بر الامان
12-16-2006, 12:23 PM
الاستاذ حمود العبري:
تساورني الشكوك عن صحة مثل هذه التقنية.
لقد قرات المذكرة كثيرا لكني مازلت غير مدرك لاثرها ولن اقول مفعولها تحريا للدقة.
نعم لقد مارست هذه التقنية قبل شهرين من الان لكني احس ان الكلمات الايجابية هي التي دفعتني للامام وليس تلك الحركات الغريبة.
كنت ابحث عن وسيلة سريعة بعد ان جربت النحت على الصخور لكي اخرج مما اكابدة من افكار سلبية(قلت بشكل كبير بسبب ترديد العبارات الايجابية) وتانيب ضمير زائد عن الحد الطبيعي يعقبه ذلك الام المرتكز في منطقة الصدر والذي يمنعني من التقدم في الحياة بشكل جيد والذي لازال موجودا رغم مداومتي على مضادات الاكتئاب(من سنة وشهر تقريبا) وسلامتي الجسدية.
لقد جابهت مصاعب جمة في حياتي وكنت صبورا جدا ولكن يومها كانت طاقتي النفسية عالية والان او لك ان تقول قبل سنة من الان قلت مناعتي النفسية جدا وخصوصا في الاحساس بالضيق والضجر والخوف من المجهول ومقاومة المخاوف بل الخوف من الخوف نفسه مع انني مؤمن بقضاء الله وقدره.
ان كانت تلك السيدة التي تعرضت للاغتصاب من والدها قصة حقيقية وان كانت لم تتعاطى مضادات الاكتئاب في ذات الوقت فهذا شيء يستحق التوقف عنده والتأمل.
فرغم ان مشكلتي لا تعد نقطة في بحر مشكلة هذه السيدة الا انني اتعجب من تجاوزها لهذه المشكلة وفي فترة وجيزة مع ضخامة المأساة وتجذرها العميق في النفس ومع ذلك تحب ذاتها وتحترمها.
احيانا اواجه مشكلة في ترديد احب ذاتي واحترمها بعمق.
احس انني اخدع نفسي.
وانا امرر شريط الذكريات في مخيلتي تذكرت ممارسة غريبة كنت اقوم بها وان كنت توقفت عنها منذ امد طويل.
هذه الممارسة هي كتابتي على ورقة بيضاء في كراسة الجامعة بعض العبارات التي تحمل غاية الكره لذاتي مثل:
انا منحط انا سافل انا اسوأ انسان في الوجود(مع كوني مسلما) انا منافق(مع انني صادق الى ابعد الحدود) ان استحق الموت بل زائد على الحياة بل وبال على عائلتي واسرتي بالاضافة ال بعض الرموز التي ترمز الى معاناتي التي احس بان الموت ارحم من كتابتها.
كنت ازاول ذلك العمل الغريب عند احساسي بالضيق(وان كان غير ما احس به الان من الام في الصدر) في اثناء المحاضرات الدراسية فأشرد عن المحاضرة ولا استفيد من حضور الدرس و اعود ادراجي الى منزلي فأقوم بمجهود ذاتي لفهم الدرس مما يزيد من الضغوط علي يومها وان كانت المذاكرة هي التي تخرجني من هذه الافكار السوداوية عن ذاتي ووجودي.
السلوك الاخر هو عند تحقيقي لاي انجازات(وهي ليست بالقليلة) وفي خضم الاحاسيس السعيدة التي احس بها ساعتها تخرج فكرة ما الفائدة من كل هذا؟ فانت حقير وضيع تخدع نفسك وتخدع من حولك بل انت اسوء من على وجه الارض(وان كنت لم اقتل ولم اسرق ولم افعل فاحشة ولله الحمد).
لاحظ انني اتكلم عن ماضٍ قريب جدا خصوصا من ذاكرتي والذي اريد ان اضعه في سلة المهملات بل امحوه محوا نهائيا من ذاكرتي الملآ بالصور والافكار السلبية عن ذاتي واخشى ما اخشاه ان اعود لمثل هذا مرة اخرى واريد التخلص من الخوف من العودة مرة اخرى.
كذلك عندي احساس بالخوف من ايقاف مضادات الاكتئاب (تحت اشراف طبي) واخشى ان اكون تعودت عليها مع ايماني الشديد بانها ذات اثر كبير في مساعدتي على البقاء صامدا حتى الان.
