وفية امينة و القت نظرة علىالبيت قبل ان تغادر للمستشفى وأخذت نفسا عميقا وكاني بها تقول الان أذهب باطمئنان فان كتب لي الشفاء فسأعود الى اجواء المحبة والحنان التي بنيتها بيدي وإن تكن ساعة الرحيل قد دنت فما عند الله خير وأبقى (ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون)
معلمة للابناء
سارة امرأة شابة لم تتجاوز الخامسة والعشرين لكنها امية لا تقرأ ولا تفرق بين الشيك وروشتة الطبيب تزوجها ابن خالتها الجامعي هي امرأة طيبة لكنها لا تستطيع فهم كلام زوجها هو يتكيف اصبح يشعر بالوحدة فهي في كثير من الأحيان تقول له لا تؤاخذني فأنا لا افهم كلامك ورزقا بأبناء و هاهو احدهم يحضر كتبه للبيت ولا يجد من يعنه عليها امه تقول ادرس لا تكون مثلي والآب مشغول في طلب الرزق ومستقبل الابناء مقلق .. عرض علي على زوجته ان يتزوج من تتولى اعانتها على ابنائها وتعليمهم ..لم تبدسارة رفضا المشكلة ان الرجل لا يملك مسكنا اخر ولم البحث لقد وافقت سارة على سكني الفتاة الجامعية دون ضجيج والآن قد مضى عليهم اكثر من ثلاث سنوات تعلمت كل منهما من الاخرى
(ومن يتق الله يجعل له من أمره يسر)



همسة
"غيري كلماتك يتغير تفكيرك غيري تفكيرك يتغير شعورك غيري شعورك تتغيرحياتك "وصدق الله إذ يقول:
( والذي اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون)

منقول بتصرف

وحيد
09-25-2003, 05:07 PM
أخي ابو عبدالله التميمي

الله يعطيك العافية

وشكراً لك

دنيا
10-03-2003, 10:44 PM
جزيت خيرا أخي..

لكن حبذا..وكما هو المتعاود عليه عند طرح أي قضية

للنقاش..عرض السلبيات والاجابيات معا..لا أن تكون في

صف واحد صف(مع) بل نكون نحن جميعا في صف محايد..

حتى تكون الحقيقة واضحة وصريحة..

هذا من وجهة نظري.. ولك الشكر الجزيل.. :P

البارع
10-04-2003, 07:27 PM
الأخ الفاضل والعضو المميز أبو عبدالله التميمي ،
جزاكم الله خيراً و ضاعف مثوبتكم على هذا الطرح الجيد والحس الإسلامي والشعور بمعاناة المجتمع
الأخت دنيا
ماذكرته يتفق حوله الجميع لو كان الموضوع غير هذا إذ مع الأسف الشديد نجد أن جهود أعداء الأمة في تصوير التعدد بشكل فظيع في مقابل الآلام و الغصص التي تتجرعها الشعوب الغربية من القوانين التي تحرم التعدد المعلن الذي يكفل للمرأة والآبناء الحقوق ويبيح التعدد السري الذي ملأت فضائحه السمع والبصر وما قصة كلينتون و ديانا وتشارلز وغيرهم كثير عنا ببعيد و ما عرفت قصص هؤلاء إلا بسبب مواقعهم وإلا فالمجتعات الغربية تخوض في هذا العفن

نسأل الله السلامة والعافية
أكرر شكري للأخ أبو عبدالله و حياه الله و بارك في علمه وعمره و جعلنا وإياه مفاتيح للخير دعاة إليه مغاليق للشر أينما كنا والحمد لله رب العالمين .

عبقرينو
10-07-2003, 12:35 AM
شكرا رائع يا استاذ ابو عيد الله التميمي
سوف ابعث اليك ببعض القصص الي حصلت ضمن محيط العائلة والأصدقاء وليت المجنمعات تعي معنى قوله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئاوهوخير لكم )

هل تسمحون بالنقل والنسخ؟

عبقرينو
10-17-2003, 06:19 PM
لن نتحدث عن العلاقات المحرمة و لا عن القس برسوم المحرقي "كوكي" و لا عن زواج الشواذ الذي أباحته بعض ال..... و لا عن الأستغلال الجنسي داخل الكنائس للأطفال و قضاياه المنظورة أمام القضاء الأمريكي و لكن سنعرض الموضوع بدون هجوم على النصارى تعدد الزوجات وحكمته

كل الأديان السماوية التي سبقت الإسلام أباحت تعدد الزوجات، وفعله بعض الأنبياء، كإبراهيم ويعقوب وداود وسليمان وغيرهم، عليهم السلام.

ومن القوانين القديمة التي تناولت ظاهرة تعدد الزوجات قانون ( مانو ) الهندي الذي أجاز الزواج من امرأة ثانية، ولكنه اشترط على الرجل أن يحصل على موافقة زوجته إذا كانت هذه الزوجة فاضلة حميدة السيرة منجبة للأولاد. أما إذا كانت سيئة الأخلاق، أو كانت عقيماً أو مريضة، فله أن يتزوج بغير موافقتها.

