عبد الكريم الحمد
09-09-2003, 06:30 PM
الالتزام وتحقيق ما نريد
كان هناك طفل في العاشرة من عمره فقد ساقه اليسرى في حادث سيارة وأصبح كل أفراد العائلة في حالة حزن على ما حدث له وكان أصدقاءه ومدرسوه في المدرسة يعاملوه بطريقة مختلفة لأنه معوق . فقرر الطفل ترك المدرسة وإكمال دراسته بالمنزل ،وكان الطفل مولعاً بالسباحة وفي أحد الأيام عندما كان يسير على ضفة نهر النيل بالقاهرة لاحظ أن هناك مجموعة من المعوقين يتدربون على السباحة في ناد خاص لهذه اللعبة ، وبالحديث معهم أتضح أنهم يشاركون في مسابقات سباحة للمعوقين ، وبدون تردد انضم لهذا الفريق وبدأ معهم التدريب وفي عام 1978م حصل على الميدالية الذهبية وأصبح من أبطال مصر في السباحة ودفعه تحمسه المتأجج للعودة إلى المدرسة وحصل على درجات الامتياز وبدأ أيضاً في ممارسة رياضات أخرى للمعوقين وفي عام 1980م اشترك في "الأولمبيات "الخاصة بالمعاقين وكان مندهشاً لمستوى المهارات التي وصل إليها المتسابقون الآخرون وفي عام 1981م حدثت نقطة تحول في حياة الشاب فقد قرر أن يعبر بحر المانش "القنال الإنجليزي" ونصحه من حوله بعدم القيام بهذه الخطوة لأن درجة الحرارة كانت 3 درجات فقط وهناك تيار قوي في هذه المنطقة مما يشكل خطورة كبيرة عليه وقال النقاد : إن المسافة لعبور القنال تتعدى ال30 "كيلومتراً" وأن كثيراً من الأبطال الذين كانوا في أتم صحة قد فشلوا في عبور هذه المسافة وقيل له أيضاً:أنه مازال صغير السن ووزنه 60 كيلوجرام وأنه معوق وإنهم لا يعتقدون أن في استطاعته عبور المانش وأن هذا مستحيل .
ولكن الشاب لم يعبأ برأيهم بل عاهد نفسه على أن ينجح في محاولته للعبور وفي يوم من الأيام عرض عليه أن يشترك في سباق لعبور القنال الإنجليزي "المانش"بشرط أن يتحمل هو جميع المصاريف وبدون تردد وافق على الفور وفي عام 1982م بدأ في فترة تدريب لمدة 6 أشهر ثم دخل تجربة التأهل للسباق وكانت أدنى سرعة مطلوبة 3.5 كيلومتر/ساعة ، ورغم أ، سرعة الشاب 3 كيلومترات في الساعة إلا أنه أقنع اللجنة المسئولة بقبوله للاشتراك.وأخيراً سافر إلى إنجلترا وبدأ في التدريب المكثف لمدة أربع ساعات يومياً وكان كل شيء على ما يرام حتى قبل السباق بيومين قد أحس بألم شديد في أذنه وأكتشف الطبيب أن هناك كيساً دهنياً ملتهباً في أذنه ولا يستطيع الاشتراك في السباق وطلب الشاب من الطبيب أن يستأصل الكيس الدهني وفعلاً تم إزالته بعملية جراحية وطلب الطبيب من الشاب أن يلتزم بالراحة لمدة أسبوع على الأقل مما يعني أنه لن يشارك في السباق وشعر الشاب بأن حلم حياته على وشك الانهيار ونصحه من حوله بأن يلتزم بنصائح الطبيب وأن ينتظر حتى السباق التالي ولكن الشاب قرر بإصرار أن يشترك في السباق مهما كانت النتيجة وقامت اللجنة المشرفة على السباق بتعيين حكم خاص لمراقبة حالة الشاب خلال السباق وبدأ الشاب عام 1982م رحلة مصيره على شاطئ دو فر في إنجلترا وبعد 12 ساعة و39 دقيقة وصل للشاطئ الفرنسي وبإنجازه لهذا النجاح رغم الحالة الشرسة للمياه والمتاعب الكثيرة التي واجهته كان هو أسرع مكن أي سباح آخر حتى الذين في أعلى لياقة وتمام الصحة والجسم وأصبح بذلك أول شخص معوق يعبر المانش , وبعد أن فاز بهذا السباق قال : ( أنا الآن أتساوى مع أي سباح بل أي شخص آخر وفي استطاعتي أن أنجزه حتى بطريقة أفضل) .
