سامر العراقي
02-28-2007, 05:49 PM
قد يرد على أذهان البعض بمجرد قراءة العنوان عدة معاني للإصرار، ومنها ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي، ولكني هنا أضيف إلى تلك المعاني معنا آخر لمعاني الإصرار.. يساعدكم على صنع النجاح في حياتكم العملية بإذن الله تعالى.
فلنبدأ الدرس.. "مقدمة"
قصة أعجبتني فجئتكم بها إليكم
وقد شكلتها على شكل ثلاثة أشرطة فيديو
نعم إنها قصة تصويرية فحضروا أذهانكم معي
لنبحر في صور ومعاني هذه القصة القصيرة في كلماتها
الكبيرة والواسعة في معانيها وأبعادها
ولنتعلم مع الشاب صاحب الإرادة معنى الإصرار العملي
((القصــــــــــــة))
يُحكى أن شابا كثير الفشل أراد أن
يتعلم الإصرار.. يتعلم فن صنع النجاح
ما معناه.. كيفيته وتطبيقه في حياته العملية
لكي يغير من حياته فتتحسن وتكون أفضل
بدأ ذلك الشاب في السؤال عن شخص
عالمٍ حكيم يعلمه معنى الإصرار
وبالسؤال هنا وهناك.. أرشده جماعة
من الأساتذة إلى رجل حكيم يعلم الناس
هذه الأمور بطريقة سلسة لا ينساها أبداً..
ولكنه يعيش في الصين
لم يأبه الشاب أين يكون ذلك الحكيم طالما أنه موجود
فجمع أمتعته وشد الرحال إلى الصين
نعم وتلك إرادته على تغيير حياته الفاشلة إلى ناجحة وفي سبيل أن يتعلم معنى الإصرار عملياً على يد ذلك الحكيم الصيني.
نعم.. قد يتكهن البعض بأن شد الرحال إلى الصين
بحد ذاته يعتبر إصرارا؟!! . لا.. لم نصل إلى معناه
إلى حد الآن.. أُكمل لكم القصة الشيقة
القصيرة في كلماتها.. الكبيرة في معانيها
وأبعادها وأهدافها في تطبيقها..
شد الشاب الرحال.. ومعلومٌ أن الطريق إلى الصين
طريق طويل وصعب ومحفوف بالمخاطر
ولكن الشاب يريد أن يتعلم الإصرار بأي ثمن كان
والإرادة بتبديل الحياة من فشل إلى نجاح
باعتقادي تستحق دفع كل غالٍ ونفيس
وصدق من قال.. اطلبوا العلم ولو في الصين
وفي أثناء الطريق واجهت ذلك الشاب صعاب كثيرة
ومخاطر نجاه الله تعالى منها وهو - أي الشاب -
لا يبالي بتعبه ولا بخسارة أمواله ولا بتغربه عن أهله
وعن الوطن والأصحاب والأحباب.. همه الوحيد هو أن
يعرف ما معنى الإصـــــــــرار
ليتقن فن صناعة النجاح في حياته
بالطريقة الأمثل.. للتغير حياته إلى الأفضل
لا أطيل عليكم
وصل إلى الصين أخيراً.. وبدأ في السؤال
عن ذلك الحكيم الصيني.. فأرشدوه جماعة إلى شخص
عجوز.. ولكن ظهر أنه ليس هو المقصود
ويا كثر العجايز والحكماء يا زعم.. المهم..
جدَّ في السؤال عن الحكيم.. وفي كل مرة يخطئه
نعم نعم نعم.. الصين جذي أشكالهم سيم سيم ههههه
إلى أن وقع عليه أخيراً.. رجلٌ عجوز يعيش بكل بساطة
في كوخ صغير.. يأتيه الناس فيعلمهم
وكانت إجاباته قصيرة جداً.. والشاب لما رآه تنفس الصعداء أخيراً
حيث أنه وجد الحكيم الذي طالما بحث عنه
وطالما قطع المسافات وخاطر بحياته وبدد أمواله في
سبيل الوصول إليه.. غير مبال بماله أو أهله ووطنه
غير شيء واحد فقط.. هو تعلم الإصرار
أعلم أنكم متشوقون جدا لمعرفة باقي
الأحداث.. حسنا.. رويدكم رويدكم سأكمل
سأل الشابُّ الحكيمَ.. يا حكيمُ أريد أن أتعلم الإصرار
أريد أن أعرفه.. أريد أن أطبقه.. أريد.. أريد.. أريد
وأنا أريد وأنت تريد.. واللـــــــــه يفعل ما يُريد
فأجابه الحكيم الصيني.. بـ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انظر إلى وجهك في المرآة
تعجب الشاب.. وهل قطعت كل هذه المسافات وجازفت بحياتي ومالي وأهلي ووطني في أهوال الطريق ومخاطره وصرفت أموالي حتى الفتات
وسألت في شمال وشرق
وجنوب وغرب الأرض والصين عن حكيم مشهور
هو أنت.. لتقول لي آخر المطاف..