وإذا كانت الزوجة الثانية من طبقة أدنى من طبقة الزوجة الأولى فلا تستويان في المعاملة، وعلى الزوج أن يميز بينهما في الملبس والمأكل والمسكن والاحترام .
ومن تلك القوانين القديمة كذلك قانون ( حامورابي البابلي )، الذي يجيز للرجل أن يتزوج من امرأة ثانية إذا كانت زوجته عاقراً أو مريضة، وتحتفظ الزوجة الأولى بمكانتها كسيدة، وتعد الزوجة الثانية خادمة لها.
وجدير بالإشارة أن التقاليد البابلية قد جرت على أن تزوج الزوجة العاقر زوجها من جاريتها طلباً للولد، فإن لم تلد الجارية حق لسيدتها أن تبيعها.
وقد أجازت الشريعة اليهودية تعدد الزوجات، وجمع ملوكُ بني إسرائيل ورؤساؤهم بين عدة زوجات . . وظهرت بين اليهود عادة غريبة حيث تسمح المرأة لزوجها أن يعاشر جواريها، ثم تلحق بها الأبناء الذين يولدون . وقد حدد التلمود بعد ذلك عدد النساء بأربع زوجات، وأقر الربانيون والقراءون هذا المبدأ. وظل اليهود طيلة العصور الوسطى يجمعون بين عدة زوجات، حتى منع الأحبار الربانيون تعدد الزوجات لضيق أسباب المعيشة التي كان يعانيها اليهود في تلك العصور. ومن ثم أخذت قوانين الأحوال الشخصية لليهود بعد ذلك بمنع تعدد الزوجات، وألزمت الزوج أن يحلف يميناً حين إجراء العقد على ذلك. وإذا شاء الرجل أن يتزوج من امرأة أخرى فعليه أن يطلق زوجته ويدفع إليها جميع حقوقها، إلا إذا أجازته بالزواج، وكان في وسعه أن يعيل الزوجتين، وكان قادراً على العدل بينهما، أو كان هناك مسوغ قهري لهذا الزوج كأن تكون الزوجة عقيماً .

أما النصرانية فلم تمنع تعدد الزوجات بصورة صريحة؛ ولذا فقد دعت فرقة مسيحية تدعى ( المورمون ) إلى التعدد، على أن تكون الزوجة الأولى هي المفضلة على الأُخريات، ولها وحدها الحق بحمل لقب زوجها. غير أن الكنيسة المسيحية قررت بعد ذلك بجميع مذاهبها منع التعدد وإبطال الزواج الثاني، ولم تعتد بعقم المرأة حيث لم تَرَهُ مبرراً للطلاق أو للزواج من امرأة ثانية.

وقد في الجاهلية تفشت ظاهرة تعدد الزوجات لإشباع نهمهم الغريزي، والإكثار من الأولاد، لكونهم أهل غزو وحروب متصلة، ومن ثم عدت العرب كثرة الأولاد قوة داخل العشيرة وخارجها، إذ يهابها الأعداء ويتحامون غزوها، ويخشون بأسها. وكان أكثر ما يفخر به الرجل ويملؤه زهواً واعتداداً أن يسير وخلفه أبناؤه وأحفاده بأعداد كبيرة .

وإلى وقت قريب كان يوجد في قبيلة ( تيوبي ) في وسط البرازيل ربما تزوج الزعيم عدة زوجات، وقد يكنّ أخوات، وحتى أم وبنات لها من زواج سابق، ويربي الأطفال الذين يعيشون مع بعضهم البعض مع الزوجات اللواتي لا يبدو عليهن كبير اهتمام إن كان الأطفال أطفالهن أم أطفال غيرهنّ، كما أن الزعيم يعير عن طيب خاطر زوجاته لإخوته الصغار، أو لبعض ضباط حاشيته، أو يضعهن تحت تصرف زواره. وليس في هذه الحالة كما يقول ( كلود لفي شتراوس ) جمع لتعدد الزوجات والأزواج إنما هذا الاختلاط يزداد حتى أكثر من ذلك إذا ارتبطت الزوجات بروابط وثيقة قبل زواجهن من الرجل نفسه، وقد شاهد (كلود) امرأة وابنتها وهما متزوجان من رجل واحد وكانتا تعنيان بأطفاله من زوجته السابقة .

