PDA

عرض الاصدار الكامل : علم ابنك كيف يسأل بماذا وكيف؟جديد


القناعة كنز لا يفنى
02-28-2007, 12:24 PM
نهتم كثيراً بتربية أبنائنا على العبادات وحفظ القرآن وتطبيق تعاليم الإسلام، وهذا أمر مطلوب وضروري، ولكننا في المقابل نهمل التربية العقلية للطفل، وهي الأساس في عمار الأرض واستثمارها..
مع كثرة العباد والمساجد في أرضنا إلا أننا ما زلنا عالة على الغرب في كثير من أمور حياتنا من المسمار الصغير إلى الطائرة الكبيرة.


والقرآن الكريم يوجهنا إلى الاستفادة مما حولنا، فقد سخر الله لنا كل شيء: البحر والبر والحديد والمعادن والأرض والحيوان، كل ذلك وغيرها كثير سخرها الله للإنسان لو أحسن السؤال (بلماذا، وكيف)..
اكتشف نيوتن قانون الجاذبية عندما أحسن السؤال بلماذا بعدما رأى التفاحة سقطت من الشجرة إلى الأرض، وابن القيم ألف كتاباً كاملاً هو (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) عندما سأله أحد الطلبة، وهكذا كانت لهفتنا العلمية الأولى بسبب حسن الإجابة على سؤال لماذا حصل هذا؟ وكيف حدث هذا؟
ولو دربنا أبناءنا على حسن السؤال عند مشاهدة الأحداث لخرجوا لنا باكتشافات واختراعات عظيمة جداً، ولهذا فإن الغرب اليوم يملكون الدنيا لأنهم أحسنوا السؤال عند رؤية الأشياء وعرفوا القوانين الكونية واكتشفوها بعدما كانت معجزات أصبحت اليوم منجزات.


والقرآن الكريم يحثنا على ذلك، فنوح - عليه السلام - صنع السفينة، وداود - عليه السلام - صنع الدروع الواقية، وذو القرنين بنى السد العظيم، فكان أساس صناعة السدود وهندسة الطرقات، وأول غواصة بحرية ركبها نبي الله يونس في بطن الحوت، وأول طائرة طار بها نبي الله سليمان، وأول بث فضائي كان على يد إبراهيم عندما أذن للحج، وأول رائد فضاء كان النبي محمد [، وأول حادثة نقل بضائع ثقيلة كانت مع سليمان عندما نقل عرش «بلقيس»، ولكن لو كنا نحسن السؤال ونحن نقرأ القرآن ونحفظه لأبنائنا ونتأمل ونفكر لوصلنا إلى مثل هذه المكتشفات التكنولوجية الحديثة.


فنحن بحاجة إلى حسن السؤال وأن ندرب أبناءنا على ذلك حتى لا يتعاملوا مع الأحداث وكأنها شيء مفروض عليهم، بل يفكرون ويتأملون حتى يخرجوا لنا مكتشفاً جديداً يخدم الأمة ويرفع من مكانتها.
إن حسن السؤال علم ومهارة، وهو سبب من أسباب زيادة دخل كثير من مقدمي البرامج الفضائية، وزيادة نسبة مشاهدة البرامج، بل إن حسن السؤال هو سبب تميّز ابن عباس - رضي الله عنه - عندما سئل عن غزارة علمه وتميّز تفكيره، فقال: إنما أوتيت (لسان سؤول وقلب عقول).
والسؤال الذي نطرحه على أنفسنا اليوم: ما هو منهج الوالدين في تربية أبنائهما على حسن السؤال؟ وما هو منهج المدارس في تعليم أبنائنا حسن السؤال؟ بل قد يكون الواقع خلاف ذلك، فالوالدان والمربون يتضايقون من كثرة الأسئلة وتفرعها، وأحياناً يوجهون الأبناء نحو السكوت والصمت، وهذا خلاف التميّز والريادة، فإذا أردنا النهوض بأمتنا وتأسيس جيل من العلماء الصغار، فلنعلم أبناءنا كيف يسألون بلماذا وكيف؟ وهي أول خطوة نحو التميّز والريادة الحضارية

الإيجابي
02-28-2007, 12:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

رائع أخي المتألق .. القناعة كنز لا يفنى .

أشكرك على هذه الدعوة الصريحة لتعلم مهارة السؤال

في الحقيقة رائع ما سطرت فمعظمنا قد لا يحسن هذه المهارة

فبالسؤال ينتبه الشخص لأمور لم يتنبه إليها ربما .. وتيقظ أفكار لم تكن بالحسبان

فالأسئلة المقننة تبني لنا الأفكار الجديدةز فينبغي لنا نحن أولاً تعلم كيف نسأل ؟

* * * * * * * * * *

فالسؤال إما أن يؤكد على معتقدات وربما يحطم معتقدات أخرى

وأود ان أذكر بأن أبراهيم عليه السلام وهو من؟ خليل الرحمن قال " رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي"

فالشكر لك أخي المبدع .. دمت مبدعاً

لمسة مشاعر
03-01-2007, 12:33 PM
يسلمووووووووووو

meme1401
03-01-2007, 04:04 PM
يعطيك العافيه اخي الكريم على الموضوع الرائع

غادة أحمد
03-04-2007, 09:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الطفل يمتاز بالفضول وحب الاستطلاع وكثيرا ما يسال ،،،
والغريب انه احيانا عندما يسأل، نطلب منه السكوت والهدوء ،،،
فهل هذا عاد الى اننا لا نعرف جوابا لسؤاله؟ الله اعلم

جميل أن نستقي من طرحك الهادف شوق ..

فبمجرد التفكيــربالطفل و بعقليته .. نجد أنه ذو خيــال خصب وواسع ..

و الكثير يعتبرون الطفل المرآة الصادقة للمجتمع .. حيث إنه يعكس ما يراه بفعله / تقليده / حديثه ... الخ

و ما بين الواقع الذي يراه و الخيال المقترن بالعقل .. يوجد حقل لألف سؤال ...

و على أساس تلك الأعمدة الثلاثة (الواقع - الخيال - السؤال) .. ينبني عقله ..

و على أساس الإجابات التي يتلقاها .. يتحدد مصير ذاك البنيان إن مثمراً أم لا ..

\
/
\

كل التقديــر لك ..
روان

المرهفه
06-08-2007, 06:12 PM
احست
وماقلته كله صحيح من ناحية الاهل انهم دائما يطلبون من اطفالهم السكوت وعدم السؤال
ومشكور