sayedjad
05-15-2007, 04:00 PM
[align=center]منظومة للناجحين
الحـمد لله الـذي ربـاني
وأغاثني كرماً وثبت حجتي
ثم الصلاة مع السلام لأحمد
والآل والصحب الكرام ومن سعى
هذي قصيدة كل شهم ناجح
لأولي العزائم صغتها وحبكتها
يا من أراد المجد من أطرافه
اسمع هديت نصائحي وأعمل بها
اسمع للفظة سابقواْ أو سارعواْ
ويقول أحمد: بادروا بل فاغتنمْ
والمؤمن الشهم القوي أحبُ من
احرص على النفع العظيم أتى به
وأزال عن قلبي العمى وهداني
وأنا رهين الذنب والنقصانِ
خير البرايا من بني الإنسانِ
لسبيله من تابعي الإحسانِ
ذي همة كالكواكب والنوراني
تُهدى لأهل الفضل من إخواني
وسعى إلى الفردوس والرضوانِ
واحرص عليها غاية الإمكانِ
جاءت بنص الوحي في القرآنِ
خمساً رواهُ أحمد الشيباني
عبد ضعيف خائر الأركانِ
ابنُ الحسين العالم الرباني
وتعوّذ المختار من كسل ومن
هذا رسول الله قام لربه
وهو الذي ضحَّى بكل حياته
بأبي وأمي خير من وطئ الثرى
أثرُ الحصير بجنبه وقميصُه
شتموه بل أدموه وهو مصابر
وضعوا السلى والشوك فوق جبينه
وتراه في صبر وعزم راسخ
حتى حباه الله أعظمَ نصرِه
واْذكر أبا بكر وحسنَ جهادهِ
يدعى لأبواب الجنان جميعها
في الغار صاحبَهُ وفازَ بهجرة
وانظر إلى الفاروق واعرف قدره
ورسوخه في العلم بعد جهاده
وعزوفه عن كل مغرية ولو
وبكائه حتى تبلل خده
والثالث البر الرشيد تحيتي
هو منفق الأموال ساعة عسرة
ولبئر رومة قصة محفوظة
واذكر أبا حسن وبجِّل قدره
وهو الذي ذبح الطغاة بسيفه
إذ بيته كوخ ومفرشه الحصى
وأُبيُّ في حفظ المثاني آية معلومة
وأبو هريرة جد في طلب العلى
في الحفظ أصبح آية معلومة
أما ابنُ عباسٍ فأخبر أنه
بل كان ينتظر الصحابة في الضحى
من أجل نيل العلم حتى حازه
حي العبادلةَ الكرامَ وجهدَهم
للعلم سافر جابر من طيبة
وابن المسيب للحديث محصلُ
ولمالك صبر الرجال لنيله
ومشى ابن حنبل جامعاً لحديثه
جذ الحصاد بأجرة وتمزقت
وطوى الإمام الشافعي منازلاً
وتألق الثوري في زهد وفي
والأصمعي طوى القفار جميعها
وأقام دهراً سيبويه منقحاً
حتى روى ذاك الكتاب وإنه
برع الكسائي باجتهاد دائم
وتفرد الزهري بالسنن التي
وابن المعين إمام كل معدل
أهدى الخليل النجمَ نومَ عيونه
وأقام من علم العروض عجائباً
وروى ابن حبان حديث شيوخه
همم لو أن الدهر يحمل بعضه
هذا ابن عبد البر في تمهيده
وكذا ابن حزم المعي زمانه
والظاهري هو النهاية في العلا
أما ابن تيميةٍ فأعظمُ قصة
أنفاسه في العلم حتى حدثوا
في اليوم يكتب عشر كراس كذا
وله المواقف في الجهاد فسل بها
هذا البخاري أنفق الأوقات في
ولربما ترك الفراش بليلة
قلبي على أهل الحديث وحزبهم
كم فيهمُ من باذل لرقاده
ومشتت العزمات لا يلوي إلى
ألِفَ النَّوى حتى كان رحيله
يا دمع أسعفني على ذكراهمُ
ذرعوا البلاد وخلفوا أوطانهم
جاعوا فما شبعوا وكل مرادهم
واذكر أبا اسحق من شيراز في
مائة من المرات كرر درسه
ويكرر التنظير ألفاً صابراً
ومحمد بن جرير في تاريخه
تفسيره من حفظه فاْعجبْ له