وكل الثقافات قبل الإسلام من جاهلية وغيرها كان التعدد فيها أمراً شائعاً. فلما جاء الإسلام قصر التعدد، بحيث لا يتجاوز الأربع زوجات. قال تعالى في كتابه العزيز: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا سورة النساء الآية وهذه الإباحة مقصورة على الجمع بين أربع زوجات كحد أقصى لكن هل الاقتصار على زوجة واحدة أولى من التعدد قال الحنابلة: " ويستحب أن لا يزيد على واحدة، إن حصل بها الإعفاف، لما فيه من التعرض إلى المحرّم، قال تعالى: ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ، حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِل .
ولكن مع هذا قد يكون التعدد هو الأولى وذلك بسبب ظروف وأسباب معينة، فمن ذلك
-إذا كان الشخص قادرا على التعدد، ولكن له قريبة منقطعة فاتها قطار الزواج فيريد إعفافها بضمها إليه كزوجة،

-أو كانت هناك يتيمة لا أهل لها ولا معيل، ويريد الإحسان إليها بأن يتزوجها ليضمها إلى بيته، باعتبارها زوجة، فيحقق لها الإعفاف والنفقة،
- أو أن يجد امرأة اعتنقت الإسلام، وقاطعها أهلها على ذلك، فيتزوجها المسلم في ديارها أو في دياره، ليحفظها من الضياع والافتتان في دينها الذي اعتنقته وهداها الله إليه،
- أو أن تقع الحرب فتحصد الرجال فيكثر عدد النساء فمن الأولى والمستحب أن يتزوج القادرون على الزواج بأكثر من واحدة لإعفاف أكبر عدد ممكن من النساء الذين فقدوا أزواجهم، أو لم يتزوجوا بعد.
3 ) شروط إباحة تعدد الزوجات:
أ ) العدل:
قال تعالى: فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ، أفادت هذه الآية الكريمة أن ( العدل ) شرط لإباحة التعدد، فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة، كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة .
ب ) القدرة على الإنفاق:
والواقع أن شرط الإنفاق على الزوجة هو شرط لزواج الرجل، سواء كان هذا الزواج بالزوجة الأولى أو بالثانية، ويبقى هذا الالتزام ثابتاً في ذمة الرجل نحو زوجته ما دامت زوجته، ولا يسقط عنه بزواجه بأخرى، بل يزيد التزامه التزاما آخر بالنفقة على زوجته الثانية، فإذا كان عاجزاً عن الإنفاق على زوجته الثانية مع الأولى، حرم عليه الزواج بالثانية.
وقد دل على هذا الشرط -شرط الإنفاق- قوله تعالى: وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله سورة النور:33. فقد أمر الله تعالى بهذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح، ولا يجده بأي وجه أن يستعفف. ومن وجوه تعذر النكاح من لا يجد مهراً ينكح، ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته كذلك قد يستدل على شرط القدرة على الإنفاق بالحديث الصحيح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
من حكم تعدد الزوجات:
-قد تكون الزوجة عقيمة أو لا تصلح للحياة الزوجية لمرضها، والزوج يتطلع إلى الذرية، ويريد ممارسة الحياة الزوجية الجنسية الحلال، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالزواج بأخرى، فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة، وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى .
=وقد لا يكفي الرجل زوجة واحدة لنشاطه الجنسي، والمرأة عادة تكون معطلة وعاجزة عن مشاركته هذا النشاط، أيام الحيض والولادة والنفاس، وقد لا يصبر الرجل على ذلك طيلة هذه المدة، فمن العدل أن لا نضيق عليه الأمر، بل نيسره له بإباحة الزواج له بأخرى، وهذا ما أباحته شريعة الإسلام .
-وقد تكون المرأة مات زوجها، وهي لا تزال شابة، أو بحاجة إلى زوج، فمن الخير والصيانة لها أن تكون زوجة ثانية لزوج يرغب في نكاحها، وترغب في نكاحه.
- قد يكون عدد النساء أكثر من عدد الرجال في زمان معين أو مكان معين، لتعرض الرجال في العادة للموت أكثر من النساء، كما يحدث في أعقاب الحروب عادة، ولا سبيل إلى تصريف الزائد من عدد النساء إلا عن طريق تعدد الزوجات، إذا أُريد للمرأة الكرامة والصيانة والحفاظ على شرفها، ودون ذلك تبقى عانسا، أو عرضة لضياعها وسقوطها في الزنا وفقدان شرفها.
-هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد: كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين، أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته، ويرى أن مما يحقق هذا الغرض المصاهرة ـ أي بالزواج ـ وإن ترتب عليه تعدد الزوجات.
وفي التعدد كثرة النسل،
-وفي كثرة الأيدي العاملة، وفي هذه الكثرة قوة للأمة، وزيادة في إنتاجها، ومصلحة مؤكدة لأفراد العائلة، وهذا واضح في القرى والبوادي حيث يحقق تعدد الزوجات مثل هذه المصالح من تعاون، وكثرة إنتاج العائلة في الزراعة، أو في تربية الحيوانات

