زينب الكبرى
07-31-2004, 04:49 AM
السلام عليكم
كيف الحال يا اخوان ... احب اليوم ان اكمل ما بداته منذ زمن طبعا هو كلام للمبتدئيين
بس مب مشكلة وكنا قد تحدثنا عن الجسم الاثيري الذي عرف تحت اسماء متعددة مثل
الجسد الحيوي , الجسد الهيولي, الجسد الشبح والجسد الوسيط نظرا لدوره كوسيط بين
العقل و المادة ،وانا شخصيا احب اسميه الانسان الحقيقي .... وكما قلنا انه حامل
الوعي والاحساس او هو مصدر القدرة على الاحساس التي كانت تعتبر في ما مضى من خصائص الجسد المادي ، وهذه القدرة تعود في النهاية الى العقل الذي هو شئ فوق الاثير
ومن هنا بات علينا الا ننظر الى الحواس الخمس كمصدر لهذا الاحساس بل الاحرى انها ادوات الاحساس التي يستعملها المصدر والتي تعمل عن طريق العين فتسمى ابصارا و عن طريق الاذن فتسمى سمعا و قد تعمل خارج اية حاسة فتسمى ادراكا خارج الحواس وهذا مفتاح الكثير من القدرات غير العادية لبعض الناس كالرؤية عن طريق اللمس و يجب ان لا ننسى انه عندما يخرج الجسد الاثيري من المادي ويقع الاخير في غيبوبة فان الجسد الاثيري وبالتالي العقل يعمل بطريقة اكثر حرية وقوة فترتفع فيها كل قدراتها بعد ان كان يعوقهاارتباطها بالمادة وهذا يذكرنا بالاية التي تصف حال الانسان بعد موته (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد)
وقبل ان ننهي موضوع الاثير يجب طبعا ان نتحدث عن الهالة البشرية والتي تمثل المحيط الخارجي
للجسم الاثيري الا انها تمثل رتبة في الاهتزاز اعلى منه وتعتبر نافذة هذا الجسم الذي
يمد من خلالها صلاته مع العالم الروحي ... وافضل الابحاث التي جرت في هذا الموضوع تلك التي اجراها العلماء في الانحاد السوفياتي وقد اعلن احدهم ويدعى غوليائيف عن تصميم
جهاز خاص للتصوير انجزه فريق الابحاث الذي يشرف عليه وهذا الجهاز باستطاعته
ان يكشف ويسجل الهالة الانسانية و الحيوانية ... وقد اثبت الدكتور هارولد بور منذ عام 1953 ان كل مادة حية بدءا من الحبة وانتهاء بالانسان تحيط بها و تؤثر عليها حقول كهربية دينامية و من الممكن ان يعتبر غلاف الطاقة الذي يحيط بالجسم البشري ضربا من القالب الالكتروني وكلما تجددت خلايا الجسم سعى حقل القو هذا الى ان تاخذ الانسجة الجديدة القالب المناسب
اما عن طبيعة الهالة البشرية فهي عبارة عن اشعاعات ضوئية منبعثة من جسم الانسان
وهي ذات الوان متعددة بما يعكس شخصية الانسان وعواطفه و ميوله ورغباته ومستوياته الخلقية و العقلية و الصحية اذ ان كل لون يمثل اتجاها معينا ولهذا كان المهتمون بالعلاج الروحي يوجهون اهتمامتهمالى هذه الهالة بحيث ان اي خلل يطرا على الجسم ينعكس مباشرة على الهالة مما يساعد تحديد مواضع المرض. والهالة تقوى بالافكار النقية و المستقيمة وتظلم بالافكار العدائية والشريرة... بقي علينا ان نتذكر ان فكرة الاثير ليست جديدة الا بالنسبة لمعارفنا فالاعتقاد بهذا الجسد الاثيري عريق وقد عرفته الفلسفة اليونانية كما يظهر من قولسقراط ( ان النفس صورة مماثلة للجسم المادي وانها كمال اولي لجسم طبيعي الي ذي حياة بالقوة)
وفي النهاية ااااسفة للاطالة
