المـعالي
09-21-2003, 04:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيب الأولين والآخرين
محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه والتابعين
وبه نستعين
هذه التجربة عبارة عن تمرين قدمه المدرب الفاضل : محمد عاشور في قاعة التدريب ، لأحد دورات الممارس المعتمد .
استمتعت بقراءته في مذكرته فأحببت مشاركتكم قراءته ،
التمرين كان في درس :
(( تقنية النميطات ))
يقول المدرب القدير في مذكرته :
النميطات هو التركيب الدقيق للخبرة . أو هي المواصفات الدقيقة للنمط .
كل برنامج عقلي وكل خبرة تتكون من تعاقب نميطات مختلفة سمعية أو بصرية أو حسية .
. . . طريقة الناس في الوصول إلى التمثيل الذهني تدل على مرشحاتهم . فالنميطات هو مؤشر
دال على ما يحدث في التمثيل الذهني [ النظام التمثيلي ، البرامج العقلية ، القيم والمعتقدات
، مواقع الإدراك ، القرارات المصيرية ، الذاكرة العميقة، اللغة . . . ]
نريد الآن أن نكتشف كيف نستفيد من نميطات الخارطة في قراءة المرشحات .
. . . إذا أردنا أن نكتشف نميطات الخارطة فإننا سنطلب منكم في هذه اللحظة أن تغمضوا أعينكم
ثم نطلب منكم أن تخبرونا بما بقي في أذهانكم . سبق لنا أن استخدمنا هذا التمرين في
اكتشاف النظام التمثيلي ونكتشف من خلاله كذلك نميطات الخارطة .
= = أجرى المدرب تمرين ( أغمض عينك ماذا ترى ؟ ) وحاول من خلال مارآه المستفيد
( المتدرب ) أن يعطي تصوراً عن شخصيته وطباعه وعاداته .
أحد المتدربين قال :
* 1- رأيت صورتك ماعدا اليد اليسار والقدمين وسمعت صوتك .
تعليق المدرب :
** أستطيع أن أقول أنك من الناس الذين ينظرون إلى النتائج وإن كان يهمك من يقوم
بالنتائج ،
أنت تهتم بنتائج أعمال الناس الذين أمامك ولكنك لا تكتفي في التقويم بالنتائج فقط ولكنك تهتم
بمن يعملها أيضاً .
رؤيتك للأرضية والألوان وعدم رؤيتك للقدمين تعطيني انطباعاً بأنك من حيث النظر أيضاً تلفت
نظرك الأشياء الواضحة فقط أي الكبيرة والمضيئة ،
أما الأحداث التفصيلية إن لم يكن فيها اهتمام فلا تلتفت إليها .
ربما كنت تسير في حياتك اليومية ولا تنتبه للتغيرات الدقيقة التي تحصل هنا وهناك،
ولا يبقى في ذهنك إلا الأشياء التي سلط عليها الضوء كثيراً .
***كانت نتيجة التحليل:
صحيحة بنسبة ( 100% ).
***********************************
متدرب آخر قال :
* 2- لا أتذكر شيئاً أرى سوادا فقط إلا أشياء بسيطة هنا وهنا ، أرى جسمك
ولكنه معتم ، ولكني أسمع صوتك تقول : . أغمضوا أعينكم في هذه
اللحظة ، وكذلك صوت المكيفات ، إضافة إلى مشاعر الترقب .
تعليق المدرب :
** واضح أن نظامك التمثيلي غير بصري ، وواضح أنك لا ترى إلا ماتحس !
ومن تحس به في الحياة اليومية، أما الأشياء التي لاتهمك لا تكاد تراها . ربما هناك مناطق في
مدينتكم يتكلم عنها الناس وأنت لا تعرفها ( مطاعم ، أماكن . . .) مع أنها قد تكون في طريقك ،
الذين في ظروفك يعرفون هذه التفاصيل كلها . لعلك لا تدرك أن محل كذا فتح أو عمارة كذا
موجودة هنا ،
انطباعك عن الناس يعتمد على تفكيرك بالمهم من كلامهم ، بما يهمك فيهم منطقاً وطرحاً وفكراً
، فالذي لا يهمك من كلامهم لاتسمعه ، وأنت تستمع للأشياء التي فيها تفاعل ، التي تدعوك لأن
تتفاعل معها ، هذه الأشياء التي تحفظها وتفكر فيها . أما الأشياء التي ليس بها استدعاء مشاعر
لا تفكر فيها أصلا . أيضاً أنت تلتفت لأهداف الكلام فقط . ولآخر الكلام فقط . أنت تلتفت لما
يهمك فقط ، تسمع ما يهمك ، ترى مايهمك وما يخصك ، وإن كنت تفكر في الشيء أكثر مما يكون
لك عليه انطباع .