الاعتراضات وجوابها:
اعتراض : إن في تعدد الزوجات وجود الضرائر في البيت الواحد، وما ينشأ عن ذلك أو يترتب عليه من منافسات وعداوات بين الضرائر تنعكس على من في البيت من زوج وأولاد وغيرهم. وهذا ضرر، والضرر يزال، ولا سبيل إلى منعه إلا بمنع تعدد الزوجات.
والجواب: إن النزاع في العائلة قد يقع بوجود زوجة واحدة، وقد لا يقع مع وجود أكثر من زوجة واحدة كما هو المشاهد. وحتى لو حصل النزاع والخصام على نحو أكثر مما قد يحصل مع الزوجة الواحدة، فهذا النزاع حتى لو عُد ضرراً وشراً إلا أنه ضرر مغمور في خير كثير، وليس في الحياة شر محض ولا خير محض، والمطلوب دائما تغليب ما كثر خيره وترجيحه على ما كثر شره، .
اعتراض : وقد يقال: إن الأخذ بإباحة التعدد يهدم قاعدة المساواة بين الرجل والمرأة؛ لأن المرأة ممنوعة من تعدد الأزواج، بينما يباح للرجل تعدد الزوجات، ولا سبيل إلى رفع هذا الحيف إلا بمنع التعدد.
والجواب: إن المساواة في الحقوق لا تعني المساواة بينهما في كل ما يعطاه الرجل وفي كل ما تعطاه المرأة، وإنما المساواة أن يعطى كل منهما ما يستحق. ثم إن المرأة لا يفيدها أن تعطى حق تعدد الأزواج، بل يحط من قدرها وكرامتها ويضيع عليها نسب ولدها! لأنها مستوى تكوين النسل، وتكوينه لا يجوز أن يكون من مياه عدد من الرجال وإلا ضاع نسب الولد، وضاعت مسؤولية تربيته، وتفككت الأسرة، وانحلت روابط الأبوة مع الأولاد، كما أنه ليس في مصلحة المرأة، ولا الولد، ولا المجتمع.
الخلاصة:
منع التعدد اعتداء على حرية المرأة لأن زواجها لا يتم إلا برضاها مع رضا وليها، فإذا رضيت هي بزواجها برجل متزوج وزوجته لا تزال حية، وهي أعرف بمصلحتها، فما شأن الآخرين بهذا الأمر وهل يجوز أن يرفعوا أصواتهم بمنع التعدد بحجة مصلحة المرأة. ألا يكون المناداة بمنع التعدد، مع مخالفته للشرع الإسلامي، تدخلا في شؤون المرأة، بل وفي أخص شؤونها الشخصية، وهي اختيار قرين حياتها عن طريق الزواج الشرعي، ولو كان هذا القرين ذا زوجة؟ ومعلوم أن للمرأة أن تشترط عدم الزواج عليها: وإذا كانت المرأة تخشى التعدد، فلها أن تحتاط لنفسها بأن تشترط، في عقد النكاح، أن لا يتزوج عليها زوجها، فإن فعل جاز لها أن تطلق نفسها.

بتصرف من كتاب الزواج في الإسلام و ديانات آخرى

شاهينة
10-20-2003, 01:34 AM
جزى الله من كتب هذا الموضوع ومن عقب عليه حقيقة لا نزاع ان النساء يعلمن ان التعدد له ما يبرره وله منافع جمه ربما اكثر مما قيل....... القضية ان النساء يعاني بعضهن من الغيرة الشديدة والخوف من انحطاط المنزلة مع ان انحطاط المنزلة قد يحدث دون وحود زوجة اخرى وقد لا يحدث مع وجودها
وسبب اخر هو الجمود وعدم القدرة على التكيف ولا ريب ان الأكثر مرونة الأكثر تحكما
ويذكر ان امرأة ابتليت برجل ثري مزواج وحين علمت بعزمة الزواج دخلت عليه في ابهى حلة وقالت له الذي يرضيك يرضينا والي يعجبك يعجبنا ولا يتجاور الا بنات الحلال عسى الله يجعلها فاتحة خير ثم ودعته مؤكدة له ان منزلته لن تنقص ولن تتأثر وتم الزواج وتكرر من غيرها وهي على نفس المبدا فما كان منه الا ان صرح بان لا احد يستطيع ان ينافس تلك المراة وتوقف الرجل عن نزواته وبقيت محتفضة بالمنزلة بل ان جيع ابنائة وبناته يلجأون الها عند الملمات

من المهم ان لا تشعر المرأة بتفضيل غيرها عليها حتى ولا ابناءها كما ان الرجل يحب ان يحترم على كل الاحوال ويحسن الظن به

remo
10-22-2003, 12:42 PM
جزاك الله كل الخير يا ابا عبد الله
قصص رائعة ونماذج مشرفة لشخصيات المسلمين الراقية...لمثل هذه الاخلاق فليتنافس المتنافسون..اعتقد ان هذه القصص كفيلة بان تسد افواه الناعقين بتخلف المراة المسلمة وجاهليتها...وليتفكر الئك الناعقون قليلا ...وليتدبرو في انفسهم..اعتقد انهم لن يجدو من هو اغبى واجهل منهم..ولن يترددوا اذا كانت لاتزال فطرتهم السليمة في عقولهم المتحجرة ان يحكمو على انفسهم ...بالحماقة العمياء.. الجاهلية النكراء..

ابن جلا
10-25-2003, 03:53 PM
اللهم اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه
شكر الله لمن كتب وعقَّب واصلح للجميع الزيجة والعقِب ...