وانشالله خير
كيف الحال يا اخوان ... احب اليوم ان اكمل ما بداته منذ زمن طبعا هو كلام للمبتدئيين
بس مب مشكلة وكنا قد تحدثنا عن الجسم الاثيري الذي عرف تحت اسماء متعددة مثل
الجسد الحيوي , الجسد الهيولي, الجسد الشبح والجسد الوسيط نظرا لدوره كوسيط بين
العقل و المادة ،وانا شخصيا احب اسميه الانسان الحقيقي .... وكما قلنا انه حامل
الوعي والاحساس او هو مصدر القدرة على الاحساس التي كانت تعتبر في ما مضى من خصائص الجسد المادي ، وهذه القدرة تعود في النهاية الى العقل الذي هو شئ فوق الاثير
ومن هنا بات علينا الا ننظر الى الحواس الخمس كمصدر لهذا الاحساس بل الاحرى انها ادوات الاحساس التي يستعملها المصدر والتي تعمل عن طريق العين فتسمى ابصارا و عن طريق الاذن فتسمى سمعا و قد تعمل خارج اية حاسة فتسمى ادراكا خارج الحواس وهذا مفتاح الكثير من القدرات غير العادية لبعض الناس كالرؤية عن طريق اللمس و يجب ان لا ننسى انه عندما يخرج الجسد الاثيري من المادي ويقع الاخير في غيبوبة فان الجسد الاثيري وبالتالي العقل يعمل بطريقة اكثر حرية وقوة فترتفع فيها كل قدراتها بعد ان كان يعوقهاارتباطها بالمادة وهذا يذكرنا بالاية التي تصف حال الانسان بعد موته (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد)
وقبل ان ننهي موضوع الاثير يجب طبعا ان نتحدث عن الهالة البشرية والتي تمثل المحيط الخارجي
للجسم الاثيري الا انها تمثل رتبة في الاهتزاز اعلى منه وتعتبر نافذة هذا الجسم الذي
يمد من خلالها صلاته مع العالم الروحي ... وافضل الابحاث التي جرت في هذا الموضوع تلك التي اجراها العلماء في الانحاد السوفياتي وقد اعلن احدهم ويدعى غوليائيف عن تصميم
جهاز خاص للتصوير انجزه فريق الابحاث الذي يشرف عليه وهذا الجهاز باستطاعته
ان يكشف ويسجل الهالة الانسانية و الحيوانية ... وقد اثبت الدكتور هارولد بور منذ عام 1953 ان كل مادة حية بدءا من الحبة وانتهاء بالانسان تحيط بها و تؤثر عليها حقول كهربية دينامية و من الممكن ان يعتبر غلاف الطاقة الذي يحيط بالجسم البشري ضربا من القالب الالكتروني وكلما تجددت خلايا الجسم سعى حقل القو هذا الى ان تاخذ الانسجة الجديدة القالب المناسب
اما عن طبيعة الهالة البشرية فهي عبارة عن اشعاعات ضوئية منبعثة من جسم الانسان
وهي ذات الوان متعددة بما يعكس شخصية الانسان وعواطفه و ميوله ورغباته ومستوياته الخلقية و العقلية و الصحية اذ ان كل لون يمثل اتجاها معينا ولهذا كان المهتمون بالعلاج الروحي يوجهون اهتمامتهمالى هذه الهالة بحيث ان اي خلل يطرا على الجسم ينعكس مباشرة على الهالة مما يساعد تحديد مواضع المرض. والهالة تقوى بالافكار النقية و المستقيمة وتظلم بالافكار العدائية والشريرة... بقي علينا ان نتذكر ان فكرة الاثير ليست جديدة الا بالنسبة لمعارفنا فالاعتقاد بهذا الجسد الاثيري عريق وقد عرفته الفلسفة اليونانية كما يظهر من قولسقراط ( ان النفس صورة مماثلة للجسم المادي وانها كمال اولي لجسم طبيعي الي ذي حياة بالقوة)
وفي النهاية ااااسفة للاطالة
وانشالله خير