واعرف جلال القدر لابن خزيمة
وأبو الفداء ابن العقيل الحنبلي
وله الفنون يكون ألف مجلد
بل كان أكل الكعك دون الخبز من
وانظر إلى المزني كرر دهره
خمس مئات وهو فيها دائب
أما ابن جوزي الجليل فإنه
جمع العلوم وجد في تحصيلها
لا تنس حافظ عصره في مصره
شرح البخاري خير شرح كامل
سلم على الذهبي وانظر جده
وله مع النبلاء تاريخٌ له
هذا النواويْ مات قبل مشيبه
هجر الكرى للعلم وهو مثابر
فأجاد في تأليفه حتى غدا
هذا السيوطي فاق في تصنيفه
وعلى ابن خلدون تحية شاعر
لما نفوه أتى بتاريخ له
أما ابن سينا فهو صاحب همة
حتى على ظهر البعير تراه في
وانظر إلى الرازي في تاريخه
والقيم الجوزي وابن دقيقهم
والعالم النحرير صاحب همة
الكل في جلد على تحصيله
وأراك في نوم عميق لاهياً
قضيَّت عمرك في اللذائذ سادراً
فأطرح أماني اللهو واصعد واثباً
شمِّر وواصل للمعالي دائباً
واحفظ زمانك واحترس من فوته
وانظر إلى القمري أصبح غادياً
والنمل ما عرف النكوص ولم يزل
والنحل مص رحيقه من زهرة
والسهم لولا وثبه من قوسه
السيل لولا زحفه بتدفق
والليث لما هاج عفَّر بالردى
والذئب لما هاج في أوطانه
والشمس لو بقيت لمل مقامها
والريح لو سكنت لما أهدت لنا
والبدر لو لزم المقام ببرجه
حتى الذباب له طنين زائد
لولا اشتعال النار فيما جاورت
والعود لو لزم المقام بأرضه
در البحور على النحور لأنه
وجواهر التاج المرصع لم يكن
فاكتب لنفسك أنت تاريخاً ولا
فالورد من بصل وزهر الروض من
وبلال عبد وهو فينا سيد
وعطاء مولى والصقليُّ الذي
ما ضرهم أن فاتهم نسب العلا
كم فاشل في عمره من أسرة
لم يغنه نسب ولو آباؤه
واذكر أبا لهب أليس جدوده
لكنَّ نفس النذل لم تصعد به
لا تأنف العمل المباح فإنه
يغنيك عن فَسْلِ بَخِيْلٍ فاجر
حَمْلُ الصخورِ أخفُّ من حمل الأذى
قم فأطلب الأرزاق من أبوابها
بكِّرْ لكسب القوت وأحرص أن تكن
ودع التكبر فالحلال عبادة
أو كنت تبني حائطاً وتجذ من
يكفيك في شرف المقام بمهنة
داود حداد ويوسف تاجر
والخضر طاف الأرض يعبد ربه
أو ما ترى الفراء وهو مبجل
وانظر إلى الزجَّاج وهو إمامنا
وكذا ابن زيات الوزير محمد
وأبو حنيفة كان بزازاً وذا
وأعوذ بالله الكريم إلهنا
أو باطل أو عاطل أو فارغ
جلسوا مع الأشرار في أوهامهم
بل قال وليم جمس إن فراغنا
وانظر نيوتن عبقري زمانه
حتى أتى بعجائب وغرائب
واذكر انشتاين يعقد نسبة
وكذا أبو إسحق من نيرون في
وأذكر لنا أدسون يوم صراعه
عشر من الآلاف جرَّب فكره
واْعجب للنكولن من رئيس بارع
قد كان يقرأ فوق ظهر حصانه
وغدا تشرشل وهو رهن فراشه
هذا وهم لا يطلبون الأجر من
لكنهم أنفوا فوات زمانهم
ملؤوا المكان صناعة وزراعة
وصلوا إلى المريخ حتى أنزلوا
واعجب معي من ثورة هدارة
وبني قومي في سبات منامهم
خف الحديث لهم فأصبح همهم
واطلب بجدك كل علم نافع
قيد وذاكر واستفد واكتب ولا
لو كنت تعلم ما النتائج لم تنم
أتقن إذا ما رمت شغلاً إنه
لا تتركنْ أمراً يحل بيومه
إن الأهم على المهم مقدم
وعليم بالترتيب واحرص أن ترى