لقد نشأت في اسرة يكثر فيها العمات والخالات عير الاشقاء للوالدين فوالله الذي لا اله الا هو ما رايت بينهم فرق في المعاملة وما ذلك الا لانسجام اخوتهم وورعهم فحيثما روعي حق الله وحق العباد صلحت الحال
ومما يذكر لنا من قصصهم المشرقة حرص اولئك النساء على العدل فلو اخطاء الرجل وذهب الى احدى زوجاته في غير الوقت فانها تتوسل اليه ان يتقي الله ويذهب الى من كان اليوم يومها تقول احدهن بلهجتها الله يخليك لا تكدر على ام فلان وتحملنا ذنوب
وفي المقابل تجد احداهن اذا اطال الزوج المكث عندها لاي سبب مثل علبة نوم او مرض او وجود ضيف اطال البقاء تقوم بتذكيرة وربما دعت من يكون يومها قد حل قائلة تعالي استلميه انا ما بيدي شي

ويذكر ان رجل من كبار العقاريين من اهل القصيم وهو مقيم بمدينة الرياض وتوفي منذ عدة سنوات رحمه الله كان له اربع زوجات لو طلب من احدهن ان تحدد اسم الزوجة الاخيرة في عينه رحمه الله ما ا ستطاعت ولو قيل من الاولى لما استبعدت ان تكون هي لانها تشعر بمنزلتها عنده و ذلك انه كان من عادته الثناء المستمر على ما يعجبه والتغافل عما لا يعجبه فاصبحت الصفات الحسنه فيهن تزداد والسلبية تندثر وتضمحل
احدى نسائه تقول وهو تبكي وتستغفر في احدى المرات تعمدت ان اعد طعاما بغير الطريقة التى يفضلها فأكل منه شيئا ثم انتقل الى الفاكهه ولم يعب الطعام بشيء فسألته ان كان طريقة الطعام هذه تعجبه؟؟ فقال الآن فهمت انت تعلمت طريقة جديدة لطبخ هذا الصنف ؟؟فقلت نعم وانا كاذبه الله يغفر لي فقال اي الطريقتين اسهل ؟؟؟فقلت الاولى اسهل ..فقال الله يجزاك خير تعبت اللي اسهل عليك احب لنا ... وشعلك العادي يبيض الوجه الله يغفر لمن رباك ... رحم الله فهل من مدكر

ابن جلا
11-11-2003, 05:31 PM
فاتني ان اقول ليت الاخوة من مختلف الأمصار يكتبون عن قصص النجاح في هذا المجال اعني التعدد فحقيقة الآمر ان التجارب الناجحة هي ما نحتاجه لانقاذ الشعوب الاسلامية من حفر التبعية الاخلاقية للغرب المتحلل اذ النجاح وليد الخيال الايجابي وقصص النحاح من اعظم المؤثرات في ذلك وتأتي في المرتبة الثانية بعد المرور بالتجربة ومعايشتها

