عبيردانش
09-23-2003, 03:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ويجري العمر صديقتي..
ونظل نسلك في الحياة طريقنا..
نعانق وحشة الأيام
نتجرع كأس الآلام
و نصارع شبح الأحلام
نمضي في خضمّ طريقنا
تَرانا نسبق الخطوة
نَهيمُ و نعشق اللهوَ
نهوى شُحّ دنيانا... فتنسانا
نهرب من منيّتِنا... لتلقانا
وأظلّ أمضي في الطريق
أجمع سيلَ خواطري..
و أسأل عنكِ في نفسي
و الصمت البائس.. يعصُرني
و خيالٌ مرّ.. يصحبني
سؤالُ ظلّ يحيّرني!!؟
ماذا حدث؟!
ماذا أرى؟!
ذاك وجه أخيّتي الناعم..
قد كان بالأمس حالم!
رأيتهُ....
والإصرارُ بات في العينين صارم
و ثغرُ كان بالحب باسم
ذاك ثغرٌ...كان يبتسم احتساباً
و تلك يدٌ.. عانقتْ كل يمينٍ ترحاباً
و اليوم تصافحني حزناً..
و تهمس لوماً و عتاباً
لم أنسَ...
فذاك وجهٌ.. طابعهُ..
أثار جمود وجداني
وذاك الصدق في عينيكِ
أحيا نبض إيماني
رأيتكِ..
و السنا اللألاءُ من رؤياكِ.. ناداني
لأني..
ذكرتكِ بالأمس في طيّات قرآني
ذكرتُ أخيتي قلباً
تداعى الخير من جنبيه
ذكرتُ أخيتي ثغراً
أضاء الحق من شفتيه
والآن..
أين أنتِ!؟
أنا لا أرى إلا دموع الندم... تجري كالسيول
أنا لا أرى إلا وميض الأمل... من قلبٍ خجول
أنا لا أرى إلا بذور الخير.. بعد الجدب
ترجو المطر
تصيح خائفةً..أنا في خطــــــــــــر!!
عندها..
أدركتُ سرّ الحيــاه!!
أدركتُ أن الزهر يذبل..
إن غفتْ عنه المياه
و أنّ شموخ البدر يكبُر
لو رجا الليل ضياه
و أنّ إلهنا المولى حبانا..
نفوساً تبتغي تقواه
وجوهاً تشتهي لُقياه
عفواً أخيتي..إن أوغلتُ في...
مسرى خيالاتي
فهذا العزم شجّعني
لألُمّ بعض أشتاتي
على...أعتاب قلبكِ..
و احفر فيه كلماتي
وعنده توقّفتُ
و سمعتكِ تصرخين
ولكن..
بعزمٍ و يقين:
هاهو جرحي ...... عميقٌ.. عميق
ولهبُ الندمِ......... في فؤادي حريق
دروبٌ ظلامٌ ... ووادٍ سحيق
لكني..
لازلتُ ألمحُ بعض البريق
لازلتُ ألمسُ وُدّ الصديق
لازلت أبحثُ لي عن طريــــق!!
لازلت أبحثُ لي عن طريــــق!!
ويجري العمر صديقتي..
ونظل نسلك في الحياة طريقنا..
نعانق وحشة الأيام
نتجرع كأس الآلام
و نصارع شبح الأحلام
نمضي في خضمّ طريقنا
تَرانا نسبق الخطوة
نَهيمُ و نعشق اللهوَ
نهوى شُحّ دنيانا... فتنسانا
نهرب من منيّتِنا... لتلقانا
وأظلّ أمضي في الطريق
أجمع سيلَ خواطري..
و أسأل عنكِ في نفسي
و الصمت البائس.. يعصُرني
و خيالٌ مرّ.. يصحبني
سؤالُ ظلّ يحيّرني!!؟
ماذا حدث؟!
ماذا أرى؟!
ذاك وجه أخيّتي الناعم..
قد كان بالأمس حالم!
رأيتهُ....
والإصرارُ بات في العينين صارم
و ثغرُ كان بالحب باسم
ذاك ثغرٌ...كان يبتسم احتساباً
و تلك يدٌ.. عانقتْ كل يمينٍ ترحاباً
و اليوم تصافحني حزناً..
و تهمس لوماً و عتاباً
لم أنسَ...
فذاك وجهٌ.. طابعهُ..
أثار جمود وجداني
وذاك الصدق في عينيكِ
أحيا نبض إيماني
رأيتكِ..
و السنا اللألاءُ من رؤياكِ.. ناداني
لأني..
ذكرتكِ بالأمس في طيّات قرآني
ذكرتُ أخيتي قلباً
تداعى الخير من جنبيه
ذكرتُ أخيتي ثغراً
أضاء الحق من شفتيه
والآن..
أين أنتِ!؟
أنا لا أرى إلا دموع الندم... تجري كالسيول
أنا لا أرى إلا وميض الأمل... من قلبٍ خجول
أنا لا أرى إلا بذور الخير.. بعد الجدب
ترجو المطر
تصيح خائفةً..أنا في خطــــــــــــر!!
عندها..
أدركتُ سرّ الحيــاه!!
أدركتُ أن الزهر يذبل..
إن غفتْ عنه المياه
و أنّ شموخ البدر يكبُر
لو رجا الليل ضياه
و أنّ إلهنا المولى حبانا..
نفوساً تبتغي تقواه
وجوهاً تشتهي لُقياه
عفواً أخيتي..إن أوغلتُ في...
مسرى خيالاتي
فهذا العزم شجّعني
لألُمّ بعض أشتاتي
على...أعتاب قلبكِ..
و احفر فيه كلماتي
وعنده توقّفتُ
و سمعتكِ تصرخين
ولكن..
بعزمٍ و يقين:
هاهو جرحي ...... عميقٌ.. عميق
ولهبُ الندمِ......... في فؤادي حريق
دروبٌ ظلامٌ ... ووادٍ سحيق
لكني..
لازلتُ ألمحُ بعض البريق
لازلتُ ألمسُ وُدّ الصديق
لازلت أبحثُ لي عن طريــــق!!
لازلت أبحثُ لي عن طريــــق!!