***نتيجة التحليل:
صحيحة بنسبة : ( 95%).
***********************************
متدرب آخر قال :
* 3- كنت أكتب ، وأرى كدائرة الضوء على الورقة ، ثم رفعت ورأيت صورتك كاملة
ويدك ممدودة والقلم الأحمر ، ومشاعر التشوق لما سيحصل !
تعليق المدرب :
** أفهم من ذلك أنك تركز على الحدث جيداً ، أنت نظرك دقيق أكثر من كونه محيطاً ،
فأنت تركز على الحدث وتسمي ما حولك ،
إذا اهتممت بشيء في حياتك اليومية فإنه يأخذك عما حولك ، ولا يلفت انتباهك عما اهتممت به
إلا أشياء فعالة عملية متحركة واضحة لا نظريات وفلسفات . أنت يهمك من الناس الفعالون
والمؤثرون أصحاب الفعل لا أصحاب الكلام . وأنت تحمل في نفس الوقت خلفيات مسبقة عن
الأفكار والناس وأحياناً تُسْقِط خلفياتك السابقة في أفعالهم ، فترى فيهم ما تحب إن كنت تحبهم ،
وترى فيهم ما تكره إن كنت تكرههم ، فيمن تحب ترى الخبر كله ، وفيمن تكره ترى الشر كله .
*** نتيجة التحليل :
صحيحة بنسبة ( 96%)
***********************************
متدرب آخر قال :
* 4- أتذكر قولك أغمضوا أعينكم ، وكنت مترقباً لمعرفة
هذا ، وأرى صورتك كاملة مفصلة و اللوحة ، والمنظركله ، ومستوى الإضاءة كالمستوى الحقيقي
، وارتفاع الصوت قوي .
أتعرفون ما هو تعليق المدرب ؟؟!
سأنقله لكم في اللقاء القادم -بإذن الله تعالى - . . .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيب الأولين والآخرين
محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه والتابعين
وبه نستعين
هذه التجربة عبارة عن تمرين قدمه المدرب الفاضل : محمد عاشور في قاعة التدريب ، لأحد دورات الممارس المعتمد .
استمتعت بقراءته في مذكرته فأحببت مشاركتكم قراءته ،
التمرين كان في درس :
(( تقنية النميطات ))
يقول المدرب القدير في مذكرته :
النميطات هو التركيب الدقيق للخبرة . أو هي المواصفات الدقيقة للنمط .
كل برنامج عقلي وكل خبرة تتكون من تعاقب نميطات مختلفة سمعية أو بصرية أو حسية .
. . . طريقة الناس في الوصول إلى التمثيل الذهني تدل على مرشحاتهم . فالنميطات هو مؤشر
دال على ما يحدث في التمثيل الذهني [ النظام التمثيلي ، البرامج العقلية ، القيم والمعتقدات
، مواقع الإدراك ، القرارات المصيرية ، الذاكرة العميقة، اللغة . . . ]
نريد الآن أن نكتشف كيف نستفيد من نميطات الخارطة في قراءة المرشحات .
. . . إذا أردنا أن نكتشف نميطات الخارطة فإننا سنطلب منكم في هذه اللحظة أن تغمضوا أعينكم
ثم نطلب منكم أن تخبرونا بما بقي في أذهانكم . سبق لنا أن استخدمنا هذا التمرين في
اكتشاف النظام التمثيلي ونكتشف من خلاله كذلك نميطات الخارطة .
= = أجرى المدرب تمرين ( أغمض عينك ماذا ترى ؟ ) وحاول من خلال مارآه المستفيد
( المتدرب ) أن يعطي تصوراً عن شخصيته وطباعه وعاداته .
أحد المتدربين قال :
* 1- رأيت صورتك ماعدا اليد اليسار والقدمين وسمعت صوتك .
تعليق المدرب :
** أستطيع أن أقول أنك من الناس الذين ينظرون إلى النتائج وإن كان يهمك من يقوم
بالنتائج ،
أنت تهتم بنتائج أعمال الناس الذين أمامك ولكنك لا تكتفي في التقويم بالنتائج فقط ولكنك تهتم
بمن يعملها أيضاً .