أخوكم ابو عبدالله التميمي
02-15-2004, 10:58 AM
اتقدم بالشكر الجزيل للجميع على تفاعلهم ولما كان الشئ بالشئ يذكر فإن ثمة نساء حولت مجئ الزوجة الثانية الى كارثة اليكم بعض ما حدث:-
لا زالت القاهرة عاصمة المفاجآت ومدينة المتناقضات الكبيرة ولم يعد من الغريب إن يبدو علي السطح يوميا ما يثير الدهشة ومن جديد ذلك ضبط ثلاث سيدات من المجتمع الراقي يعملن خادمات في منازل أزواج اقل منهن حظا في الحياة الاجتماعية وعلي المستوي الاقتصادي.. ولم يكن وراء ظهورهن بملابس الخادمات إلا رضوخ لسهام الحب التي دفعت بهن لتقمص تلك الشخصية التي جلبت عليهن بعض الإهانات من مخدوما تهن اللواتي التحقن بالعمل عندهن.
وكانت النسوة الثلاث ارتبطن بعلاقة صداقة وأصبحن يلتقين بشكل يومي قتلا لفراغ ساعات ما بعد العمل بدأن يشعرن بالملل بسبب اختفاء الرجال من حياتهن حيث طلقت اثنتان منهن بينما ترملت الثالثة والتي تعمل مدرسة في وسط القاهرة لم يكن أمامهن سوى القبول بالزواج السري كانت أميرة المحامية هي أول من اتخذت القرار الشجاع بعد أسابيع من عقد القران. وفي محاولة من أميرة لدخول منزل زوجها اضطرت للرضوخ لفكرة إن تعمل ممرضة يوميا أسبوعيا حيث كانت تحضر بعلم من زوجته الأولي والأبناء وكان يترك لها غرفة لتقيم بحجة السهر علي راحة المريض.
وبينما جافى النوم صاحبة المنزل ذات يوم إذا بها تتسلل لمتابعة حالة زوجها المريض فإذا بها أمام مشهد غرامي يتخلله عناق حار وحينما انهارت لم يكن أمام الممرضة المتنكرة إلا أن تخرج من حقيبة يدها عقد زواج موثقا في الشهر العقاري
وبينما تقمصت أميرة دور الممرضة كانت كوثر الأرملة والتي استقالت من عملها بعد أن ورثت ثروة ضخمة قد قررت الارتباط بطبيب يقيم بأحدي المدن القريبة من القاهرة ولأنه زوج كلاسيكي وأب لأربعة أولاد فقد كان صريحا معها منذ البداية حيث اخبرها بأنه لا يستطيع إهدار وقته في شقة أخرى وعرض عليها أن تعمل معه في العيادة ولكن ليس كممرضة بسبب افتقارها للخبرة والدراسة وبعد شد وجذب وافقت علي التواجد في العيادة تحت مسمي مشرفة وانكشف أمره بعد أسابيع وذلك حينما عثر احد أولاده علي صورة تجمعه بالزوجة الثانية ونجح الشاب في ابتزاز والده مرتين رضخ خلالها الأب الطبيب لمطلب الابن واشــــتري له سيارة ولم تمر أيام حتي اعترف الابن لأمه بان والده متزوج عليها وتحركت الأسرة في مهمة عائلية لضبط الزوجين في عيادته وبالفعل شارك عدد من المرض المترددين علي المكان في عملية الضبط وانتهي الأمر بتشبث الطبيب بالزوجة الثانية واشهر الزواج علي الملأ
السيدة الثالثة تدعي هالة وهي حفيدة لرجل ثري بعد وفاة والديها بثلاثة أعوام وفي إطار إيجاد مكان لها في منزل الزوج المكون من ثلاثة طوابق نشر إعلانا في الصحف بعد أن استشار أسرته وزوجته يطلب خلاله مديرة منزل مقيمة وتقدمت هالة لطلب الوظيفة متنكرة في صورة امرأة كادحة وبسبب ظن حواء الذي لا يخيب فان الزوجة الأولي حينما شاهدت الغريبة القادمة فقيرة ولاحظت أنها تتمتع بجمال كبير ظلت تتدرج معها في شروط الوظيفة حتي ذكرت لها إن الأسرة تحتاج خادمة وليس مديرة منزل وبإيماءة من الزوج فهمت الزوجة الثانية الموقف وأعلنت الموافقة علي طلب الوظيفة ولم يمر شهران علي التواجد في المنزل حتي نجحت الزوجة الأولي في ضبط زوجها مع الخادمة في الطابق الثالث والذي يتخذ منه مقرا لمكتبه وبعد مشادة كلامية قرر رجل الأعمال الانفصال عن الزوجة الأولي والتي كان يصفها بالنكدية وإشعار زواجه من السيدة الجميلة والتي أخذته لجدها ونشأت بينهما علاقة وطيدة ووصل الأمر أن أصبحا شريكين في مصنع بمدينة العاشر من رمضان.

وفي مقابل ذلك تذكر كتب التاريخ أن رجلا عاهد بنت عمه أن لا يتزوج بها وحين إكتشف أنه لا يستطيع وحفاظا على الود فقد تزوج سرا في قرية مجاورة حيث يوجد دكانه وأصبح الرجل يكثر الغياب والتأخر ويخبر زوجته أنه مضطر لذلك ورجاها أن تتحمل ريثما يجد حلا وكان لها خدم وحشم فأرست من تثق به ليبحث أين يذهب الرجل هل يبقى في الدكان طيلة الوقت فتبين للخادم أن الرجل متزوج وأنه يذهب عند زوجته فطلبت من الخادم أن يكتم الخبر ولم تظهر للرجل أي تغير حتى إذا مضت سنوات مرض الرجل ومات فما كان من المرأه أن بعثت بنصيب الزوجة الثانية من الميراث مع كتاب فيه أمابعد فإن الرجل الذي جمعنا قد توفاه الله وهذا نصيبك فيما ترك فأعادت المرأة المال الى زوجة الأولى ومعه كتاب أن الرجل قد طلقني فليس لي حظ في هذا المال متأمل كيف نجحت في الحفاظ على بيتها وزوجها ومات وهو راض عنها وشمل بيتها لم يشتت،،،

ابن جلا
03-21-2005, 10:46 PM
ُيقال أن إحداهن سألت زوجها عن رأيه فيها ، فقال لها :

- أنتي ُتذكريني بالبحر ...

- فقالت له الزوجة : تقصد أنني غامضة وهائجة مثله ...؟؟؟

- فأجابها الزوج الطفشان من خلقتها : لا والله .. بل كلما اقتربت منكِ تحوم كبدي ...!!!

ُيردد الأزواج كثيراً مثل هذه الُنكت والطرائف تعبيراً عن حالة الطفش والزهق التي يعيشون فيها مع زوجة واحدة ... فمهما كانت الزوجة جميلة وفنانة في تدبيرها المنزلي فإن (( فراغة عين الزوج )) ُتجبره على التطلع للأخرى سواء بالحلال أو الحرام ...!!

فالجينات الوراثية ( كما يقول الغرب وليس العلماء المسلمين ..!! ) في الرجل بعكس الأنثى تدفعه نحو (( الخيانة )) أو ( التطلع للأخرى )) ... أو بمعنى ديني آخر : أن الأصل في الرجل هو الزواج مثنى وثلاث ورباع ( مالم يفقد الرجل القدرة على العدل والإنفاق ) ..