في هيئة مقبولة ورزانة
الحـمد لله الـذي ربـاني
وأغاثني كرماً وثبت حجتي
ثم الصلاة مع السلام لأحمد
والآل والصحب الكرام ومن سعى
هذي قصيدة كل شهم ناجح
لأولي العزائم صغتها وحبكتها
يا من أراد المجد من أطرافه
اسمع هديت نصائحي وأعمل بها
اسمع للفظة سابقواْ أو سارعواْ
ويقول أحمد: بادروا بل فاغتنمْ
والمؤمن الشهم القوي أحبُ من
احرص على النفع العظيم أتى به
وأزال عن قلبي العمى وهداني
وأنا رهين الذنب والنقصانِ
خير البرايا من بني الإنسانِ
لسبيله من تابعي الإحسانِ
ذي همة كالكواكب والنوراني
تُهدى لأهل الفضل من إخواني
وسعى إلى الفردوس والرضوانِ
واحرص عليها غاية الإمكانِ
جاءت بنص الوحي في القرآنِ
خمساً رواهُ أحمد الشيباني
عبد ضعيف خائر الأركانِ
ابنُ الحسين العالم الرباني
وتعوّذ المختار من كسل ومن
هذا رسول الله قام لربه
وهو الذي ضحَّى بكل حياته
بأبي وأمي خير من وطئ الثرى
أثرُ الحصير بجنبه وقميصُه
شتموه بل أدموه وهو مصابر
وضعوا السلى والشوك فوق جبينه
وتراه في صبر وعزم راسخ
حتى حباه الله أعظمَ نصرِه
واْذكر أبا بكر وحسنَ جهادهِ
يدعى لأبواب الجنان جميعها
في الغار صاحبَهُ وفازَ بهجرة
وانظر إلى الفاروق واعرف قدره
ورسوخه في العلم بعد جهاده
وعزوفه عن كل مغرية ولو
وبكائه حتى تبلل خده
والثالث البر الرشيد تحيتي
هو منفق الأموال ساعة عسرة
ولبئر رومة قصة محفوظة
واذكر أبا حسن وبجِّل قدره
وهو الذي ذبح الطغاة بسيفه
إذ بيته كوخ ومفرشه الحصى
وأُبيُّ في حفظ المثاني آية معلومة
وأبو هريرة جد في طلب العلى
في الحفظ أصبح آية معلومة
أما ابنُ عباسٍ فأخبر أنه
بل كان ينتظر الصحابة في الضحى
من أجل نيل العلم حتى حازه
حي العبادلةَ الكرامَ وجهدَهم
للعلم سافر جابر من طيبة
وابن المسيب للحديث محصلُ
ولمالك صبر الرجال لنيله
ومشى ابن حنبل جامعاً لحديثه
جذ الحصاد بأجرة وتمزقت
وطوى الإمام الشافعي منازلاً
وتألق الثوري في زهد وفي
والأصمعي طوى القفار جميعها
وأقام دهراً سيبويه منقحاً
حتى روى ذاك الكتاب وإنه
برع الكسائي باجتهاد دائم
وتفرد الزهري بالسنن التي
وابن المعين إمام كل معدل
أهدى الخليل النجمَ نومَ عيونه
وأقام من علم العروض عجائباً
وروى ابن حبان حديث شيوخه
همم لو أن الدهر يحمل بعضه
هذا ابن عبد البر في تمهيده
وكذا ابن حزم المعي زمانه
والظاهري هو النهاية في العلا
أما ابن تيميةٍ فأعظمُ قصة
أنفاسه في العلم حتى حدثوا
في اليوم يكتب عشر كراس كذا
وله المواقف في الجهاد فسل بها
هذا البخاري أنفق الأوقات في
ولربما ترك الفراش بليلة
قلبي على أهل الحديث وحزبهم
كم فيهمُ من باذل لرقاده
ومشتت العزمات لا يلوي إلى
ألِفَ النَّوى حتى كان رحيله
يا دمع أسعفني على ذكراهمُ
ذرعوا البلاد وخلفوا أوطانهم
جاعوا فما شبعوا وكل مرادهم
واذكر أبا اسحق من شيراز في
مائة من المرات كرر درسه
ويكرر التنظير ألفاً صابراً
ومحمد بن جرير في تاريخه
تفسيره من حفظه فاْعجبْ له
واعرف جلال القدر لابن خزيمة
