PDA

عرض الاصدار الكامل : فن التعامل مع المراهقين


رؤىإماراتية
10-25-2007, 09:05 PM
 ليس لمرحلة المراهقة سن معينة، فقد تبدأ عند البعض في سن 13 عند البنات، وفي سن 15 عند الشباب وهذا هو الغالب والمتعارف عليه، وفي بعض الأحيان قد يبدأ في سن ال9 سنوات، وتستمر لمدة 4 سنوات تبدأ تظهر فيها التغيرات الجسمية والعقلية والاجتماعية واللغوية.
 إن التغيرات التي تظهر على الشاب المراهق تشكل تحديا كبيرا مع ذاته، ومع العالم المحيط وتبدأ تسيطر عليه التساؤلات فلا ينفك يتخلص من أمر ما إلا واجهه آخر وجعله في حيرة من أمره فإما سيطر عليها بثقته وتعاون والديه وذلك بسبب الوعي المبكر لديه من خلال الأسرة، أو سيطرت هي عليه فجعلته في دوامة لا يعرف كيف الخلاص منها، ومن هنا تبدأ تحدث المشاكل التي تدمر كثيرا من أبنائنا المراهقين، لذلك على الوالدين التكيف مع هذه التغيرات والتعامل معها بطريقة غير مقلقة لأنها بالتالي ستزرع في الابن الشك والخوف وكثير من المشاكل النفسية التي هم في غنى عنها..
 إن التهيئة الفعلية المبكرة التي تسبق فترة المراهقة لها عظيم الأثر في تنشئة الابن النشأة الصحيحة الصالحة التي تمهد له الطريق للوصول إلى حياة طبيعة إيجابية مستقلة خالية من المشاكل والانحرافات السلوكية والتي بدورها تشكل عائقا أمام مستقبل كثير من الشباب المراهقين.
 هناك العديد من القضايا التي يجب على الوالدين غرسها في نفوس أبنائهم فهي دروس عملية توضح لهم السبيل لتخطي العقبات التي تواجههم في هذه المرحلة وتعطيهم الأمل في أن هذه المرحلة ما هي إلا زائر سيقضي معهم مدة قليلة يحمل لهم في جعبته خبايا وأسرار عليهم اكتشافها ومحاولة التعرف عليها وعدم التخوف منهما ومواجهتها لتخطيها، وليس هناك تخوف مادام الوالدان قد احتووا أبناءهما وأعطوهما الحب والرعاية والاهتمام الكامل الذي يضمن لهم كفء أبنائهم وحسن استغلالهم لهذه المرحلة.
 على الآباء متابعة أبنائهم في فترة المراهقة ومصاحبتهم وإحساسهم بأن لهم دور في هذه الحياة وتشجيعهم على كثير من الأمور الجيدة التي يمارسها الأبناء وتعليمهم بالحسنى إن هم أخطؤا في تصرف ما أو سلكوا سلوكا غير مرغوب فيه في الأسرة أو في المجتمع.
 لم يترك لنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أمرا في ديننا إلا وبينه لنا فكان نهجا صالحا لكل زمان ومكان، وفي معالجته لقضايا الشباب كانت له حكمة وفطنة في تفهمه لهذه المرحلة ومحاولة زرع الأمن في نفوس الشباب لكونهم هم أمل المستقبل وعماده ولابد لهذا العماد أن يكون صالح النشأة قوي الإيمان.
 لابد من تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المترسخة في ذهن كثير من الشباب التي تجعلهم يسلكون وفقا لها لاعتقادهم بصحتها ولكنها للأسف تجعلهم يعانون الضغوطات النفسية بسببها..
 إن حسن استغلال الأهل لبعض الأساليب لحل القضايا المتعلقة بأبنائهم المراهقين تجعلهم يكسبون ثقة أبنائهم بهم ومصارحتهم بما في أنفسهم دون خجل أو خوف ويكفي من ذلك الكلمة الطيبة فهي تزيد الرباط الأبوي وتمنحهم الأمن والاستقرار الذاتي.. وأهم ما في ذلك كيف يثقف الوالدين نفسيهما لفهم هذه المرحلة وما الدور الواجب عليهما حينما يواجه ابنهما مرحلة كهذه.

من شريط للدكتور محمد الثويني

دمتم بخير

غسان الشطاوي
10-30-2007, 04:03 AM
مشكككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككور

عبقري جدا
10-30-2007, 09:49 AM
رؤىإماراتية

شكرا عزيزتي موضوع في قمه الروعه

ولدي سؤال اذا باالاأمكان

ماهي افضل طريقه لتعامل مع المراهقات وبالااخص العناد ؟؟

أدهم الألفى
10-31-2007, 03:21 AM
موضوع جيد واضافه جيده ولكن أضيف ان نوعية هذا التعامل الايجابيه لابد ان تكون مستمره طوال العمر وشكرا

رؤىإماراتية
11-01-2007, 12:27 AM
أخ غسان و أدهم ... أشكر لكما تواجدكما هنا في متصفحي

رؤىإماراتية
11-01-2007, 12:39 AM
رؤىإماراتية

شكرا عزيزتي موضوع في قمه الروعه

ولدي سؤال اذا باالاأمكان

ماهي افضل طريقه لتعامل مع المراهقات وبالااخص العناد ؟؟

أخي عبقري ...

أعتقد أنه لايوجد أفضل طريقة ...

و إنما المراهق إنسان قد تجاوز مرحلة الطفولة و شرع للدخول إلى عالم الكبار فهو إذا بحاجة إلى مزيد من الثقة بالنفس و إلى معامله من نوع خاص تشعره بأنه إنسان يمكن الاعتماد عليه و من الممكن الأخذ برأيه في جميع الأمور المتعلقة بالأسرة صغيرة أم كبيرة ...

أخبر .. صادق المراهق تكسبه صديقا يلجأ إليك و قت حاجته ...و