بينما الأصل في الأنثى هو التمحور حول رجل واحد نفسياً وجسدياً وعاطفياً .. فالجينات الوراثية للمرأة والطبيعة الناعمة الضعيفة التي خلقها الله عزوجل عليها لا تؤهلها لإشباع زوج واحد في النواحي الجنسية والعاطفية .. بل وحتى في المتطلبات البيتية ..!! ، وهنا يأتي دور وأهمية تعدد الزوجات للطرفين الرجل والأنثى .

والغريب أنه عندما ُتثار قضية تعدد الزوجات في الإسلام يلجأ بعض علماء الدين والمفكرين الإسلاميين للكلام عنها بأسلوب دفاعي ُمتخوف أمام الغرب أو حتى مع الليبراليين المحليين ... كأننا ندافع عن أمر خاطيء وقعنا فيه كأمة ونحاول تبريره بكل الحجج ..!!

وغالباً مانجد الحديث ينصّب عن أسباب التعدد فيما يخص الرجل وفوائده عليه فقط .... وكأننا ُنثبت على أنفسنا وعلى ديننا بأنه دين ومجتمع ذكوري كما يقول المنحرفون والذين لا يفهمون مقاصد الدين ولا يفقهونها ..

تعدد الزوجات لا تقتصر فائدته على النساء من ناحية تخفيض نسبة العنوسة في المجتمع ، فهذه فائدة لا نحتاج لصاحب فكر يدلنا عليها ، والفائدة في هذه الحال تقتصر على الزوجة اللاحقة وليست السابقة .. فوائد التعدد للزوجات يشمل الجديدة و السابقة ، ولا أنسى أبداً ما ذكره أحدهم بأن زوجته الأولى قالت له بعد زواجه عليها :

- لو كنت أعلم بحالنا بعد زواجك علي ، لتوليت بنفسي مهمة تزويجك من بداية حياتنا ...!!

- فالمرأة بطبيعة تكوينها الفسيولوجي تحتاج لفترات راحة يومية وأسبوعية وشهرية أكثر من الرجل (( أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )) ، وعندما تفرح الزوجة - أي زوجة - باستفرادها بزوجها دون غيرها تنسى أن هذا الزوج له متطلبات كثيرة لا تستطيع إدراكها وتحقيقها وحدها ، الأمر الذي يجعلها دائماً محل اللوم من التقصير ، ويجعلها دائماً ُمجهدة وطاقتها تكاد تكون ُمعدمة ... وأقرب من مثيلاتها للهرم والشيخوخة المبكرة ...!!

- فالرجل يحتاج عندما يعود للبيت زوجة تكون جاهزة بجمالها ونظافتها واهتمامها الشخصي له ، ويحتاج دائماً لزوجة تصبر عليه وعلى مزاجه الُمعكنن من رئيسه في العمل ، وهو يتطلب زوجة تكون له كشهرزاد تحكي له ما ُيسلّيه بدون أن ُيشغل عقله وتفكيره ، وهو يتمنى أن تكون زوجته في انتظاره متلهفة عليه عاطفياً وراغبة فيه جنسياً .. وبالتالي تختلق الُفرص والأساليب الجهنمية حتى تفتح نفسه على الدنيا وملذاتها الحلال .. فلا تكون في عينه مثل الزوجة التي حكينا حالها في ُمقدمة الموضوع ...!!!

ولذلك نجد هذه الأيام انتشار ظاهرة الفياجرا وكل أنواع المنشطات الجنسية بين الأزواج ، بل وقرأت في الصحف المصرية بأن الزوجات المصريات ُهن اللاتي يشترينها كهدايا لأزواجهن أسبوعياً .. بينما الرجل الُمعدد لا يحتاج لمثل هذه المنشطات رغم أن البعض يفهم العكس ...

واليوم أو اليومين أو الثلاثة الأيام التي تستريح فيها الزوجة أياً كانت أولى أو ثانية أو... هذه الراحة تجعلها متهيأة ومتجهزة لزوجها متى ما جاء بكل زينتها واهتمامها وعاطفتها المشبوبة ، فتستقبله استقبال من جاء من سفر وغيبة ، وتجعله يعيش في جو بعيد عن النكد والمنغصات لأنها تعرف أن وقته معها محدود .. وهي بهذا التعامل معه تكسبه وتجعله يتعلق بها ويتمنى أن لا ينتهي اليوم الذي يعيشه معها ..!!

- والزوجة التي تعيش في ظل التعدد ُتلاحظ أن زوجها بالكاد يرى سلبياتها ، فعينه دائماً لا ترى إلا الحسنات والمحاسن ، بعكس الزوجة الفرحة باستفرادها بزوجها فترة طويلة ، نراها في نقار دائم معه وتشتكي بأنه لا يرى منها إلاّ السلبيات ويكاد ينسى كل محاسنها وايجابياتها .

- والزوجة التي يشملها نظام تعدد الزوجات تجد وقتاً كافياً لتمارس نشاطات اجتماعية وخيرية بل وحتى تجارية ، بينما الزوجة ( الُمتوحدة ) ماعندها وقت تحك رأسها ، خاصة لو كان عندها أبناء وبنات ..