رؤيتك للأرضية والألوان وعدم رؤيتك للقدمين تعطيني انطباعاً بأنك من حيث النظر أيضاً تلفت
نظرك الأشياء الواضحة فقط أي الكبيرة والمضيئة ،
أما الأحداث التفصيلية إن لم يكن فيها اهتمام فلا تلتفت إليها .
ربما كنت تسير في حياتك اليومية ولا تنتبه للتغيرات الدقيقة التي تحصل هنا وهناك،
ولا يبقى في ذهنك إلا الأشياء التي سلط عليها الضوء كثيراً .
***كانت نتيجة التحليل:
صحيحة بنسبة ( 100% ).
***********************************
متدرب آخر قال :
* 2- لا أتذكر شيئاً أرى سوادا فقط إلا أشياء بسيطة هنا وهنا ، أرى جسمك
ولكنه معتم ، ولكني أسمع صوتك تقول : . أغمضوا أعينكم في هذه
اللحظة ، وكذلك صوت المكيفات ، إضافة إلى مشاعر الترقب .
تعليق المدرب :
** واضح أن نظامك التمثيلي غير بصري ، وواضح أنك لا ترى إلا ماتحس !
ومن تحس به في الحياة اليومية، أما الأشياء التي لاتهمك لا تكاد تراها . ربما هناك مناطق في
مدينتكم يتكلم عنها الناس وأنت لا تعرفها ( مطاعم ، أماكن . . .) مع أنها قد تكون في طريقك ،
الذين في ظروفك يعرفون هذه التفاصيل كلها . لعلك لا تدرك أن محل كذا فتح أو عمارة كذا
موجودة هنا ،
انطباعك عن الناس يعتمد على تفكيرك بالمهم من كلامهم ، بما يهمك فيهم منطقاً وطرحاً وفكراً
، فالذي لا يهمك من كلامهم لاتسمعه ، وأنت تستمع للأشياء التي فيها تفاعل ، التي تدعوك لأن
تتفاعل معها ، هذه الأشياء التي تحفظها وتفكر فيها . أما الأشياء التي ليس بها استدعاء مشاعر
لا تفكر فيها أصلا . أيضاً أنت تلتفت لأهداف الكلام فقط . ولآخر الكلام فقط . أنت تلتفت لما
يهمك فقط ، تسمع ما يهمك ، ترى مايهمك وما يخصك ، وإن كنت تفكر في الشيء أكثر مما يكون
لك عليه انطباع .
***نتيجة التحليل:
صحيحة بنسبة : ( 95%).
***********************************
متدرب آخر قال :
* 3- كنت أكتب ، وأرى كدائرة الضوء على الورقة ، ثم رفعت ورأيت صورتك كاملة
ويدك ممدودة والقلم الأحمر ، ومشاعر التشوق لما سيحصل !
تعليق المدرب :
** أفهم من ذلك أنك تركز على الحدث جيداً ، أنت نظرك دقيق أكثر من كونه محيطاً ،
فأنت تركز على الحدث وتسمي ما حولك ،
إذا اهتممت بشيء في حياتك اليومية فإنه يأخذك عما حولك ، ولا يلفت انتباهك عما اهتممت به
إلا أشياء فعالة عملية متحركة واضحة لا نظريات وفلسفات . أنت يهمك من الناس الفعالون
والمؤثرون أصحاب الفعل لا أصحاب الكلام . وأنت تحمل في نفس الوقت خلفيات مسبقة عن
الأفكار والناس وأحياناً تُسْقِط خلفياتك السابقة في أفعالهم ، فترى فيهم ما تحب إن كنت تحبهم ،
وترى فيهم ما تكره إن كنت تكرههم ، فيمن تحب ترى الخبر كله ، وفيمن تكره ترى الشر كله .
*** نتيجة التحليل :
صحيحة بنسبة ( 96%)
***********************************
متدرب آخر قال :
* 4- أتذكر قولك أغمضوا أعينكم ، وكنت مترقباً لمعرفة
هذا ، وأرى صورتك كاملة مفصلة و اللوحة ، والمنظركله ، ومستوى الإضاءة كالمستوى الحقيقي
، وارتفاع الصوت قوي .
أتعرفون ما هو تعليق المدرب ؟؟!
سأنقله لكم في اللقاء القادم -بإذن الله تعالى - . . .