انظر إلى وجهك في المرآة؟؟؟؟
فلما رأى الحكيم كل هذا الإنفعال والاستغراب على وجه الشاب أجابه بكل هدوء وبرود: على فكرة يا بُني.. ليس عندنا مرآة أيضا..
الشاب: هااااااااااه؟!!
الحكيم وبكل بساطة وأريحية: ولا يهمك لدينا طريقة أخرى
تستطيع من خلالها أن تنظر في وجهك
ومن ثم تعرف معنى الإصرار.. ألا وهي:
.
.
.
طشت ماي.. انظر إلى الماء فتنعكس
صورة وجهك وترى الإصرار.. بعدها ستعرف معنى
الإصــــــــــــــــــــــرار
.
القصة ليست نكتة وليست مقلباً
بل هي درس حقيقي لمعنى الإصرار بتطبيق عملي فعال، كلكم تترقبون ماذا حدث بعد ذلك
وما هو معنى الإصرار العملي .. وما علاقته
بكلام الحكيم الصيني.. انظر إلى وجهك
في المرآة.. ثم تعرفه؟!!
ما علاقة ملامح الوجه الشخصية بالإصرار؟!!
ألا يُعد السؤال وقطع كل هذه المسافات
والمجازفات بالحياة وصرف الأموال والبعد
عن الأهل والوطن.. إلخ.. إصراراً بحد ذاته؟؟؟
.
.
أسئلة كثيرة.. يطرحها عليكم تششششششششش
يؤؤ .. شاللي صاير ياسامر!!!
عفوا أعزائي .. الشريط الأول خلص
انتظروا تكملة القصة في الشريط الثاني
لمعرفة باقي تفاصيل القصة المفيدة.. انتظرونا
في الحلقة القادمة
للمشاركة.. يرجى الإتصال على الأرقام
الظاهرة أمامكم أسفل الشاشة
لا تنسوا الاتصال بنا مبكراً.. وإلا
ستكون الخطوط مشغولة
وهذه تحيات مقدم البرنامج
محبكم .. سامر
تابعونا في الحلقة القادمة
*****
نسألكم الدعاء
فلنبدأ الدرس.. "مقدمة"
قصة أعجبتني فجئتكم بها إليكم
وقد شكلتها على شكل ثلاثة أشرطة فيديو
نعم إنها قصة تصويرية فحضروا أذهانكم معي
لنبحر في صور ومعاني هذه القصة القصيرة في كلماتها
الكبيرة والواسعة في معانيها وأبعادها
ولنتعلم مع الشاب صاحب الإرادة معنى الإصرار العملي
((القصــــــــــــة))
يُحكى أن شابا كثير الفشل أراد أن
يتعلم الإصرار.. يتعلم فن صنع النجاح
ما معناه.. كيفيته وتطبيقه في حياته العملية
لكي يغير من حياته فتتحسن وتكون أفضل
بدأ ذلك الشاب في السؤال عن شخص
عالمٍ حكيم يعلمه معنى الإصرار
وبالسؤال هنا وهناك.. أرشده جماعة
من الأساتذة إلى رجل حكيم يعلم الناس
هذه الأمور بطريقة سلسة لا ينساها أبداً..
ولكنه يعيش في الصين
لم يأبه الشاب أين يكون ذلك الحكيم طالما أنه موجود
فجمع أمتعته وشد الرحال إلى الصين
نعم وتلك إرادته على تغيير حياته الفاشلة إلى ناجحة وفي سبيل أن يتعلم معنى الإصرار عملياً على يد ذلك الحكيم الصيني.
نعم.. قد يتكهن البعض بأن شد الرحال إلى الصين
بحد ذاته يعتبر إصرارا؟!! . لا.. لم نصل إلى معناه
إلى حد الآن.. أُكمل لكم القصة الشيقة
القصيرة في كلماتها.. الكبيرة في معانيها
وأبعادها وأهدافها في تطبيقها..
