عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-03-2007, 03:22 PM
الصابري سعيد الصابري سعيد غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 107
افتراضي

[align=center]تتمة[/align]

* من الممكن القراءة بسرعة تزيد على 1000 كلمة في الدقيقة : هذا افتراض صحيح حيث يمكن للإنسان القراءة بسرعة تتجاوز هذا الرقم بكثير و قد كان الرئيس الأمريكي كارتر يقرأ بسرعة 1200 ك/د (كلمة في الدقيقة) بل يوجد مسابقات عالمية لقياس سرعة القراءة حقق فيها المتسابقون أرقاما تصل إلى 3500 ك/د .

* لكي تفهم أكثر لابد من القراءة ببطء و عناية : هذا من الافتراضات الخاطئة فالقراءة ببطء تقلل مستوى الاستيعاب فإذا كانت سرعة القراءة لديك 250 ك/د على سبيل المثال و علمت أن سرعة لغة التفكير هي أكثر من 10000 ك/د فيمكنك أن تلاحظ أن هناك فارقا بين السرعتين وهو مايتيح للعقل أن يتشاغل بالتفكير بأمور لا علاقة لها بالقراءة مما يسبب الخمول و فقدان التركيز أثناء القراءة لكن لو ارتفعت سرعة القراءة لديك إلى أكثر من 1000 ك/د فإن العقل سوف يرتبط بتحليل ماتقرأه بشكل جيد وهو مايزيد من الاستيعاب.

* القراءة كلمة كلمة تساعدك على الفهم : تستغرق عملية التقاط العين للأشياء ربع ثانية بمعنى أنك لو كنت تقرأ كلمة كلمة سوف تستغرق قراءتك للكلمة ربع ثانية وهو مايعني أنك ستقرأ أربع كلمات في الثانية و هو مايعني أنك لن تتجاوز 240 ك/د على أحسن الأحوال وهو مايثبت أن القراءة كلمة كلمة تبطئ القراءة بشكل كبير. أما من حيث الاستيعاب فثبت علميا أن العين تستطيع التقاط من اربع إلى ست كلمات في الومضة الواحدة - كل ربع ثانية - وهذه الجمل التي تلتقطها العين يسمى مساحة الفهم فكلما عودت العين على التقاط مساحة فهم متكاملة -مجموعة من الكلمات المترابطة - كلما كان ذلك أقوى في الفهم و أسرع في التحليل و التركيز لقيام العقل بالربط المباشر بين تلك الكلمات في الالتقاطه الواحدة. وسوف نقوم ببعض التطبيقات في مركز القراءة لزيادة مساحة الفهم.

* عندما تصل إلى كلمة لم تفهمها يجب عليك فتح المعجم لمعرفة معناها قبل مواصلة القراءة: هذا افتراض مقيد فلابد من محاولة استنتاج المعنى من السياق وعدم الرجوع إلى المعاجم إلا في الحالات القصوى فكلما تعودت استنتاج المعاني للكلمات الغامضة من السياق كلما طورت آلة في عقلك لاستنتاج معاني الكلمات و هذا بالضبط مثل آلة العمليات الحسابية التي في عقولنا فكلما قللنا الرجوع للآلة الحاسبة كلما طورنا آلة العمليات الحسابية لدينا و كلما أكثرنا الرجوع للألة الحاسبة كلما ضعف عملها.

* لابد أن تفهم 100% مما تقرأه ,لابد من تذكر 100% مما تقرأه , عندما تشعر بأنك لم تفهم شيء أثناء القراءة لابد من الرجوع له و فهمه قبل مواصلة القراءة هذه ثلاثة اعتقادات خاطئة يجب عليك أن تخلص عقلك منها لأنها قد تقيد سرعة قراءتك و تنشء عادات تسبب لك البطء في القراءة مثل عادة التراجعات أثناء القراءة,فعندما تتدرب على عدم إعادة القراءة و الثقة بما دخل إلى عقلك عن طريق عينيك، فإنك في هذه الحالة ستساعد نفسك على التخلص من التراجع بسرعة؟ حيث أن العقل سيسترجع، ولن يقلق بشأن فقدان بعض الأشياء أثناء القراءة، فلقد قرأت بالفعل، وبالتالي من الممكن أن تتعلم السرعة في القراءة بسهولة. إذا أدركت أنك لم تفقد شيئاً فإن ذلك سيمكنك من الشروع في تدريب عينيك على النظر إلى الكلمات مرة واحدة فقط.