تساورني الشكوك عن صحة مثل هذه التقنية.
لقد قرات المذكرة كثيرا لكني مازلت غير مدرك لاثرها ولن اقول مفعولها تحريا للدقة.
نعم لقد مارست هذه التقنية قبل شهرين من الان لكني احس ان الكلمات الايجابية هي التي دفعتني للامام وليس تلك الحركات الغريبة.
كنت ابحث عن وسيلة سريعة بعد ان جربت النحت على الصخور لكي اخرج مما اكابدة من افكار سلبية(قلت بشكل كبير بسبب ترديد العبارات الايجابية) وتانيب ضمير زائد عن الحد الطبيعي يعقبه ذلك الام المرتكز في منطقة الصدر والذي يمنعني من التقدم في الحياة بشكل جيد والذي لازال موجودا رغم مداومتي على مضادات الاكتئاب(من سنة وشهر تقريبا) وسلامتي الجسدية.
لقد جابهت مصاعب جمة في حياتي وكنت صبورا جدا ولكن يومها كانت طاقتي النفسية عالية والان او لك ان تقول قبل سنة من الان قلت مناعتي النفسية جدا وخصوصا في الاحساس بالضيق والضجر والخوف من المجهول ومقاومة المخاوف بل الخوف من الخوف نفسه مع انني مؤمن بقضاء الله وقدره.
ان كانت تلك السيدة التي تعرضت للاغتصاب من والدها قصة حقيقية وان كانت لم تتعاطى مضادات الاكتئاب في ذات الوقت فهذا شيء يستحق التوقف عنده والتأمل.
فرغم ان مشكلتي لا تعد نقطة في بحر مشكلة هذه السيدة الا انني اتعجب من تجاوزها لهذه المشكلة وفي فترة وجيزة مع ضخامة المأساة وتجذرها العميق في النفس ومع ذلك تحب ذاتها وتحترمها.
احيانا اواجه مشكلة في ترديد احب ذاتي واحترمها بعمق.
احس انني اخدع نفسي.
وانا امرر شريط الذكريات في مخيلتي تذكرت ممارسة غريبة كنت اقوم بها وان كنت توقفت عنها منذ امد طويل.
هذه الممارسة هي كتابتي على ورقة بيضاء في كراسة الجامعة بعض العبارات التي تحمل غاية الكره لذاتي مثل:
انا منحط انا سافل انا اسوأ انسان في الوجود(مع كوني مسلما) انا منافق(مع انني صادق الى ابعد الحدود) ان استحق الموت بل زائد على الحياة بل وبال على عائلتي واسرتي بالاضافة ال بعض الرموز التي ترمز الى معاناتي التي احس بان الموت ارحم من كتابتها.
كنت ازاول ذلك العمل الغريب عند احساسي بالضيق(وان كان غير ما احس به الان من الام في الصدر) في اثناء المحاضرات الدراسية فأشرد عن المحاضرة ولا استفيد من حضور الدرس و اعود ادراجي الى منزلي فأقوم بمجهود ذاتي لفهم الدرس مما يزيد من الضغوط علي يومها وان كانت المذاكرة هي التي تخرجني من هذه الافكار السوداوية عن ذاتي ووجودي.
السلوك الاخر هو عند تحقيقي لاي انجازات(وهي ليست بالقليلة) وفي خضم الاحاسيس السعيدة التي احس بها ساعتها تخرج فكرة ما الفائدة من كل هذا؟ فانت حقير وضيع تخدع نفسك وتخدع من حولك بل انت اسوء من على وجه الارض(وان كنت لم اقتل ولم اسرق ولم افعل فاحشة ولله الحمد).
لاحظ انني اتكلم عن ماضٍ قريب جدا خصوصا من ذاكرتي والذي اريد ان اضعه في سلة المهملات بل امحوه محوا نهائيا من ذاكرتي الملآ بالصور والافكار السلبية عن ذاتي واخشى ما اخشاه ان اعود لمثل هذا مرة اخرى واريد التخلص من الخوف من العودة مرة اخرى.
كذلك عندي احساس بالخوف من ايقاف مضادات الاكتئاب (تحت اشراف طبي) واخشى ان اكون تعودت عليها مع ايماني الشديد بانها ذات اثر كبير في مساعدتي على البقاء صامدا حتى الان.