شد الشاب الرحال.. ومعلومٌ أن الطريق إلى الصين
طريق طويل وصعب ومحفوف بالمخاطر
ولكن الشاب يريد أن يتعلم الإصرار بأي ثمن كان
والإرادة بتبديل الحياة من فشل إلى نجاح
باعتقادي تستحق دفع كل غالٍ ونفيس
وصدق من قال.. اطلبوا العلم ولو في الصين
وفي أثناء الطريق واجهت ذلك الشاب صعاب كثيرة
ومخاطر نجاه الله تعالى منها وهو - أي الشاب -
لا يبالي بتعبه ولا بخسارة أمواله ولا بتغربه عن أهله
وعن الوطن والأصحاب والأحباب.. همه الوحيد هو أن
يعرف ما معنى الإصـــــــــرار
ليتقن فن صناعة النجاح في حياته
بالطريقة الأمثل.. للتغير حياته إلى الأفضل
لا أطيل عليكم
وصل إلى الصين أخيراً.. وبدأ في السؤال
عن ذلك الحكيم الصيني.. فأرشدوه جماعة إلى شخص
عجوز.. ولكن ظهر أنه ليس هو المقصود
ويا كثر العجايز والحكماء يا زعم.. المهم..
جدَّ في السؤال عن الحكيم.. وفي كل مرة يخطئه
نعم نعم نعم.. الصين جذي أشكالهم سيم سيم ههههه
إلى أن وقع عليه أخيراً.. رجلٌ عجوز يعيش بكل بساطة
في كوخ صغير.. يأتيه الناس فيعلمهم
وكانت إجاباته قصيرة جداً.. والشاب لما رآه تنفس الصعداء أخيراً
حيث أنه وجد الحكيم الذي طالما بحث عنه
وطالما قطع المسافات وخاطر بحياته وبدد أمواله في
سبيل الوصول إليه.. غير مبال بماله أو أهله ووطنه
غير شيء واحد فقط.. هو تعلم الإصرار
أعلم أنكم متشوقون جدا لمعرفة باقي
الأحداث.. حسنا.. رويدكم رويدكم سأكمل
سأل الشابُّ الحكيمَ.. يا حكيمُ أريد أن أتعلم الإصرار
أريد أن أعرفه.. أريد أن أطبقه.. أريد.. أريد.. أريد
وأنا أريد وأنت تريد.. واللـــــــــه يفعل ما يُريد
فأجابه الحكيم الصيني.. بـ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انظر إلى وجهك في المرآة
تعجب الشاب.. وهل قطعت كل هذه المسافات وجازفت بحياتي ومالي وأهلي ووطني في أهوال الطريق ومخاطره وصرفت أموالي حتى الفتات
وسألت في شمال وشرق
وجنوب وغرب الأرض والصين عن حكيم مشهور
هو أنت.. لتقول لي آخر المطاف..
انظر إلى وجهك في المرآة؟؟؟؟
فلما رأى الحكيم كل هذا الإنفعال والاستغراب على وجه الشاب أجابه بكل هدوء وبرود: على فكرة يا بُني.. ليس عندنا مرآة أيضا..
الشاب: هااااااااااه؟!!
الحكيم وبكل بساطة وأريحية: ولا يهمك لدينا طريقة أخرى
تستطيع من خلالها أن تنظر في وجهك
ومن ثم تعرف معنى الإصرار.. ألا وهي:
.
.
.
طشت ماي.. انظر إلى الماء فتنعكس
صورة وجهك وترى الإصرار.. بعدها ستعرف معنى
الإصــــــــــــــــــــــرار
.
القصة ليست نكتة وليست مقلباً
بل هي درس حقيقي لمعنى الإصرار بتطبيق عملي فعال، كلكم تترقبون ماذا حدث بعد ذلك
وما هو معنى الإصرار العملي .. وما علاقته
بكلام الحكيم الصيني.. انظر إلى وجهك
في المرآة.. ثم تعرفه؟!!
ما علاقة ملامح الوجه الشخصية بالإصرار؟!!
ألا يُعد السؤال وقطع كل هذه المسافات
والمجازفات بالحياة وصرف الأموال والبعد
عن الأهل والوطن.. إلخ.. إصراراً بحد ذاته؟؟؟
.
.
أسئلة كثيرة.. يطرحها عليكم تششششششششش
يؤؤ .. شاللي صاير ياسامر!!!
عفوا أعزائي .. الشريط الأول خلص
انتظروا تكملة القصة في الشريط الثاني
لمعرفة باقي تفاصيل القصة المفيدة.. انتظرونا
في الحلقة القادمة
للمشاركة.. يرجى الإتصال على الأرقام
الظاهرة أمامكم أسفل الشاشة
لا تنسوا الاتصال بنا مبكراً.. وإلا
ستكون الخطوط مشغولة
وهذه تحيات مقدم البرنامج
محبكم .. سامر
تابعونا في الحلقة القادمة
*****
نسألكم الدعاء