عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-06-2011, 01:36 PM
المستشارة رويدا خوجة المستشارة رويدا خوجة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,366
إرسال رسالة عبر MSN إلى المستشارة رويدا خوجة
Thumbs up سِرُ النَّجاح وَمِفْتَاحُ الْخَيْرِ وَالبَركَةِ وَالفَلَاحِ

سِرُ النَّجاحوَمِفْتَاحُ الْخَيْرِ وَالبَركَةِ وَالفَلَاحِ
( كَيفَ تكونُ ناجحاً في أعمالك )
الشيخ الدكتور محمد بن عبد العزيز المسنَد



هند ) طفلة كويتية ، أصيبت بأشد أمراض السرطان في إحدى ساقيها وقد أجريت لها فحوصات طيبة مكثفة في مركز ( حسين مكي جمعة ) لجراحة السرطان بالكويت ، كما تلقت علاجاً مكثفاً في مركز ( أجلستون ) التخصصي لمعالجة السرطان في مدينة ( أتلنتا ) بولاية جورجيا الأمركية ، وقد بلغت تكاليف العلاج حوالي نصف مليون دولار ، كما تعرضت لعمليات فحص وتشخيص حصيلتها ملف ضخم من التقارير ، وما يربو على مائتين وخمسين صورة أشعة تؤكد إصابتها بالمرض .
وفي أحدى مراحل العلاج ، وبعد تشخيص دقيق ، خضعت هند لمرحلة علاج كيماوي ( كيموثروبي ) لو يؤد إلى أي نتيجة ، في الوقت الذي ذكر فيه الأطباء المختصون في المركزين المذكورين أن هذه النوعية من العلاج يجب أن تؤدي إلى نتيجة رئيسة خلال ثلاثة أسابيع على أبعد تقدير .
وفي مرحلة ثالثة نصح الأطباء والدي هند ببتر ساقها مع احتمال ظهور خلايا السرطانية في أجزاء أخرى من الجسم في وقت لاحق لا يتعدى السنوات القليلة .
إحدى عناصر المأساة تمثلت في وجود عدد غير قليل من أقرباء هند مصابين بالمرض نفسه .
حالة الحزن والألم التي بدت على وجه الطفلة الصغيرة هند جعلت والدها يتعثر في برنامجه لتقديم أطروحة الدكتوراه في الكمبيوتر في إحدى الجامعات الأمريكية ، في حين كانت الليالي الطويلة تمرعلى والدة هند الجامعية وسط هاجس من الخوف والقلق على مستقبل ابنتها الصغيرة ، ولكن إيمانها بالله جعلها تسلّم بقضاء الله وقدره .
وفي ليلة من الليالي أوت أم هند إلى فراشها ؛ فسافر ذهنها بعيداً ، وأخذت تسبح في بحر من الأوهام والخيالات ، فتمثلت لها صورة ابنتها الصغيرة وهي تمشي على ساق واحدة وتتوكأ على عصا ، فانهمرت عيناها بالدموع حتى بلّلت الفراش ؛ فاستعاذت بالله من الشيطان الرجيم وأخذت تلهج بذكر الله – عز وجل -
وفجأة ...تذكرت أمُّ هندٍ شيئاً مهما قد نسيته .. إنها صلاة الاستخارة .. فقامت مسرعة وبادرت إلى أدآئها .
وفي الصباح كرهت أم هند جميع أنواع العلاجات والأدوية التي تقدم لابنتها ، وقررت عدم الإقدام على بتر ساق ابنتها ؛ فقد هداها الله إلى علاج آخر يختلف عن سائر الأدوية والعلاجات ... إنه القرآن الكريم الذي جعله الله شفاءً ورحمة للمؤمنين .
فقد ذُكر لها شيخ فاضل يعالج بالقرآن والرقى الشرعية فانطلقت بابنتها إليه ، وبعد عدة جلسات قام فيها الشيخ بالقراءة والنفث على ساق هند ودهنها بالزيت كانت المفاجأة . فقد بدأ التحسن يطرأ على ساق هند ، وبدأ الشعر ينمو في رأسها بعد أن تساقط معظمه بسبب العلاج السابق ، ثم شفيت بإذن الله وعادت إلى حالتها الطبعية .
لقد كانت النتيجة مذهلة للجميع .. للطفلة التي عادت إليها الحيوية والنشاط ونضارة الطفولة .. ولذويها الذين كادوا أن يفقدوا الأمل في شفائها من هذا المرض العضال بعد أن أجمع الأطباء على أن لا علاج إلا البتر ، أما الشيخ فابتسم وهو يقول : إن الأمر غير مفاجئ له ؛ فمعجزات القرآن عادية لكل مؤمن ، وهي أكثر من أن تحصى ، وقد جعل الله آياته شفاءً لكل داء . . قال سبحانه : (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً )) ( الإسراء : 82) .