- والزوجة التي تعيش التعدد عندها الوقت الكافي لرعاية أولادها ومتابعتهم ، بينما الزوجة ( المتوحدة ) ترمي أولادها دائماً على الخادمة بحجة أن لا وقت عندها زائد للإهتمام بهم ...

- وزوجة الرجل الُمعدد ستبدو دائماً في عين زوجها وفي عيون الناس محتفظة بجمالها وشبابها وأناقتها ، وسيكون عندها الوقت الكافي لتستعمل كل أنواع الوصفات التي تزيدها جمالاً ونضارة .. بعكس حال الزوجة ( المتوحدة ) ، فهي غالباً ( لو كان عندها ضمير ) تبدو للزوج وللناس المحيطين بها ُمنهكة ُمتعبة ولا همّة لها ولا عزيمة عندها لأي عمل إضافي مهما كان صغيراً ..

وسواء كانت المرأة زوجة أولى أو ثانية أو ثالثة أو رابعة ، فإن معيشتها في ظل التعدد ستكون ذات فوائد كبيرة عليها وعلى زوجها ... بشرط أن تعرف زوجة الُمعدد كيف تستغل هذه الإيجابيات لصالحها ولا تجعل منافساتها يسابقنها عليها .



لكني من باب الأمانة أقول بأن أكبر سلبية تواجه العائشين والعائشات في التعدد هي الغيرة .... الغيرة السلبية التي تقتل الحياة بالنكد والوجه العابس والمساءلات التي لا تنتهي فينقلب البيت بها لجحيم لا ُيطاق .. ويهرب منه الزوج ، وقد يكون هروبه بلا رجعة ....!!

وفي الحين الذي تخشى فيه الزوجات ( المتوحدات ) من ملل أزواجهن وغالباً مايشتكين منه ، فإن الرجل الُمعدد لا مكان للملل في حياته الزوجية ، بالعكس تماماً فالتجديد والتغيير الذي يحصل له يومياً يشحن طاقته نفسياً وعاطفياً و ... جنسياً ، حتى لو كان قلبه ُمعلّق بثلاث زوجات أو أربع ..

هل يمكن للزوج الُمعدد أن يحقق الكفاية العاطفية لزوجاته بالعدل دون إهمال واحدة على حساب الأخريات ..؟؟ ، الرجل مؤهل لبذل العاطفة النفسية والجسدية حتى لأكثر من أربع زوجات ( !!! ) ..... لكن حب وعاطفة الزوج الُمعدد لكل زوجة يزيد وينقص حسب تعاملاتها معه ، وهذا الحب في الغالب مربوط بأمرين أساسيين :

الأمر الأول : طول العشرة الطيبة مع الزوجة وصبرها معه على الحلوة والُمرّة ، وهذا أمر يؤثر في كل زوج أصله ومعدنه طيب ... ولذلك من الطبيعي أن نجد كثير من الأزواج يزيد حبهم لزوجاتهم الأوائل بعد التعدد وبمرور الوقت ، وهو أمر لا يُضرّ أيّ زوجة تالية لأن المعدد في العادة يكون ذو قلب كبير يتسع لحب كل زوجاته وزيادة ، بل هو أمر ُمطمئن على أصالة الزوج وخيريته ... ولو لم يكن في الزوج خير لمن عاشرته طويلاً فلا يجب أن تسترجي منه الزوجات التاليات أيّ خير ..!!

الأمر الثاني : ُحسن العشرة الزوجية وخلوها من النكد والتبويز والتحقيق والمساءلات التي لا طائل من ورائها إلا قتل كل ذرة ُحب تتولد عند الزوج .. وهي أيضاً الحالقة التي تحلق وتفرّغ كل أرصدة الحب من قلب الزوج ... والزوجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة التي تعرف كيف تطنش وتفوّت كل المنغصات التي يمكن أن تتولد من معيشة التعدد مثل :

الإتصالات والماسيجات والهدايا التي تشعر بها آتية من زوجة أخرى .. هذه الزوجة التي تعرف المثل القائل (( طنّش ، تعش ، تنتعش )) هي التي تصل لقلب زوجها بسهولة لأنه يعرف أن زواجه منها لم ولن يقلب حياته لجحيم ... بل سترى الرجل يحاول إنجاز أعماله سريعاً في يوم هذه الزوجة ليصل لها سريعاً ويبقى في حضن بيتها الُمريح والخالي من المشاكل أطول وقت ممكن ..

بعكس ما يحصل من تلكؤ في العودة لبيت الزوجة النكدية ، فغالباً مانرى الزوج يختار الدعوات والمناسبات الإجتماعية في يوم ذاك البيت النكدي ...!! ، وكل زوجة في داخلها تستطيع معرفة حالها وحال بيتها من تصرفات زوجها في هذه الأمور ، فتتصرف بذكاء وهدوء حتى ُتزيل مثل هذه المنغصات من طريق حياتها الزوجية ..

منقول بتصرف