* الاعتقادات الداخلية لا تؤثر على فهمك و سرعة قراءتك : افتراض غير صحيح فالاعتقادات الداخلية لها أكبر الأثر في سرعة أو بطء القراءة من يوحي إلى نفسه بأن مهارة القراءة السريعة محض خيال فإنه لن يتعلمها, و من يوحي إلى نفسه بأنه يجب أن يتوقف و يتأمل كل كلمة لكي يفهمها فإنه لن يتعلم القراءة السريعة و من يوحي إلى نفسه بأنه فقد المعاني السابقة التي قرأها و يجب عليه الرجوع فإن قراءته سوف تستمر بطيئة.

* إن أحد مخاطر القراءة السريعة هي تقليل مستوى الاستيعاب : من الثابت علميا أن سرعة القراءة تزيد من معدل الإستيعاب لأنها تستخدم مجموعة من التقنيات و التي تساعد العقل على زيادة الفهم مثل تقنية مساحة الفهم و التي من خلالها تقوم العين بالتقاط مجموعة مترابطة من الكلمات و ترسلها إلى العقل و الذي لا يجد صعوبة في تحليلها. جرب أن تقرأ كلمة كلمة لترى كم هو ممل ذلك و كم هو صعب الفهم و لن تستطيع بهذه الطريقة أن تكمل صفحة واحدة إلا وقد أصابك النعاس.


ظهور و تطور علم القراءة السريعة

اكتشاف العالم ايميل جافال Emile Javal

كان الاكتشاف الذي قام به العالم إيميل جافال وهو عالم فرنسي في قسم البصريات, بداية علمية لمفاهيم القراءة السريعة و قد اكتشف أن للعين قفزات saccade و وقفات Fixation و أن العين تقرأ أثناء الوقفات. الهدف من هذه الوقفات التقاط الكلمات. اعتبر هذا الاكتشاف نواة علمية لمفاهيم القراءة.

التاكستوسكوب
من أوائل الوسائل لتسريع عملية القراءة آلة تسمى "التاكستوسكوب" و التي اشتهرت بعد الحرب العالمية الثانية.
و هذه الآلة هي آلة تتحكم بالفترة الزمنية التي ينفتح أو ينغلق فيها غطاء متحرك لفتحة في الآلة. و باستخدام هذه الآلة سوف تظهر الكلمات لقترة قصيرة على شاشة بتقدم زمني أسرع و الهدف من ذلك هو زيادة سرعة القراءة عن طريق تعديل رؤية الشخص و وقت ردود أفعاله تدريجيا.
و تناسب التاكستوكوب مع بعض الناس في البداية و لكن النتائج كانت دائما مؤقتة حيث يجب على الشخص استخدام الآلة دائما لكي يحافظ على هذه السرعة. و إذا لم تكن تمتلك هذه الآلة فإن قراءتك سوف تعود إلى المستوى الطبيعي. و يعد التاكستوسكوب أحد التقنيات التي وظفناها في مركز القراءة السريعة.


و ترجع قصة ظهور هذا الجهاز عندما كان هناك مشكلة في تحديد الأهداف التي يقوم الطيارين بضربها أثناء المعارك حيث لا تستطيع عين الطيار التقاط الهدف بالسرعة الكافية لذلك فقد يقوم الطيار بضرب هدف يعتقده عدوا بينما هو صديق.
من هنا قامت القوات الملكية بإعطاء دورات لتدريب العين على سرعة الالتقاط من خلال شاشات تقوم بعرض ومضات بسرعات معينه و بأحجام محددة ثم تزداد سرعة هذه الومضات و تقل الأحجام وقد لاحظ المدربون أن هناك ازديادا سريعا في سرعة التقاط العين و تحسنا ملحوظا في تحديد الأهداف.
ومن هنا جائت فكرة نقل هذه الطريقة من التدريب إلى تدريب الناس على القراءة بنفس الأسلوب ألا وهو شاشات عرض الكلمات الوامضة بسرعات و أحجام معينة. لاحظ مدربوا القراءة السريعة أن سرعات القراءة تصل إلى ثلاثة أضعاف بعد التدرب على هذا التدريب لمدة معينة بل و تزيد على ذلك لكن المشكلة أن المتدرب بعد إنهائه لمثل هذه الدورات بعدة اسابيع يصاب بانتكاسة في سرعة القراءة.

مدرسة إيفيلين وود

بعد ذلك وفي أواخر الخمسينيات ظهرت مدرسة إيفيلين وود للقراءة السريعة و التي تعتمد على مايسمى بدليل العين و هو قائد يكون للعين حتى يحميها من أخطاء القراءة البطيئة المشهورة مثل التراجعات و التوقفات .
قامت هذه المدرسة بالتدريب على استخدام دليل للعين مثل بطاقات الفهرس و قلم الرصاص أثناء القراءة لكن أشهر دليل تميزت به هو اليد و التي تعمل قائدة للعين لمنعها من التراجع أو التوقف أو فقدان التركيز.