اختصاصي كبير في مستشفى ( أجلستون ) الأمريكي أكد أنه لا يستطيع تصديق التطور الذي طرأ على صحة هند حتى يرى الحالة على الطبيعة ، وعند ما علم أن هنداً تسطيع الركض الآن ، وأن الشعر برأسها وأجزاء جسمها الأخرى قد نما بعد سقوطه أصيب بحالة من الذهول ، وطلب رؤية هند بأية طريقة ( ) .
(2) شاب عزم على الزواج من فتاة ، فاستخار الله – عز وجل – فلما أراد أن يتقدم لخطبتها رفض أخوه هذه الفتاة وطلب منه أن يبحث عن فتاة من أسرة أخرى !!
حاول هذا الشاب أن يقنع أخاه ولكنَّ محاولاته باءت بالفشل فلم يجد بداً من الرضا والاستسلام ؛ وتزوج من فتاة أخرى ، وبعد أيام معدودة توفيت الأولى فكان رفض أخيه لها عين الخيرة له .
(3) شاب غافل كان يعمل في إحدى الشركات على ( فترتين ) ؛ صباحية ومسائية ، كان يقضي معظم وقته في العمل براتب زهيد لا يفي بمتطلبات الحياة المختلفة ..
ثم منّ الله عليه بالهداية ؛ فأحسّ بتقصيره الشديد تجاه ربه وخالقه ، وتاقت نفسه إلى الالتحاق بإحدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم وحضور الدروس والمحاضرات التي تقام في المساجد لينهل من ينبوعها الصافي وسلسبيلها العذاب ، ولكنّ عمله لا يسمح له بذلك فقد استغرق معظم وقته عدا ساعات قليلة لا تكفي للجلوس مع الزوجة والأولاد ، وقضاء حوائج البيت الضرورية .
لقيته ذات يوم فشكا إليّ حاله طالباً المشورة ، وأخبرني بأنه منذ أن منّ الله عليه بالهداية وهو كاره لعمله في تلك الشركة ؛ وأنه يفكر في البحث عن عمل آخر حتى يتمكن من تعلّم القرآن وحضور مجالس العلم ولكن أين يذهب ؟!
قلت له : هل تعرف صلاة الاستخارة ؟ .. فأجاب بالنفي ، فعلمته إياها ؛ وطلبت منه أن يبادر إلى فعلها ويستخير الله في ترك ذلك العمل مع السعي للبحث عن عمل آخر .
وبعد أيام جاءني فرحاً مسروراً وقال : لقد فرّج الله عني ، ويسّر لي عملاً آخر أقلّ وقتاً وأكثر راتباً ، وبإمكاني الآن أن أنظم وقتي وأجمع بين طلب العلم وعمل الدنيا .
أما كيف حصل ذلك فتلك حادثة أخرى رواها لي فقال : كنتُ في مجلسٍ من المجالس ، وكان من بين الحاضرين واحد من رجال الأعمال وأثناء الحديث ذكر أنه بحاجة إلى موظف أمين ليعمل معه في الشركة فكنتُ أنا ذلك الموظف .
( 4) قال الراوي : بعد أن أتممتُ الدارسة الجامعية عُيّنت مدرساً في إحدى المدارس المتوسطة في أحد الأحياء البعيدة المكتظة بالسكان ، وبعد مضي ثلاثة أسابيع من بداية العام الدراسي تقريباً كرهت التدريس في هذه المدرسة لأسباب عديدة ، وفي نهاية الأسبوع الثالث كان السيل قد بلغ الزبى ، والصبر قد نفد فلم أعد أحتمل البقاء في هذه المدرسة ، ففكرت في أحد أمرين إما الاستقالة أو الانتقال إلى مدرسة أخرى ، فأما الأول فهو قرار صعب ، وأما الثاني فغير ممكن لأن الانتقال عادة لا يكون إلا في بداية فصل جديد ، فاستخرت الله عز وجل ودعوته بقلب صادق أن يختار لي الخير وهو على كل شيء قدير .
فكانت المفاجأة ...
ففي اليوم التالي وقف على باب الفصل مدرس جديد وقال لي : أنت فلان ؟ قلت : نعم . فأخبرني بأنه قد صدر قرار بنقلي إلى مدرسة أخرى وأن عليّ أن أباشر عملي الجديد غداً بمشيئة الله .
وفي اليوم التالي باشرت عملي في المدرسة الجديدة فوجدت فيها الراحة والطمأنينة ، وحمدت الله عز وجل على توفيقه وفضله
رد مع اقتباس