عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-05-2019, 03:17 PM
رانيه شوقى
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بناء إبراهيم عليه السلام وولده اسماعيل الكعبة المشرفة :
بعد أن لبث إبراهيم علية السلام بعيدًا عن مكة زمنًا ، عاد إليها وقال لأبنه أن الله تعالى أمرني بأمر أن ابني هنا بيتًا ، حيث الربوة الحمراء المرتفعة ذات الأطلال التي تركهم عندها ، وقال تعالى { وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} سورة الحج الآية 26.
بدأ سيدنا إبراهيم عليه السلام ومعه إسماعيل عليه السلام يزيلان الأطلال ويطهران مكان البيت من الأحجار والصخور حتى ظهرت القواعد الأساسية للبيت وأخذا معًا في بنائه من جديد ، { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } سورة البقرة الآية 127-128.
كان إبراهيم عليه السلام يبنى وإسماعيل عليه السلام يناوله الأحجار ، إلى أن أقيم البناء واكتمل البناء فقال إبراهيم عليه السلام ” ائتنى بحجر أضعه هنا ليكون علما للناس ومنه يبدؤون الطواف ، فذهب سيدنا إسماعيل إلى الوادي يبحث عن حجر مميز يصلح وتأخر في البحث ، فجاء سيدنا جبريل عليه السلام بالحجر الأسعد .
قد أودع الله تعالى الحجر جبل أبي قبيس ( وهو جبل مشرف على المسجد الحرام ، سمي باسم رجل من مذحج أو جرهم ) ، في مكة حين غرقت الأرض بعد طوفان نوح عليه السلام ، فوضعه جبريل علية السلام في مكانه ، كان الحجر يتلألأ بنور وهاج أضاء المكان من حوله .
ارتفع البناء إلى السماء تسعة أذرع وطوله من الشمال إلى الجنوب من الناحية الشرقية اثنين وثلاثين ذراعًا ، ومن الشمال إلى الجنوب من الناحية الغربية ، أحدًا وثلاثين ذراعًا ، ومن الشرق إلى الغرب مما يلي الجهة الجنوبية من ناحية الحجر الأسعد إلى الركن اليماني نحو عشرين ذراعًا ، ومن الشرق إلى الغرب مما يلي الناحية الشمالية ، أي جهة حجر إسماعيل اثنين وعشرين ذراعًا .
وكان للبيت بابين ملاصقين للأرض ، أحدهما جهة الشرق مما يلي الحجر الأسعد ، والأخر من الناحية الغربية مما يلي الركن اليماني ، على سمت الباب الشرقي ، ويتم حفر بداخله بئرًا ، ولم يجعل له سقفًا ، وبعد ان انتهى إبراهيم عليه السلام من بناء البيت جاء سيدنا جبريل عليه السلام وأراه المناسك ، ثم قام إبراهيم عليه السلام بالمقام وحمد لله وأثنى عليه وأذن في الناس بالحج.
وهكذا استقرت مكانة أم القرى ببناء الكعبة المعظمة ، وأصبحت العاصمة الدينية للمسلمين جميعًا وتم الرسوخ أن مكة بلد مكرم .
للمزيد من أروع القصص العربية تفضل عبر الرابط التالي
https://www.arabic-story.com/

قصص
قصص وحكايات
قصص عربية
قصص اطفال
قصص مضحكه
قصص قصيرة
قصص للاطفال قبل النوم















رد مع اقتباس