الكثير منا لديه مشاكل يسعى لحلها
والكثير يملك طموحا يجد في تحقيقه
والكثير له أحلاما يريد أن ينالها بيده
والمهم ممنا ملتزم بحل مشكلته وتحقيق حلمه كما التزم بطلنا في هذه القصة
فهل عرفت أنك تستطيع تحقيق ما تريد بإذن الله إذ التزمت به حق الالتزام
لو كنا صادقين مع أنفسنا لاستطعنا تحقيق ما نريد
فلا تكن أخي الكريم ممن يطرح مشكلته ثم يقرأ الردود إن أعجبته ووافقت رغبة في نفسه خذ بها بدون التزام , يوم يومان ثم انتهى الموضوع , ويقول هذه طريقة غير مفيدة , أو قد لا يأخذ بها أصلا
ما يزال هنا ك متسع من الوقت والجهد
فلنتوكل على الله
ولنكن صادقين مع أنفسنا
والله يرعاكم
كان هناك طفل في العاشرة من عمره فقد ساقه اليسرى في حادث سيارة وأصبح كل أفراد العائلة في حالة حزن على ما حدث له وكان أصدقاءه ومدرسوه في المدرسة يعاملوه بطريقة مختلفة لأنه معوق . فقرر الطفل ترك المدرسة وإكمال دراسته بالمنزل ،وكان الطفل مولعاً بالسباحة وفي أحد الأيام عندما كان يسير على ضفة نهر النيل بالقاهرة لاحظ أن هناك مجموعة من المعوقين يتدربون على السباحة في ناد خاص لهذه اللعبة ، وبالحديث معهم أتضح أنهم يشاركون في مسابقات سباحة للمعوقين ، وبدون تردد انضم لهذا الفريق وبدأ معهم التدريب وفي عام 1978م حصل على الميدالية الذهبية وأصبح من أبطال مصر في السباحة ودفعه تحمسه المتأجج للعودة إلى المدرسة وحصل على درجات الامتياز وبدأ أيضاً في ممارسة رياضات أخرى للمعوقين وفي عام 1980م اشترك في "الأولمبيات "الخاصة بالمعاقين وكان مندهشاً لمستوى المهارات التي وصل إليها المتسابقون الآخرون وفي عام 1981م حدثت نقطة تحول في حياة الشاب فقد قرر أن يعبر بحر المانش "القنال الإنجليزي" ونصحه من حوله بعدم القيام بهذه الخطوة لأن درجة الحرارة كانت 3 درجات فقط وهناك تيار قوي في هذه المنطقة مما يشكل خطورة كبيرة عليه وقال النقاد : إن المسافة لعبور القنال تتعدى ال30 "كيلومتراً" وأن كثيراً من الأبطال الذين كانوا في أتم صحة قد فشلوا في عبور هذه المسافة وقيل له أيضاً:أنه مازال صغير السن ووزنه 60 كيلوجرام وأنه معوق وإنهم لا يعتقدون أن في استطاعته عبور المانش وأن هذا مستحيل .
ولكن الشاب لم يعبأ برأيهم بل عاهد نفسه على أن ينجح في محاولته للعبور وفي يوم من الأيام عرض عليه أن يشترك في سباق لعبور القنال الإنجليزي "المانش"بشرط أن يتحمل هو جميع المصاريف وبدون تردد وافق على الفور وفي عام 1982م بدأ في فترة تدريب لمدة 6 أشهر ثم دخل تجربة التأهل للسباق وكانت أدنى سرعة مطلوبة 3.5 كيلومتر/ساعة ، ورغم أ، سرعة الشاب 3 كيلومترات في الساعة إلا أنه أقنع اللجنة المسئولة بقبوله للاشتراك.وأخيراً سافر إلى إنجلترا وبدأ في التدريب المكثف لمدة أربع ساعات يومياً وكان كل شيء على ما يرام حتى قبل السباق بيومين قد أحس بألم شديد في أذنه وأكتشف الطبيب أن هناك كيساً دهنياً ملتهباً في أذنه ولا يستطيع الاشتراك في السباق وطلب الشاب من الطبيب أن يستأصل الكيس الدهني وفعلاً تم إزالته بعملية جراحية وطلب الطبيب من الشاب أن يلتزم بالراحة لمدة أسبوع على الأقل مما يعني أنه لن يشارك في السباق وشعر الشاب بأن حلم حياته على وشك الانهيار ونصحه من حوله بأن يلتزم بنصائح الطبيب وأن ينتظر حتى السباق التالي ولكن الشاب قرر بإصرار أن يشترك في السباق مهما كانت النتيجة وقامت اللجنة المشرفة على السباق بتعيين حكم خاص لمراقبة حالة الشاب خلال السباق وبدأ الشاب عام 1982م رحلة مصيره على شاطئ دو فر في إنجلترا وبعد 12 ساعة و39 دقيقة وصل للشاطئ الفرنسي وبإنجازه لهذا النجاح رغم الحالة الشرسة للمياه والمتاعب الكثيرة التي واجهته كان هو أسرع مكن أي سباح آخر حتى الذين في أعلى لياقة وتمام الصحة والجسم وأصبح بذلك أول شخص معوق يعبر المانش , وبعد أن فاز بهذا السباق قال : ( أنا الآن أتساوى مع أي سباح بل أي شخص آخر وفي استطاعتي أن أنجزه حتى بطريقة أفضل) .
الكثير منا لديه مشاكل يسعى لحلها
والكثير يملك طموحا يجد في تحقيقه
والكثير له أحلاما يريد أن ينالها بيده
والمهم ممنا ملتزم بحل مشكلته وتحقيق حلمه كما التزم بطلنا في هذه القصة
فهل عرفت أنك تستطيع تحقيق ما تريد بإذن الله إذ التزمت به حق الالتزام
لو كنا صادقين مع أنفسنا لاستطعنا تحقيق ما نريد
فلا تكن أخي الكريم ممن يطرح مشكلته ثم يقرأ الردود إن أعجبته ووافقت رغبة في نفسه خذ بها بدون التزام , يوم يومان ثم انتهى الموضوع , ويقول هذه طريقة غير مفيدة , أو قد لا يأخذ بها أصلا
ما يزال هنا ك متسع من الوقت والجهد
فلنتوكل على الله
ولنكن صادقين مع أنفسنا
والله يرعاكم