ثم بعد ذلك ظهرت التقنيات التي تقوم بتدريب العين على التقاط كلمات متباعدة افقيا و عموديا لتدريبها على التقاط صفحات متكاملة و قطع متجمعة لزيادة الفهم تخرج من هذه المدرسة عدة رؤساء لأمريكا منهم كارتر الذي كان يقرأ كتابا كاملا أثناء إفطاره.

اكتمال علم القرءة السريعة
بعد ذلك ظهرت عدة مدارس مثل مدرسة بيتر كومب و مدرسة توني بوزان و مدرسة موسكو ثم ظهرت تقنيات متعددة للقراءة مثل تقنية قراءة الإكس و قراءة الإس و القراءة اللولبية و قراءة المستطيلات حتى تشكل علم القراءة السريعة كما هو موجود الآن.

مدرستنا في هذه الدورة هي استراتيجية جديدة ابتكرناها و طبقناها و آتت أكلها بشكل فاق تصوراتنا و أسميناها "استراتيجية مهارتي لتطوير سرعة القراءة و الفهم" و هي تعتمد على تطوير و تدريب العين على القراءة و ذلك من خلال تخليصها من العيوب المشهورة في القراءة و تدريبها على تفعيل تقنيات تسريع القراءة باستخدام التقنية الحديثة الموظفة في مركز القراءة السريعة بمركز مهارتي التعليمي.


القراءة السريعة ضرورة

لقد هاجمنا عصر الانفجار المعلوماتي ولا مفر منه فهل أنت مستعد أم لا؟

إننا في عصر انفجار معلوماتي لم يشهد التاريخ مثله حتى الآن, كم هائل من البيانات و التقارير و البحوث و الكتب و المواقع و التفاصيل و الأمثلة نشاهدها يوميا و إليك بعض هذه الحقائق عن المعلومات في عصرنا علما بأن هذه الأرقام تعتبر قديمة نوعا ما :
[*] يصدر خمسون ألف كتاب سنويا في الولايات المتحدة


[*] صدر عشرة ألف مجلة سنوية في الولايات المتحدة




[* ]تصدر سبعة ألف دراسة يوميا في أنحاء العالم


[*] صدر في الخمسين عاما الماضية كمية من المعلومات تفوق ما صدر في الخمسة ألف سنة الماضية[*] كمية المعلومات اليوم تتضاعف كل خمس سنوات[*]80-90% من المعلومات نحصل عليها عن طريق القراءة


[*]الخلاصة أننا في عصر انفجار معلوماتي ولا سبيل لمواكبة هذه الثورة إلا بتطوير مهارتك في القراءة بشكل فعال و سريع و ذكي



أنواع القراءة (أساليب القراءة) من حيث الأداء



قبل أن نشرع بالكلام عن القراءة السريعة يجدر بنا أن نتعرف على أنواع القراءة , و سوف نتكلم هنا عن أربع أنواع من القراءة وهي :

1- القراءة التصفحية Scanning و الهدف من هذا النوع أن تحصل على فكرة عامة عن الموضوع أو الكتاب الذي تريد أن تقرأه فتبدأ بالنظر إلى فهرس الكتاب بشكل سريع ثم تنتقل إلى المقدمة و تقرأها بشكل سريع ثم تنتقل إلى فصول الكتاب واحدا يلي الآخر و تقرأ أول سطر أو سطرين من كل فصل محاولا معرفة الفكرة الرئيسية للفصل و بعدها تنتقل إلى الخاتمة و تلقي نظرة عليها, و بهذا تكون فكرة عامة عما يتكلم عنه الكتاب.

2- القراءة الالتقاطية أو البحثية Skimmimg و الهدف من هذا النوع هو العثور على معلومة معينة مثل أن تبحث عن معنى كلمة في معجم أو قاموس و في هذا النوع أنت فقط تبحث و لا ترغب في قراءة شيء غير ما تبحث عنه.

3- القراءة الدارسة أو الفاحصة أو التحليلة Study Reading : و الهدف من هذا النوع هو دراسة ما تريد قراءته و تحليله و فهم دلالاته و معانيه و أحيانا مقارنته بمعلومات أخرى في مكان آخر و هذا النوع من القراءة هو ما يستخدمه طلاب العلم أو الباحثون.

4- القراءة السريعة Speed Reading: وهو موضوعنا هنا.

5- القراءة التصويرية Photo Reading : و هي نوع من القراءة مكون من خمس خطوات تبدأ بقراءة تصفحية ثم وضع خريطة ذهنيه ثم استرخاء ثم ..... . طبقت هذه المهارة لكن لم أحصل على نتيجة.

مفهوم القراءة و القراءة السريعة



كيف تعلمت القراءة