وأبو الفداء ابن العقيل الحنبلي
وله الفنون يكون ألف مجلد
بل كان أكل الكعك دون الخبز من
وانظر إلى المزني كرر دهره
خمس مئات وهو فيها دائب
أما ابن جوزي الجليل فإنه
جمع العلوم وجد في تحصيلها
لا تنس حافظ عصره في مصره
شرح البخاري خير شرح كامل
سلم على الذهبي وانظر جده
وله مع النبلاء تاريخٌ له
هذا النواويْ مات قبل مشيبه
هجر الكرى للعلم وهو مثابر
فأجاد في تأليفه حتى غدا
هذا السيوطي فاق في تصنيفه
وعلى ابن خلدون تحية شاعر
لما نفوه أتى بتاريخ له
أما ابن سينا فهو صاحب همة
حتى على ظهر البعير تراه في
وانظر إلى الرازي في تاريخه
والقيم الجوزي وابن دقيقهم
والعالم النحرير صاحب همة
الكل في جلد على تحصيله
وأراك في نوم عميق لاهياً
قضيَّت عمرك في اللذائذ سادراً
فأطرح أماني اللهو واصعد واثباً
شمِّر وواصل للمعالي دائباً
واحفظ زمانك واحترس من فوته
وانظر إلى القمري أصبح غادياً
والنمل ما عرف النكوص ولم يزل
والنحل مص رحيقه من زهرة
والسهم لولا وثبه من قوسه
السيل لولا زحفه بتدفق
والليث لما هاج عفَّر بالردى
والذئب لما هاج في أوطانه
والشمس لو بقيت لمل مقامها
والريح لو سكنت لما أهدت لنا
والبدر لو لزم المقام ببرجه
حتى الذباب له طنين زائد
لولا اشتعال النار فيما جاورت
والعود لو لزم المقام بأرضه
در البحور على النحور لأنه
وجواهر التاج المرصع لم يكن
فاكتب لنفسك أنت تاريخاً ولا
فالورد من بصل وزهر الروض من
وبلال عبد وهو فينا سيد
وعطاء مولى والصقليُّ الذي
ما ضرهم أن فاتهم نسب العلا
كم فاشل في عمره من أسرة
لم يغنه نسب ولو آباؤه
واذكر أبا لهب أليس جدوده
لكنَّ نفس النذل لم تصعد به
لا تأنف العمل المباح فإنه
يغنيك عن فَسْلِ بَخِيْلٍ فاجر
حَمْلُ الصخورِ أخفُّ من حمل الأذى
قم فأطلب الأرزاق من أبوابها
بكِّرْ لكسب القوت وأحرص أن تكن
ودع التكبر فالحلال عبادة
أو كنت تبني حائطاً وتجذ من
يكفيك في شرف المقام بمهنة
داود حداد ويوسف تاجر
والخضر طاف الأرض يعبد ربه
أو ما ترى الفراء وهو مبجل
وانظر إلى الزجَّاج وهو إمامنا
وكذا ابن زيات الوزير محمد
وأبو حنيفة كان بزازاً وذا
وأعوذ بالله الكريم إلهنا
أو باطل أو عاطل أو فارغ
جلسوا مع الأشرار في أوهامهم
بل قال وليم جمس إن فراغنا
وانظر نيوتن عبقري زمانه
حتى أتى بعجائب وغرائب
واذكر انشتاين يعقد نسبة
وكذا أبو إسحق من نيرون في
وأذكر لنا أدسون يوم صراعه
عشر من الآلاف جرَّب فكره
واْعجب للنكولن من رئيس بارع
قد كان يقرأ فوق ظهر حصانه
وغدا تشرشل وهو رهن فراشه
هذا وهم لا يطلبون الأجر من
لكنهم أنفوا فوات زمانهم
ملؤوا المكان صناعة وزراعة
وصلوا إلى المريخ حتى أنزلوا
واعجب معي من ثورة هدارة
وبني قومي في سبات منامهم
خف الحديث لهم فأصبح همهم
واطلب بجدك كل علم نافع
قيد وذاكر واستفد واكتب ولا
لو كنت تعلم ما النتائج لم تنم
أتقن إذا ما رمت شغلاً إنه
لا تتركنْ أمراً يحل بيومه
إن الأهم على المهم مقدم
وعليم بالترتيب واحرص أن ترى
في هيئة مقبولة ورزانة